الأربعاء - 2010/03/17
القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
طب وعلوم
مع الناس
عالم المرأة
رياضة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
الشرافي :طالبت وزير الداخلية بالاستقالة واقول له أن العصابة تحمي عناصرها أما أنتم فلا
غزة-دنيا الوطن
كشف الدكتور كمال الشرافي رئيس لجان المساندة والحماية الأهلية أن لجان المساندة لديها معلومات مؤكدة تتعلق بدفن الاحتلال لمواد سامة وخطيرة في مستوطنات قطاع غزة و أن الإسرائيليين يريدون إيفاد خبرائهم للبرهنة أن المستوطنات نظيفة، مؤكدا إصرار الجانب الفلسطيني على قيام خبراء من الأمم المتحدة بفحص هذه المستوطنات، وأشار الى أن هناك ضغوطا دولية لمنع حركة حماس من المشاركة في الانتخابات طالما تمسكت بسلاحها. وأوضح الشرافي الذي تحدث خلال اللقاء الأسبوعي لجمعية أساتذة الجامعات بغزة أمس الأول أن أحد أهم أهداف لجان المساندة هو تقديم الحقائق لشعبنا وقال من المخجل أن 2% فقط من المسؤولين الفلسطينيين يعرفون ما يحدث!، ومن المؤلم أن أفرادا محددين يحددون مستقبل شعبنا دون أخذ رأيه! وتساءل هل يكفى أن لجنة المتابعة هي التي تقرر وفي أغلب الأحيان لا تقرر! وأن السلطة أدارت الظهر لشعبنا لعشر سنوات وتم تركه ضحية للإعلام الإسرائيلي وأشار إلى أن كل مواطن يستطيع الآن الإطلاع على محاضر الاجتماعات مع الجانب الإسرائيلي، وقال إن أهم سؤال يقلق شعبنا في القطاع حاليا هو كيفية استغلال الأراضي المحررة، مشيرا إلى أن هذه المخاوف مشروعة على ضوء تجربة 10سنوات من الفساد وسوء الإدارة، كما أننا لم نجد مؤشرات على تغيير هذا الوضع.
وأضاف لقد أخبرنا الرئيس أبو مازن أن وقف حملة إزالة التعديات تفقد السلطة مصداقيتها كما قمنا باستصدار قرار من رئيس الحكومة يقضى بإلغاء عقود غير شرعية تتعلق بأراضي المستوطنات خصوصا في جنوب القطاع كما تحركنا لاستصدار قانون في التشريعي حتى تبسط السلطة سيطرتها على كل الأراضي ثم تحل هذه القضية لاحقا من خلال الأوراق الثبوتية لدى المواطنين علما بأن المرسوم الرئاسي الأخير حرم استخدام هذه الأراضي إلا للمنفعة العامة وأوضح أن وعي ويقظة المواطنين حدا من شهية المتنفذين للسيطرة على أراضي المستوطنات من خلال شركات استثمارية أقيمت قبل شهرين فقط وأضاف أن هذه الشهية تقلصت لكنها لم تنته وقال إننا نفخر بقيامنا بدور تحريضي لتوعية المواطن مع أن هذا غير مريح للسلطة لكن لا احد يستطيع أن يجرمنا ولم تعد هناك قوة تمنع مواطنا أن يتحدث عن رأيه. وقال إن ما يطمئننا أن الأراضي المحررة ستتبع صندوق الاستثمار التابع لوزارة المالية لفترة 6 أشهر ولذا لا يمكن أن يغامر أي مستثمر هناك، كما أن الفصائل ستراقب كل ما يجري على الأرض. وأشار إلى أنه لا خيار أمامنا سوى النجاح لأن مشروع شارون هو غزة أولا وأخيرا، ورأى أن المطلوب هو شراكة سياسية جديدة لأن صندوق الاقتراع ليس الحل السحري لمشاكلنا فهذا الصندوق إذا أعطى نتائج لا تتناغم مع التوليفة الداخلية سيكون مفجراً وفي هذا الإطار كشف أن هناك ضغوطاً دولية لمنع حماس من المشاركة في انتخابات التشريعي طالما تمسكت بسلاحها، وهذا مؤشر خطير على مدى التدخل الخارجي في الشأن الفلسطيني وقال إن سلاح المقاومة خط أحمر ولن يتم التعامل معه إلا في إطار وطني شامل، ورأى أن الساحة الفلسطينية ليست هادئة فهناك مخاوف لا ألغيها ولا أضخمها ولكن أحداث الشهر الماضي مخيفة وتحرك الشارع هو صمام الأمان الوحيد لوحدتنا وهو الرصيد الاحتياطي لقوتنا فهذه الوحدة هي التي ستثبت أننا لسنا بحاجة إلى وصاية وهذا يحتاج إلى جهد جماعي وليس إلى شعارات. وأشار إلى أن الخطر يحدق بنا فهناك مشروعان عندنا، أحدهما وطني والآخر إسلامي والبعض في المشروعين يعتقد جازماً أن نجاح مشروعه لا يكون إلا على حطام المشروع الآخر. وحول البطء في محاربة الفساد قال