الجمعة - 2009/01/09
دنيا موبايل

دنيا الوطن الويب




القائمة الرئيسية

دنيا الرأي

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

مع الناس

عالم المرأة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير



thebeauty4u



اجعلنا الرئيسية

اعلانات

منوعات

فيديو

عالم الجريمة


مظلوم وزارة العدل ونجل ابو سيدو

تاريخ النشر : 2003-10-16
القراءة : 3733


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

مظلوم وزارة العدل
على مدى السنوات الماضية ونحن نسمع بوسائل الإعلام الفلسطينية وعلى شاشة الفضائيات العربية تصريحات عبد الكريم أبو صلاح وزير العدل الحالي وعضو المجلس التشريعي قبل أن يصبح وزيرا في الحكومة السابقة وجميع تصريحات الوزير كانت تتحدث عن الإصلاحات وضرورة اصلاح المؤسسات وكان يعلق على كل حكومة بأنها دون المستوى المطلوب للقيام بالإصلاحات ومواجهة التحديات .
وأنا الموطن المظلوم لا أريد أن أسال الوزير عن الإصلاحات والتصريحات ولكن أريد أن أساله عن موضوع واحد فقط شعرت بالتأثر تجاهه وهو الموظف أبو سيدو .فقد كان موظف من بيت أبو سيدو قد توفي بعد خدمه 25 سنه لوزارة العدل . و في القانون المتبع من قبل السلطه يعين ابنه بدلا منه لكي يقدر على سد احتياجات أهله من بعد والده وتديرا لخدمات هذا الموظف .
.. ولكم الحكاية كاملة :
فقد أتت زوجة الرجل المتوفي أبو سيدو وابنه لمقابلة الوزير عبد الكريم أبو صلاح في الوزارة فقابلوه ووعد الزوجة والابن بتعين الشاب بالوزارة بدلا من والده وبعت الوزير للشؤون الاداريه وامر بتعين الابن بدلا من والده فعملت الشؤون الاداريه اللازم وارسل لديوان الموظفين كتاب تعين للابن ففرح هو ووالدته بذلك .
فبعد أسبوع أتت الزوجة لتعرف ماذا حدث بالتعين فقالوا لها الموضوع الآن بالديوان . واتت مره أخرى وقالوا لها الموضوع بالديوان الموظفين . فاتت مره ثالثه ورابعه والحكي لم يتغير .
فقررت أن تذهب المرأة للديوان لتعجل من تعين ابنها .ذهبت فعرفت المصيبه التي ابتلاها بها الوزير ففوجئت بتعين رجل آخر بدل زوجها المتوفي .
فجاءت للوزارة وواجهت الوزير بالكلام واعترف ووعدها بتعديل غلطته .
أناشد جميع شرفاء الوطن الوقوف إلى جانب هذه المرأة المقهورة وابنها واعرف حاجتهما لهذا العمل رغم انه من حق ابنها قانونا فلماذا لا يمنح هذا الحق وهل الحق القانوني يحتاج إلى واسطة .لقد عرفت هذه القصة من خلال عملي بالوزارة وقررت أن أرسلها إلى دنيا الوطن لمساعدة هؤلاء الناس بدون علمهم لأنني في الوزارة لم استطع أن افعل لهما شيئا فشعرت بأنني مظلوم مثل المرأة وابنها وان أمل أن يصل صوتي لمن يستطيع إنصاف هذه المرأة وابنها أو لعل الوزير يصلح هذا الأمر.
إن الله على ما أقول خير الشاهدين.


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 5 , تصويتات : 10    5
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .
إلى أعلى الصفحة