- السبت - 2008/08/30
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف خبرا
- الأرشيف
- منبر دنيا الوطن
- الرئيسية
القائمة الرئيسية
منبر دنيا الوطن
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
طب وعلوم
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
تعرض أكثر من 100 طفل للاغتصاب في العراق
تعرض أكثر من 100 طفل للاغتصاب في العراق
غزة-دنيا الوطن
يعيش الشعب العراقي بأكمله اليوم فصلا صعبًا ضمن مرحلة انتقالية لا زال يرزح فيها تحت نير ظروف معقدة يكابد للخروج منها. (مفكرة الإسلام 13/6/2004)
ولعل آثار هذه الفترة من التدهور الأمني والاقتصادي انسحب بشكل بالغ القسوة على الأطفال العراقيين الذين يعانون على كافة الأصعدة ، فالشواهد تترى كل يوم لتؤكد على حقيقة الألم وربما الضياع الذي يعيشه صغار العراق الذي بات بعضهم مشردين في الشوارع مما خلق فرصة لعصابات في العراق لاستغلالهم إلى درجة بلغت حد الاعتداءات الجنسية عليهم ، وقد نشرت صحف عراقية على لسان مسئول في جمعية رعاية الطفل العراقي وهو حسن جمعة، السكرتير العام للجمعية، تصريحا عن تعرض أكثر من 100 طفل للاغتصاب في البتاوين وأكد أن لديه وثائق تثبت ذلك من ضمنها شريط مسجل على قرص مدمج لبعض حالات الاغتصاب.
وقالت جمعية رعاية الطفل نقلا عن العربية نت إنها اتصلت بمسئولي وزارة الداخلية عدة مرات لتلافي هذه الأخطار التي تعرض لها الأطفال المشردون ومنها عملهم في بيع الحبوب المخدرة أو تعاطيها من قبلهم كما اتصلت بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية مشيرة إلى أن تجاوب الوزارتين لم يكن بالمستوى المرضي للحد من الجرائم التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال.
وكانت صحف عراقية أثارت لأكثر من مرة قضية الأطفال المشردين ونبهت لمخاطر استمرارهم في العيش في أماكن لا تليق بهم، مما يجعلهم عرضة لاستخدامات غير مشروعة خاصة وأن كثيرا منهم قد أدمن على تعاطي المخدرات أو الكحول أو العمل في المجال الإجرامي من خلال السرقة أو المشاركة في التسول أو عمليات النصب والاحتيال حيث ازداد عددهم في الآونة الأخيرة في الشوارع العراقية وقرب فنادق الدرجة الأولى في العاصمة العراقية بغداد.
إن القضية جد خطيرة ، ونحن بحاجة إلى مد يد العون لأولئك الأطفال الصغار الذين لا ذنب لهم في ما يجري في بلادهم من حرب ودمار أتى على الأخضر واليابس تحت سمع وبصر العالم ، وتحت إشراف حامية الحريات في العالم وداعية الديموقراطية المزعومة : أمريكا
العراق : مئات الأطفال المشردين يمتهنون التسول وتستغلهم عصابات الجريمة
وزارتا العمل والداخلية تبادلتا الاتهامات بشأن المسؤولية عنهم
تتصاعد قضية الأطفال المشردين في العراق، يوما بعد آخر، مع تدهور الوضع الأمني والاقتصادي، مما يعرض هؤلاء الأطفال إلي مخاطر كبيرة، سواء باضطرارهم للعمل في مهن صعبة، أو باستغلالهم من بعض العصابات في عمليات الاحتيال والسلب، وقيام بعضها الآخر باغتصاب أولئك الأطفال، وتحويلهم إلي رقيق أبيض، بحسب تقارير عراقية صادرة عن جمعية رعاية الطفل العراقي. هذا ما نشرته القدس العربي يوم 12/6/2004
وتؤكد مصادر عراقية من وزارة الداخلية ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية أن آلاف الأطفال قد أصبحوا مشردين في شوارع المدن العراقية منذ بداية الاحتلال الأمريكي وحتي الآن. فيما كانت جمعية حماية حقوق الطفل قد اتهمت الوزارات المعنية بالتقصير في إيجاد حلول سريعة للأطفال المشردين.
وقال مصدر من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية، في وقت سابق، إن وزارة الداخلية متهمة بالتقصير في مجال جمع المشردين وتسليمهم إلي الوزارة لإيوائهم. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن علي وزارة الداخلية أن تبدي تعاونا في جمع المشردين وتسليمهم إلي وزارة العمل، بدلا من إلقاء التهم علي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، والادعاء بأنها مقصرة في إيواء المشردين، رغم أن عملية العثور عليهم تقع ضمن مسؤولية الداخلية.
وأكد المصدر أن وزارته لم ترفض تسلم أي من المشردين، مهما كان عددهم، وأن عملية إيوائهم مستمرة، وأن الوزارة افتتحت مراكز جديدة لإيوائهم، حيث افتتح مؤخرا بيت الطفل لإيواء الفتيات في الأععمية في الخامس والعشرين من شهر شباط (فبراير) الماضي، فيما كانت مصادر من وزارة الداخلية قالت إن وزارة العمل قصرت في إيواء الأطفال المشردين، الذين باتوا يتعرضون لشتي المخاطر في الشارع، ومنها جرائم القتل والاغتصاب، فضلا عن انخراط بعضهم في مجال الإجرام. وسبق أن نشرت صحف عراقية، في وقت سابق، وعلي لسان مسؤول في جمعية رعاية الطفل العراقي، وهو حسن جمعة، السكرتير العام للجمعية، تصريحا عن تعرض أكثر من 100 طفل للاغتصاب في البتاوين، وأكد أن لديه وثائق تثبت ذلك، من ضمنها شريط مسجل علي قرص مدمج لبعض حالات الاغتصاب.
وقالت جمعية رعاية الطفل إنها اتصلت بمسؤولي وزارة الداخلية عدة مرات لتلافي هذه الأخطار، التي تعرض لها الأطفال المشردون، ومنها عملهم في بيع الحبوب المخدرة، أو تعاطيها من قبلهم، كما اتصلت بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، مشيرة إلي أن تجاوب الوزارتين لم يكن بالمستوي المرضي، للحد من الجرائم، التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال. ومع تبديل وزيري الداخلية والعمل في إطار تشكيل الحكومة الجديدة، فإن المنظمات والجمعيات المعنية تأمل في إيجاد حلول لهذه القضية، بعد أن بات مئات الأطفال مهددين بفعل التشرد، وعدم إيوائهم في مراكز تعني بتربيتهم، خاصة وأن كثيرا من هؤلاء من ضحايا الحرب الأخيرة، التي شنتها القوات الأمريكية ضد العراق، أو ممن ضاقت بهم سبل العيش، بسبب الأوضاع المتردية لعائلاتهم.
وكانت صحف عراقية أثارت لأكثر من مرة قضية الأطفال المشردين، ونبهت لمخاطر استمرارهم في العيش في أماكن لا تليق بهم، مما يجعلهم عرضة لاستخدامات غير مشروعة، خاصة وأن كثيرا منهم قد أدمن علي تعاطي المخدرات أو الكحول، أو العمل في المجال الإجرامي، من خلال السرقة، أو المشاركة في التسول، أو عمليات النصب والاحتيال، حيث ازداد عددهم في الآونة الأخيرة في الشوارع العراقية، وقرب فنادق الدرجة الأولي، في العاصمة العراقية بغداد.
*شبكة البصرة
غزة-دنيا الوطن
يعيش الشعب العراقي بأكمله اليوم فصلا صعبًا ضمن مرحلة انتقالية لا زال يرزح فيها تحت نير ظروف معقدة يكابد للخروج منها. (مفكرة الإسلام 13/6/2004)
ولعل آثار هذه الفترة من التدهور الأمني والاقتصادي انسحب بشكل بالغ القسوة على الأطفال العراقيين الذين يعانون على كافة الأصعدة ، فالشواهد تترى كل يوم لتؤكد على حقيقة الألم وربما الضياع الذي يعيشه صغار العراق الذي بات بعضهم مشردين في الشوارع مما خلق فرصة لعصابات في العراق لاستغلالهم إلى درجة بلغت حد الاعتداءات الجنسية عليهم ، وقد نشرت صحف عراقية على لسان مسئول في جمعية رعاية الطفل العراقي وهو حسن جمعة، السكرتير العام للجمعية، تصريحا عن تعرض أكثر من 100 طفل للاغتصاب في البتاوين وأكد أن لديه وثائق تثبت ذلك من ضمنها شريط مسجل على قرص مدمج لبعض حالات الاغتصاب.
وقالت جمعية رعاية الطفل نقلا عن العربية نت إنها اتصلت بمسئولي وزارة الداخلية عدة مرات لتلافي هذه الأخطار التي تعرض لها الأطفال المشردون ومنها عملهم في بيع الحبوب المخدرة أو تعاطيها من قبلهم كما اتصلت بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية مشيرة إلى أن تجاوب الوزارتين لم يكن بالمستوى المرضي للحد من الجرائم التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال.
وكانت صحف عراقية أثارت لأكثر من مرة قضية الأطفال المشردين ونبهت لمخاطر استمرارهم في العيش في أماكن لا تليق بهم، مما يجعلهم عرضة لاستخدامات غير مشروعة خاصة وأن كثيرا منهم قد أدمن على تعاطي المخدرات أو الكحول أو العمل في المجال الإجرامي من خلال السرقة أو المشاركة في التسول أو عمليات النصب والاحتيال حيث ازداد عددهم في الآونة الأخيرة في الشوارع العراقية وقرب فنادق الدرجة الأولى في العاصمة العراقية بغداد.
