آلاف الفلسطينيين يعيشون في مخازن وخيام في رفح
آلاف الفلسطينيين يعيشون في مخازن وخيام في رفح
غزة-دنيا الوطن
حذرت مديرية الشؤون الاجتماعية في محافظة رفح، من أن استمرار التجريف وتدمير المنازل في المحافظة، ينذر بوقوع كارثة إنسانية واقتصادية في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية، وانعدام الدخل المادي للمئات من أرباب الأسر.
وقال عبد المنعم شبير، مدير المديرية في رفح إن استمرار المخطط الإسرائيلي في هدم منازل المدنيين يؤدي إلي انتشار الفقر، وزيادة المعاناة للأهالي، خاصة مع استمرار الحصار الإسرائيلي، الذي يزيد من نسبة البطالة، مما يزيد الأعباء المادية الملقاة علي أرباب الأسر، ويجعلهم غير قادرين علي الإيفاء بالتزاماتهم اليومية.
ودعا شبير المؤسسات الإنسانية والدولية للإسراع في تنظيم برنامج إغاثة شامل لمساعدة الأسر الفقيرة وتقديم يد العون للأسر التي لا تزال مشردة في الشوارع بدون مأوي بعد هدم منازلها.
وأوضح شبير، أن فريقاً من الباحثين الميدانيين العاملين في المديرية، سيتوجه لحصر الأسر المشردة جراء الهدم، الذي طال أمس الأول، عشرات المنازل لإدراجها ضمن برنامج الإغاثة والمساعدات الطارئة. وثمن مدير الشؤون الاجتماعية دور كل الجهات التي تمد يد العون للتخفيف من معاناة المواطنين، مؤكداً أن حجم الهدم والحصار يفوق كل الإمكانيات، داعياً إلي تقديم المزيد من المساعدات. ويعيش الأهالي في مخيم رفح نكبة جديدة واستبدلوا بيوت الاسبست بخيام وقاعات عامة والأكثرية في مخازن تجارية هي أشبه بالحظائر. يقول عمر الذي أصبح لا يملك ثمن إيجار مخزن ليعيش تحت سقفه هو وعائلته: فجروا منزلي خلال لحظات، ما اضطرني للسكن في مخزن مع زوجتي وابنائي.
من جانبه قال عبد الحكيم عيسي رئيس اللجنة الشعبية العامة لأصحاب البيوت المهدمة في مدينة رفح لو أردنا الحديث عن هدم البيوت لابد أن نبدأ منذ بداية انتفاضة الأقصي المباركة ولابد أن نربط بين هدم بيوتنا وتهجيرنا من أراضينا منذ عام 1948 حتي هذا اليوم، ونحن كشعب فلسطيني قامت إسرائيل بتهجيرنا أربع مرات أولها عام 48 وصولا إلي عام 2000 حيث اتبعت إسرائيل في انتفاضة الأقصي أسلوب هدم المنازل، ووضعت خطة مبرمجة وممنهجة وتنفذها حتي اللحظة ووضعت مبررات كاذبة وواهية لتبرر ما تقوم به من هدم منازل للمواطنين . وأضاف عيسي أن الوضع المعيشي لذلك الفلسطيني الذي هدم بيته خاصة لا يتخيل أي إنسان أن هناك مواطناً في العالم يقبل أن يعيش في حجرة صغيرة هو وعائلته إلا المواطن الفلسطيني الذي يلاقي الويلات والمتاعب . هناك اسر فلسطينية مكونة من 17 فرداً تعيش في مخازن لا يوجد فيها غرف ولا مطابخ ولا مقومات الحياة اليومية. يضيف عيسي لقد قمنا بوضع أربع عائلات في غرفة واحدة من أجل العيش، أربع عائلات متوسط عدد أفراد كل عائلة من 5 ـ 9 أفراد وسمينا هذه الغرفة إيواء لهم... ونحن كلجنة شعبية لأصحاب البيوت المهدمة لا يمكن أن نعوض المواطن الفلسطيني عن بيته وكل ما قدم للأسر الفلسطينية المهدمة بيوتهم في رفح معونات غذائية فقط .
وقال عيسي هدمت قوات الاحتلال 1491 بيتاً ويسكنها 1880 أسرة فلسطينية مكونة من 9500 إلي 10000 نسمة في رفح فقط، ولقد استأجرت هذه الأسر منازل للعيش فيها وتدفع لهم وكالة الغوث للاجئين 300 دولار سنويا فقط، أي أن أصحاب البيوت المهدمة يدفعون كل تكاليف عيشهم في هذه البيوت من جيبهم الخاص.
وتعتبر سياسة توسيع المستوطنات من أبرز خلفيات تدمير المنازل السكنية، حيث شهدت محافظة رفح تجريف مساحات واسعة وإزالة كل ما فوق الأرض من شجر ومبان سكينة.
وقال مجيد الآغا محافظ رفح إن ما يجري في محافظة رفح هو جزء من استكمال مشروع مخطط لإنشاء منطقة أمنية عازلة علي طول الشريط الحدودي الذي يمتد لستة كيلومترات .
