القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
الوزير عبد الرازق لدنيا الوطن:هذه هي قصة اتفاق سويسرا والفكرة منه
هشام عبد الرازق وزير شؤون الأسرى لدنيا الوطن:
اتفاق سويسرا سينهي ملف الأسرى
غزة – دنيا الوطن
بعد أيام من توصل شخصيات فلسطينية وإسرائيلية بارزة إلى اتفاق مشترك متعلق بورقة "جنيف" والرفض الرسمي الذي قوبل به الاتفاق من الحكومة الإسرائيلية و على مستوى السلطة الفلسطينية ، كان لدنيا الوطن هذا الحوار مع هشام عبد الرازق وزير شؤون الأسرى الفلسطيني وأحد أعضاء الوفد الفلسطيني في مفاوضات سويسرا والبحر الميت :
· ما هي قصة اتفاق سويسرا وكيف بدأت الفكرة ؟
_ تفاهمات "جنيف" هي عبارة عن لقاءات بين مجموعة من الفلسطينيين ومجموعة من الإسرائيليين بدأت تلتقي في أعقاب فشل المفاوضات التي كانت بعد "كامب ديفيد" و"طابا" وبالتالي هذه المجموعات التي لها علاقات بالعملية السياسية منذ انطلاقتها رأت من الضرورة والمفيد إكمال هذه المفاوضات والبناء عليها إذا كان بالإمكان الوصول إلى تفاهمات حول قضايا الحل النهائي وبالتالي هذه اللقاءات تواصلت منذ أكثر من عامين واستمرت حتى وصلت في المحطة الأخيرة في الأردن في الوصول إلى رؤية مشتركة حول كافة القضايا التي من شأنها أن تؤدي إلى إنهاء الصراع بين الطرفين والتي تحدثت عن موضوع القدس والحدود والمستوطنات والمعابر الدولية والمياه واللاجئين والأسرى وكل القضايا التي هي جزء من حالة الصراع .
· ماذا تتذكر الآن في رحلة المفاوضات على مدى عامين في عدة عواصم أوربية للتوصل إلى هذا الاتفاق ؟
- المسألة هي حالة جدية من التفاوض حول القضايا التي هي جوهر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وكان هدفنا وما يخطر في أذهاننا هو أن نؤكد لأنفسنا وللعلم بأن هناك إمكانية لشريك في الطرفين وأن هناك إمكانية للوصول إلى اتفاقية بين الطرفين .
· هل بدأ الشهيد فيصل الحسيني بهذه المفاوضات ثم أكمل بعد ذلك نجله عبد القادر ؟
- بالنسبة لموضوع عبد القادر الحسيني نجل المرحوم فيصل الحسيني جاء ليشارك في هذه القضايا وهو من الناشطين الفلسطينيين في القدس الشرقية في التقاضي في القضايا السياسية ووالده كان من أبرز القيادات السياسية الناشطة في اللقاءات الفلسطينيين الإسرائيليين بهدف التوصل إلى حل وكان يؤمن بإمكانية الحل والتعايش بين الشعبين وأنه أمر ممكن وقائم .
· تحاصركم الفصائل الفلسطينيين جميعها بالرفض الشديد لهذا الاتفاق فماذا تقول لتوضيح الموقف ؟
_ من حق كل فلسطيني أن يعبر عن موقفه تجاه هذه القضايا وهذه القضايا في صلب حياة كل فلسطيني وبالتالي ليس من السهل على الفلسطيني أن يتقبل فكرة الوصول إلى حل سياسي لأن مبدأ الحل السياسي يقوم على أساس أنك لا تستطيع أن تأخذ كامل حقك لأن الحل السياسي يأتي في إطار التنازل ولا يأتي في إطار فرض الإدارة وبالتالي سيجد معارضة من قوى سياسية من أبناء الشعب الفلسطيني لأن أي حل سياسي يحقق الحلم الكبير للفلسطينيين .
· ماذا بشأن حق العودة في الاتفاق واتهامه من البعض بالتنازل عنه ؟
- موضوع حق العودة في التفاهمات التي تم التوافق عليها يأتي في إطار الحل الممكن وحق العودة للفلسطينيين وللمناطق الـ 48 التي يتم تسليمها للسيادة الفلسطينيين ثم حقهم في البقاء في المناطق التي هم موجودين بها ثم حقهم في الانتقال إلى دولة ثالثة ومن ضمن هذه الدول أيضا لإسرائيل ومن أجل نقلهم إلى الدولة الثالثة لابد من أخذ موافقة الدولة الثالثة وأيضا حق التعويض الفردي وحق التعويض الجماعي والحق في صندوق يقوم على التأهيل لهؤلاء الفلسطينيين اللاجئين في كل أماكن وجودهم .
· نشرت الصحف الإسرائيلية النص الكامل للوثيقة لماذا نعتمد دائما على الصحف الإسرائيلية في هكذا اتفاقيات ولماذا لا تبادرون بنشر نص الوثيقة باللغة العربية حتى يعتمد المواطن الفلسطيني على وجهة نظرنا ؟
_ حتى اللحظة لم يتم ترجمة هذه الوثيقة ونحن منذ التفاهم الذي تم في الأردن نعكف على صياغة هذه الوثيقة وهي لم توقع بشكل رسمي وبعد أن يتم ترجمتها وتكون الترجمة مطابقة للأصل ومصاحبة للخرائط لأن هذا العمل غير رسمي يمثل الأشخاص الذين قاموا بذلك وهؤلاء لا يمثلون قوى سياسية أو سلطات في هذا الطرف ولا في ذلك الطرف . وكل ما تم تداوله لا يمثل الصيغة الرسمية للتفاهمات بانتظار التوقيع الرسمي .
· متى سيعلن رسميا عن هذا الاتفاق ؟
- بعد التوقيع عليه في جنيف وهو موعد لم يحدد بعد .
· هل أن قيادة السلطة موافقة على تحركاتكم ومفاوضاتكم ؟
- بالنسبة لموضوع التحركات نعم تحركاتنا في هذا العمل موافق عليها ، أما في النتائج التفاهمات تمثل وجهة نظرنا الخاصة ولن تكون وجهة نظر رسمية إلا بعد موافقة الطرف الرسمي في الجهتين الفلسطينية والإسرائيلية .
· كيف تفسر موقف شارون من هذا الاتفاق ؟ وهل أنه يريد مفاوضات ولا يريد اتفاقات ؟
- شارون موقفه واضح تماما لا يريد حل سياسي بل يريد أن تبقى في مربع العمل الأمني ليبقى بغطرسة القوة التي تمتلكها إسرائيل هو الذي يلعب في هذا الملعب المريح له وهو يدرك أن هذه التفاهمات هي التي تجعله في مأزق حقيقي لأن شارون ليست لديه رؤية سياسية ويريد أن يستمر في مقولته الشهيرة "لا شريك فلسطيني ولا إمكانية للتوصل إلى حل نهائي مع الفلسطينيين" .
· ماذا عن موضوع الإفراج عن الأسرى باعتبارك وزير شؤون الأسرى هل سيتضمن الاتفاق النهائي الإفراج عن كافة الأسرى بما فيهم من تسميهم إسرائيل "الملطخة أيديهم بالدماء" ؟
- نعم هذا الاتفاق يضع حدا لهذا الملف ويغلق هذا الملف نهائيا وبه نصوص واضحة بإنهاء هذا الملف بالإفراج عن كافة المعتقلين الفلسطينيين والعرب الذين اعتقلوا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي .
· شهدت مفاوضاتكم مشادات كلامية بين الوزير عبد ربه والوفد الإسرائيلي ولكن هل نجح تكتيك حزم الحقائب في هذه المفاوضات ؟
- لست بصدد شرح ما جرى وما كان يدور فهي مسألة طبيعية جدا أن تشهد أي حوارات من المد والجزر من الغضب والرضى فهذه هي طبيعية الحوارات واللقاءات التي تتم بين الطرفين .
· هل تعتقد بأن سياسة شارون في تصعيد الاعتداءات والاغتيالات يمكن أن تتوافق مع اتفاق في هذا النوع كحل جذري للقضية ؟
- هذه التفاهمات هي حل جذري للصراع ولكن هي جاءت من أجل وضع حد لغطرسة القوة الشارونية ولوضع حد لكل هذه المأساة القائمة من تعرض الشعب الفلسطيني من التدمير والاعتداءات وأقول إذا كان لدينا القوة لوقف هذه الاعتداءات فهذا أمر جيد وإيجابي ونتمنى أن تكون بين أيدينا القوة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ولكن حتى المجتمع الدولي لا يقوم بحماية الشعب الفلسطيني الضعيف والمستضعف فلابد من التحرك والعمل السياسي من أجل إلزام الحكومة الإسرائيلية وقف اعتداءاتها .
- وهذه التفاهمات ليست اتفاق بين سلطتين أو حكومتين بل توافق وتفاهم بين هذا الطرف وذاك الطرف وهو أمر يحتاج إلى عمل سياسي كبير من أجل أن تتبناه السلطات في الطرفين .
· ما هو الموقف الأمريكي والعربي من هذا الاتفاق ؟
- حول الموقف الأمريكي لا أستطيع إعطاء موقف لعدم وضوح الموقف لدي رغم أن هناك جهود كبيرة لوجود شخصيات أمريكية بارزة لتحضر التوقيع الرسمي على هذا الاتفاق والتفاهم وبالنسبة للوقف العربي فليس واحدا في هذا الموضوع وستجد أطراف ترحب به وأخرى ترفضه .
