الجمعة - 2008/11/21

دنيا موبايل

دنيا الوطن الويب






القائمة الرئيسية

دنيا الرأي

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

طب وعلوم

مع الناس

عالم المرأة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير





اجعلنا الرئيسية

اعلانات

منوعات

صور نادرة

عالم الجريمة






التفاصيل الكاملة لعملية رام الله ومقتل ثلاثة جنود دون ان يطلقوا رصاصة واحدة

تاريخ النشر : 2003-10-20
القراءة : 1818


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

الجنود القتلى لم يتمكّنوا من إطلاق رصاصة واحدة صوب المهاجمين و الاحتلال ينتقم عبر التنكيل بالمدنيّين الفلسطينيين


رام الله – دنيا الوطن


كشفت مصادر مطلعة أن أفراد الدورية الراجلة الذين قتِلوا مساء أمس في قرية عين يبرود شرقي رام الله لم يتمكّنوا من إطلاق رصاصة واحدة على الهاجمين الفلسطينيين . و قالت المصادر إن أفراد الدورية تفاجأوا بزخات كثيفة من النيران أطلقت من ثلاثة أسلحة رشاشة كانت بحوزة المسلحين الفلسطينيين ، فقتل ثلاثة منهم و جرح الأخير الذي وصفت إصابته بالخطيرة و نقل بطائرة مروحية إلى مستشفى هداسا بالقدس المحتلة . و ذكرت مصادر طبية صهيونية حالته بالحرجة ، و قد أجريت له عملية جراحية لمدة ثماني ساعات متواصلة ، و لا يزال يرقد في غرفة العناية المكثّفة .


بعد السابعة بدقائق ... على شارع الموت :


و وقع الهجوم بضع دقائق بعد الساعة السابعة من مساء أمس عندما كان أربعة جنود يقومون بأعمال الدورية مشياً على الأقدام على شارع رقم "60" الالتفافي المحاذي لبلدة عين يبرود و في لحظة ما أطلق ثلاثة مسلحين فلسطينيين كمَنوا بالقرب من سور إسمنتي النار بشكلٍ كثيف على الجنود فتل ثلاثة منهم على الفور و أصيب رابع .
و شهد شارع رقم "60" الاستيطاني الذي يربط بين المستوطنات في شمال الضفة الغربية و مدينة القدس المحتلة و المحاذي للجهة الشرقية لمدينة رام الله عدة عمليات مسلحة طوال انتفاضة الأقصى .
و بحسب المصادر الاسرائيلية فإن عدد القتلى في هذه العمليات وصل إلى ما يقرب من 15 مستوطناً قتلوا على هذا الشارع و باستثناء الهجوم المسلح الذي تعرّض له حاجز عسكري على مفرق عيون الحراميه على نفس الشارع قبل عام و نصف و قتل فيه أربعة عشر مستوطناً و جندياً .
و يطلق المستوطنون الذين يستخدمون هذا الشارع في تنقلاتهم عليه لقب "طريق الموت" لكثرة العمليات الفدائية الفلسطينية التي استهدفته منذ ثلاث سنوات .
مصادر عسكرية صهيونية زعمت أن الدورية الراجلة كانت في مهمة أمنية اعتيادية في المنطقة عندما تعرّضت للهجوم . و قالت المصادر إن الجنود الصهاينة كانوا يلبسون الستر العسكرية الواقية من الرصاص و الخوذ على رؤوسهم و يحملون أسلحتهم الرشاشة إلا أنهم لم يتمكّنوا من استعمالها .


رصد مطوّل للمكان :


و تعتقد مصادر عسكرية اسرائيلية أن المسلحين الفلسطينيين علِموا بتحرّكات الجنود ، و خطّطوا للعملية بشكلٍ دقيق ، و رصدوا المنطقة لفترة طويلة من الزمن . إذ تمكّن المسلحون من مباغتة الجنود الصهاينة ، بالرغم من الاحتياطات الأمنية الكبيرة التي تتخذها الدوريات العسكرية الصهيونية في تحرّكاتها .
و بالرغم من الحصار العسكري الخانق الذي تفرِضه قوات الاحتلال حول مدينة رام الله و القرى المجاورة منذ عشرة أيام ، و تمنع الفلسطينيين من التنقل بسياراتهم على الطرقات و المحاور الرئيسية ، إلا أن المسلحين وصلوا إلى المكان بسيارة من نوع فيات أونو حمراء اللون و رصدوا الدورية الراجلة ، و أخذوا مواقعهم قرب سور المدرسة ، و أطلقوا صلية واحدة من ثلاثة أسلحة اتوماتيكية ، فقتلوا ثلاثة و جرحوا رابعاً .


صادروا الأسلحة :


و قالت المصادر العسكرية الصهيونية إن المسلحين الفلسطينيين و عقب تنفيذ الهجوم بادروا إلى الاقتراب من الجنود القتلى و سيطروا على أسلحتهم قبل أن ينسحبوا من المنطقة ..
و عقب العملية ، وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المكان ، و شرعت في تمشيط المنطقة ، و أطلقت القنابل المضيئة في سمائها ، و حلّقت في سماء المنطقة طائرات عسكرية مروحية مشطت القرى المجاورة .
و تقول المصادر العسكرية إن قواتها عثرت على سيارة من نوع فيات أونو ، حمراء اللون ، و عليها شارة الأمم المتحدة على المدخل الشمالي لقرية عين يبرود ، بحسب المزاعم الصهيونية . و تعتقد المصادر أن المسلحين الفلسطينيين الثلاثة استعملوا السيارة في الهجوم و الانسحاب من المنطقة ، قبل أن يتركوها و ينسحبوا من المنطقة مشياً على الأقدام .
و تشير مصادر فلسطينية محلية أن المسلحين بإمكانهم الانسحاب من المنطقة بسرعة كبيرة نظراً لوجود طرق ترابية و فرعية درج الفلسطينيون على استعمالها في الآونة الأخيرة عندما منعوا من السير على الطرق الرئيسية أو التي أقامت فيها حواجز عسكرية . فيما أكّدت مصادر عسكرية صهيونية أنها لم تتلقَّ أية إنذارات محدّدة عن نية عناصر فلسطينية تنفيذ عملية مسلحة في المكان .
و نشر أسماء الجنود الثلاثة ، و هم : الرقيب إلعاد بولاك (19 عامًا) من مستوطنة "كريات موتسكين" ، الرقيب روعي يعقوب سلومون (21 عامًا) من تل أبيب ، و الرقيب أول إيريز عيدان (20 عامًا) من مدينة ريشون لتسيون .
و كانت كتائب شهداء الأقصى أخذت على عاتقها المسؤولية عن العملية في بيانٍ وزّعته اليوم في مدينة رام الله . و قال البيان إن مجموعة الشهيد مهند أبو حلاوة - أحد القادة العسكريين في كتائب الأقصى الذين اغتالتهم الطائرات الحربية في مدينة رام الله – نفّذت الهجوم رداً على الجرائم الصهيونية في مدينة رفح بقطاع غزة . و توعّدت الكتائب في بيانها العسكري بمواصلة العمليات المسلحة ضد قواتها في المنطقة ما لم تتوقف الجرائم الصهيونية ضد شعبنا الأعزل .
من جانبها السلطة الفلسطينية لم تعلّق على العملية ، و لم تصدر أي بيانٍ تشجب فيه العملية المسلحة في عين يبرود . و قال مصدر فلسطيني مطلع : "إن السلطة الفلسطينية لا ترى في هذه العملية خروجاً عن المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني للتخلص من الاحتلال الجاثم على أرضه" .
و في ردّ الفعل الاسرائيلي على العملية طالب وزراء يمينيون من الحكومة الصهيونية بطرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رداً على العملية . فيما أكّد مصدر اسرائيلي كبير أن عملية عين يبرود قرّبت لحظة الحسم لمصير القيادة الفلسطينية ، على حدّ زعمه .
في هذه الأثناء يستمر جيش الاحتلال هذا الصباح في البحث عن المسلحين الفلسطينيين في قرية عين يبرود و القرى القريبة . و قد فرضت نظام حظر التجوّل على قرى عين يبرود و كفر مالك و يبرود و عين سينيا و دورا القرع و بتين و دير دبوان و جميعها شرقي رام الله .


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .
إلى أعلى الصفحة