علينا ألا نكون حالمين في ذلك، فهذا لن يتم في يوم وليلة والفساد سيبقى بأشكال مختلفة إلى يوم الدين وشعبنا ليس لديه ثقة بالقضاء وحتى لو حولنا فاسدا للقضاء فالمواطن سيقول ان هذه مسرحية وعَبَر عن تشاؤمه من مستقبل عمل هيئة الكسب غير المشروع بقوله هذه الهيئة تحتاج إلى جهد مضاعف لنجاحها وهي لا تملك مقومات النجاح حالياً. وحول استمرار الفلتان الأمني أشار إلى أنه العضو الوحيد في التشريعي الذي طالب مرتين وعلناً بأن يقدم وزير الداخلية استقالته، وأنه طالما يتعرض المواطن للذبح فلا مجال للمجاملة، وأضاف: أبناؤنا العاملون في الأجهزة الأمنية يتعرضون للمخاطر وللأذى ولا تتم حمايتهم وأنا أخبرت الوزير أن العصابة تحمي عناصرها أما أنتم فلا. وقد أدار الندوة الدكتور أسعد أبو شرخ مسؤول العلاقات الخارجية والإعلام الذي رحب بضيف الجمعية، وأشار إلى أن هذه فرصة ثمينة لإطلاع شريحة مهمة من شعبنا على ما يجري وراء الكواليس من رجل وطني على تماس مباشر ويومي بملف الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وفي نهاية الندوة شكر الدكتور حسام عدوان الدكتور الشرافي على محاضرته، وأشار إلى استمرار الجمعية في دورها الذي أخذته على نفسها باستضافة كافة المتخصصين للإطلاع على ما يجري وللمساهمة في توعية أبناء شعبنا من خلال شريحة الأساتذة الجامعيين.
كشف الدكتور كمال الشرافي رئيس لجان المساندة والحماية الأهلية أن لجان المساندة لديها معلومات مؤكدة تتعلق بدفن الاحتلال لمواد سامة وخطيرة في مستوطنات قطاع غزة و أن الإسرائيليين يريدون إيفاد خبرائهم للبرهنة أن المستوطنات نظيفة، مؤكدا إصرار الجانب الفلسطيني على قيام خبراء من الأمم المتحدة بفحص هذه المستوطنات، وأشار الى أن هناك ضغوطا دولية لمنع حركة حماس من المشاركة في الانتخابات طالما تمسكت بسلاحها. وأوضح الشرافي الذي تحدث خلال اللقاء الأسبوعي لجمعية أساتذة الجامعات بغزة أمس الأول أن أحد أهم أهداف لجان المساندة هو تقديم الحقائق لشعبنا وقال من المخجل أن 2% فقط من المسؤولين الفلسطينيين يعرفون ما يحدث!، ومن المؤلم أن أفرادا محددين يحددون مستقبل شعبنا دون أخذ رأيه! وتساءل هل يكفى أن لجنة المتابعة هي التي تقرر وفي أغلب الأحيان لا تقرر! وأن السلطة أدارت الظهر لشعبنا لعشر سنوات وتم تركه ضحية للإعلام الإسرائيلي وأشار إلى أن كل مواطن يستطيع الآن الإطلاع على محاضر الاجتماعات مع الجانب الإسرائيلي، وقال إن أهم سؤال يقلق شعبنا في القطاع حاليا هو كيفية استغلال الأراضي المحررة، مشيرا إلى أن هذه المخاوف مشروعة على ضوء تجربة 10سنوات من الفساد وسوء الإدارة، كما أننا لم نجد مؤشرات على تغيير هذا الوضع.
وأضاف لقد أخبرنا الرئيس أبو مازن أن وقف حملة إزالة التعديات تفقد السلطة مصداقيتها كما قمنا باستصدار قرار من رئيس الحكومة يقضى بإلغاء عقود غير شرعية تتعلق بأراضي المستوطنات خصوصا في جنوب القطاع كما تحركنا لاستصدار قانون في التشريعي حتى تبسط السلطة سيطرتها على كل الأراضي ثم تحل هذه القضية لاحقا من خلال الأوراق الثبوتية لدى المواطنين علما بأن المرسوم الرئاسي الأخير حرم استخدام هذه الأراضي إلا للمنفعة العامة وأوضح أن وعي ويقظة المواطنين حدا من شهية المتنفذين للسيطرة على أراضي المستوطنات من خلال شركات استثمارية أقيمت قبل شهرين فقط وأضاف أن هذه الشهية تقلصت لكنها لم تنته وقال إننا نفخر بقيامنا بدور تحريضي لتوعية المواطن مع أن هذا غير مريح للسلطة لكن لا احد يستطيع أن يجرمنا ولم تعد هناك قوة تمنع مواطنا أن يتحدث عن رأيه. وقال إن ما يطمئننا أن الأراضي المحررة ستتبع صندوق الاستثمار التابع لوزارة المالية لفترة 6 أشهر ولذا لا يمكن أن يغامر أي مستثمر هناك، كما أن الفصائل ستراقب كل ما يجري على الأرض. وأشار إلى أنه لا خيار أمامنا سوى النجاح لأن مشروع شارون هو غزة أولا وأخيرا، ورأى أن المطلوب هو شراكة سياسية جديدة لأن صندوق الاقتراع ليس الحل السحري لمشاكلنا فهذا الصندوق إذا أعطى نتائج لا تتناغم مع التوليفة الداخلية سيكون مفجراً وفي هذا الإطار كشف أن هناك ضغوطاً دولية لمنع حماس من المشاركة في انتخابات التشريعي طالما تمسكت بسلاحها، وهذا مؤشر خطير على مدى التدخل الخارجي في الشأن الفلسطيني وقال إن سلاح المقاومة خط أحمر ولن يتم التعامل معه إلا في إطار وطني شامل، ورأى أن الساحة الفلسطينية ليست هادئة فهناك مخاوف لا ألغيها ولا أضخمها ولكن أحداث الشهر الماضي مخيفة وتحرك الشارع هو صمام الأمان الوحيد لوحدتنا وهو الرصيد الاحتياطي لقوتنا فهذه الوحدة هي التي ستثبت أننا لسنا بحاجة إلى وصاية وهذا يحتاج إلى جهد جماعي وليس إلى شعارات. وأشار إلى أن الخطر يحدق بنا فهناك مشروعان عندنا، أحدهما وطني والآخر إسلامي والبعض في المشروعين يعتقد جازماً أن نجاح مشروعه لا يكون إلا على حطام المشروع الآخر. وحول البطء في محاربة الفساد قال علينا ألا نكون حالمين في ذلك، فهذا لن يتم في يوم وليلة والفساد سيبقى بأشكال مختلفة إلى يوم الدين وشعبنا ليس لديه ثقة بالقضاء وحتى لو حولنا فاسدا للقضاء فالمواطن سيقول ان هذه مسرحية وعَبَر عن تشاؤمه من مستقبل عمل هيئة الكسب غير المشروع بقوله هذه الهيئة تحتاج إلى جهد مضاعف لنجاحها وهي لا تملك مقومات النجاح حالياً. وحول استمرار الفلتان الأمني أشار إلى أنه العضو الوحيد في التشريعي الذي طالب مرتين وعلناً بأن يقدم وزير الداخلية استقالته، وأنه طالما يتعرض المواطن للذبح فلا مجال للمجاملة، وأضاف: أبناؤنا العاملون في الأجهزة الأمنية يتعرضون للمخاطر وللأذى ولا تتم حمايتهم وأنا أخبرت الوزير أن العصابة تحمي عناصرها أما أنتم فلا. وقد أدار الندوة الدكتور أسعد أبو شرخ مسؤول العلاقات الخارجية والإعلام الذي رحب بضيف الجمعية، وأشار إلى أن هذه فرصة ثمينة لإطلاع شريحة مهمة من شعبنا على ما يجري وراء الكواليس من رجل وطني على تماس مباشر ويومي بملف الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وفي نهاية الندوة شكر الدكتور حسام عدوان الدكتور الشرافي على محاضرته، وأشار إلى استمرار الجمعية في دورها الذي أخذته على نفسها باستضافة كافة المتخصصين للإطلاع على ما يجري وللمساهمة في توعية أبناء شعبنا من خلال شريحة الأساتذة الجامعيين.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 3 , تصويتات : 2
التعليقات
التعليقات : 22
- نعم فليرحل وزير الداخلية
فتحاوي شريف ، 01-09-2005 - نعم فليرحل المتعطش للدم
saha ، 01-09-2005 - نعم فليرحل المتعطش للدم
saha ، 01-09-2005 - نعم فليرحل المتعطش للدم
saha ، 01-09-2005 - الله يستر من هالوزير
عائد ، 01-09-2005 - نعم للنظام والقانون لأ للمفسدين
مواطن مغلوب على أمره ، 01-09-2005 - فليرحل نصر ، لأنه على الأمن خطر
طلال ، 01-09-2005 - الشرافي الشريف
ابو ربيع ، 01-09-2005 - ela abu rabee3
mahmoud ، 01-09-2005 - يبدو أنكم لا تقرأون بل تستنتجون
فلسطينية ، 01-09-2005 - المشكلة مش فيه
غيور على بلاده ، 01-09-2005 - رد على الفلسطينيه زورا
saha ، 01-09-2005 - بيحسبونا مشروع تجاري رابح لكن ولا يهمك يا أبو العبد خاسرانين ورب الكعبة
ابن الوطن ، 01-09-2005 - تغير الوجوه
www ، 01-09-2005 - قال المشكلة مش فية
sami ، 01-09-2005 - الى الرؤوس الفارغة
د.محمد الحمدات ، 02-09-2005 - العنوان كبير والمضمون فاضي
sami ، 02-09-2005 - يبدو أن يوسف مرعب للفوضويين
فلسطيني حر ، 02-09-2005 - نصر يوسف الرجل القوي
فلان ، 02-09-2005 - الى جميع اعضاء التشريعى
ابو على ، 03-09-2005 - من كان منكم بلا خطيئة .........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وطني ، 04-09-2005 - مهم
مواطن ، 15-10-2006






