القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
رسائل إيرانية إلى فلسطين
غزة-دنيا الوطن
في إطار رسائل الحب إلى فلسطين من أبناء الشعب الإيراني كتب مجموعة من المدرسين والطلاب هذه الرسائل التى تنشرها وكالة قدسنا للأنباء " لقد قالوا لي اكتبي رسالة لاخيك الفلسطيني ... لا ادري وانا اكتب لك هذه الرسالة وهي في طريقها اليك .. ماذا تفعل انت ..؟ أأمل ان تكون يديك وقبضتيك الحديديتين مازالتا تمسكان بالحجارة التي اخافت العدو وافزعته طوال السنين وارغمته على التراجع والاعتراف بالهزيمة .
رسالة الى ام فلسطينية من ابن ايران
كتبت السيدة ارزو معظمي من كرج ــ فرديس :
السلام عليك ايتها الصامدة كالصخرة على مر الزمن .. السلام عليك ايتها الام المسلمة
السلام على عصمتك وطهارتك ايتها الام الفلسطينية وام الشهيد ...
من الذي جرح قلبك الطاهر الزكي ؟ من الذي ادمي تلك العين الزكية البريئة ؟ من الذي سرق النوم والسعادة من تلك الام الحنون البريئة ؟ من الذي اذبل زهور الياسمين بعطرها الفواح من بستان البيت الفلسطيني ؟
انتي التي جعلتي كل نقطة من فلسطين متراساً للنضال والصمود امام العدو المحتل الغاشم ... انتي التي سمع العالم كله انين صراخك المؤلم المبكي .... ايتها الام الفلسطينية يا ام الشهيد اعلمي ان الملائكة في السماء اهدوا اليكي ابنك الشهيد ليكون فخراً وعزاً لك ايتها الصامدة وعندما قدمت ابنك قربانا للوطن كانت الملا ئكة تقبل يديك لأنك بذلت ثمرة فؤادك في سبيل فلسطين الارض الغالية .... ومازلت صامدة في وجه المعتدي بكل كبرياء وامل لتحرري الارض السليبة ...
اني لاقسم بالقرآن وهو كتاب الله الذي يجمع بيننا و برب السماء الذي يعتبر الحكم العادل الذي يفصل بين الحق والظلم والنور والظلام ...اقسم بأننا سنزرع ثانية انا وانتي شجرة الزيتون في ارض فلسطين .....
رسالة من معلم ايراني الى اخيه المعلم الفلسطيني
صديقي واخي العزيز
ايها الرائد الذي تحمل راية العلم والشرف والكرامة ... ايها النبيل الذي يلملم اغصان الزيتون التي بعثرها العدو على الارض الطاهرة ... ايها المحب الذي مازالت حكايات حبك للارض الطاهرة تملئ قلوبنا بالامل من اجل القضاء على الاحتلال وتحرير القدس السليبة ... ايها الانسان الذي عرف معنى السلام الذي رفعه الاعالي واقاصي الجبال و اغمار الوديان ... ايها الشمعة التي مازالت تضئ الدرب لعشاق التضحية والفداء في ارض فلسطين ... ايها العزيز الذي ملأ ارض فلسطين بالشجاعة والتضحية و الفداء و هيأ جيلاً كله امل ونخوة ورجولة وشرف ...
انك انت الذي عليك ان تقص حكاية الارض السليبة لابنائك في المدرسة لكي يبقوا اوفياء لقضيتهم و وطنهم وقضيتهم وقدسهم ... انت الذي فضحت الصهاينة المحتلين والامريكان الذين نشروا الظلم في فلسطين و ارجاء العالم ونهبوا ثروات الشعوب ...
قلت يوماً لتلاميذي يوماَ اكتبوا ماذا سفعلون عندما تكبرون ... هل تعلم ماذا حصل ؟؟؟ كتبت الغالبية بأنها ستهب لنصرة الشعب الفلسطيني لكي يحرر ارضه والقدس الشريف ...
نحن هنا اقل من ان نكتب عن تضحياتكم ... فالتضحيات التي يقوم بها الشباب الفلسطيني المناضل هي اعظم من ان نكتبها او نسطرها بأقلامنا بل هي التي يكتبها الشباب الفلسطيني بدمه النقي وضميره الطاهر وكبرياءه التي لا تقهر ...
عبد الحسين علي نجاد ـــ شيراز ـــ معلم اللغة الانجليزية
رسالة من فتاة ايرانية الى اختها الفلسطينية
السلام عليك ايتها الاخت الفلسطينية وايها الاخ الفلسطيني
السلام عليكم ايها الصغار والشباب الفلسطينين الذين اصبحت صداقتكم مع الحجارة ضد العدو الغاشم معروفة للجميع .
نجن نعلك انه وقبيل ان تبصر عيناك على هذا الدنيا ، كانت فلول الاحتلال تتواجد في ارض فلسطين الحبيبة سقطت دماء زكية كثيره وتضرجت صدور كثيرة بهذه الدماء الطاهرة وكم من ام فلسطينية احتضنت طفلها وهو مضرج بدمه وقع شهيداً على ارض موطنه العزيز . ولقد كانت اصوات المدافع والعيارات النارية للاحتلال تصم اذنيك بدلا من صوت امك التي تتنغم لك وانت نائم في السرير . .. لقد لعبت من طفولتك ببندقية الاطفال التي اتى بها والدك قبيل ان تمسك بالبندقية الحقيقة وانت مازلت شاباً لترسم خط الكفاح والنضال لدربك في الحياة .. كنت مازلت في المدرسة عندما وقع ابيك مضرجاً بدمه الزكي على ساحة الكفاح مؤدياً واجبه تجاه ارضه السليبة ومنذ ذلك الحين وان تحمل رايته الابدية والتي سيستلمها منك ولدك ...
لم ننسى كيف احرق المحتلون الصهاينة بيتكم الذي ولدت فيه وترعرت وكيف هرعت من مدرستك الى بيتكم الذي كانت تلتهمه النيران و سقطت التفاحة من بين يديك وانت تراقب النيران تلتهم بيتكم بينما كان اخوتك واخواتك بين النيران ........
لقد عانيت وقاسيت الكثير والكثير .... والا تعرف من هو السبب في كل هذا ...؟؟ من الذي احتل ارضك وبيتك و اردى أبيك واخوتك واخواتك قتلى او بالاحرى شهداء لارض فلسطين المقدسة ..؟ انه العدو المحتل الغاصب الذي مازال يحتل الارض الطاهرة ...
واليوم وامك تسلمك البندقية و المسئولية لتدخل ساحة النضال والفداء من اجل الوطن ... انه يومك لتضفي عزاً آخر على ارض فلسطين الطاهرة ... فمرحاً بك يا ولدي ان ساحة النضال في انتظارك فمرحاً بك ... مرحاً بك لتخوض النضال وتحرر بيتك من دنس المحتلين الطغاة ..
ان الحجارة التي بين يديك ليست فقط صديقك الوفي بل هي رمز لنضالك وصمودك امام المحتلين الغزاة ....
واما امك فلقد لبست الابيض بدلاً من الاسود منذ استشهاد ابيك واخوتك واخواتك لا حزناً عليهم بل رمز للفخر والعزة والكرامة ... فأمضي يا ولدي امضي في طريق النضال والتحدي ... والنصر لك ولارض فلسطين ...
الهام نظام جو ـــ طهران
رسالة من طالب ايراني الى طالب فلسطيني
اكتب اليك يا صديقي الطالب الفلسطيني ... اكتب اليك وارجو ان تكون دوماً في عز وسؤدد وفخر وتكون صفحات حياتك نضال في اجل العلم والتقدم والنجاح ورفعة وكذلك صمود وانتصار لك وهزيمة للعدو الغاشم .
كلما اسمع نبأ شهادة احد من اعزاءنا اخوتنا الطلبة الفلسطينيين ينتابني شعور واحساس بأن ما يقوم به الطالب الفلسطيني ليعتبر نضالاً في جبهتين ... جبهة العلم والتقدم والنجاح وجبهة النضال و الصمود امام العدو المحتل وهذا ليضفي حالة وموقفاً خاصاً على مكانة الطالب الفلسطيني بين طلبة العالم ...
ان ارض فلسطين .. ارض الانبياء ابراهيم واسماعيل وموسى ( عليهم السلام ) ومنزل الملائكة المقربين لجديرة بأن تبقى للفلسطينيين وتبقى القدس ، قبلة المسلمين الاولى .. بعيدة عن دنس الغزاة والمحتلين الطغاة .
ان واجب الطالب الفلسطيني في هذه البرهة الزمنية ليست الا تحرير هذه الارض المقدسة من تواجد الفرعونيين الذين استغلوا كل امكانيات الاستعمار في سبيل احتلال هذه الارض واول خطوة في هذا المجال ليست الا المقاومة والصمود ...في هذا المجال اؤكد لك بأنك لست وحدك وان كافة الكلبة المسلمين ومن بينهم نحن كلبة ايران كنا ومانزال سنداً لكم في صمودكم في وجه الاحتلال ...
اننا نعرض دوماً وفي كل فرصة وفي كل مكان الظلم والاستعباد الذي فرضه المحتلون الطغاة على الشعب الفلسطيني ليتفهم العالم واقع ما تعانيه ارض فلسطين وشعبها ...
