التفاصيل الكاملة لعملية رام الله ومقتل ثلاثة جنود دون ان يطلقوا رصاصة واحدة
الجنود القتلى لم يتمكّنوا من إطلاق رصاصة واحدة صوب المهاجمين و الاحتلال ينتقم عبر التنكيل بالمدنيّين الفلسطينيين
رام الله – دنيا الوطن
كشفت مصادر مطلعة أن أفراد الدورية الراجلة الذين قتِلوا مساء أمس في قرية عين يبرود شرقي رام الله لم يتمكّنوا من إطلاق رصاصة واحدة على الهاجمين الفلسطينيين . و قالت المصادر إن أفراد الدورية تفاجأوا بزخات كثيفة من النيران أطلقت من ثلاثة أسلحة رشاشة كانت بحوزة المسلحين الفلسطينيين ، فقتل ثلاثة منهم و جرح الأخير الذي وصفت إصابته بالخطيرة و نقل بطائرة مروحية إلى مستشفى هداسا بالقدس المحتلة . و ذكرت مصادر طبية صهيونية حالته بالحرجة ، و قد أجريت له عملية جراحية لمدة ثماني ساعات متواصلة ، و لا يزال يرقد في غرفة العناية المكثّفة .
بعد السابعة بدقائق ... على شارع الموت :
و وقع الهجوم بضع دقائق بعد الساعة السابعة من مساء أمس عندما كان أربعة جنود يقومون بأعمال الدورية مشياً على الأقدام على شارع رقم "60" الالتفافي المحاذي لبلدة عين يبرود و في لحظة ما أطلق ثلاثة مسلحين فلسطينيين كمَنوا بالقرب من سور إسمنتي النار بشكلٍ كثيف على الجنود فتل ثلاثة منهم على الفور و أصيب رابع .
و شهد شارع رقم "60" الاستيطاني الذي يربط بين المستوطنات في شمال الضفة الغربية و مدينة القدس المحتلة و المحاذي للجهة الشرقية لمدينة رام الله عدة عمليات مسلحة طوال انتفاضة الأقصى .
و بحسب المصادر الاسرائيلية فإن عدد القتلى في هذه العمليات وصل إلى ما يقرب من 15 مستوطناً قتلوا على هذا الشارع و باستثناء الهجوم المسلح الذي تعرّض له حاجز عسكري على مفرق عيون الحراميه على نفس الشارع قبل عام و نصف و قتل فيه أربعة عشر مستوطناً و جندياً .
و يطلق المستوطنون الذين يستخدمون هذا الشارع في تنقلاتهم عليه لقب "طريق الموت" لكثرة العمليات الفدائية الفلسطينية التي استهدفته منذ ثلاث سنوات .
مصادر عسكرية صهيونية زعمت أن الدورية الراجلة كانت في مهمة أمنية اعتيادية في المنطقة عندما تعرّضت للهجوم . و قالت المصادر إن الجنود الصهاينة كانوا يلبسون الستر العسكرية الواقية من الرصاص و الخوذ على رؤوسهم و يحملون أسلحتهم الرشاشة إلا أنهم لم يتمكّنوا من استعمالها .
رصد مطوّل للمكان :
و تعتقد مصادر عسكرية اسرائيلية أن المسلحين الفلسطينيين علِموا بتحرّكات الجنود ، و خطّطوا للعملية بشكلٍ دقيق ، و رصدوا المنطقة لفترة طويلة من الزمن . إذ تمكّن المسلحون من مباغتة الجنود الصهاينة ، بالرغم من الاحتياطات الأمنية الكبيرة التي تتخذها الدوريات العسكرية الصهيونية في تحرّكاتها .