غزة-دنيا الوطن
حذرت مديرية الشؤون الاجتماعية في محافظة رفح، من أن استمرار التجريف وتدمير المنازل في المحافظة، ينذر بوقوع كارثة إنسانية واقتصادية في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية، وانعدام الدخل المادي للمئات من أرباب الأسر.
وقال عبد المنعم شبير، مدير المديرية في رفح إن استمرار المخطط الإسرائيلي في هدم منازل المدنيين يؤدي إلي انتشار الفقر، وزيادة المعاناة للأهالي، خاصة مع استمرار الحصار الإسرائيلي، الذي يزيد من نسبة البطالة، مما يزيد الأعباء المادية الملقاة علي أرباب الأسر، ويجعلهم غير قادرين علي الإيفاء بالتزاماتهم اليومية.
ودعا شبير المؤسسات الإنسانية والدولية للإسراع في تنظيم برنامج إغاثة شامل لمساعدة الأسر الفقيرة وتقديم يد العون للأسر التي لا تزال مشردة في الشوارع بدون مأوي بعد هدم منازلها.
وأوضح شبير، أن فريقاً من الباحثين الميدانيين العاملين في المديرية، سيتوجه لحصر الأسر المشردة جراء الهدم، الذي طال أمس الأول، عشرات المنازل لإدراجها ضمن برنامج الإغاثة والمساعدات الطارئة. وثمن مدير الشؤون الاجتماعية دور كل الجهات التي تمد يد العون للتخفيف من معاناة المواطنين، مؤكداً أن حجم الهدم والحصار يفوق كل الإمكانيات، داعياً إلي تقديم المزيد من المساعدات. ويعيش الأهالي في مخيم رفح نكبة جديدة واستبدلوا بيوت الاسبست بخيام وقاعات عامة والأكثرية في مخازن تجارية هي أشبه بالحظائر. يقول عمر الذي أصبح لا يملك ثمن إيجار مخزن ليعيش تحت سقفه هو وعائلته: فجروا منزلي خلال لحظات، ما اضطرني للسكن في مخزن مع زوجتي وابنائي.
من جانبه قال عبد الحكيم عيسي رئيس اللجنة الشعبية العامة لأصحاب البيوت المهدمة في مدينة رفح لو أردنا الحديث عن هدم البيوت لابد أن نبدأ منذ بداية انتفاضة الأقصي المباركة ولابد أن نربط بين هدم بيوتنا وتهجيرنا من أراضينا منذ عام 1948 حتي هذا اليوم، ونحن كشعب فلسطيني قامت إسرائيل بتهجيرنا أربع مرات أولها عام 48 وصولا إلي عام 2000 حيث اتبعت إسرائيل في انتفاضة الأقصي أسلوب هدم المنازل، ووضعت خطة مبرمجة وممنهجة وتنفذها حتي اللحظة ووضعت مبررات كاذبة وواهية لتبرر ما تقوم به من هدم منازل للمواطنين . وأضاف عيسي أن الوضع المعيشي لذلك الفلسطيني الذي هدم بيته خاصة لا يتخيل أي إنسان أن هناك مواطناً في العالم يقبل أن يعيش في حجرة صغيرة هو وعائلته إلا المواطن الفلسطيني الذي يلاقي الويلات والمتاعب . هناك اسر فلسطينية مكونة من 17 فرداً تعيش في مخازن لا يوجد فيها غرف ولا مطابخ ولا مقومات الحياة اليومية. يضيف عيسي لقد قمنا بوضع أربع عائلات في غرفة واحدة من أجل العيش، أربع عائلات متوسط عدد أفراد كل عائلة من 5 ـ 9 أفراد وسمينا هذه الغرفة إيواء لهم... ونحن كلجنة شعبية لأصحاب البيوت المهدمة لا يمكن أن نعوض المواطن الفلسطيني عن بيته وكل ما قدم للأسر الفلسطينية المهدمة بيوتهم في رفح معونات غذائية فقط .
وقال عيسي هدمت قوات الاحتلال 1491 بيتاً ويسكنها 1880 أسرة فلسطينية مكونة من 9500 إلي 10000 نسمة في رفح فقط، ولقد استأجرت هذه الأسر منازل للعيش فيها وتدفع لهم وكالة الغوث للاجئين 300 دولار سنويا فقط، أي أن أصحاب البيوت المهدمة يدفعون كل تكاليف عيشهم في هذه البيوت من جيبهم الخاص.
وتعتبر سياسة توسيع المستوطنات من أبرز خلفيات تدمير المنازل السكنية، حيث شهدت محافظة رفح تجريف مساحات واسعة وإزالة كل ما فوق الأرض من شجر ومبان سكينة.
وقال مجيد الآغا محافظ رفح إن ما يجري في محافظة رفح هو جزء من استكمال مشروع مخطط لإنشاء منطقة أمنية عازلة علي طول الشريط الحدودي الذي يمتد لستة كيلومترات .

التعليقات