جميعنا نعلم ان الطالب بحاجة الى الراحة والهدوء ليكمل تعليمه ولكنك يا اخي الطالب الفلسطيني لست في موقف هكذا فالعدو يطاردك في كل مكان .. يطاردك وعائلتك واصدقائك وزملائك ليحيدك عن سبيل العلم لانك وبعلمك هذا ستنتصر عليه ... ستنتصر عليه وعلى ازلامه واعوانه وكل من يدعمه و يسانده وهذا فخر لكل مسلم ان يرى اخيه في الاسلام يهزم العدو وهو عدو كل المسلمين ...
خاكي نهاد ــ محافظة اراك
رسالة السيد علي كفشكر المعلم في قرية جوربند في مدينة نور في محافظة مازندران . حيث ضمت رسالته حجارتين مساهمة منه في صمود الاطفال الفلسطينيين رماة الحجارة في مواجه العدو المحتل . وبدأ رسالته هكذا :
سلام قولاً من رب رحيم
وسلام عليك ايها الرجل الفلسطيني وسلام على ارض فلسطين المقدسة ، تلك الارض التي تخفق قلوبنا لها صبحاً ومساء ... ان اجسامنا تقشعر لما نراه من قسوة المحتلين الطغاة لما يبدونه من قساوة تجاه اطفال ونساء فلسطين وقلوبنا تنبض بشدة عندما نرى ونسمع في الاخبار صراخ وعويل وضجبج الاطفال والنساء اللاتي يعانين من ظلم واستهتار الصهاينة معهم بينما يقف العالم كالمتفرج امام هذه المعانات .
مازلت اذكر اللقطات والصور التي كان يبدوا فيها الشهيد الطفل محمد الدرة يصاب بطلقات الصهاينة من دون ذنب وان كان مسلحاً فإنه لم يكن ذنب له فهو يدافع عن ارضه وارض ابائه واجداده .. كل ما اتذكر تلك اللقطات يتفطر قلبي جرحاً وتدمع عيناي من الالم مماعاناه الشهيد محمد الدرة و ما زالت صرخاته تدوي في اذني ... واني هنا اشارك دوماً في كافة المراسيم والتظاهرات التي تقام دعماً لفلسطين ونضال الشعب الفلسطيني واصرخ كما كان يصرخ الدرة ... ان صراخنا الدوي في يوم القدس العالمي هو عين صراخ محمد الدرة ونفسه واليوم وفي عام نخرج جميعاً ، صغاراً وكباراً ، نساءاً و رجالاً في يوم القدس لنعلن تضامننا ونصرتنا للشعب الفلسطيني المناضل ....
عندما ارى شهداء فلسطين محمولة على اكتافكم واسمع عويلا بكائكم اجهش بالبكاء ولا يسعني سوي ان ابكي تضامناً مني مع شهداء فلسطين واحبائي واخوتي في ارض فلسطين ... اني لاشعر الان ما يعنيه ابناء فلسطين عندما يحملون شهدائهم على سواعدهم وبأيديهم ... وكم اتمنى ان اكون معكم لأرمي حجارتي صوب الصهيوني المستعمر وتصيبني رصاة واستشهد فاءاً لفلسطين وابناء فلسطين او ارمي احد الصهاينة الاعداء ارضاً بحجارتي ... هذا كل املي و رجائي ...
اتمني ان اكون بينكم لأرمي الصهاينة بجمر من النار الملتهب ولاصيب العدو واشعله بناري و اذود عن ارض فلسطين دعماً لأخي الفلسطيني المسلم البطل ... اني لأقص دوماً على اطفالي و تلاميذي قصص بطولات رجال فلسطين وشهدائها ... اقص عليهم بطولات رجال فلسطين لعل هؤلاء يصبحون يوماً رجالاً من اجل تحرير فلسطين .... وارسل مع رسالتي حجارتين لابناء فلسطين كي يرموا بها جنود العدو وليكن هذا سهمي من نضالي تجاه ارض فلسطين المقدسة ....
رسالة الى شاب فلسطيني
انت الذي عرفتك
منذ ايام واشهر كنت راغبة بالكتابة لك لكي اعبر عما يجيش في صدري ... انك لا تعرفني ولم تراني ولكني اعرفك و رأيتك واراك دوماً في صمودك امام المحتل وبيدك الحجارة تارة و البندقية تارة اخرى .... انت الذي هزمت جنود العدو بحجارتك التي اصبحت كانار تضرم اجسام المحتلين ...
لا اعرفك لانك تغطي وجهك بالكوفية ولا يهمني ايهم انت فكلهم انت .. انت الفلسطيني المناضل .. الشاب الذي ضحى بدمه من اجل ارضه ... انت الذي سحبتك ايدي الجناة على الارض عدة مرات ورأيتك صامداً كالصخرة امامهم وبكيت وبكيت ... ولكني عدت واحسست بالفخر والعزة للصموى والشموخ الذي ابديته امام هؤلاء الطغاة يا صديقي ...
اني اعرفك من عيونك التي اراها كل يوم بازغة من بين الكوفية الذي يلف وجهك الصامد ولكني ومع ذلك رسمت صورتك في مشاعري وذاكرتي تلك الصورة الصامدة ابد الدهر في وجه العدو ومازال الصمود يعلوها ويغطيها بكل عظمة وشموخ .
نعم اني اعلم ان النضال والصمود جعل كل الشباب الفلسطيني يشبه احدهم الاخر ... لقد رأيت في المظاهرات امام المسجد الاقصى ... رأيتك ترمي العدو بحجارتك ... رأيتك قبضة يدك الحديدية تعلو امام جنود الاحتلال بحيث اعتراهم الخوف من قبضتك و السواع التي كانت بجوارها ...
و رأيتك مجروحاً مرمي على الارض تجرك ايدي الطغاة ... ورأيتك في كل مكان من ارض فلسطين التي رأيتها في الانباء والافلام وفي ذاكرتي ... رأيتك رمزاً للنضال والتحرير ...
مريم سالاري ــ محافظة خراسان الجنوبية ــ قائنات
رسالة من فتاة ايرانية الى شاب فلسطيني
اكتب لك الليلة قصيدة على نغم قطرات المطر التي تقطر على وجهي اكتب لك عبر الصحاري والجبال لتصل اليك رسالتي والغصة تخنقي لما اراه من ممارسات العدو معك ومع ارضك الطاهرة ....
اكتب رسالتي واعلم ان سكوتك يحمل بين طياته اجمل المعاني والكلام ... لقد اغضبت العدو بسكوتك .. وافرحت الصديق ايضاً بسكوتك ... وابلغت العالم كله بالظلم الذي احتواك من جانب العدو بسكوتك ايضاً ... وهذا شئ لا يمكن ان نراه الا من مناضل فلسطيني ...
سكوتك كصراخك الذي يدوي كالرعد في اذني العدو و ازلامه ... ومع الاميال التي تفصل بيننا الا اني اسمع صراخك المدوي والذي يعتريه السكوت ... صراخك الذي يتفجر من عينيك كالرعد الغاضب ليصب على رؤوس المعتدين كحمم النار و اللهب ...
مع ان يداي صغيرتان وضعيفتان الا اني اعلم ان يداك مهما صغرت فهي تحمل الامل والشجاعة لك والغضب و النار للعدو ... ولكني واعترف لك بأني عندما اراى الغضب يعتري وجهك اشعر بالالم يعصر قلبي من ان يداي ليست في يدك لكي تدك على رأس المحتلين الا ان قلبي معك واملي ورجائي معك ... واني واثقة من انك ستحرر الارض ... ارض فلسطين ...
مريم عيوض ــ طهران ــ شهريار
رسالة من شابة ايرانية
سلام لك يا صديقي
لقد قالوا لي اكتبي رسالة لاخيك الفلسطيني ... لا ادري وانا اكتب لك هذه الرسالة وهي في طريقها اليك .. ماذا تفعل انت ..؟ أأمل ان تكون يديك وقبضتيك الحديديتين مازالتا تمسكان بالحجارة التي اخافت العدو وافزعته طوال السنين وارغمته على التراجع والاعتراف بالهزيمة ... حجارتك التي ارهبت العدو اذا ما قبضت في يدك السلاح فماذا ستفعل انت وماذا سيفعل عدوك او بالاحرى عدونا كلنا نحن المسلمون ...
اني لارجو لك النصر من عند الله ان هزمت العدو ... او استشهدت ... فهو فوز ايضاً من عند الله ... والعدو يخشى من هذ ين الفوزين دوماً ولا يدري ماذا يفعل لانك اثبت له بأنك لا تخشى الموت لانه الشهادة والحياة عند الله ... وهذا ما لا يفهمه العدو مهما طال الزمن ...
حميده بهشتي تفر ـــ طهران ـــ ساحة الشهداء
كتبت طفلة في الثامنة من عمرها هذه الرسالة للاطفال الفلسطينيين
مرحباً بك والسلام عليك ايها الطفل الفلسطيني .. كلي امل ورجاء ان تنتصر في اقرب فرصة وتهزم العدو المحتل ... انه ليفرحني ان اساعدك واكون بقربك والى جنبك لنلعب سوياً على ارض فلسطين ومع ان بيتنا بعيد عنكم ولكني اشعر بأن قلوبنا معكم دوماً ونحن ، انا وابي وامي ندعوا لكم دوماً لكم بالنصر والهزيمة للعدو اسرائيل و ما النصر الا من عند الله الواحد القهار ...