و بالرغم من الحصار العسكري الخانق الذي تفرِضه قوات الاحتلال حول مدينة رام الله و القرى المجاورة منذ عشرة أيام ، و تمنع الفلسطينيين من التنقل بسياراتهم على الطرقات و المحاور الرئيسية ، إلا أن المسلحين وصلوا إلى المكان بسيارة من نوع فيات أونو حمراء اللون و رصدوا الدورية الراجلة ، و أخذوا مواقعهم قرب سور المدرسة ، و أطلقوا صلية واحدة من ثلاثة أسلحة اتوماتيكية ، فقتلوا ثلاثة و جرحوا رابعاً .
صادروا الأسلحة :
و قالت المصادر العسكرية الصهيونية إن المسلحين الفلسطينيين و عقب تنفيذ الهجوم بادروا إلى الاقتراب من الجنود القتلى و سيطروا على أسلحتهم قبل أن ينسحبوا من المنطقة ..
و عقب العملية ، وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المكان ، و شرعت في تمشيط المنطقة ، و أطلقت القنابل المضيئة في سمائها ، و حلّقت في سماء المنطقة طائرات عسكرية مروحية مشطت القرى المجاورة .
و تقول المصادر العسكرية إن قواتها عثرت على سيارة من نوع فيات أونو ، حمراء اللون ، و عليها شارة الأمم المتحدة على المدخل الشمالي لقرية عين يبرود ، بحسب المزاعم الصهيونية . و تعتقد المصادر أن المسلحين الفلسطينيين الثلاثة استعملوا السيارة في الهجوم و الانسحاب من المنطقة ، قبل أن يتركوها و ينسحبوا من المنطقة مشياً على الأقدام .
و تشير مصادر فلسطينية محلية أن المسلحين بإمكانهم الانسحاب من المنطقة بسرعة كبيرة نظراً لوجود طرق ترابية و فرعية درج الفلسطينيون على استعمالها في الآونة الأخيرة عندما منعوا من السير على الطرق الرئيسية أو التي أقامت فيها حواجز عسكرية . فيما أكّدت مصادر عسكرية صهيونية أنها لم تتلقَّ أية إنذارات محدّدة عن نية عناصر فلسطينية تنفيذ عملية مسلحة في المكان .
و نشر أسماء الجنود الثلاثة ، و هم : الرقيب إلعاد بولاك (19 عامًا) من مستوطنة "كريات موتسكين" ، الرقيب روعي يعقوب سلومون (21 عامًا) من تل أبيب ، و الرقيب أول إيريز عيدان (20 عامًا) من مدينة ريشون لتسيون .
و كانت كتائب شهداء الأقصى أخذت على عاتقها المسؤولية عن العملية في بيانٍ وزّعته اليوم في مدينة رام الله . و قال البيان إن مجموعة الشهيد مهند أبو حلاوة - أحد القادة العسكريين في كتائب الأقصى الذين اغتالتهم الطائرات الحربية في مدينة رام الله – نفّذت الهجوم رداً على الجرائم الصهيونية في مدينة رفح بقطاع غزة . و توعّدت الكتائب في بيانها العسكري بمواصلة العمليات المسلحة ضد قواتها في المنطقة ما لم تتوقف الجرائم الصهيونية ضد شعبنا الأعزل .
من جانبها السلطة الفلسطينية لم تعلّق على العملية ، و لم تصدر أي بيانٍ تشجب فيه العملية المسلحة في عين يبرود . و قال مصدر فلسطيني مطلع : "إن السلطة الفلسطينية لا ترى في هذه العملية خروجاً عن المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني للتخلص من الاحتلال الجاثم على أرضه" .
و في ردّ الفعل الاسرائيلي على العملية طالب وزراء يمينيون من الحكومة الصهيونية بطرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رداً على العملية . فيما أكّد مصدر اسرائيلي كبير أن عملية عين يبرود قرّبت لحظة الحسم لمصير القيادة الفلسطينية ، على حدّ زعمه .
في هذه الأثناء يستمر جيش الاحتلال هذا الصباح في البحث عن المسلحين الفلسطينيين في قرية عين يبرود و القرى القريبة . و قد فرضت نظام حظر التجوّل على قرى عين يبرود و كفر مالك و يبرود و عين سينيا و دورا القرع و بتين و دير دبوان و جميعها شرقي رام الله .
