القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
عصام مخول لدنيا الوطن:محاولة اغتيالي أكدت أن المعركة ليست فردية
عصام مخول لدنيا الوطن:
محاولة اغتيالي أكدت أن المعركة ليست فردية
غزة – دنيا الوطن
قال عصام مخول العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي بأنه :" وضعت قنبلة تحت السيارة العائلية التي كانت تقف تحت البيت مباشرة ، وأردت مغادرة البيت أنا وزوجتي ، ودخلت إلى السيارة الخارجية وهي دخلت إلى السيارة الداخلية وبدأت بالتحرك نحو الوراء بهذه الأثناء سمعت انفجار كبير ، وصدى الصوت كان من الجهة الداخلية ، وفي وقت لاحق وبعد ثوان نظرت إلى الأمام ورأيت السيارة التي فيها زوجتي تحترق ، وكانت زوجتي قد خرجت منها بسرعة ، وتبين لاحقا أنها عبوة ناسفة لم تنفجر بشكل كامل وضعت تحت السيارة ، وعندما بدأت السيارة بالتحرك جري الانفجار ، هذه كما فهمت وعرفت من مصادر مسئولة كانت محاولة اغتيال ، لو انفجرت العبوة بالكامل عندها ستكون خطيرة بشكل كبير ، كان تقدير الشرطة على الأقل هو محاولة لتحقيق عملية الاغتيال وما حققته العملية الإجرامية عام 1976 عندما جرت محاولة اغتيال رؤساء البلدية في الضفة الغربية بمعنى المساس بالقسم السفلي من الجسم ، وفي هذا الاتجاه يجري التحقيق الآن" .
وأضاف مخول: " بأنه يعتقد أن السياق والجو التي جرت فيه هذه المحاولة هو جو واضح أولا ولا يوجد أي إطار آخر غير يميني ولا متطرف ، ولا أستطيع أن أتهم أي أحد ولا يوجد أي مبرر لأي أحد ، للاحتكاك بشخصيته هذا جانب ، وحتى الشرطة تتخذ هذا الجانب وتربط بين الذكرى السنوية لاغتيال "زئيفي" وبين هذه الجريمة ".
وأكد مخول " بأنه لم يسمع أي موقف رسمي اتجاه هذا العملية وهناك العديد من أعضاء الكنيست الذين اتصلوا وعبروا عن استيائهم وغضبهم واستنكارهم بما في ذلك من أحزاب اليمين ، أقصد من الليكود . واتصل به رئيس الدولة "موشي كساب" وعبر عن غضبه ومطالبته بضمان تحقيق سريع ووضع اليد على المجرمين ، وأرسل نائب وزير الأمن " زئيف بوين" من الليكود برقية استنكار وهناك أجواء في داخل اليمين الرسمي تقول أن هناك قد تكون تنظيمات يمينية متطرفة لا يقبلوا بممارساتها ويطالبوا بوضع حد لهذا العمل ، هذا هو الجو العام إضافة لأعضاء كنيست آخرين ، وإضافة لموقف الجماهير الواسع الشاجب ومئات الاتصالات والبرقيات من اليهود والعرب التي تستنكر هذه العملية ، بالإضافة إلى ما نسمعه من قادة شعبنا في المناطق الفلسطينية وفي طليعتهم الرئيس ياسر عرفات والسيد أبو مازن ومسؤولين آخرين ، وهناك رفض واسع شعبي لهذا الجريمة، و المسألة يجب أن توضع في سياقها الصحيح فهناك مرحلة جديدة من الهجوم على كل من يحاول أن يطرح بديلا سياسيا للجريمة المتواصلة التي ترتكب في السنوات الثلاثة الأخيرة اتجاه الشعب الفلسطيني، وفي النهاية يدفع ثمنها ليس فقط الشعب الفلسطيني ولكن الشعب الإسرائيلي أيضا ، وهناك شعور في أوساط اليمين المتطرف فقسم منهم يجلس في حكومة شارون مثل "موفاز" و "ليبرمان" الذين يشعرون أن البساط يسحب من تحت أرجل الخيار العسكري الذي يتمسكون به ، وهذا البساط يسحب ليس فقط بسبب صمود الشعب الفلسطيني وعدم قدرة الجيش الإسرائيلي الانتصار على الشعب الفلسطيني مهما استعمل من أدوات القمع والقتل الجماعي ، وبما ذلك التدمير ولكن أيضا بفعل الملل الذي بدأنا نشعر به ونراه تحت سطح المجتمع الإسرائيلي نفسه ، هذه هي الزاوية التي أفقدت اليمين أعصابه ، وإذا كان رئيس اللجنة البرلمانية في الكنيست أو الوزراء مثل "ليبرمان واتيام" وآخرين يتهمون بورك ويوسبيرن بالخيانة ،أن الجواب المهم لهم هو القتل والموت وعندها يصبح الطريق طريق الفاشيين لوضع عبوة ناسفة أو قنبلة تحت سيارة عضو بالكنيست مثلي ،فالطريق قصير جدا لذلك نقول هذه ليست معركة فردية وليست شخصية بل معركة إنقاذ المساحة الضيقة وهبي مساحة الديمقراطية في إسرائيل التي تأخذ التقلص والتضاؤل في الحكم اليميني ، ولكن هذه المعركة أما نستطيع أن ندافع عن حرية الديمقراطية وحرية الرأي وحرية الموقف وحرية المعركة من أجل خيار بديل رسمي، وإذا بالدفاع عن هذه المساحة فإن هذه الديمقراطية لم تنجح بالدفاع عن الناس الذين يطرحون موقفا بديلا لموقف اليمين المتطرف" .
وأضاف مخول "أنه لا يمكن الوقوف موقف الحياد في هذه المعركة هناك حاجة لكل طرف أما أن يكون في مواجهة الفاشية والفاشيين أو يتهم بتشيعها على أقل تعبير هذا هو الامتحان الحقيقي لمدى ديمقراطية أي قوة في إسرائيل ، والآن هل نقف موقف المتفرج أو نتحرك لصد طريق الفاشية قبل تتحكم نهائيا بالوضع في المجتمع الإسرائيلي.
وأكد عصام مخول في حديثه " عن وجود التقسيم الإعلامي على هذا الحادث بأن الصحافة الإسرائيلية أخذت حيزا من أول يومين وفي البداية ،والعالم أخذ حيزا أيضا عندما طرحت القضية ، التعامل الأكثر بؤسا للأسف كان من قبل وسائل الإعلام العربية وخاصة الفضائيات العربية التي لم تتعامل مع هذا الحادث بحجمه الطبيعي الذي لا يمكن تجاهله ، وبرأيي هذه قضية لا يمكن تفسيرها ولا يمكن القبول بها .
وأضاف مخول " أن باعتقاده استهدافه بالقنبلة الموقوتة بأنه لا يمكن تحديد ذلك قد يكون هناك أسباب كثيرة ولكن في رأيه هناك محاولة لقتل وخنق كل صوت يستطيع أن يقنع الجمهور في إسرائيل بضرورة فشل الخيار العسكري ، وبوجود شريك حل سياسي للجانب الفلسطيني وبوجود قاعدة سياسية بديلة لسياسة الإخضاع الدائم التي تحاول حكومة شارون أن تفرضها كمعطى أساسي في المعارك الإسرائيلية الفلسطينية ، ورأيه أن اليمين بدأ يتحرك بأعصاب مكشوفة وبشكل جنوني عندها بدأت تتصدع الجبهة الكاذبة التي استطاع أن يقيم من حولها بحجة عدم وجود فرصة للحل السياسي ، وأن الحل العسكري هو الحل الوحيد في الأوفق ولذلك هم بهذا المعنى يستهدفوا كل من يستطيع أن يؤثر على هذا الوعي بالمجتمع الإسرائيلي هذا جانب ، وهناك تحليلات أخرى مرتبطة في تأكيدي على الدور الذي يجب أن نلعبه كأعضاء كنيست في كل المواضيع المطروحة للنقاش في إسرائيل بما في ذلك المواضيع التي تعتبر مناطق ممنوعة أمام عضو كنيست عربي مثل الموضوع النووي ومواضيع أخرى ، وفي تقديري في نهاية المطاف هذا الانحدار وهذا التجاوز للخطوط الحمراء ليس قضية فردية فقط أو شخصية وإنما هو تعبير عن التدهور العام في الوضع الديمقراطي في إسرائيل وتهديد حقيقي لكل شئ بقي من ملامح هذه الديمقراطية ، وهو تعبير عن مرحلة جديدة سنشهد فيها عدوانا بشعا على الحريات الديمقراطية وعلى حرية العمل السياسي في إسرائيل ، ونحن كنا نتحدث في الماضي عن خطر الانزلاق نحو الفاشية الآن نحن نتحدث عن تنظيمات فاشية تعمل بشكل مباشر وبشكل قاتل ودموي في الساحة السياسية في إسرائيل .
محاولة اغتيالي أكدت أن المعركة ليست فردية
غزة – دنيا الوطن
قال عصام مخول العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي بأنه :" وضعت قنبلة تحت السيارة العائلية التي كانت تقف تحت البيت مباشرة ، وأردت مغادرة البيت أنا وزوجتي ، ودخلت إلى السيارة الخارجية وهي دخلت إلى السيارة الداخلية وبدأت بالتحرك نحو الوراء بهذه الأثناء سمعت انفجار كبير ، وصدى الصوت كان من الجهة الداخلية ، وفي وقت لاحق وبعد ثوان نظرت إلى الأمام ورأيت السيارة التي فيها زوجتي تحترق ، وكانت زوجتي قد خرجت منها بسرعة ، وتبين لاحقا أنها عبوة ناسفة لم تنفجر بشكل كامل وضعت تحت السيارة ، وعندما بدأت السيارة بالتحرك جري الانفجار ، هذه كما فهمت وعرفت من مصادر مسئولة كانت محاولة اغتيال ، لو انفجرت العبوة بالكامل عندها ستكون خطيرة بشكل كبير ، كان تقدير الشرطة على الأقل هو محاولة لتحقيق عملية الاغتيال وما حققته العملية الإجرامية عام 1976 عندما جرت محاولة اغتيال رؤساء البلدية في الضفة الغربية بمعنى المساس بالقسم السفلي من الجسم ، وفي هذا الاتجاه يجري التحقيق الآن" .
وأضاف مخول: " بأنه يعتقد أن السياق والجو التي جرت فيه هذه المحاولة هو جو واضح أولا ولا يوجد أي إطار آخر غير يميني ولا متطرف ، ولا أستطيع أن أتهم أي أحد ولا يوجد أي مبرر لأي أحد ، للاحتكاك بشخصيته هذا جانب ، وحتى الشرطة تتخذ هذا الجانب وتربط بين الذكرى السنوية لاغتيال "زئيفي" وبين هذه الجريمة ".
وأكد مخول " بأنه لم يسمع أي موقف رسمي اتجاه هذا العملية وهناك العديد من أعضاء الكنيست الذين اتصلوا وعبروا عن استيائهم وغضبهم واستنكارهم بما في ذلك من أحزاب اليمين ، أقصد من الليكود . واتصل به رئيس الدولة "موشي كساب" وعبر عن غضبه ومطالبته بضمان تحقيق سريع ووضع اليد على المجرمين ، وأرسل نائب وزير الأمن " زئيف بوين" من الليكود برقية استنكار وهناك أجواء في داخل اليمين الرسمي تقول أن هناك قد تكون تنظيمات يمينية متطرفة لا يقبلوا بممارساتها ويطالبوا بوضع حد لهذا العمل ، هذا هو الجو العام إضافة لأعضاء كنيست آخرين ، وإضافة لموقف الجماهير الواسع الشاجب ومئات الاتصالات والبرقيات من اليهود والعرب التي تستنكر هذه العملية ، بالإضافة إلى ما نسمعه من قادة شعبنا في المناطق الفلسطينية وفي طليعتهم الرئيس ياسر عرفات والسيد أبو مازن ومسؤولين آخرين ، وهناك رفض واسع شعبي لهذا الجريمة، و المسألة يجب أن توضع في سياقها الصحيح فهناك مرحلة جديدة من الهجوم على كل من يحاول أن يطرح بديلا سياسيا للجريمة المتواصلة التي ترتكب في السنوات الثلاثة الأخيرة اتجاه الشعب الفلسطيني، وفي النهاية يدفع ثمنها ليس فقط الشعب الفلسطيني ولكن الشعب الإسرائيلي أيضا ، وهناك شعور في أوساط اليمين المتطرف فقسم منهم يجلس في حكومة شارون مثل "موفاز" و "ليبرمان" الذين يشعرون أن البساط يسحب من تحت أرجل الخيار العسكري الذي يتمسكون به ، وهذا البساط يسحب ليس فقط بسبب صمود الشعب الفلسطيني وعدم قدرة الجيش الإسرائيلي الانتصار على الشعب الفلسطيني مهما استعمل من أدوات القمع والقتل الجماعي ، وبما ذلك التدمير ولكن أيضا بفعل الملل الذي بدأنا نشعر به ونراه تحت سطح المجتمع الإسرائيلي نفسه ، هذه هي الزاوية التي أفقدت اليمين أعصابه ، وإذا كان رئيس اللجنة البرلمانية في الكنيست أو الوزراء مثل "ليبرمان واتيام" وآخرين يتهمون بورك ويوسبيرن بالخيانة ،أن الجواب المهم لهم هو القتل والموت وعندها يصبح الطريق طريق الفاشيين لوضع عبوة ناسفة أو قنبلة تحت سيارة عضو بالكنيست مثلي ،فالطريق قصير جدا لذلك نقول هذه ليست معركة فردية وليست شخصية بل معركة إنقاذ المساحة الضيقة وهبي مساحة الديمقراطية في إسرائيل التي تأخذ التقلص والتضاؤل في الحكم اليميني ، ولكن هذه المعركة أما نستطيع أن ندافع عن حرية الديمقراطية وحرية الرأي وحرية الموقف وحرية المعركة من أجل خيار بديل رسمي، وإذا بالدفاع عن هذه المساحة فإن هذه الديمقراطية لم تنجح بالدفاع عن الناس الذين يطرحون موقفا بديلا لموقف اليمين المتطرف" .