اتفاق سويسرا سينهي ملف الأسرى
غزة – دنيا الوطن
بعد أيام من توصل شخصيات فلسطينية وإسرائيلية بارزة إلى اتفاق مشترك متعلق بورقة "جنيف" والرفض الرسمي الذي قوبل به الاتفاق من الحكومة الإسرائيلية و على مستوى السلطة الفلسطينية ، كان لدنيا الوطن هذا الحوار مع هشام عبد الرازق وزير شؤون الأسرى الفلسطيني وأحد أعضاء الوفد الفلسطيني في مفاوضات سويسرا والبحر الميت :
· ما هي قصة اتفاق سويسرا وكيف بدأت الفكرة ؟
_ تفاهمات "جنيف" هي عبارة عن لقاءات بين مجموعة من الفلسطينيين ومجموعة من الإسرائيليين بدأت تلتقي في أعقاب فشل المفاوضات التي كانت بعد "كامب ديفيد" و"طابا" وبالتالي هذه المجموعات التي لها علاقات بالعملية السياسية منذ انطلاقتها رأت من الضرورة والمفيد إكمال هذه المفاوضات والبناء عليها إذا كان بالإمكان الوصول إلى تفاهمات حول قضايا الحل النهائي وبالتالي هذه اللقاءات تواصلت منذ أكثر من عامين واستمرت حتى وصلت في المحطة الأخيرة في الأردن في الوصول إلى رؤية مشتركة حول كافة القضايا التي من شأنها أن تؤدي إلى إنهاء الصراع بين الطرفين والتي تحدثت عن موضوع القدس والحدود والمستوطنات والمعابر الدولية والمياه واللاجئين والأسرى وكل القضايا التي هي جزء من حالة الصراع .
· ماذا تتذكر الآن في رحلة المفاوضات على مدى عامين في عدة عواصم أوربية للتوصل إلى هذا الاتفاق ؟
- المسألة هي حالة جدية من التفاوض حول القضايا التي هي جوهر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وكان هدفنا وما يخطر في أذهاننا هو أن نؤكد لأنفسنا وللعلم بأن هناك إمكانية لشريك في الطرفين وأن هناك إمكانية للوصول إلى اتفاقية بين الطرفين .
· هل بدأ الشهيد فيصل الحسيني بهذه المفاوضات ثم أكمل بعد ذلك نجله عبد القادر ؟
- بالنسبة لموضوع عبد القادر الحسيني نجل المرحوم فيصل الحسيني جاء ليشارك في هذه القضايا وهو من الناشطين الفلسطينيين في القدس الشرقية في التقاضي في القضايا السياسية ووالده كان من أبرز القيادات السياسية الناشطة في اللقاءات الفلسطينيين الإسرائيليين بهدف التوصل إلى حل وكان يؤمن بإمكانية الحل والتعايش بين الشعبين وأنه أمر ممكن وقائم .
· تحاصركم الفصائل الفلسطينيين جميعها بالرفض الشديد لهذا الاتفاق فماذا تقول لتوضيح الموقف ؟
_ من حق كل فلسطيني أن يعبر عن موقفه تجاه هذه القضايا وهذه القضايا في صلب حياة كل فلسطيني وبالتالي ليس من السهل على الفلسطيني أن يتقبل فكرة الوصول إلى حل سياسي لأن مبدأ الحل السياسي يقوم على أساس أنك لا تستطيع أن تأخذ كامل حقك لأن الحل السياسي يأتي في إطار التنازل ولا يأتي في إطار فرض الإدارة وبالتالي سيجد معارضة من قوى سياسية من أبناء الشعب الفلسطيني لأن أي حل سياسي يحقق الحلم الكبير للفلسطينيين .
· ماذا بشأن حق العودة في الاتفاق واتهامه من البعض بالتنازل عنه ؟
- موضوع حق العودة في التفاهمات التي تم التوافق عليها يأتي في إطار الحل الممكن وحق العودة للفلسطينيين وللمناطق الـ 48 التي يتم تسليمها للسيادة الفلسطينيين ثم حقهم في البقاء في المناطق التي هم موجودين بها ثم حقهم في الانتقال إلى دولة ثالثة ومن ضمن هذه الدول أيضا لإسرائيل ومن أجل نقلهم إلى الدولة الثالثة لابد من أخذ موافقة الدولة الثالثة وأيضا حق التعويض الفردي وحق التعويض الجماعي والحق في صندوق يقوم على التأهيل لهؤلاء الفلسطينيين اللاجئين في كل أماكن وجودهم .