رام الله – دنيا الوطن
كشفت مصادر مطلعة أن أفراد الدورية الراجلة الذين قتِلوا مساء أمس في قرية عين يبرود شرقي رام الله لم يتمكّنوا من إطلاق رصاصة واحدة على الهاجمين الفلسطينيين . و قالت المصادر إن أفراد الدورية تفاجأوا بزخات كثيفة من النيران أطلقت من ثلاثة أسلحة رشاشة كانت بحوزة المسلحين الفلسطينيين ، فقتل ثلاثة منهم و جرح الأخير الذي وصفت إصابته بالخطيرة و نقل بطائرة مروحية إلى مستشفى هداسا بالقدس المحتلة . و ذكرت مصادر طبية صهيونية حالته بالحرجة ، و قد أجريت له عملية جراحية لمدة ثماني ساعات متواصلة ، و لا يزال يرقد في غرفة العناية المكثّفة .
بعد السابعة بدقائق ... على شارع الموت :
و وقع الهجوم بضع دقائق بعد الساعة السابعة من مساء أمس عندما كان أربعة جنود يقومون بأعمال الدورية مشياً على الأقدام على شارع رقم "60" الالتفافي المحاذي لبلدة عين يبرود و في لحظة ما أطلق ثلاثة مسلحين فلسطينيين كمَنوا بالقرب من سور إسمنتي النار بشكلٍ كثيف على الجنود فتل ثلاثة منهم على الفور و أصيب رابع .
و شهد شارع رقم "60" الاستيطاني الذي يربط بين المستوطنات في شمال الضفة الغربية و مدينة القدس المحتلة و المحاذي للجهة الشرقية لمدينة رام الله عدة عمليات مسلحة طوال انتفاضة الأقصى .
و بحسب المصادر الاسرائيلية فإن عدد القتلى في هذه العمليات وصل إلى ما يقرب من 15 مستوطناً قتلوا على هذا الشارع و باستثناء الهجوم المسلح الذي تعرّض له حاجز عسكري على مفرق عيون الحراميه على نفس الشارع قبل عام و نصف و قتل فيه أربعة عشر مستوطناً و جندياً .
و يطلق المستوطنون الذين يستخدمون هذا الشارع في تنقلاتهم عليه لقب "طريق الموت" لكثرة العمليات الفدائية الفلسطينية التي استهدفته منذ ثلاث سنوات .
مصادر عسكرية صهيونية زعمت أن الدورية الراجلة كانت في مهمة أمنية اعتيادية في المنطقة عندما تعرّضت للهجوم . و قالت المصادر إن الجنود الصهاينة كانوا يلبسون الستر العسكرية الواقية من الرصاص و الخوذ على رؤوسهم و يحملون أسلحتهم الرشاشة إلا أنهم لم يتمكّنوا من استعمالها .
رصد مطوّل للمكان :
و تعتقد مصادر عسكرية اسرائيلية أن المسلحين الفلسطينيين علِموا بتحرّكات الجنود ، و خطّطوا للعملية بشكلٍ دقيق ، و رصدوا المنطقة لفترة طويلة من الزمن . إذ تمكّن المسلحون من مباغتة الجنود الصهاينة ، بالرغم من الاحتياطات الأمنية الكبيرة التي تتخذها الدوريات العسكرية الصهيونية في تحرّكاتها .
و بالرغم من الحصار العسكري الخانق الذي تفرِضه قوات الاحتلال حول مدينة رام الله و القرى المجاورة منذ عشرة أيام ، و تمنع الفلسطينيين من التنقل بسياراتهم على الطرقات و المحاور الرئيسية ، إلا أن المسلحين وصلوا إلى المكان بسيارة من نوع فيات أونو حمراء اللون و رصدوا الدورية الراجلة ، و أخذوا مواقعهم قرب سور المدرسة ، و أطلقوا صلية واحدة من ثلاثة أسلحة اتوماتيكية ، فقتلوا ثلاثة و جرحوا رابعاً .