إن القضية جد خطيرة ، ونحن بحاجة إلى مد يد العون لأولئك الأطفال الصغار الذين لا ذنب لهم في ما يجري في بلادهم من حرب ودمار أتى على الأخضر واليابس تحت سمع وبصر العالم ، وتحت إشراف حامية الحريات في العالم وداعية الديموقراطية المزعومة : أمريكا
العراق : مئات الأطفال المشردين يمتهنون التسول وتستغلهم عصابات الجريمة
وزارتا العمل والداخلية تبادلتا الاتهامات بشأن المسؤولية عنهم
تتصاعد قضية الأطفال المشردين في العراق، يوما بعد آخر، مع تدهور الوضع الأمني والاقتصادي، مما يعرض هؤلاء الأطفال إلي مخاطر كبيرة، سواء باضطرارهم للعمل في مهن صعبة، أو باستغلالهم من بعض العصابات في عمليات الاحتيال والسلب، وقيام بعضها الآخر باغتصاب أولئك الأطفال، وتحويلهم إلي رقيق أبيض، بحسب تقارير عراقية صادرة عن جمعية رعاية الطفل العراقي. هذا ما نشرته القدس العربي يوم 12/6/2004
وتؤكد مصادر عراقية من وزارة الداخلية ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية أن آلاف الأطفال قد أصبحوا مشردين في شوارع المدن العراقية منذ بداية الاحتلال الأمريكي وحتي الآن. فيما كانت جمعية حماية حقوق الطفل قد اتهمت الوزارات المعنية بالتقصير في إيجاد حلول سريعة للأطفال المشردين.
وقال مصدر من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية، في وقت سابق، إن وزارة الداخلية متهمة بالتقصير في مجال جمع المشردين وتسليمهم إلي الوزارة لإيوائهم. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن علي وزارة الداخلية أن تبدي تعاونا في جمع المشردين وتسليمهم إلي وزارة العمل، بدلا من إلقاء التهم علي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، والادعاء بأنها مقصرة في إيواء المشردين، رغم أن عملية العثور عليهم تقع ضمن مسؤولية الداخلية.
وأكد المصدر أن وزارته لم ترفض تسلم أي من المشردين، مهما كان عددهم، وأن عملية إيوائهم مستمرة، وأن الوزارة افتتحت مراكز جديدة لإيوائهم، حيث افتتح مؤخرا بيت الطفل لإيواء الفتيات في الأععمية في الخامس والعشرين من شهر شباط (فبراير) الماضي، فيما كانت مصادر من وزارة الداخلية قالت إن وزارة العمل قصرت في إيواء الأطفال المشردين، الذين باتوا يتعرضون لشتي المخاطر في الشارع، ومنها جرائم القتل والاغتصاب، فضلا عن انخراط بعضهم في مجال الإجرام. وسبق أن نشرت صحف عراقية، في وقت سابق، وعلي لسان مسؤول في جمعية رعاية الطفل العراقي، وهو حسن جمعة، السكرتير العام للجمعية، تصريحا عن تعرض أكثر من 100 طفل للاغتصاب في البتاوين، وأكد أن لديه وثائق تثبت ذلك، من ضمنها شريط مسجل علي قرص مدمج لبعض حالات الاغتصاب.
وقالت جمعية رعاية الطفل إنها اتصلت بمسؤولي وزارة الداخلية عدة مرات لتلافي هذه الأخطار، التي تعرض لها الأطفال المشردون، ومنها عملهم في بيع الحبوب المخدرة، أو تعاطيها من قبلهم، كما اتصلت بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، مشيرة إلي أن تجاوب الوزارتين لم يكن بالمستوي المرضي، للحد من الجرائم، التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال. ومع تبديل وزيري الداخلية والعمل في إطار تشكيل الحكومة الجديدة، فإن المنظمات والجمعيات المعنية تأمل في إيجاد حلول لهذه القضية، بعد أن بات مئات الأطفال مهددين بفعل التشرد، وعدم إيوائهم في مراكز تعني بتربيتهم، خاصة وأن كثيرا من هؤلاء من ضحايا الحرب الأخيرة، التي شنتها القوات الأمريكية ضد العراق، أو ممن ضاقت بهم سبل العيش، بسبب الأوضاع المتردية لعائلاتهم.
وكانت صحف عراقية أثارت لأكثر من مرة قضية الأطفال المشردين، ونبهت لمخاطر استمرارهم في العيش في أماكن لا تليق بهم، مما يجعلهم عرضة لاستخدامات غير مشروعة، خاصة وأن كثيرا منهم قد أدمن علي تعاطي المخدرات أو الكحول، أو العمل في المجال الإجرامي، من خلال السرقة، أو المشاركة في التسول، أو عمليات النصب والاحتيال، حيث ازداد عددهم في الآونة الأخيرة في الشوارع العراقية، وقرب فنادق الدرجة الأولي، في العاصمة العراقية بغداد.
*شبكة البصرة
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 2 , تصويتات : 4
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .







