الثلاثاء - 2008/12/02

دنيا موبايل

دنيا الوطن الويب






القائمة الرئيسية

دنيا الرأي

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

مع الناس

عالم المرأة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير







اجعلنا الرئيسية

اعلانات

منوعات

عالم الجريمة




مرشدون على الطرق للتغلب على الحصار والحواجز

تاريخ النشر : 2004-01-21
القراءة : 1337


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

مرشدون على الطرق:

طريقة جديدة للتغلب على الحصار والحواجز

غزة-دنيا الوطن

في مكان مرتفع من أطراف قرية سالم، شرقي نابلس، يقف "مرشد" طريق، يستطلع حركة السيارات التي تهم باجتياز الشارع، الذي يربط القرية بقرى: بيت فوريك وبيت دجن ومدينة نابلس.

المرشد، الذي يقدم خدمات مدفوعة الأجر لسائقي السيارات المتوجهين إلى مدينة نابلس، كان فيما مضى يعمل سائق تراكتور في المنطقة نفسها، ويعرف جميع مداخلها ومخارجها.

وقد بادر سائقو المركبات العمومية والسيارات التي تعمل على نقل المواطنين بين القرى والبلدات صوب مدينة نابلس، إلى ابتكار طريقة جديدة يتغلبون فيها على سياسة الحصار والعزل المفروضة على مناطقهم من بداية الحصار.

وفي العادة يعمل "المرشد" على رصد حركة آليات قوات الاحتلال العسكرية من منطقة مرتفعة أو من على سطح بيت.

يقول "مرشد" يعمل على طريق بيت فوريك- بيت دجن، إنه يوفر على السائقين الكثير من الجهد والوقت في بحثهم عن الطرق الآمنة والسهلة، موضحاً أن أفضل طريقة لقهر جنود الاحتلال، هي أن تثبت أنك قادر على تجاوزهم بكافة الطرق والوسائل.

ويبدو هذا "المرشد" حاملاً في يده جهاز اتصال خلوي، يساعده على استكشاف الطريق من مرشدين آخرين، يعملون في مقاطع متقدمة من الطريق عينها.

ويشكل جهاز الاتصال الخلوي أداة رئيسة ومهمة في التواصل بين السائقين، حيث يقوم المرشد بإعطاء رقم هاتفه لكل سيارة تمر مقابل خمسة شواقل لخدمة أسبوعية أو يومية، تبعاً لعدد المرات التي تعمل فيها السيارة.

المرشد في كل الحالات لا يعطي اسمه الحقيقي ويكتفي بلقب يستمده من الكلمات الفكاهية الخفيفة يتغير كل عدة أيام.

يشير سائق سيارة جيب، إلى أنه يعتمد كلياً على المرشدين في حركته، قائلاً: "لا يمكن أن أتحرك قيد أنملة قبل أن تصبح الطريق خالية من جنود الاحتلال، خاصة في هذه الأيام التي تشهد فيها نابلس حصاراً خانقاً".

وقد شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأيام السابقة، من حصارها على مدينة نابلس وعزلتها عن محيطها.

وباتت الطريق إلى نابلس، من القرى والبلدات الواقعة شمالها، محفوفة بالمخاطر، إذ يتعين على المسافرين صوب المدينة قطع طريق جبلية وعرة مليئة بالصخور والحفر.

وخلال الأيام الماضية، استولت قوات الاحتلال على مفاتيح عدد من السيارات التي تنقل المسافرين من وإلى المدينة.


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .
إلى أعلى الصفحة