الجيش الاسرائيلي يوظف قناصين روس قاتلوا ضد المتمردين الشيشان
إسرائيل توظف قناصين روس
الوحدة التي سميت "فرقة المهاجرين العسكرية" تم إنشاءها حديثا من عشرات الرجال المولودين في روسيا و الذين تتراوح أعمارهم من الأربعين فما فوق و الذين يعتبروا كبار في السن على الإنخراط في الجيش النظامي ، و لكنهم تطوعوا للخدمة في فرق أمنية شبه رسمية .
متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أعلن القرار ، قائلا أن المهاجرين قد تم إستيعابهم بشكل غير رسمي في العديد من الوحدات الوقائية المختلفة ، و القنص هو أحد مهام عملهم . مصادر أمنية قالت أن المتطوعين يشملون عسكريين سابقين في الجيش الروسي قاتلوا ضد المتمردين في إقليم الشيشان . " هؤلاء الرجال قاتلوا في الشيشان ، لكن حين جاءوا إلى إسرائيل إعتبروا كبارا في السن و لا يمكن إستيعابهم في الخدمة" . قال مصدر أمني ، "تلقائيا ، الجيش وجد أن تدريبهم على الرماية و إخلاصهم أفضل من أن يتم تجاهله" .
القناصة يلعبون دورا أساسيا في عمليات القوات البرية الإسرائيلية في الضفة الغربية و قطاع غزة حيث يقود المقاتلين الفلسطينيين إنتفاضة منذ ثلاث سنوات لنيل الإستقلال .
لقد تم إستخدامهم في عمليات الملاحقة و القتل ضد المقاتلين الفلسطينيين و لحماية المستوطنات و المناطق الحدودية . الفلسطينيين إتهموا القناصين الإسرائيليين مرات عديدة بأنهم يستهدفون متظاهرين غير مسلحين ، و إسرائيل نفت ذلك .
الصحيفة الإسرائيلية هآرتس قالت أن القناصة في الجيش الروسي و الذين سيغادرون في النهاية إلى الدولة اليهودية ، يتلقون عاما كاملا من التدريب ، و ذلك يعطيهم الأفضلية على نظرائهم في الجيش الإسرائيلي و الذين يستمر تدريبهم فقط خمسة أسابيع .
عدد من أعضاء المجتمع المهاجر عينوا كمدربين للقناصة ، قالت مصادر أمنية . يقولون أيضا أن أكثر من نصف القناصة في الجيش النظامي الإسرائيلي هم من المهاجرين الروس و يتحدثون الروسية ، بغض النظر عن خبرتهم العسكرية السابقة .
أحد المصادر أسماها "مسألة عقلية" ، قائلا أن المهاجرين الجدد أظهروا جلدا و صبرا كبيرين أكثر من المولودين في إسرائيل ، و هي خاصية هامة جدا في عمل القناصة .
ترجمة : فدوى أبو لبده
عن موقع "إنترناشيونال نيوز الإلكتروني"
بقلم : دان ويليامز
الوحدة التي سميت "فرقة المهاجرين العسكرية" تم إنشاءها حديثا من عشرات الرجال المولودين في روسيا و الذين تتراوح أعمارهم من الأربعين فما فوق و الذين يعتبروا كبار في السن على الإنخراط في الجيش النظامي ، و لكنهم تطوعوا للخدمة في فرق أمنية شبه رسمية .
متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أعلن القرار ، قائلا أن المهاجرين قد تم إستيعابهم بشكل غير رسمي في العديد من الوحدات الوقائية المختلفة ، و القنص هو أحد مهام عملهم . مصادر أمنية قالت أن المتطوعين يشملون عسكريين سابقين في الجيش الروسي قاتلوا ضد المتمردين في إقليم الشيشان . " هؤلاء الرجال قاتلوا في الشيشان ، لكن حين جاءوا إلى إسرائيل إعتبروا كبارا في السن و لا يمكن إستيعابهم في الخدمة" . قال مصدر أمني ، "تلقائيا ، الجيش وجد أن تدريبهم على الرماية و إخلاصهم أفضل من أن يتم تجاهله" .
القناصة يلعبون دورا أساسيا في عمليات القوات البرية الإسرائيلية في الضفة الغربية و قطاع غزة حيث يقود المقاتلين الفلسطينيين إنتفاضة منذ ثلاث سنوات لنيل الإستقلال .
لقد تم إستخدامهم في عمليات الملاحقة و القتل ضد المقاتلين الفلسطينيين و لحماية المستوطنات و المناطق الحدودية . الفلسطينيين إتهموا القناصين الإسرائيليين مرات عديدة بأنهم يستهدفون متظاهرين غير مسلحين ، و إسرائيل نفت ذلك .
الصحيفة الإسرائيلية هآرتس قالت أن القناصة في الجيش الروسي و الذين سيغادرون في النهاية إلى الدولة اليهودية ، يتلقون عاما كاملا من التدريب ، و ذلك يعطيهم الأفضلية على نظرائهم في الجيش الإسرائيلي و الذين يستمر تدريبهم فقط خمسة أسابيع .
عدد من أعضاء المجتمع المهاجر عينوا كمدربين للقناصة ، قالت مصادر أمنية . يقولون أيضا أن أكثر من نصف القناصة في الجيش النظامي الإسرائيلي هم من المهاجرين الروس و يتحدثون الروسية ، بغض النظر عن خبرتهم العسكرية السابقة .
أحد المصادر أسماها "مسألة عقلية" ، قائلا أن المهاجرين الجدد أظهروا جلدا و صبرا كبيرين أكثر من المولودين في إسرائيل ، و هي خاصية هامة جدا في عمل القناصة .
ترجمة : فدوى أبو لبده
عن موقع "إنترناشيونال نيوز الإلكتروني"
بقلم : دان ويليامز

التعليقات