· نشرت الصحف الإسرائيلية النص الكامل للوثيقة لماذا نعتمد دائما على الصحف الإسرائيلية في هكذا اتفاقيات ولماذا لا تبادرون بنشر نص الوثيقة باللغة العربية حتى يعتمد المواطن الفلسطيني على وجهة نظرنا ؟
_ حتى اللحظة لم يتم ترجمة هذه الوثيقة ونحن منذ التفاهم الذي تم في الأردن نعكف على صياغة هذه الوثيقة وهي لم توقع بشكل رسمي وبعد أن يتم ترجمتها وتكون الترجمة مطابقة للأصل ومصاحبة للخرائط لأن هذا العمل غير رسمي يمثل الأشخاص الذين قاموا بذلك وهؤلاء لا يمثلون قوى سياسية أو سلطات في هذا الطرف ولا في ذلك الطرف . وكل ما تم تداوله لا يمثل الصيغة الرسمية للتفاهمات بانتظار التوقيع الرسمي .
· متى سيعلن رسميا عن هذا الاتفاق ؟
- بعد التوقيع عليه في جنيف وهو موعد لم يحدد بعد .
· هل أن قيادة السلطة موافقة على تحركاتكم ومفاوضاتكم ؟
- بالنسبة لموضوع التحركات نعم تحركاتنا في هذا العمل موافق عليها ، أما في النتائج التفاهمات تمثل وجهة نظرنا الخاصة ولن تكون وجهة نظر رسمية إلا بعد موافقة الطرف الرسمي في الجهتين الفلسطينية والإسرائيلية .
· كيف تفسر موقف شارون من هذا الاتفاق ؟ وهل أنه يريد مفاوضات ولا يريد اتفاقات ؟
- شارون موقفه واضح تماما لا يريد حل سياسي بل يريد أن تبقى في مربع العمل الأمني ليبقى بغطرسة القوة التي تمتلكها إسرائيل هو الذي يلعب في هذا الملعب المريح له وهو يدرك أن هذه التفاهمات هي التي تجعله في مأزق حقيقي لأن شارون ليست لديه رؤية سياسية ويريد أن يستمر في مقولته الشهيرة "لا شريك فلسطيني ولا إمكانية للتوصل إلى حل نهائي مع الفلسطينيين" .
· ماذا عن موضوع الإفراج عن الأسرى باعتبارك وزير شؤون الأسرى هل سيتضمن الاتفاق النهائي الإفراج عن كافة الأسرى بما فيهم من تسميهم إسرائيل "الملطخة أيديهم بالدماء" ؟
- نعم هذا الاتفاق يضع حدا لهذا الملف ويغلق هذا الملف نهائيا وبه نصوص واضحة بإنهاء هذا الملف بالإفراج عن كافة المعتقلين الفلسطينيين والعرب الذين اعتقلوا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي .
· شهدت مفاوضاتكم مشادات كلامية بين الوزير عبد ربه والوفد الإسرائيلي ولكن هل نجح تكتيك حزم الحقائب في هذه المفاوضات ؟
- لست بصدد شرح ما جرى وما كان يدور فهي مسألة طبيعية جدا أن تشهد أي حوارات من المد والجزر من الغضب والرضى فهذه هي طبيعية الحوارات واللقاءات التي تتم بين الطرفين .
· هل تعتقد بأن سياسة شارون في تصعيد الاعتداءات والاغتيالات يمكن أن تتوافق مع اتفاق في هذا النوع كحل جذري للقضية ؟
- هذه التفاهمات هي حل جذري للصراع ولكن هي جاءت من أجل وضع حد لغطرسة القوة الشارونية ولوضع حد لكل هذه المأساة القائمة من تعرض الشعب الفلسطيني من التدمير والاعتداءات وأقول إذا كان لدينا القوة لوقف هذه الاعتداءات فهذا أمر جيد وإيجابي ونتمنى أن تكون بين أيدينا القوة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ولكن حتى المجتمع الدولي لا يقوم بحماية الشعب الفلسطيني الضعيف والمستضعف فلابد من التحرك والعمل السياسي من أجل إلزام الحكومة الإسرائيلية وقف اعتداءاتها .
- وهذه التفاهمات ليست اتفاق بين سلطتين أو حكومتين بل توافق وتفاهم بين هذا الطرف وذاك الطرف وهو أمر يحتاج إلى عمل سياسي كبير من أجل أن تتبناه السلطات في الطرفين .
· ما هو الموقف الأمريكي والعربي من هذا الاتفاق ؟
- حول الموقف الأمريكي لا أستطيع إعطاء موقف لعدم وضوح الموقف لدي رغم أن هناك جهود كبيرة لوجود شخصيات أمريكية بارزة لتحضر التوقيع الرسمي على هذا الاتفاق والتفاهم وبالنسبة للوقف العربي فليس واحدا في هذا الموضوع وستجد أطراف ترحب به وأخرى ترفضه .
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 5 , تصويتات : 1
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .











