الجمعة - 2009/01/09
دنيا موبايل

دنيا الوطن الويب




القائمة الرئيسية

دنيا الرأي

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

مع الناس

عالم المرأة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير



thebeauty4u



اجعلنا الرئيسية

اعلانات

منوعات

فيديو

عالم الجريمة


الاردن اشتكى القدومي للرئيس عرفات

تاريخ النشر : 2004-06-06
القراءة : 2582


الاردن اشتكى القدومي  للرئيس عرفات

كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

المعشر اشتكى القدومي لعرفات

فريق داخل القيادة الفلسطينية يعمل على الإستئثار بالعلاقة مع الأردن واساءة علاقة الآخرين به

غزة-دنيا الوطن

هناك من يعمل عامدا على الإساءة للعلاقات الأردنية ـ الفلسطينية.

أكثر من مسؤول فلسطيني أكد ذلك لـ"العرب"، استناداً إلى معلومات مغلوطة يجري نشرها، أو تسريبها لهذه الصحيفة أو تلك.

فبعد الإساءة التي وجهت إلى فاروق القدومي وزير خارجية فلسطين، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، جاء الدور الآن على الدكتور زكريا الأغا رئيس دائرة شؤون اللاجئين، وذلك في الوقت الذي حقق فيه القدومي اختراقاً على صعيد العلاقة مع شخص الملك عبد الله الثاني، أثناء ترؤسه للوفد الفلسطيني في قمة تونس الأخيرة.

فما الذي جرى..؟

مصادر مقربة من القدومي تكشف النقاب عن أن خللا ما في العلاقة بين القدومي والأردن بدأ لأسباب مجهولة في اواخر عهد الحكومة الأردنية السابقة برئاسة المهندس علي أبو الراغب، تفاقم في عهد الحكومة الحالية برئاسة فيصل الفايز. وقد تمثل هذا الخلل في امتناع كبار المسؤولين الأردنيين ابتداء من الملك عبد الله الثاني، عن استقبال القدومي خلال زياراته المتكررة للأردن، ودائما يقدم ذات العذر: الإنشغال، وضيق الوقت. غير أن المراقبين لاحظوا أن اللقاء الأخير الذي تم بين القدومي ومروان المعشر وزير خارجية الأردن، لم ينشر عنه أي خبر داخل الأردن، في حين نشر خبر عن التقاء المعشر مع الدكتور نبيل شعث الذي اعتاد مؤخراً على زيارة الأردن كلما وصل إليه القدومي، وذلك في اطار الحساسية القائمة بين الرجلين.. وكأن زيارات شعث تريد القول أن الأردن يعترف به وزيرا لخارجية فلسطين، من دون القدومي.. علما أن أبو الراغب والدكتور عبد الإله الخطيب وزير الخارجية السابق كانا يلتقيان القدومي خلال زياراته للأردن، وكذلك العاهل الأردني السابق الملك حسين.

ومع أن العلاقات بين القدومي والمعشر لم تكن على ما يرام دائما في اجتماعات وزراء الخارجية العرب، إلا أن الفتور بينهما بلغ مداه في اجتماع وزراء الخارجية الذي انعقد في تونس اواخر آذار/مارس الماضي بهدف التحضير للقمة العربية قبل أن تقرر تونس تأجيلها.

ارتفاع منسوب الفتور يعود إلى تأييد القدومي لمشروع قرار سوري بشأن القضية الفلسطينية، وتفعيل مبادرة السلام العربية، وتأييد شعث لمشروع قرار اردني، نجح القدومي في اقناع ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية بشطب فقرتين منه في حينه، تنص اولهما على اعلان وقف دائم لإطلاق النار، وتدعو الثانية إلى وقف تبادل استهداف المدنيين، ما يعني دعوة لوقف العمليات الإستشهادية. غير أن عرفات عاد وتراجع فيما يتعلق بالفقرة الثانية لدى انعقاد القمة في 22 آيار/مايو الماضي، وهو ما ترافق مع تصعيد غير مسبوق في الفتور بين المعشر والقدومي..

المعشر يشكو القدومي

فمصادر مقربة من المعشر نقلت عنه قبيل توجهه للمشاركة بعضوية الوفد الأردني لقمة تونس قوله إن القدومي لم يعد يمثل السلطة الفلسطينية، وهذا أمر معروف منذ زمن. وإن ما قاله القدومي بشأن مشروع القرار الأردني ـ الفلسطيني عبر فضائية "المنار" غير صحيح، وأن بحوزة الأردن وثائق بخط عرفات تؤكد ذلك.

وفي عددها الصادر بتاريخ 29 آيار/مايو، وبعد أن اصبحت نتائج اعمال قمة تونس معلنة ومعروفة للجميع، ذكرت اسبوعية "الإتجاه" الأردنية أن الوزير المعشر أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني قبيل القمة اطاح خلاله برئاسة القدومي للوفد الفلسطيني، التي اوكلت للدكتور صائب عريقات وزير شؤون المفاوضات.

بالطبع، المعلومة غير صحيحة، وقد شاهد الجميع القدومي على شاشات التلفزة يترأس الوفد الفلسطيني في تونس، فما هي الحكاية..؟

الصحيفة الأردنية تقول إن القدومي رفض، في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي انعقد في القاهرة بهدف التحضير لقمة تونس، ادراج رسالة التطمينات الأميركية للعاهل الأردني على جدول اعمال القمة، والإشارة إليها في البيان الختامي للقمة، وأن هذا الموقف هو ما دفع المعشر للإتصال مع نبيل أبو ردينة المستشار الإعلامي لعرفات، ثم مع عرفات نفسه للإستيضاح عما إذا كان موقف القدومي هو الموقف الرسمي الفلسطيني. ثم اجرى الملك عبد الله اتصالاً مع عرفات تعلق بذات المسألة. ووفقا للصحيفة، فقد قرر عرفات استبعاد القدومي من رئاسة الوفد الفلسطيني، وارسال الدكتور صائب عريقات بدلاً عنه.

لكن القدومي هو الذي ترأس الوفد الفلسطيني..!

المصادر المقربة من القدومي ابلغت "العرب" أن عرفات أجاب المعشر حين سأله عن تصريحات منسوبة للقدومي بشأن رسالة التطمينات الأميركية أنه لم يطلع عليها. وعندما أثار المعشر موقف القدومي من مشروع القرار الأردني الخاص بتفعيل مبادرة السلام العربية، اجاب أنه قرر ارسال الدكتور عريقات إلى تونس ليكون عضوا في الوفد الفلسطيني، ولم يقل أنه سيكون رئيسا له.

ولكن، ما هي العلاقة بين الإعتراض على مواقف القدومي، وارسال عريقات إلى تونس..؟

المراقبون يعيدون إلى الأذهان أن الدكتور شعث كان حصل على موافقة الرئيس الفلسطيني على مشروع قرار اردني فلسطيني قبيل تأجيل انعقاد قمة تونس في موعدها الأول قبل أن ينجح القدومي في اقناع عرفات بإجراء تعديل على مشروع القرار. وتذهب مصادر القدومي حد القول إن شعث كان ارسل لعرفات نصاً غير كامل للمشروع ما دعاه للموافقة عليه، لكنه سحب موافقته بعد أن زوده القدومي بالنص الكامل.

وهكذا، ما دام القدومي مختلف مع الأردن، والرئيس وجد في نتائج زيارة الملك عبد الله الأخيرة لواشنطن ايجابيات لا يجوز التفريط فيها، قرر ارسال الدكتور عريقات كي يحول دون أن "يغشه" شعث ثانية، أو أن تنعكس علاقاته السيئة مع القدومي على علاقات لا ضرورة للإساءة إليها مع الأردن.

وبالفعل، فقد أيد الوفد الفلسطيني مشروع القرار الأردني، الذي تبنته القمة في تونس. وكان يفترض أن تنتهي الأمور عند هذا الحد، خاصة عقب استقبال الملك عبد الله في تونس للقدومي، وهو اللقاء الذي نشرت اخباره خارج الأردن، وتؤكد المصادر المقربة من رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية حدوثه.

ما الذي جرى في هذا اللقاء..؟

تقول المصادر إن القدومي أكد خلاله للملك حرصه الشخصي، وحرص منظمة التحرير الفلسطينية على أمن الأردن ومصالحه، وتوطيد التعاون والتنسيق الفلسطيني الأردني. وبدوره رد الملك مرحبا بالقدومي في الأردن في أي وقت قائلا إنه كان يتوجب أن يتعرف عليه من قبل.

غير أنه لم تمض عدة أيام، حتى خرجت صحيفة "الرأي" الأردنية في اول حزيران/يونيو الجاري بمقال بقلم صالح القلاب، وزير الإعلام الأسبق، بعنوان "ضد المصلحة الفلسطينية"، حمل فيه على القدومي بشدة جراء تصريحات كان أدلى بها تحديداً لـ"العرب" ولهذه المقابلة حكاية..

دعم المقاومة العراقية

جراء الحاح المحاور، وهو نفسه كاتب هذا التقرير، قال القدومي "إن الثورة الفلسطينية تؤيد المقاومة العراقية، وقد خرجت المظاهرات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة تدعم الإنتفاضة والمقاومة العراقية". وحين قيل له إن القيادة الفلسطينية لم يصدر عنها موقفا داعما للمقاومة العراقية، أراد أن يحفف عن كاهل القيادة داخل الأراضي الفلسطينية مسؤولية وتبعات مثل هذا الدعم، فقال إنه هو "المكلف بهذا الأمر، وأنا أدعم المقاومة العراقية وأدين الموقف الأميركي"، ليتبين من خلال متابعة الحوار أن هذا الدعم لا يخرج عن نطاق التصريحات الإعلامية، لأنه "لدى المقاومة العراقية من الإمكانيات ما لا يتوفر للمقاومة الفلسطينية"، كما قال القدومي.

مصادر القدومي تقول إن خصومه في الساحة الفلسطينية غيروا من هذا النص الواضح، وقولوه أنه مسؤول عن ملف دعم المقاومة العراقية في القيادة الفلسطينية، ووزعوا نسخا لا حصر لها من النص المحرف بهدف حرق القدومي عربيا ودوليا.

وتحدد المصادر أن نبيل شعث من بين الذين عملوا على حرق القدومي، خاصة وأن شعث يريد أن يعوض من خلال علاقته مع عمان، على سوء علاقته مع تونس، حيث كانت تونس قدمت احتجاجا رسميا لعرفات عن تصريحات أدلى بها شعث لوكالة انباء الإمارات اساء فيها لتونس جراء تأجيلها عقد القمة، وهو ما نشرت "العرب" تفاصيله في حينه.

في هذا الإطار، جاء مقال القلاب الذي اتهم فيه القدومي، دون أن يسميه، بالقول إنه يملأ "ردهات المؤتمرات العربية تبجحاً وادعاء بأنه المكلف من قبل منظمة التحرير بملف المقاومة العراقية، وأن مراهنة الشعب الفلسطيني باتت تنحصر على هذه المقاومة لتمريغ أنف اميركا في التراب..!".

وفضلا عن أن القدومي لم يقل ذلك في أي تصريح اعلامي، يتساءل مراقبون: لو كان أبو اللطف يتبجح بمثل هذه المواقف فعلا، فهل المؤتمرات العربية التي يشارك فيها الرسميون العرب هي المكان المناسب لذلك، أم مخاطبة الجماهير..؟!

تقرير لا وجود له

هذا عن القدومي، فماذا عن الدكتور زكريا الأغا..؟

نشرت اسبوعية "شيحان" الأردنية في عددها الذي يصدر السبت (5/6/2004) خبراً جاء فيه أنه من المتوقع أن يصل إلى عمان قريبا حكم بلعاوي وزير الداخلية الفلسطيني ليقدم اعتذارا رسميا للأردن عن الإساءة البالغة التي وجهت إليه عبر تقرير اصدره "مركز اللاجئين التابع للسلطة الوطنية الفلسطينية". وقالت الصحيفة إن التقرير المشار إليه اشتمل على معلومات مسيئة جداً عن اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، "كما ورد فيه استنتاج اعتبرته الحكومة الأردنية خطيرا ومفاده أن اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الأردن هي من اسوأ اوضاع اللاجئين في العالم"". وختمت الصحيفة أن التقرير يقول "ما معناه".."إن مواقف الحكومة الأردنية من اللاجئين الفلسطينيين أدى إلى تكفين القضية الفلسطينية".

وبالتدقيق، تبين عدم وجود شيىء إسمه "مركز اللاجئين" يتبع السلطة الفلسطينية، وإنما توجد فقط دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية التي يرئسها حاليا الدكتور زكريا الأغا، وكان قد تعاقب على رئاستها قبله بالتتابع عبد الله حوراني، أسعد عبد الرحمن ومحمود عباس (أبو مازن)، . وينفي محمد أبو بكر مدير الدائرة في اتصال هاتفي اجرته "العرب" معه، صدور مثل هذا التقرير المشار إليه، كما ينفي أن تكون الدائرة تعد اصلا أية تقارير.

يؤكد ذات المعلومات، ساجي سلامة المدير الآخر في ذات الدائرة، ومقره رام الله. أما الدكتور زكريا الأغا رئيس الدائرة، فقد حرص على اصدار نفي رسمي جاء فيه "تنفي دائرة شؤون اللاجئين على لسان رئيسها د. زكريا الأغا الخبر الذي نشرته جريدة "شيحان" الأردنية في عدد السبت الصادر بتاريخ 5ـ11 حزيران/يونيو 2004، حول تقرير منسوب إلى أحد مراكز اللاجئين التابع للسلطة الوطنية الفلسطينية ويتعلق بالأوضاع المعيشية للاجئين الفلسطينيين في الأردن، وأكد د. زكريا الأغا بأنه لا صحة مطلقاً لتلك الأنباء المختلقة وأشاد بعمق العلاقات الفلسطينية الأردنية والتي هي على درجة عالية من التماسك والإنسجام في كافة القضايا السياسية بما فيها قضية اللاجئين الفلسطينيين".

أما دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين التابعة للحكومة الأردنية، فلم نجد لديها أي معرفة بوجود التقرير الذي تشير إليه الصحيفة الأردنية.

من يسرب مثل هذه الأخبار..؟ ولماذا..؟

مراقبون في عمان يقولون إن الأمر لا يخرج عن أحد امرين..

اولهما جهة ما داخل السلطة الفلسطينية تريد أن تستأثر لنفسها بالعلاقة مع الأردن كي تمر فقط عبر قناتها،

وثانيهما جهة ما داخل الأردن تريد أن تعبىء ضد اللاجئين الفلسطينيين ووجودهم في الأردن، وذلك على أبواب الاستحقاقات الأردنية المتعلقة باحتواء المزيد من مخرجات القضية الفلسطينية، مع استئناف تحريك عملية التسوية على المسار الفلسطيني، وصولا إلى مرحلتها النهائية.

*العرب الاردنية


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 3.5 , تصويتات : 2    4
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .
إلى أعلى الصفحة