القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
غزة:مجهولون يفجرون نصب الجندي المجهول بعبوة ناسفة وضعت تحت أقدامه بهدف تدميره وإيقاعه
غزة-دنيا الوطن
حطم مجهولون أمس، أجزاء كبيرة من نصب الجندي المجهول في مدينة غزة بواسطة وضع عبوة ناسفة تحت أقدامه.
وأسفر العمل التخريبي عن إيقاع أضرار بالغة بالنصب، مما يهدد استمرار وجوده أو إعادة ترميمه.
وقالت مصادر متعددة إن انفجاراً قوياً وقع عند الساعة الثانية من فجر أمس، سمع دويه في أنحاء واسعة من مدينة غزة.
وأدى الانفجار إلى إلحاق أضرار بالغة في قدم الجندي اليمنى ووسطه وصدره والبندقية التي يحملها.
وقال حارس حديقة الجندي المجهول عماد أبو حاجب إن الانفجار وقع عند الساعة الثانية إلا ربعاً من فجر أمس، بعد دقائق معدودة من قيامه بتفقد المكان.
وأكد أنه ذهب إلى غرفته للمبيت هناك عندما سمع دوي انفجار قوي في المكان، أسفر عن تدمير أجزاء كبيرة من النصب.
وأشار جمال ساق الله الذي يقطن بجوار حديقة الجندي المجهول الى أنه توجه فور سماع الانفجار إلى المكان وشاهد الدمار والركام يملأ الساحة الخرسانية المحيطة بالجندي المجهول.
ووصف ما جرى من تدمير بالعمل التخريبي الذي يستهدف معلماً حضارياً وثقافياً في المدينة.
بدوره قال الملازم رأفت أبو سعدة من وحدة هندسة المتفجرات في الشرطة الفلسطينية إن من قام بهذا العمل استغل عدم وجود الشرطة والحراس في المكان، وأقدم على تنفيذ فعلته بعد مراقبة المكان.
وأكد أن العبوة الناسفة وضعت تحت أقدام الجندي بهدف تدميره وإيقاعه.
وقدّر أبو سعدة وزن العبوة بنحو نصف كيلو غرام، مؤكداً أنه ورغم صغر العبوة إلا أن أثرها التدميري كان كبيراً بحكم طبيعة المادة المصنوع منها التمثال (مادة الفيبرجلاس والباطون المسلح والجبس).
من جهتها اتهمت النائب جميلة صيدم جهات معادية للشعب الفلسطيني بارتكاب العمل التخريبي، مشيرة إلى أن الجندي المجهول يمثل رمزاً لكل المناضلين الفلسطينيين الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن.
وقالت إن المستفيد الأكبر من هذا العمل هو الاحتلال الذي ترك أعواناً له قبيل رحيله.
واجتذب تمثال الجندي المجهول أعداداً كبيرة من المواطنين الذين قدموا للمكان لإدانة واستنكار الحادث.
وقال المعلم محمد البحيصي من دير البلح إن الحادث الذي تعرض له الجندي المجهول نتاج لحالة الفلتان الأمني.
وأكد أن العمل تخريبي بالدرجة الأولى، مؤكداً أن وجود الجندي في مكانه يحمل معاني كثيرة خاصة أنه يحمل سلاحه ويشير إلى القدس.
من جانبه قال النحات إياد صباح المحاضر في جامعة الأقصى والذي صمم التمثال العام 1994: إن من قام بالعمل التخريبي ألحق الأذى بالشعب الفلسطيني، مؤكداً أن أضراراً بالغة لحقت بالنصب.
وأشار :" أن عملية إعادة ترميمه صعبة، متوقعاً أن تتم إعادة بنائه من جديد."
وأكد أن تكلفة إنشائه بلغت 12 ألف دولار دفعتها بلدية غزة التي تشرف عليه حتى الآن، مشيراً إلى أن عملية بنائه استغرقت أربعة شهور متواصلة من العمل.
يذكر أن نصب الجندي المجهول تعرض قبل ذلك لثلاث محاولات تخريب خلال انتفاضة الأقصى، إلا أنه كان يتم ترميمه من جديد.
وفي احدى المرات أقدم شخص على محاولة تدمير السلاح الذي يحمله الجندي، وفي المرة الثانية جرى استهداف سلاحه في حين أطلق مجهولون في اتجاهه قذيفة ألحقت به أضراراً بسيطة.
يشار إلى أن الجندي ما زال منتصباً في مكانه رغم الأضرار التي لحقت به.
يذكر أن نصب الجندي أقيم العام 1957 ودمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي العام 1967 وأعادت السلطة الوطنية بناءه من جديد حيث أزاح الشهيد الخالد ياسر عرفات الستارة عنه العام 2000.
والجندي مقام على قاعدة خرسانية ترتفع نحو مترين يتم الوصول لها بعد صعود ست درجات.
ويمثل النصب تمثالاً لجندي يرتدي بزته العسكرية بكامل عتاده ويحمل سلاحاً في يده اليمنى، في حين يشير بإصبع السبابة من يده اليسرى في اتجاه الشرق (القدس).
وفي القاعدة الخرسانية المربعة رسمت في الجانب الأول خارطة فلسطين وخطت أسفلها آية قرآنية "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون"، ورسم في الجانب الثاني علم فلسطين بألوانه الأربعة، موضوع على سارية كتب أسفله عبارة :
لينشر بعد طي ذلك العلم ولينتعش أمل يكبو به الألم إن شاء الله.
وفي الجانب الثالث من القاعدة الخرسانية كتبت أبيات من الشعر تقول:
للأوطان في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق
كما كتب في الجانب الرابع أبيات أخرى للشاعر أبو القاسم الشابي تحت خارطة للوطن العربي:
إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر
ومن الجدير ذكره أن نصب الجندي المجهول مقام في حديقة تحمل اسمه وتقع وسط مدينة غزة وجرت إعادة إنشائها العام 1994 في عهد السلطة الوطنية بتمويل نرويجي.
حطم مجهولون أمس، أجزاء كبيرة من نصب الجندي المجهول في مدينة غزة بواسطة وضع عبوة ناسفة تحت أقدامه.
وأسفر العمل التخريبي عن إيقاع أضرار بالغة بالنصب، مما يهدد استمرار وجوده أو إعادة ترميمه.
وقالت مصادر متعددة إن انفجاراً قوياً وقع عند الساعة الثانية من فجر أمس، سمع دويه في أنحاء واسعة من مدينة غزة.
وأدى الانفجار إلى إلحاق أضرار بالغة في قدم الجندي اليمنى ووسطه وصدره والبندقية التي يحملها.
وقال حارس حديقة الجندي المجهول عماد أبو حاجب إن الانفجار وقع عند الساعة الثانية إلا ربعاً من فجر أمس، بعد دقائق معدودة من قيامه بتفقد المكان.
وأكد أنه ذهب إلى غرفته للمبيت هناك عندما سمع دوي انفجار قوي في المكان، أسفر عن تدمير أجزاء كبيرة من النصب.
وأشار جمال ساق الله الذي يقطن بجوار حديقة الجندي المجهول الى أنه توجه فور سماع الانفجار إلى المكان وشاهد الدمار والركام يملأ الساحة الخرسانية المحيطة بالجندي المجهول.
ووصف ما جرى من تدمير بالعمل التخريبي الذي يستهدف معلماً حضارياً وثقافياً في المدينة.
بدوره قال الملازم رأفت أبو سعدة من وحدة هندسة المتفجرات في الشرطة الفلسطينية إن من قام بهذا العمل استغل عدم وجود الشرطة والحراس في المكان، وأقدم على تنفيذ فعلته بعد مراقبة المكان.
وأكد أن العبوة الناسفة وضعت تحت أقدام الجندي بهدف تدميره وإيقاعه.
وقدّر أبو سعدة وزن العبوة بنحو نصف كيلو غرام، مؤكداً أنه ورغم صغر العبوة إلا أن أثرها التدميري كان كبيراً بحكم طبيعة المادة المصنوع منها التمثال (مادة الفيبرجلاس والباطون المسلح والجبس).
من جهتها اتهمت النائب جميلة صيدم جهات معادية للشعب الفلسطيني بارتكاب العمل التخريبي، مشيرة إلى أن الجندي المجهول يمثل رمزاً لكل المناضلين الفلسطينيين الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن.
وقالت إن المستفيد الأكبر من هذا العمل هو الاحتلال الذي ترك أعواناً له قبيل رحيله.
واجتذب تمثال الجندي المجهول أعداداً كبيرة من المواطنين الذين قدموا للمكان لإدانة واستنكار الحادث.
وقال المعلم محمد البحيصي من دير البلح إن الحادث الذي تعرض له الجندي المجهول نتاج لحالة الفلتان الأمني.
وأكد أن العمل تخريبي بالدرجة الأولى، مؤكداً أن وجود الجندي في مكانه يحمل معاني كثيرة خاصة أنه يحمل سلاحه ويشير إلى القدس.
من جانبه قال النحات إياد صباح المحاضر في جامعة الأقصى والذي صمم التمثال العام 1994: إن من قام بالعمل التخريبي ألحق الأذى بالشعب الفلسطيني، مؤكداً أن أضراراً بالغة لحقت بالنصب.
وأشار :" أن عملية إعادة ترميمه صعبة، متوقعاً أن تتم إعادة بنائه من جديد."
وأكد أن تكلفة إنشائه بلغت 12 ألف دولار دفعتها بلدية غزة التي تشرف عليه حتى الآن، مشيراً إلى أن عملية بنائه استغرقت أربعة شهور متواصلة من العمل.
يذكر أن نصب الجندي المجهول تعرض قبل ذلك لثلاث محاولات تخريب خلال انتفاضة الأقصى، إلا أنه كان يتم ترميمه من جديد.
وفي احدى المرات أقدم شخص على محاولة تدمير السلاح الذي يحمله الجندي، وفي المرة الثانية جرى استهداف سلاحه في حين أطلق مجهولون في اتجاهه قذيفة ألحقت به أضراراً بسيطة.
يشار إلى أن الجندي ما زال منتصباً في مكانه رغم الأضرار التي لحقت به.
يذكر أن نصب الجندي أقيم العام 1957 ودمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي العام 1967 وأعادت السلطة الوطنية بناءه من جديد حيث أزاح الشهيد الخالد ياسر عرفات الستارة عنه العام 2000.
والجندي مقام على قاعدة خرسانية ترتفع نحو مترين يتم الوصول لها بعد صعود ست درجات.
ويمثل النصب تمثالاً لجندي يرتدي بزته العسكرية بكامل عتاده ويحمل سلاحاً في يده اليمنى، في حين يشير بإصبع السبابة من يده اليسرى في اتجاه الشرق (القدس).
وفي القاعدة الخرسانية المربعة رسمت في الجانب الأول خارطة فلسطين وخطت أسفلها آية قرآنية "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون"، ورسم في الجانب الثاني علم فلسطين بألوانه الأربعة، موضوع على سارية كتب أسفله عبارة :
لينشر بعد طي ذلك العلم ولينتعش أمل يكبو به الألم إن شاء الله.
وفي الجانب الثالث من القاعدة الخرسانية كتبت أبيات من الشعر تقول:
للأوطان في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق
كما كتب في الجانب الرابع أبيات أخرى للشاعر أبو القاسم الشابي تحت خارطة للوطن العربي:
إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر
ومن الجدير ذكره أن نصب الجندي المجهول مقام في حديقة تحمل اسمه وتقع وسط مدينة غزة وجرت إعادة إنشائها العام 1994 في عهد السلطة الوطنية بتمويل نرويجي.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 22
- سحقا لاولاد لادن المتخلفين
نزار ، 07-12-2005 - اغبياء
جاد الحق ، 07-12-2005 - من غير طالبان
الغريب ، 07-12-2005 - وين الاسد
طارق ، 07-12-2005 - الي وراء ذلك اكيد اسرائيليين ...لماذا؟
نافي ، 07-12-2005 - اين العيون الساهرة
ابن فلسطين ، 07-12-2005 - جنودنا
ابو الغضب ، 07-12-2005 - طالبان في فلسطين يا للعار
احمد /فلسطين ، 07-12-2005 - اهدموا هذا الصنم
كمال ، 07-12-2005 - فلسطين
هيثم ، 07-12-2005 - شكلنا صرنا طالبان
سامر ، 07-12-2005 - رد على اهدموا الصنم
علي محمد ، 08-12-2005 - جهلة او عملاء
مقهور جدا ، 08-12-2005 - بالفعل انهم جبناء وطابور خامس
ابو يرفأ ، 08-12-2005 - سحقا لهبل
نادر ، 08-12-2005 - حرام عليكم
lolo ، 08-12-2005 - لاتعملو من الحبة قبة
وحيد مهدي ، 08-12-2005 - غزة هاشم تغتصب فكرياً
غاضب ، 09-12-2005 - هل فكر
فضل ، 09-12-2005 - مهما كان يبقي رمز للجنود البواسل المفقودين
اياد ، 10-12-2005 - السواعد التي بنته ستبني مثله
طاهر ، 10-12-2005 - لحظة
ماهر ، 19-12-2005