صادروا الأسلحة :
و قالت المصادر العسكرية الصهيونية إن المسلحين الفلسطينيين و عقب تنفيذ الهجوم بادروا إلى الاقتراب من الجنود القتلى و سيطروا على أسلحتهم قبل أن ينسحبوا من المنطقة ..
و عقب العملية ، وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المكان ، و شرعت في تمشيط المنطقة ، و أطلقت القنابل المضيئة في سمائها ، و حلّقت في سماء المنطقة طائرات عسكرية مروحية مشطت القرى المجاورة .
و تقول المصادر العسكرية إن قواتها عثرت على سيارة من نوع فيات أونو ، حمراء اللون ، و عليها شارة الأمم المتحدة على المدخل الشمالي لقرية عين يبرود ، بحسب المزاعم الصهيونية . و تعتقد المصادر أن المسلحين الفلسطينيين الثلاثة استعملوا السيارة في الهجوم و الانسحاب من المنطقة ، قبل أن يتركوها و ينسحبوا من المنطقة مشياً على الأقدام .
و تشير مصادر فلسطينية محلية أن المسلحين بإمكانهم الانسحاب من المنطقة بسرعة كبيرة نظراً لوجود طرق ترابية و فرعية درج الفلسطينيون على استعمالها في الآونة الأخيرة عندما منعوا من السير على الطرق الرئيسية أو التي أقامت فيها حواجز عسكرية . فيما أكّدت مصادر عسكرية صهيونية أنها لم تتلقَّ أية إنذارات محدّدة عن نية عناصر فلسطينية تنفيذ عملية مسلحة في المكان .
و نشر أسماء الجنود الثلاثة ، و هم : الرقيب إلعاد بولاك (19 عامًا) من مستوطنة "كريات موتسكين" ، الرقيب روعي يعقوب سلومون (21 عامًا) من تل أبيب ، و الرقيب أول إيريز عيدان (20 عامًا) من مدينة ريشون لتسيون .
و كانت كتائب شهداء الأقصى أخذت على عاتقها المسؤولية عن العملية في بيانٍ وزّعته اليوم في مدينة رام الله . و قال البيان إن مجموعة الشهيد مهند أبو حلاوة - أحد القادة العسكريين في كتائب الأقصى الذين اغتالتهم الطائرات الحربية في مدينة رام الله – نفّذت الهجوم رداً على الجرائم الصهيونية في مدينة رفح بقطاع غزة . و توعّدت الكتائب في بيانها العسكري بمواصلة العمليات المسلحة ضد قواتها في المنطقة ما لم تتوقف الجرائم الصهيونية ضد شعبنا الأعزل .
من جانبها السلطة الفلسطينية لم تعلّق على العملية ، و لم تصدر أي بيانٍ تشجب فيه العملية المسلحة في عين يبرود . و قال مصدر فلسطيني مطلع : "إن السلطة الفلسطينية لا ترى في هذه العملية خروجاً عن المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني للتخلص من الاحتلال الجاثم على أرضه" .
و في ردّ الفعل الاسرائيلي على العملية طالب وزراء يمينيون من الحكومة الصهيونية بطرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رداً على العملية . فيما أكّد مصدر اسرائيلي كبير أن عملية عين يبرود قرّبت لحظة الحسم لمصير القيادة الفلسطينية ، على حدّ زعمه .
في هذه الأثناء يستمر جيش الاحتلال هذا الصباح في البحث عن المسلحين الفلسطينيين في قرية عين يبرود و القرى القريبة . و قد فرضت نظام حظر التجوّل على قرى عين يبرود و كفر مالك و يبرود و عين سينيا و دورا القرع و بتين و دير دبوان و جميعها شرقي رام الله .

التعليقات