وأضاف مخول "أنه لا يمكن الوقوف موقف الحياد في هذه المعركة هناك حاجة لكل طرف أما أن يكون في مواجهة الفاشية والفاشيين أو يتهم بتشيعها على أقل تعبير هذا هو الامتحان الحقيقي لمدى ديمقراطية أي قوة في إسرائيل ، والآن هل نقف موقف المتفرج أو نتحرك لصد طريق الفاشية قبل تتحكم نهائيا بالوضع في المجتمع الإسرائيلي.
وأكد عصام مخول في حديثه " عن وجود التقسيم الإعلامي على هذا الحادث بأن الصحافة الإسرائيلية أخذت حيزا من أول يومين وفي البداية ،والعالم أخذ حيزا أيضا عندما طرحت القضية ، التعامل الأكثر بؤسا للأسف كان من قبل وسائل الإعلام العربية وخاصة الفضائيات العربية التي لم تتعامل مع هذا الحادث بحجمه الطبيعي الذي لا يمكن تجاهله ، وبرأيي هذه قضية لا يمكن تفسيرها ولا يمكن القبول بها .
وأضاف مخول " أن باعتقاده استهدافه بالقنبلة الموقوتة بأنه لا يمكن تحديد ذلك قد يكون هناك أسباب كثيرة ولكن في رأيه هناك محاولة لقتل وخنق كل صوت يستطيع أن يقنع الجمهور في إسرائيل بضرورة فشل الخيار العسكري ، وبوجود شريك حل سياسي للجانب الفلسطيني وبوجود قاعدة سياسية بديلة لسياسة الإخضاع الدائم التي تحاول حكومة شارون أن تفرضها كمعطى أساسي في المعارك الإسرائيلية الفلسطينية ، ورأيه أن اليمين بدأ يتحرك بأعصاب مكشوفة وبشكل جنوني عندها بدأت تتصدع الجبهة الكاذبة التي استطاع أن يقيم من حولها بحجة عدم وجود فرصة للحل السياسي ، وأن الحل العسكري هو الحل الوحيد في الأوفق ولذلك هم بهذا المعنى يستهدفوا كل من يستطيع أن يؤثر على هذا الوعي بالمجتمع الإسرائيلي هذا جانب ، وهناك تحليلات أخرى مرتبطة في تأكيدي على الدور الذي يجب أن نلعبه كأعضاء كنيست في كل المواضيع المطروحة للنقاش في إسرائيل بما في ذلك المواضيع التي تعتبر مناطق ممنوعة أمام عضو كنيست عربي مثل الموضوع النووي ومواضيع أخرى ، وفي تقديري في نهاية المطاف هذا الانحدار وهذا التجاوز للخطوط الحمراء ليس قضية فردية فقط أو شخصية وإنما هو تعبير عن التدهور العام في الوضع الديمقراطي في إسرائيل وتهديد حقيقي لكل شئ بقي من ملامح هذه الديمقراطية ، وهو تعبير عن مرحلة جديدة سنشهد فيها عدوانا بشعا على الحريات الديمقراطية وعلى حرية العمل السياسي في إسرائيل ، ونحن كنا نتحدث في الماضي عن خطر الانزلاق نحو الفاشية الآن نحن نتحدث عن تنظيمات فاشية تعمل بشكل مباشر وبشكل قاتل ودموي في الساحة السياسية في إسرائيل .
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .











