الثلاثاء - 2008/12/02

دنيا موبايل

دنيا الوطن الويب






القائمة الرئيسية

دنيا الرأي

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

مع الناس

عالم المرأة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير







اجعلنا الرئيسية

اعلانات

منوعات

عالم الجريمة




خلاف فلسطيني-إسرائيلي حول قبر شمشون في غزة

تاريخ النشر : 2004-01-22
القراءة : 1583


خلاف فلسطيني-إسرائيلي حول قبر شمشون في غزة

كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

خلاف فلسطيني-إسرائيلي حول قبر شمشون في غزة

و شمشون الحقيقي موجود في الأمن الفلسطيني

غزة- دنيا الوطن

ولد قاسم محمد شيا حي في إيران, و عاش فترة من حياته هناك, و تعلم اللغة الفارسية و انضم إلى صفوف المقاومة الفلسطينية في لبنان ثم اليمن و عاد إلى غزة بعد اقامة السلطة الفلسطينية .

"قاسم الجبار" أو" شمشون" الإيراني كما اصطلح على تسميته في أوساط قوات الأمن الوطني الفلسطيني, حيث انه منتسب إلى الأمن الفلسطيني, و نظرا لكونه الإيراني الوحيد يسمى بالإيراني بين زملاءه ,و يقول قاسم بأنه فلسطيني ولد في إيران, و تسمية الإيراني محببة لديه.

منذ كان عمره 16 عاما مارس العاب القوة في أحد النوادي الإيرانية, و هو يأمل في أن يعمل في سيرك للألعاب لكن هذا السيرك غير موجود لغاية الآن في فلسطين.

يقوم بالعاب سحرية فهو يجعل الإناء الفارغ يصب ماء, و يبتلع كمية كبيرة من الأوراق ثم يسحبها من فمه أو من جوفه سليمة غير ممزقة, و يستطيع تحمل عجلات سيارة تدوس على جسمه, و يتحمل الصخرة الضخمة التي يحطمها أحد مساعديه على صدره..

يقول قاسم الجبار لدنيا الوطن:" عند تأدية العرض يكون الجسم مشدودا, و جميع العضلات تبرز بقوة خارقة, و لا اشعر بأي ألم".

ينام على كمية كبيرة من المسامير الحادة و الزجاج المحطم, و لا تستطيع هذه المواد الخطرة إلحاق الأذى به كما يظهر في العروض التي يقوم بها.

قبل الانتفاضة قام بتأدية عرض جميل و مثير أمام الرئيس ياسر عرفات خلال زيارة تفقدية لقوات الأمن الوطني الفلسطيني, و اعجب الرئيس عرفات بقوته الخارقة و قال له :"شعب الجبارين".

يلقى " شمشون الجبار" التشجيع من قوات الأمن الوطني حتى يمارس هوايته التي لا ينافسه أحد عليها في فلسطين.

و لديه الطموح للمشاركة في عروض عالمية عندما تتاح له الفرصة لذلك.

و في غزة يرقد رمز القوة الجسدية الخارقة"شمشون" و لم تفتح دائرة الآثار و السياحة الفلسطينية " قبر شمشون " للزيارة لغاية الآن بسبب الخلافات التاريخية و الأثرية الفلسطينية الإسرائيلية.

و على الخرائط السياحية الإسرائيلية يظهر قبر شمشون , كما يشير الدليل السياحي الإسرائيلي بمختلف اللغات العالمية إلى أن هذا القبر موجود في مدينة غزة القديمة,عند سفحها الشرقي في حي الدرج بالقرب من بابها القديم و المسمى " باب أبو العزم" أو " باب الخليل ".

و لدى المؤرخين المسلمين رواية أخرى حول هذا الموقع الذي بقي نقطة خلاف مع إسرائيل, حيث أن الرواية التاريخية الإسلامية تقول بان مقام" العلامة ولي الله الشيخ محمد شمس الدين أبي العزم" المغربي الأصل, و كان قدم إلى غزة في نهاية العصر المملوكي و مات بمدينة غزة في زاويتها.

و انتقل بعدها أحفاده إلى القدس الشريف و منهم " احمد " الذي كان من العلماء و عمل بوظيفة " التوقيت", و انتقلت هذه الوظيفة إلى أحفاده المعروفين الآن بمدينة القدس بـ"أل المواقيت".

و قد تم بناء مسجد أبو العزم عام 690 هـ (1291م), و كان يتالف من ديوان كبير للصلاة و غرفتين كبيرتين و ساحة, و كانت له بئر تخدمه, و قد استمر هذا المسجد مكانا للصلاة حتى العشرينات من هذا القرن عندما استخدم كمدرسة أطلق عليها في حينه" كتاب الفنون", حيث كان يدرس فيها تلاوة القران الكريم و تجويده و علوم دنيوية أخرى. و تم بناء هذا المسجد في عهد " الاشرف صلاح الدين خليل" الذي تولى الحكم ما بين 689-693هـ (1290-1293م).

تعرض المسجد للهدم فاعاد بناءه ثانية الملك الاشرف قنصوه الغوري الذي تولى الحكم ما بين 906-922 هـ (1501-1516م) و سمى المسجد باسمه.

و قد ظهر لهذا المسجد عدة أوقاف من الأراضي و البساتين كانت تعرف "بوقف سيدي الشيخ أبي العزم قدس الله سره".

و ظهرت أو قافه هذه في الدفاتر العثمانية كما هو مبين في وثيقة الوقفية" البنايات الأثرية في مدينة غزة".

تعرض هذا المسجد وزاويته للاندثار و لم يبق منه سوى غرفة صغيرة أعادت ترميمها دائرة الأوقاف الفلسطينية لتضم فقط ضريح " الشيخ أبى العزم".

علماء الدين المسيحيون في فلسطين أكدوا بان الرواية الإسرائيلية ادعاء حول قبر شمشون في غزة و أن شمشون لم يكن يهوديا و إنما كان وثنيا.

و قضية الآثار ما زالت مجال خلافات واسعة بين السلطة الفلسطينية و إسرائيل, و قد تضمنت الاتفاقيات الفلسطينية –الإسرائيلية أماكن أثرية ادعت إسرائيل أنها يهودية و اثبت الخبراء الفلسطينيون لاحقا بأنها آثار مسيحية و إسلامية.

و من اجل تعزيز ادعاءاتها رفضت إسرائيل لغاية الآن مشاركة خبراء الآثار الفلسطينيين في المفاوضات.


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .
إلى أعلى الصفحة