مرضية غنجي ـــ طهران ــ تهرانسر
رسالة من طفلة ايرانية الى الاطفال الفلسطينيين
بأسم رب القدس
بحتث عنك في اطلال المدينة وسألت عنك الجميع ... و ذهبت الى كل الازقة والحارات ولكني لم اجدك .... فرأيت رجلاً عجوزاً فسألت عنك فقأجابني الصغار كلهم يحاربون العدو المحتل ... هم الان امام الاعداء يناضلون بحجارتهم التي تنزل كالنار على رؤوس المحتلين ...
وفجأة رأيت نفسي وكأني الى جوارك وانت ترمي بحجارتك صوب العدو زهو يفر من امامك ويعدو وكأنك هاجمته بسلاح لا يقوي عليه ...
عند ذاك رأيتك وكأنك الشعر والغزل الذي لا يمكن لا حد ان يفهمه الا الذي يناضل من اجل ارضه و شعبه ... رأيتك انت الوحيد الذي يفهم معني الحب والعشق في صموده امام العدو المحتل وهو العشق الالهي الذي لا نهاية له ولا هزيمة له ولا خوف منه و لا ضعف فيه ...
نحن كلنا معك بدعائنا و قلوبنا و ايادينا و ارواحنا ...
عيوننا تدمع كل يوم .... عيوننا معكم وكقلوبنا تنبض من اجلكم ومن اجل انتصاركم ....
نحن نرى ونشعر بالغضب المتفجر من عيونكم والهلع المسيطر على جنود العدو من ناحية اخرى ... فلتبقى الحجارة الغاضبة بين يديك وليبقى العدو الخائف امامك و سيبقى دعاؤنا معكم فلينصركم الله بعونه ونحن من ورائكم ...
الطفلة مريم امير آبادي فراهاني ــ طهران ــ ساحة رسالة
رسالة الى اختي الفلسطينية
انا طالبة جامعية مثلك .... ولكني اعلم بأني اعيش وادرس في محيط يسوده الاستقرار والامان وانتي في محيط يسيطر عليه الاعداء الحاقدون من كل جانب ...
الا اننا متشابهتين من جانب واحد وهو لون دما ئنا التي تشبه دماء شهدائنا وبلونها الاحمر تماماً وهي التي تشعل النار بين صفوف الاعداء ...
اني احبك يا صديقتي او بالاحرى يا أختي العزيزة وارجو ان يعم الامن والاستقرار في سماء وطنك الحبيب ... اعلم انك تنظرين الى عيني اخيك الصغير التين تغمرهما الدموع ... دموع الحزن والاسى من جراء ما يقوم به العدو من جرائم نكراء .... وانتي تقدين جانباً وتلفي تديك حول وجهك وتجهشي بالبكاء من جراء ما تلاقيه ويلاقيه اخيك وكل فلسطيني ...
اني اعلم ان العدو الكافر كيف يدنس ارض لسطين المقدسة ويعيث بها فساداُ ... فساداً يبكي الكبار والصغار معاً امام عدو هائج ولا يفهم الخلق ولا الانسانية و الطريقة المثلى والسبيل الوحيد للتصدي امامه هو الصمود و السلاح والقتال ...
اني لاعرف ما تعانين منه فأخواتي الطالبات الفلسطينيات منهن من فقدت اخوتها ومنهن امهاتهن ومنهن من فقدت ابيها و لا يوجد بيت في فلسطين لا يخلو من شهيد ... او جريح ... الا ان الجرح لاعظم من هذا فالقلوب كلها جريحة في فلسطين وقلوبنا نحن هنا معكم وجريحة ايضاً من جراء جرحكم الغالي ... جرحكم هو جرحنا .. وثقوا بأننا معكم دوماً ...
الهام شهابي نجاد ـــ طهران ــ كرمان ــ سيرجان طالبة في فرع المديرية الصناعية
رسالة الى شاب فلسطيني
تحيتي وسلامي لك ايها الشاب الفلسطيني .. اكتب لك ولكنك لا تعرفني الا انني اعرفك منذ عشرون عاماً عندما قصت امك حكايتك لي .. نعم سمعت صوتها وهي تحكي لي ... وكنت آنذاك في احلام الطفولة البريئة وعيناك ترى دبابات العدو ولكنها لا تفهم ذلك وترى جنوده المدججين بالسلاح ولا تعرف ماذا ورائهم ... آنذاك كانت الدبابات تقترب من بيتكم بعد ان اخترقت الشوارع والازقة وامطرتها بوابل من الرصاص والقنابل الحارقة وانت تصرخ في مهدك من جرائ الضجيج الذي القلك مضجعك ونومك البرئ يا صديقي ...
صديقي العزيز لقد اصيبت امك بنوبة وثورة عصيبة من جراء قيام الاعداء بسرقتك من حضن امك ولم تجدي آهاتها ولا صراخها المدوي .... وبقيت امك تضرج وجهها على الارض والعداء اخذوك معهم رهينه لا لشئ الا لكي يصبوا جام غضبهم من ثورة الشعب الفلسطيني على الابرياء الذين لا حول لهم ولا قوة .
صديقي العزيز انك تعلم ان اي من الانبياء لم يأمر اتباعه بالاعتداء على الاخرين و قتلهم وتشريدهم و التنكيل بهم بل ان رسالة الانبياء التي جاؤوا بها ن جانب الله كانت رسالة المحبة و الاخاء والمودة والرحمة ....
وسيأتي اليوم لذي ستشق فيه رصاصات المناضلين الفلسطينيين صدور الاعداء الذين ظلموك وظلموا الشعب الفلسطيني ...
الهام نظام جو ـــ طهران
رسالة الى صديقتي الفلسطينية
صديقتي ارسل سلامي اليك من الصميم بينما أأخذ يديك بين يدي مع انك لا تعرفينني ولكني اعرفك ... اعرفك انتي صديقتي الفلسطينية التي عانت ومازالت تعاني من اعتداءات العدو وقلبها يعج بالنحيب والبكاء ومغمور بالالم والشقاء من جراء ما يلاقيه الشباب الفلسطيني من ظلم واستعباد ...
ومع ذلك فأني اشعر بالسعادة كلما ارى الجماهير الفلسطينية تقف صامدة في وجه العدو الغاصب المحتل وتقلق مضاجعه ... ونحن نا ومن ايران نعتبر صمودكم صمودنا الاسلام و لا يمر يوم علينا الا ونهتف بالموت لاسرائيل وازلامها من المستعمرين و نصمد الى جحانبكم في صمودكم امام هذا المحتل الغاصب وندعوا الله بأن يوفقكم و يعينكم في هزيمة العدو وتحرير ارض فلسطين ولقاؤنا في القدس الشريف عاجلاً باذن الله .
ريحانة عطار بيشه ـــ مشهد
اختي الفلسطينية
انا أختك الصغيرة التي تشعر بأحزانك وهمومك ... انا التي تتابع كل يوم اخبارك وتتألم من الامك وتفرح بأفراحك ... مع ان الفرحة لن تتم الا بتحرير ارض فلسطين السليبة من براثن العدو المحتل ...
انا التي امد كل يوم يدي الى السماء طالية وداعية الله العزيز القدير لنصرتكم ودعمكم بعونه ... اني لادعوا الله كل مساء عند صلاتي لنصرتكم وهزيمة المحتلين ... واني لواثقة من ان ارض فلسطين مليئة بالرجال والابطال والاوفياء لارض فلسطين وكرامة الشعب الفلسطيني وهذا لا يغمرني سوى بالسعادة والامل من ان فلسطين ستحرر يوماً بيد هؤلاء الاوفياء ...
اني اشم من هنا عبق واريج الزهور التي تغمر ارض وبساتين فلسطين ... انني اشمها من هنا وهي تغمر قلبي بأريجها العطر الفواح و هذا لا يعني سوى اننا من هنا نشعر بما تشعرون به ونحن معكم دوماً .
هاجر علي بور ـــ طهران ـــ شهريار
رسالة من ام ايراني الى أم فلسطينية
تحية لك ايتها الام الفلسطينية
منذ ان بدأت الحياة على هذه الارض المقدسة والتي خلقها الله سبحانه وتعالى وكانت الام هذه الانسانة المقدسة تضفي الامل والحياة بين اولادها وبالتالي بين كافة الناس نظراً لمكانتها ... وانتي ايتها الام الفلسطينية التي تتواجدين في تلك الارض المقدسة ... ارض المعراج ، لك مكانة خاصة بين النساء وخاصة النساء المسلمات والذي يبعث على فخرنا واعتزازنا نحن المسلمات .
والان وبالاضافة الى تلك المكانة السماوية التي تتمعين بها ... فأنت الان تلك المرأة الفلسطينية التي تربي اولادها لتهديهم الى طريق الحرية و سبيل الامان والتحرر من دنس الاعداء الغاصبين . ان ما تبديه المرأة الفلسطينية كأم واخت وزوجة وابنة واياً كانت يعتبر مفخرة للمرأة المسلمة والنساء المسلمات في ارجاء العالم وخاصة العالم الاسلامي و قدوة للنساء المؤمنات الصالحات .
ان بكاء و عويل و صبر المرأة الفلسطينية والذي يتزامن مع عبادتها وتقربها الى البارئ سبحانه وتعالى لهو اكبر و اثمن واعز واغلى مما يذكر دوماً ونسمعه ...
ان صبر المرأة الفلسطينية صبر سماوي ...
وتعب المرأة الفلسطينية تعب لا يعادله شئ ولا يمكن ان يوصف بالتعب لانه ذو هدف اسمى من كل هدف في هذه الدنيا...
ان التضحية والفداء الذي تبديه المرأة الفلسطينية لا يمكن ان يعادله فداء او تضحية اخرى مهما كانت ...
ان تضحية المرأة الفلسطينية لهو اسمى من ان يضر به هدم البيوت والمزارع من قبل العدو ...
ان سمو المرأة الفلسطينية لهو ارفع واغلى من ان تزعزعه شعدة اولادها او زوجها او اخيها او اختها او ابيها او امها وهذا ما لايمكن تصوره ابداً ...
كل هذا لا يأتي الا من الايمان بالله تعالى و اللجوء الى الباري عز شأنه عند الشدائد مع ان التضحية والفداء من اجل الوطن ليست من الشدائد بل هي مفخرة و اعتزاز ....
سهيلا عبد اللهي فر ـــ سنندج من محافظة ?ردستان
رسالة الى أم فلسطينية
تحيتي لك ايتها الام الفلسطينية رمز الصمود والمقاومة
منذ ان وطأت قدم المحتلين الطغاة ارض فلسطين اصبحتي رمزاً للصمود والتحدي والمقاومة ورمزاً للتضحية والفداء من اجل الاهل الوطن ولن يجاريك حتى الان احد ابداً وسوف لن يجاريك بعد هذا نظراً لبطولاتك وتضحياتك ومآثرك التي لايمكن ان توصف بالقلم ولا يمكت ان تكتب بالكلام ولا ان تعبر بأي لغة ...
فصمودك وتضحياتك عبرة سيعرضها وسيرسمها التاريخ في صفحاته كما كتب التاريخ قصة النبي ابراهيم الذي اراد فاء ولده اسماعيل وانت في تلك الارض تعيدين تلك التضحية التي لا يمكن تكتب باقلامنا التي تعجز عن الكلام ...
ان صمود وبسالة وتضحيات الشباب الفلسطيني كلها تأتي منك انتي الام الفلسطينية التي رسمتي هذا الطريق لابنائك و اعددت جيلاً واجيالاً من الرجال الذين رووا ارض فلسطين بدمائهم الزكية وغيروا مسار التاريخ والاحداث في الارض المقدسة لتكون عبرة للاجيال القادمة والشعوب الرازحة تحت نير الاستعباد والاحتلال .
ان ما تعانينه هو ما عاناه ابراهيم عليه السلام ... وهكذا فان ماتعانينه يجاري ما عاناه ذلك النبي الكريم الأبي ... انما ما تعانينه لا يشابهه اي حدث في يومنا هذا لانه لايمكن تصوره بهذه السهولة ... تضحيتك وفدائك لا يمكن ان يقارن الا بتضحيات الانبياء كابراهيم واسماعيل عليهما السلام ...
مريم زارع ـــ ام ايرانية
وكتبت الشابة الايرانية شهناز باك دوست من محافظة اذربايجان الغربية في رسالتها :
والتين والزيتون وطور سينين ... ابعث بسلامي الى ارض الانبياء ارض ابراهيم الخليل ... الى اول قبلة للمسلمين ... الى الارض التي سجد فيها ايوب النبي وناجى فيها النبي يعقوب ربه ... ان ارض فلسطين كانت دوماً مسرحاً لاحداث دامية منها دير ياسين ، كفر قاسم ، و المذابح التي يرتكبها الصهاينة كل يوم ...
اما اليوم فإن عاصفة الانتفاضة تعمي عيون المحتل الغاصب وتدميه ... وتزلزل كيانه المتأرجح نحن هنا نأمل ان نرى اليوم الذ ي سنزور فيه ارض فلسطين وقبلتنا الاولى ...
اخوتنا الفلسطينيين واخواتنا الفلسطينيات نحن نؤمن ومن دون شك ان موجة الانتفاضة وعاصفتها ستدمر العدو وسترغمه على الاستسلام والرحيل .... ولذلك فإن الانتفاضة هي مفتاح تحرير فلسطين والقدس ارض المسلمين وهنا نرى انه من واجب كل المسلمين العمل من اجل تحرير ارض فلسطين بما يمكنهم من الصراح مع العدو عسكرياً وثقافياً ومعنوياً ومادياً كذلكك لان ارض فلسطين بحاجة الان الى جميع هذه المعونات والمساعدات التي تأتي من صميم رجال ونساء مسلمين يؤمنون بالقضية الاولى للمسلمين الا وهي تحرير فلسطين وارض القطدس المقدسة بعون الله تعالى ونصرته .
رساله الى فلسطيني
كتبت الشابة الايرانية " فاطمة رجبي" من محافظة كيلان في شمال ايران في رسالتها تخاطب مسلماً فلسطينياً جاء فيها :
بسم الله الخالق لكل شئ حي ... سلامي للفلسطيني المسلم الذي يقف صامداً كالجبل العتيد امام كل الاعتداءات والمؤمرات وسلامي الى القدس الشريف وسلامي الى كافة النساء والرجال الفلسطينيين الذين رووا بدمائهم الزكية ارض فلسطين .
لقد تمنيت دوماً ان اكون الى جانب اخوتنا الفلسطينيين واخواتنا الفلسطينيات كمسلمين لأذود عن الارض الزكية التي تحتضن بيت المقدس ...
ليتني كنت نسيماً اهب على ارض فلسطين واشارك في تحريرها من يد الغزاة الصهاينة ولكني وللأسف لا يسعني سوى ان ادعو لاخوتي المسلمين واخواتي المسلمات في فلسطين فعندما ارى التقارير المصورة لمواجهات الشباب الفلسطيني والمرأة الفلسطينية والشيوخ والاطفال الفلسطينيين وكذلك المقاومة الفلسطينية من شاشة التلفزيون اشعر بالفخر والاعتزاز لهذا الصمود الذي يبديه الشعب الفلسطيني المسلم بكافة اطيافه ... فعندما ارى الدم الفلسطيني الطاهر يراق على الارض بيد الغزاة يتعتريني شعور بالذنب لأني في موقع وموقف لايمكنني ان امد يد العون والمساعدة وأقف الى جانب الشعب الفلسطيني المقاوم ...
لا ادري من أي شئ هي قلوب الصهاينة كيف يقتلون السباب الفلسطيني المنزوع من السلاح والطفل الرضيع و المرأة المسنة و الشيخ الكبير ...!؟ هل لانهم فلسطينيون ويعيشون في ارض ابائهم واجدادهم ..!؟ هل لانهم يدافعون عن ارضهم ..!؟ الا يشعر هؤلاء الصهاينة بالذنب عندما يصوبون اسلحتهم تجاه الفلسطينيين العزل من السلاح ...!؟ اليس قلوبهم كقلوبنا ام هي من حديد ..!؟ الا يشعرون بالذنب والخطيئة عندما يردون الفلسطيني مضرجاً بدمه على الارض ..!؟
ايها الاخ الفلسطيني المسلم وايتها الاخت الفلسطينية المسلمة لقد شردكم الصهاينة الغزاة من بيوتكم ومدنكم وارض ابائكم واجدادكم ليدنسوا هذه الارض المطهرة ..!؟
ان صمودكم امام الصهاينة و الذي واجهتم فيه حتى احدث الطائرات والصواريخ الحديثة لا يمكنه ان يقلل من عزيمتكم التي ادت الى هروب وهزيمة الصهاينة امامكم هي التي ستحرر ارض فلسطين في القريب العاجل ان شاء الله .
في إطار رسائل الحب إلى فلسطين من أبناء الشعب الإيراني كتب مجموعة من المدرسين والطلاب هذه الرسائل التى تنشرها وكالة قدسنا للأنباء " لقد قالوا لي اكتبي رسالة لاخيك الفلسطيني ... لا ادري وانا اكتب لك هذه الرسالة وهي في طريقها اليك .. ماذا تفعل انت ..؟ أأمل ان تكون يديك وقبضتيك الحديديتين مازالتا تمسكان بالحجارة التي اخافت العدو وافزعته طوال السنين وارغمته على التراجع والاعتراف بالهزيمة .
رسالة الى ام فلسطينية من ابن ايران
كتبت السيدة ارزو معظمي من كرج ــ فرديس :
السلام عليك ايتها الصامدة كالصخرة على مر الزمن .. السلام عليك ايتها الام المسلمة
السلام على عصمتك وطهارتك ايتها الام الفلسطينية وام الشهيد ...
من الذي جرح قلبك الطاهر الزكي ؟ من الذي ادمي تلك العين الزكية البريئة ؟ من الذي سرق النوم والسعادة من تلك الام الحنون البريئة ؟ من الذي اذبل زهور الياسمين بعطرها الفواح من بستان البيت الفلسطيني ؟
انتي التي جعلتي كل نقطة من فلسطين متراساً للنضال والصمود امام العدو المحتل الغاشم ... انتي التي سمع العالم كله انين صراخك المؤلم المبكي .... ايتها الام الفلسطينية يا ام الشهيد اعلمي ان الملائكة في السماء اهدوا اليكي ابنك الشهيد ليكون فخراً وعزاً لك ايتها الصامدة وعندما قدمت ابنك قربانا للوطن كانت الملا ئكة تقبل يديك لأنك بذلت ثمرة فؤادك في سبيل فلسطين الارض الغالية .... ومازلت صامدة في وجه المعتدي بكل كبرياء وامل لتحرري الارض السليبة ...
اني لاقسم بالقرآن وهو كتاب الله الذي يجمع بيننا و برب السماء الذي يعتبر الحكم العادل الذي يفصل بين الحق والظلم والنور والظلام ...اقسم بأننا سنزرع ثانية انا وانتي شجرة الزيتون في ارض فلسطين .....
رسالة من معلم ايراني الى اخيه المعلم الفلسطيني
صديقي واخي العزيز
ايها الرائد الذي تحمل راية العلم والشرف والكرامة ... ايها النبيل الذي يلملم اغصان الزيتون التي بعثرها العدو على الارض الطاهرة ... ايها المحب الذي مازالت حكايات حبك للارض الطاهرة تملئ قلوبنا بالامل من اجل القضاء على الاحتلال وتحرير القدس السليبة ... ايها الانسان الذي عرف معنى السلام الذي رفعه الاعالي واقاصي الجبال و اغمار الوديان ... ايها الشمعة التي مازالت تضئ الدرب لعشاق التضحية والفداء في ارض فلسطين ... ايها العزيز الذي ملأ ارض فلسطين بالشجاعة والتضحية و الفداء و هيأ جيلاً كله امل ونخوة ورجولة وشرف ...
انك انت الذي عليك ان تقص حكاية الارض السليبة لابنائك في المدرسة لكي يبقوا اوفياء لقضيتهم و وطنهم وقضيتهم وقدسهم ... انت الذي فضحت الصهاينة المحتلين والامريكان الذين نشروا الظلم في فلسطين و ارجاء العالم ونهبوا ثروات الشعوب ...
قلت يوماً لتلاميذي يوماَ اكتبوا ماذا سفعلون عندما تكبرون ... هل تعلم ماذا حصل ؟؟؟ كتبت الغالبية بأنها ستهب لنصرة الشعب الفلسطيني لكي يحرر ارضه والقدس الشريف ...
نحن هنا اقل من ان نكتب عن تضحياتكم ... فالتضحيات التي يقوم بها الشباب الفلسطيني المناضل هي اعظم من ان نكتبها او نسطرها بأقلامنا بل هي التي يكتبها الشباب الفلسطيني بدمه النقي وضميره الطاهر وكبرياءه التي لا تقهر ...
عبد الحسين علي نجاد ـــ شيراز ـــ معلم اللغة الانجليزية
رسالة من فتاة ايرانية الى اختها الفلسطينية
السلام عليك ايتها الاخت الفلسطينية وايها الاخ الفلسطيني
السلام عليكم ايها الصغار والشباب الفلسطينين الذين اصبحت صداقتكم مع الحجارة ضد العدو الغاشم معروفة للجميع .
نجن نعلك انه وقبيل ان تبصر عيناك على هذا الدنيا ، كانت فلول الاحتلال تتواجد في ارض فلسطين الحبيبة سقطت دماء زكية كثيره وتضرجت صدور كثيرة بهذه الدماء الطاهرة وكم من ام فلسطينية احتضنت طفلها وهو مضرج بدمه وقع شهيداً على ارض موطنه العزيز . ولقد كانت اصوات المدافع والعيارات النارية للاحتلال تصم اذنيك بدلا من صوت امك التي تتنغم لك وانت نائم في السرير . .. لقد لعبت من طفولتك ببندقية الاطفال التي اتى بها والدك قبيل ان تمسك بالبندقية الحقيقة وانت مازلت شاباً لترسم خط الكفاح والنضال لدربك في الحياة .. كنت مازلت في المدرسة عندما وقع ابيك مضرجاً بدمه الزكي على ساحة الكفاح مؤدياً واجبه تجاه ارضه السليبة ومنذ ذلك الحين وان تحمل رايته الابدية والتي سيستلمها منك ولدك ...
لم ننسى كيف احرق المحتلون الصهاينة بيتكم الذي ولدت فيه وترعرت وكيف هرعت من مدرستك الى بيتكم الذي كانت تلتهمه النيران و سقطت التفاحة من بين يديك وانت تراقب النيران تلتهم بيتكم بينما كان اخوتك واخواتك بين النيران ........
لقد عانيت وقاسيت الكثير والكثير .... والا تعرف من هو السبب في كل هذا ...؟؟ من الذي احتل ارضك وبيتك و اردى أبيك واخوتك واخواتك قتلى او بالاحرى شهداء لارض فلسطين المقدسة ..؟ انه العدو المحتل الغاصب الذي مازال يحتل الارض الطاهرة ...
واليوم وامك تسلمك البندقية و المسئولية لتدخل ساحة النضال والفداء من اجل الوطن ... انه يومك لتضفي عزاً آخر على ارض فلسطين الطاهرة ... فمرحاً بك يا ولدي ان ساحة النضال في انتظارك فمرحاً بك ... مرحاً بك لتخوض النضال وتحرر بيتك من دنس المحتلين الطغاة ..
ان الحجارة التي بين يديك ليست فقط صديقك الوفي بل هي رمز لنضالك وصمودك امام المحتلين الغزاة ....
واما امك فلقد لبست الابيض بدلاً من الاسود منذ استشهاد ابيك واخوتك واخواتك لا حزناً عليهم بل رمز للفخر والعزة والكرامة ... فأمضي يا ولدي امضي في طريق النضال والتحدي ... والنصر لك ولارض فلسطين ...
الهام نظام جو ـــ طهران
رسالة من طالب ايراني الى طالب فلسطيني
اكتب اليك يا صديقي الطالب الفلسطيني ... اكتب اليك وارجو ان تكون دوماً في عز وسؤدد وفخر وتكون صفحات حياتك نضال في اجل العلم والتقدم والنجاح ورفعة وكذلك صمود وانتصار لك وهزيمة للعدو الغاشم .
كلما اسمع نبأ شهادة احد من اعزاءنا اخوتنا الطلبة الفلسطينيين ينتابني شعور واحساس بأن ما يقوم به الطالب الفلسطيني ليعتبر نضالاً في جبهتين ... جبهة العلم والتقدم والنجاح وجبهة النضال و الصمود امام العدو المحتل وهذا ليضفي حالة وموقفاً خاصاً على مكانة الطالب الفلسطيني بين طلبة العالم ...
ان ارض فلسطين .. ارض الانبياء ابراهيم واسماعيل وموسى ( عليهم السلام ) ومنزل الملائكة المقربين لجديرة بأن تبقى للفلسطينيين وتبقى القدس ، قبلة المسلمين الاولى .. بعيدة عن دنس الغزاة والمحتلين الطغاة .
ان واجب الطالب الفلسطيني في هذه البرهة الزمنية ليست الا تحرير هذه الارض المقدسة من تواجد الفرعونيين الذين استغلوا كل امكانيات الاستعمار في سبيل احتلال هذه الارض واول خطوة في هذا المجال ليست الا المقاومة والصمود ...في هذا المجال اؤكد لك بأنك لست وحدك وان كافة الكلبة المسلمين ومن بينهم نحن كلبة ايران كنا ومانزال سنداً لكم في صمودكم في وجه الاحتلال ...
اننا نعرض دوماً وفي كل فرصة وفي كل مكان الظلم والاستعباد الذي فرضه المحتلون الطغاة على الشعب الفلسطيني ليتفهم العالم واقع ما تعانيه ارض فلسطين وشعبها ...
جميعنا نعلم ان الطالب بحاجة الى الراحة والهدوء ليكمل تعليمه ولكنك يا اخي الطالب الفلسطيني لست في موقف هكذا فالعدو يطاردك في كل مكان .. يطاردك وعائلتك واصدقائك وزملائك ليحيدك عن سبيل العلم لانك وبعلمك هذا ستنتصر عليه ... ستنتصر عليه وعلى ازلامه واعوانه وكل من يدعمه و يسانده وهذا فخر لكل مسلم ان يرى اخيه في الاسلام يهزم العدو وهو عدو كل المسلمين ...
خاكي نهاد ــ محافظة اراك
رسالة السيد علي كفشكر المعلم في قرية جوربند في مدينة نور في محافظة مازندران . حيث ضمت رسالته حجارتين مساهمة منه في صمود الاطفال الفلسطينيين رماة الحجارة في مواجه العدو المحتل . وبدأ رسالته هكذا :
سلام قولاً من رب رحيم
وسلام عليك ايها الرجل الفلسطيني وسلام على ارض فلسطين المقدسة ، تلك الارض التي تخفق قلوبنا لها صبحاً ومساء ... ان اجسامنا تقشعر لما نراه من قسوة المحتلين الطغاة لما يبدونه من قساوة تجاه اطفال ونساء فلسطين وقلوبنا تنبض بشدة عندما نرى ونسمع في الاخبار صراخ وعويل وضجبج الاطفال والنساء اللاتي يعانين من ظلم واستهتار الصهاينة معهم بينما يقف العالم كالمتفرج امام هذه المعانات .
مازلت اذكر اللقطات والصور التي كان يبدوا فيها الشهيد الطفل محمد الدرة يصاب بطلقات الصهاينة من دون ذنب وان كان مسلحاً فإنه لم يكن ذنب له فهو يدافع عن ارضه وارض ابائه واجداده .. كل ما اتذكر تلك اللقطات يتفطر قلبي جرحاً وتدمع عيناي من الالم مماعاناه الشهيد محمد الدرة و ما زالت صرخاته تدوي في اذني ... واني هنا اشارك دوماً في كافة المراسيم والتظاهرات التي تقام دعماً لفلسطين ونضال الشعب الفلسطيني واصرخ كما كان يصرخ الدرة ... ان صراخنا الدوي في يوم القدس العالمي هو عين صراخ محمد الدرة ونفسه واليوم وفي عام نخرج جميعاً ، صغاراً وكباراً ، نساءاً و رجالاً في يوم القدس لنعلن تضامننا ونصرتنا للشعب الفلسطيني المناضل ....
عندما ارى شهداء فلسطين محمولة على اكتافكم واسمع عويلا بكائكم اجهش بالبكاء ولا يسعني سوي ان ابكي تضامناً مني مع شهداء فلسطين واحبائي واخوتي في ارض فلسطين ... اني لاشعر الان ما يعنيه ابناء فلسطين عندما يحملون شهدائهم على سواعدهم وبأيديهم ... وكم اتمنى ان اكون معكم لأرمي حجارتي صوب الصهيوني المستعمر وتصيبني رصاة واستشهد فاءاً لفلسطين وابناء فلسطين او ارمي احد الصهاينة الاعداء ارضاً بحجارتي ... هذا كل املي و رجائي ...
اتمني ان اكون بينكم لأرمي الصهاينة بجمر من النار الملتهب ولاصيب العدو واشعله بناري و اذود عن ارض فلسطين دعماً لأخي الفلسطيني المسلم البطل ... اني لأقص دوماً على اطفالي و تلاميذي قصص بطولات رجال فلسطين وشهدائها ... اقص عليهم بطولات رجال فلسطين لعل هؤلاء يصبحون يوماً رجالاً من اجل تحرير فلسطين .... وارسل مع رسالتي حجارتين لابناء فلسطين كي يرموا بها جنود العدو وليكن هذا سهمي من نضالي تجاه ارض فلسطين المقدسة ....
رسالة الى شاب فلسطيني
انت الذي عرفتك
منذ ايام واشهر كنت راغبة بالكتابة لك لكي اعبر عما يجيش في صدري ... انك لا تعرفني ولم تراني ولكني اعرفك و رأيتك واراك دوماً في صمودك امام المحتل وبيدك الحجارة تارة و البندقية تارة اخرى .... انت الذي هزمت جنود العدو بحجارتك التي اصبحت كانار تضرم اجسام المحتلين ...
لا اعرفك لانك تغطي وجهك بالكوفية ولا يهمني ايهم انت فكلهم انت .. انت الفلسطيني المناضل .. الشاب الذي ضحى بدمه من اجل ارضه ... انت الذي سحبتك ايدي الجناة على الارض عدة مرات ورأيتك صامداً كالصخرة امامهم وبكيت وبكيت ... ولكني عدت واحسست بالفخر والعزة للصموى والشموخ الذي ابديته امام هؤلاء الطغاة يا صديقي ...
اني اعرفك من عيونك التي اراها كل يوم بازغة من بين الكوفية الذي يلف وجهك الصامد ولكني ومع ذلك رسمت صورتك في مشاعري وذاكرتي تلك الصورة الصامدة ابد الدهر في وجه العدو ومازال الصمود يعلوها ويغطيها بكل عظمة وشموخ .
نعم اني اعلم ان النضال والصمود جعل كل الشباب الفلسطيني يشبه احدهم الاخر ... لقد رأيت في المظاهرات امام المسجد الاقصى ... رأيتك ترمي العدو بحجارتك ... رأيتك قبضة يدك الحديدية تعلو امام جنود الاحتلال بحيث اعتراهم الخوف من قبضتك و السواع التي كانت بجوارها ...
و رأيتك مجروحاً مرمي على الارض تجرك ايدي الطغاة ... ورأيتك في كل مكان من ارض فلسطين التي رأيتها في الانباء والافلام وفي ذاكرتي ... رأيتك رمزاً للنضال والتحرير ...
مريم سالاري ــ محافظة خراسان الجنوبية ــ قائنات
رسالة من فتاة ايرانية الى شاب فلسطيني
اكتب لك الليلة قصيدة على نغم قطرات المطر التي تقطر على وجهي اكتب لك عبر الصحاري والجبال لتصل اليك رسالتي والغصة تخنقي لما اراه من ممارسات العدو معك ومع ارضك الطاهرة ....
اكتب رسالتي واعلم ان سكوتك يحمل بين طياته اجمل المعاني والكلام ... لقد اغضبت العدو بسكوتك .. وافرحت الصديق ايضاً بسكوتك ... وابلغت العالم كله بالظلم الذي احتواك من جانب العدو بسكوتك ايضاً ... وهذا شئ لا يمكن ان نراه الا من مناضل فلسطيني ...
سكوتك كصراخك الذي يدوي كالرعد في اذني العدو و ازلامه ... ومع الاميال التي تفصل بيننا الا اني اسمع صراخك المدوي والذي يعتريه السكوت ... صراخك الذي يتفجر من عينيك كالرعد الغاضب ليصب على رؤوس المعتدين كحمم النار و اللهب ...
مع ان يداي صغيرتان وضعيفتان الا اني اعلم ان يداك مهما صغرت فهي تحمل الامل والشجاعة لك والغضب و النار للعدو ... ولكني واعترف لك بأني عندما اراى الغضب يعتري وجهك اشعر بالالم يعصر قلبي من ان يداي ليست في يدك لكي تدك على رأس المحتلين الا ان قلبي معك واملي ورجائي معك ... واني واثقة من انك ستحرر الارض ... ارض فلسطين ...
مريم عيوض ــ طهران ــ شهريار
رسالة من شابة ايرانية
سلام لك يا صديقي
لقد قالوا لي اكتبي رسالة لاخيك الفلسطيني ... لا ادري وانا اكتب لك هذه الرسالة وهي في طريقها اليك .. ماذا تفعل انت ..؟ أأمل ان تكون يديك وقبضتيك الحديديتين مازالتا تمسكان بالحجارة التي اخافت العدو وافزعته طوال السنين وارغمته على التراجع والاعتراف بالهزيمة ... حجارتك التي ارهبت العدو اذا ما قبضت في يدك السلاح فماذا ستفعل انت وماذا سيفعل عدوك او بالاحرى عدونا كلنا نحن المسلمون ...
اني لارجو لك النصر من عند الله ان هزمت العدو ... او استشهدت ... فهو فوز ايضاً من عند الله ... والعدو يخشى من هذ ين الفوزين دوماً ولا يدري ماذا يفعل لانك اثبت له بأنك لا تخشى الموت لانه الشهادة والحياة عند الله ... وهذا ما لا يفهمه العدو مهما طال الزمن ...
حميده بهشتي تفر ـــ طهران ـــ ساحة الشهداء
كتبت طفلة في الثامنة من عمرها هذه الرسالة للاطفال الفلسطينيين
مرحباً بك والسلام عليك ايها الطفل الفلسطيني .. كلي امل ورجاء ان تنتصر في اقرب فرصة وتهزم العدو المحتل ... انه ليفرحني ان اساعدك واكون بقربك والى جنبك لنلعب سوياً على ارض فلسطين ومع ان بيتنا بعيد عنكم ولكني اشعر بأن قلوبنا معكم دوماً ونحن ، انا وابي وامي ندعوا لكم دوماً لكم بالنصر والهزيمة للعدو اسرائيل و ما النصر الا من عند الله الواحد القهار ...
مرضية غنجي ـــ طهران ــ تهرانسر
رسالة من طفلة ايرانية الى الاطفال الفلسطينيين
بأسم رب القدس
بحتث عنك في اطلال المدينة وسألت عنك الجميع ... و ذهبت الى كل الازقة والحارات ولكني لم اجدك .... فرأيت رجلاً عجوزاً فسألت عنك فقأجابني الصغار كلهم يحاربون العدو المحتل ... هم الان امام الاعداء يناضلون بحجارتهم التي تنزل كالنار على رؤوس المحتلين ...
وفجأة رأيت نفسي وكأني الى جوارك وانت ترمي بحجارتك صوب العدو زهو يفر من امامك ويعدو وكأنك هاجمته بسلاح لا يقوي عليه ...
عند ذاك رأيتك وكأنك الشعر والغزل الذي لا يمكن لا حد ان يفهمه الا الذي يناضل من اجل ارضه و شعبه ... رأيتك انت الوحيد الذي يفهم معني الحب والعشق في صموده امام العدو المحتل وهو العشق الالهي الذي لا نهاية له ولا هزيمة له ولا خوف منه و لا ضعف فيه ...
نحن كلنا معك بدعائنا و قلوبنا و ايادينا و ارواحنا ...
عيوننا تدمع كل يوم .... عيوننا معكم وكقلوبنا تنبض من اجلكم ومن اجل انتصاركم ....
نحن نرى ونشعر بالغضب المتفجر من عيونكم والهلع المسيطر على جنود العدو من ناحية اخرى ... فلتبقى الحجارة الغاضبة بين يديك وليبقى العدو الخائف امامك و سيبقى دعاؤنا معكم فلينصركم الله بعونه ونحن من ورائكم ...
الطفلة مريم امير آبادي فراهاني ــ طهران ــ ساحة رسالة
رسالة الى اختي الفلسطينية
انا طالبة جامعية مثلك .... ولكني اعلم بأني اعيش وادرس في محيط يسوده الاستقرار والامان وانتي في محيط يسيطر عليه الاعداء الحاقدون من كل جانب ...
الا اننا متشابهتين من جانب واحد وهو لون دما ئنا التي تشبه دماء شهدائنا وبلونها الاحمر تماماً وهي التي تشعل النار بين صفوف الاعداء ...
اني احبك يا صديقتي او بالاحرى يا أختي العزيزة وارجو ان يعم الامن والاستقرار في سماء وطنك الحبيب ... اعلم انك تنظرين الى عيني اخيك الصغير التين تغمرهما الدموع ... دموع الحزن والاسى من جراء ما يقوم به العدو من جرائم نكراء .... وانتي تقدين جانباً وتلفي تديك حول وجهك وتجهشي بالبكاء من جراء ما تلاقيه ويلاقيه اخيك وكل فلسطيني ...
اني اعلم ان العدو الكافر كيف يدنس ارض لسطين المقدسة ويعيث بها فساداُ ... فساداً يبكي الكبار والصغار معاً امام عدو هائج ولا يفهم الخلق ولا الانسانية و الطريقة المثلى والسبيل الوحيد للتصدي امامه هو الصمود و السلاح والقتال ...
اني لاعرف ما تعانين منه فأخواتي الطالبات الفلسطينيات منهن من فقدت اخوتها ومنهن امهاتهن ومنهن من فقدت ابيها و لا يوجد بيت في فلسطين لا يخلو من شهيد ... او جريح ... الا ان الجرح لاعظم من هذا فالقلوب كلها جريحة في فلسطين وقلوبنا نحن هنا معكم وجريحة ايضاً من جراء جرحكم الغالي ... جرحكم هو جرحنا .. وثقوا بأننا معكم دوماً ...
الهام شهابي نجاد ـــ طهران ــ كرمان ــ سيرجان طالبة في فرع المديرية الصناعية
رسالة الى شاب فلسطيني
تحيتي وسلامي لك ايها الشاب الفلسطيني .. اكتب لك ولكنك لا تعرفني الا انني اعرفك منذ عشرون عاماً عندما قصت امك حكايتك لي .. نعم سمعت صوتها وهي تحكي لي ... وكنت آنذاك في احلام الطفولة البريئة وعيناك ترى دبابات العدو ولكنها لا تفهم ذلك وترى جنوده المدججين بالسلاح ولا تعرف ماذا ورائهم ... آنذاك كانت الدبابات تقترب من بيتكم بعد ان اخترقت الشوارع والازقة وامطرتها بوابل من الرصاص والقنابل الحارقة وانت تصرخ في مهدك من جرائ الضجيج الذي القلك مضجعك ونومك البرئ يا صديقي ...
صديقي العزيز لقد اصيبت امك بنوبة وثورة عصيبة من جراء قيام الاعداء بسرقتك من حضن امك ولم تجدي آهاتها ولا صراخها المدوي .... وبقيت امك تضرج وجهها على الارض والعداء اخذوك معهم رهينه لا لشئ الا لكي يصبوا جام غضبهم من ثورة الشعب الفلسطيني على الابرياء الذين لا حول لهم ولا قوة .
صديقي العزيز انك تعلم ان اي من الانبياء لم يأمر اتباعه بالاعتداء على الاخرين و قتلهم وتشريدهم و التنكيل بهم بل ان رسالة الانبياء التي جاؤوا بها ن جانب الله كانت رسالة المحبة و الاخاء والمودة والرحمة ....
وسيأتي اليوم لذي ستشق فيه رصاصات المناضلين الفلسطينيين صدور الاعداء الذين ظلموك وظلموا الشعب الفلسطيني ...
الهام نظام جو ـــ طهران
رسالة الى صديقتي الفلسطينية
صديقتي ارسل سلامي اليك من الصميم بينما أأخذ يديك بين يدي مع انك لا تعرفينني ولكني اعرفك ... اعرفك انتي صديقتي الفلسطينية التي عانت ومازالت تعاني من اعتداءات العدو وقلبها يعج بالنحيب والبكاء ومغمور بالالم والشقاء من جراء ما يلاقيه الشباب الفلسطيني من ظلم واستعباد ...
ومع ذلك فأني اشعر بالسعادة كلما ارى الجماهير الفلسطينية تقف صامدة في وجه العدو الغاصب المحتل وتقلق مضاجعه ... ونحن نا ومن ايران نعتبر صمودكم صمودنا الاسلام و لا يمر يوم علينا الا ونهتف بالموت لاسرائيل وازلامها من المستعمرين و نصمد الى جحانبكم في صمودكم امام هذا المحتل الغاصب وندعوا الله بأن يوفقكم و يعينكم في هزيمة العدو وتحرير ارض فلسطين ولقاؤنا في القدس الشريف عاجلاً باذن الله .
ريحانة عطار بيشه ـــ مشهد
اختي الفلسطينية
انا أختك الصغيرة التي تشعر بأحزانك وهمومك ... انا التي تتابع كل يوم اخبارك وتتألم من الامك وتفرح بأفراحك ... مع ان الفرحة لن تتم الا بتحرير ارض فلسطين السليبة من براثن العدو المحتل ...
انا التي امد كل يوم يدي الى السماء طالية وداعية الله العزيز القدير لنصرتكم ودعمكم بعونه ... اني لادعوا الله كل مساء عند صلاتي لنصرتكم وهزيمة المحتلين ... واني لواثقة من ان ارض فلسطين مليئة بالرجال والابطال والاوفياء لارض فلسطين وكرامة الشعب الفلسطيني وهذا لا يغمرني سوى بالسعادة والامل من ان فلسطين ستحرر يوماً بيد هؤلاء الاوفياء ...
اني اشم من هنا عبق واريج الزهور التي تغمر ارض وبساتين فلسطين ... انني اشمها من هنا وهي تغمر قلبي بأريجها العطر الفواح و هذا لا يعني سوى اننا من هنا نشعر بما تشعرون به ونحن معكم دوماً .
هاجر علي بور ـــ طهران ـــ شهريار
رسالة من ام ايراني الى أم فلسطينية
تحية لك ايتها الام الفلسطينية
منذ ان بدأت الحياة على هذه الارض المقدسة والتي خلقها الله سبحانه وتعالى وكانت الام هذه الانسانة المقدسة تضفي الامل والحياة بين اولادها وبالتالي بين كافة الناس نظراً لمكانتها ... وانتي ايتها الام الفلسطينية التي تتواجدين في تلك الارض المقدسة ... ارض المعراج ، لك مكانة خاصة بين النساء وخاصة النساء المسلمات والذي يبعث على فخرنا واعتزازنا نحن المسلمات .
والان وبالاضافة الى تلك المكانة السماوية التي تتمعين بها ... فأنت الان تلك المرأة الفلسطينية التي تربي اولادها لتهديهم الى طريق الحرية و سبيل الامان والتحرر من دنس الاعداء الغاصبين . ان ما تبديه المرأة الفلسطينية كأم واخت وزوجة وابنة واياً كانت يعتبر مفخرة للمرأة المسلمة والنساء المسلمات في ارجاء العالم وخاصة العالم الاسلامي و قدوة للنساء المؤمنات الصالحات .
ان بكاء و عويل و صبر المرأة الفلسطينية والذي يتزامن مع عبادتها وتقربها الى البارئ سبحانه وتعالى لهو اكبر و اثمن واعز واغلى مما يذكر دوماً ونسمعه ...
ان صبر المرأة الفلسطينية صبر سماوي ...
وتعب المرأة الفلسطينية تعب لا يعادله شئ ولا يمكن ان يوصف بالتعب لانه ذو هدف اسمى من كل هدف في هذه الدنيا...
ان التضحية والفداء الذي تبديه المرأة الفلسطينية لا يمكن ان يعادله فداء او تضحية اخرى مهما كانت ...
ان تضحية المرأة الفلسطينية لهو اسمى من ان يضر به هدم البيوت والمزارع من قبل العدو ...
ان سمو المرأة الفلسطينية لهو ارفع واغلى من ان تزعزعه شعدة اولادها او زوجها او اخيها او اختها او ابيها او امها وهذا ما لايمكن تصوره ابداً ...
كل هذا لا يأتي الا من الايمان بالله تعالى و اللجوء الى الباري عز شأنه عند الشدائد مع ان التضحية والفداء من اجل الوطن ليست من الشدائد بل هي مفخرة و اعتزاز ....
سهيلا عبد اللهي فر ـــ سنندج من محافظة ?ردستان
رسالة الى أم فلسطينية
تحيتي لك ايتها الام الفلسطينية رمز الصمود والمقاومة
منذ ان وطأت قدم المحتلين الطغاة ارض فلسطين اصبحتي رمزاً للصمود والتحدي والمقاومة ورمزاً للتضحية والفداء من اجل الاهل الوطن ولن يجاريك حتى الان احد ابداً وسوف لن يجاريك بعد هذا نظراً لبطولاتك وتضحياتك ومآثرك التي لايمكن ان توصف بالقلم ولا يمكت ان تكتب بالكلام ولا ان تعبر بأي لغة ...
فصمودك وتضحياتك عبرة سيعرضها وسيرسمها التاريخ في صفحاته كما كتب التاريخ قصة النبي ابراهيم الذي اراد فاء ولده اسماعيل وانت في تلك الارض تعيدين تلك التضحية التي لا يمكن تكتب باقلامنا التي تعجز عن الكلام ...
ان صمود وبسالة وتضحيات الشباب الفلسطيني كلها تأتي منك انتي الام الفلسطينية التي رسمتي هذا الطريق لابنائك و اعددت جيلاً واجيالاً من الرجال الذين رووا ارض فلسطين بدمائهم الزكية وغيروا مسار التاريخ والاحداث في الارض المقدسة لتكون عبرة للاجيال القادمة والشعوب الرازحة تحت نير الاستعباد والاحتلال .
ان ما تعانينه هو ما عاناه ابراهيم عليه السلام ... وهكذا فان ماتعانينه يجاري ما عاناه ذلك النبي الكريم الأبي ... انما ما تعانينه لا يشابهه اي حدث في يومنا هذا لانه لايمكن تصوره بهذه السهولة ... تضحيتك وفدائك لا يمكن ان يقارن الا بتضحيات الانبياء كابراهيم واسماعيل عليهما السلام ...
مريم زارع ـــ ام ايرانية
وكتبت الشابة الايرانية شهناز باك دوست من محافظة اذربايجان الغربية في رسالتها :
والتين والزيتون وطور سينين ... ابعث بسلامي الى ارض الانبياء ارض ابراهيم الخليل ... الى اول قبلة للمسلمين ... الى الارض التي سجد فيها ايوب النبي وناجى فيها النبي يعقوب ربه ... ان ارض فلسطين كانت دوماً مسرحاً لاحداث دامية منها دير ياسين ، كفر قاسم ، و المذابح التي يرتكبها الصهاينة كل يوم ...
اما اليوم فإن عاصفة الانتفاضة تعمي عيون المحتل الغاصب وتدميه ... وتزلزل كيانه المتأرجح نحن هنا نأمل ان نرى اليوم الذ ي سنزور فيه ارض فلسطين وقبلتنا الاولى ...
اخوتنا الفلسطينيين واخواتنا الفلسطينيات نحن نؤمن ومن دون شك ان موجة الانتفاضة وعاصفتها ستدمر العدو وسترغمه على الاستسلام والرحيل .... ولذلك فإن الانتفاضة هي مفتاح تحرير فلسطين والقدس ارض المسلمين وهنا نرى انه من واجب كل المسلمين العمل من اجل تحرير ارض فلسطين بما يمكنهم من الصراح مع العدو عسكرياً وثقافياً ومعنوياً ومادياً كذلكك لان ارض فلسطين بحاجة الان الى جميع هذه المعونات والمساعدات التي تأتي من صميم رجال ونساء مسلمين يؤمنون بالقضية الاولى للمسلمين الا وهي تحرير فلسطين وارض القطدس المقدسة بعون الله تعالى ونصرته .
رساله الى فلسطيني
كتبت الشابة الايرانية " فاطمة رجبي" من محافظة كيلان في شمال ايران في رسالتها تخاطب مسلماً فلسطينياً جاء فيها :
بسم الله الخالق لكل شئ حي ... سلامي للفلسطيني المسلم الذي يقف صامداً كالجبل العتيد امام كل الاعتداءات والمؤمرات وسلامي الى القدس الشريف وسلامي الى كافة النساء والرجال الفلسطينيين الذين رووا بدمائهم الزكية ارض فلسطين .
لقد تمنيت دوماً ان اكون الى جانب اخوتنا الفلسطينيين واخواتنا الفلسطينيات كمسلمين لأذود عن الارض الزكية التي تحتضن بيت المقدس ...
ليتني كنت نسيماً اهب على ارض فلسطين واشارك في تحريرها من يد الغزاة الصهاينة ولكني وللأسف لا يسعني سوى ان ادعو لاخوتي المسلمين واخواتي المسلمات في فلسطين فعندما ارى التقارير المصورة لمواجهات الشباب الفلسطيني والمرأة الفلسطينية والشيوخ والاطفال الفلسطينيين وكذلك المقاومة الفلسطينية من شاشة التلفزيون اشعر بالفخر والاعتزاز لهذا الصمود الذي يبديه الشعب الفلسطيني المسلم بكافة اطيافه ... فعندما ارى الدم الفلسطيني الطاهر يراق على الارض بيد الغزاة يتعتريني شعور بالذنب لأني في موقع وموقف لايمكنني ان امد يد العون والمساعدة وأقف الى جانب الشعب الفلسطيني المقاوم ...
لا ادري من أي شئ هي قلوب الصهاينة كيف يقتلون السباب الفلسطيني المنزوع من السلاح والطفل الرضيع و المرأة المسنة و الشيخ الكبير ...!؟ هل لانهم فلسطينيون ويعيشون في ارض ابائهم واجدادهم ..!؟ هل لانهم يدافعون عن ارضهم ..!؟ الا يشعر هؤلاء الصهاينة بالذنب عندما يصوبون اسلحتهم تجاه الفلسطينيين العزل من السلاح ...!؟ اليس قلوبهم كقلوبنا ام هي من حديد ..!؟ الا يشعرون بالذنب والخطيئة عندما يردون الفلسطيني مضرجاً بدمه على الارض ..!؟
ايها الاخ الفلسطيني المسلم وايتها الاخت الفلسطينية المسلمة لقد شردكم الصهاينة الغزاة من بيوتكم ومدنكم وارض ابائكم واجدادكم ليدنسوا هذه الارض المطهرة ..!؟
ان صمودكم امام الصهاينة و الذي واجهتم فيه حتى احدث الطائرات والصواريخ الحديثة لا يمكنه ان يقلل من عزيمتكم التي ادت الى هروب وهزيمة الصهاينة امامكم هي التي ستحرر ارض فلسطين في القريب العاجل ان شاء الله .
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 1.00 , تصويتات : 2716
التعليقات
التعليقات : 28
- خلونا بحالنا
ابومجاهد ، 08-01-2007 - تحية للشعب الايراني
شاه شاه ، 08-01-2007 - شو يا ايران بدك تلعبي بكل البلد؟؟؟
soundouss ، 08-01-2007 - تعالوا شوفوا الفلسطينين شو بيعملوا في بعضهم الآن!!
التائه ، 08-01-2007 - اسلوب جميل!!!
ابو زيد ، 08-01-2007 - بيقتلوا القتيل وبيمشوا في جنازته
ابو بعث الفلسطيني الصدامي ، 08-01-2007 - كلام اخ ابوزيد رقم 2 ميه ميه
ابوالعبد من فلسطين ، 08-01-2007 - الكذب حرام
ابو المنتصر ، 08-01-2007 - عاش صمودك يا صدام.عاشت فلسطين حرة عربية
كيف لنا ان نصفح عن قوم قتلوا سيدنا صدام ؟ لا نعتز بالفرس بل ، 08-01-2007 - لا نسمع الا من صدام ولصدام وللعراق العربى..الله اكبر
شعب فلسطين,الشعب المختار ، 08-01-2007 - فهمان يا ابو زيد
مهند الفلسطيني ، 08-01-2007 - شكر خاص للشعي الايراتي
اكرم ، 08-01-2007 - التعليق رقم 11
محمد ، 08-01-2007 - لن اتشيع ابدا
abu yazen ، 08-01-2007 - تشييع فلسطين
حسن ، 08-01-2007 - الى اهل السنة
نيزر ، 08-01-2007 - ومفش رسالة تعارف من صبيه ايرانيه لابو اليمن
ايمن ، 08-01-2007 - ورسالة من نجاد إلى هنية !!
جائع مقهور ، 09-01-2007 - الحمدلله الذي طهر الشعب الفلسطيني من الشيعة
المهندس ، 09-01-2007 - رد على رقم 17 الجيعان
هنية ، 09-01-2007 - الى الشعب الايراني مع التحية
دلال ، 09-01-2007 - رسائل لحماس وللحكومة
صوت الحق ، 09-01-2007 - لاتأمنواالشيعةالخونةفهم أكذب الخلق
المعتصم الحنون ، 09-01-2007 - عجيب امركم
الحنون ، 09-01-2007 - الله واحد احد لاالة الة الله محمد رسول الله
الاستاذ ، 09-01-2007 - شيعى يقف بجانبى افضلى من اخى يتركنى
اياد ، 11-01-2007 - ردعلى26إياد
المعتصم الحنون ، 11-01-2007 - ابن فتح يلوم ادارة دنيا الوطن على نشر بعض الاخبار
سامي ، 12-01-2007











