الثلاثاء - 2008/12/02

دنيا موبايل

دنيا الوطن الويب






القائمة الرئيسية

دنيا الرأي

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

مع الناس

عالم المرأة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير







اجعلنا الرئيسية

اعلانات

منوعات

عالم الجريمة




تشريد عشرات العائلات في رفح

تاريخ النشر : 2004-01-21
القراءة : 1381


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

تشريد عشرات العائلات في رفح

غزة-دنيا الوطن

خرجت عشرات الأسر الفلسطينية من منازلها، للاحتماء من الرصاص الأسرائيلي المتناثر في كل مكان، وللمحافظة على أرواحهم من جنازير الجرافات التي داهمت بيوتهم بشكل مفاجئ، دون أن يتمكنوا من إخراج أثاث منازلهم باستثناء بعض الملابس، علها تحميهم من برد الشتاء خلال رحلتهم المنتظرة إلى العراء.

وبدا واضحاً، أنها حملة ممنهجة تتعرض فيها محافظة رفح لحملة تطهير عرقي، فقد كان مشهد الخراب والدمار هذه المرة في منطقة آل قشطة، شرق بوابة صلاح الدين على الشريط الحدودي، جنوب محافظة رفح، حيث رفع العديد من المواطنين الرايات البيضاء أمام الجرافات التي داهمت منازلهم وداهمت بيوتهم، علها توقف زحفها لكن دون جدوى.

وقال المواطن محمد قشطة (45 عاماً)، وقد بدا على وجهه الألم والحسرة وهو يشير بيده إلى منزله، وعلامات الغضب غلبت على حديثه: لقد وقفنا أمام الجرافات وأخذنا نصرخ على سائقها، لكنهم لم يكترثوا بصراخ الأطفال ولا صيحات النساء من حولنا، فيما رافقت الجرافات آليات عسكرية، أطلقت نيرانها بكثافة مما دفعنا إلى مغادرة المكان، ليهدموا المنزل بعدها ويحولوه إلى كومة من الركام.

واستطرد قشطة متسائلاً، بأي حق؟ وبأي ذنب يشرد الأطفال والنساء والشيوخ من بيوتهم؟ وتابع لقد دفعت كل ما أملك من المال لتشييد ذلك المنزل، ليكون مأوى لأفراد أسرتي، ولنعيش حياة هانئة، لكن الاحتلال حول حياتنا إلى جحيم في لحظات.

ولم يخطر ببال هذا المواطن وغيره من الذين هدمت منازلهم، التي شيدت بكد وتعب

السنين، أنها ستدمر في لحظات، لتهدم أحلامهم تحت الأنقاض، ولتشردهم مع أسرهم في العراء، وتحت أجواء مناخية سيئة وبرد الشتاء القارص.

وأضاف، أنه ليس هناك يوم يمر إلا وتتعرض منازل المواطنين الآمنة في محافظة رفح للهدم والتدمير، وتبدأ المعاناة ونكبة العيش في العراء أو داخل الخيام، حيث وصل عدد المنازل التي هدمت كلياً في المحافظة نحو 1500 منزل، لتشرد آلاف الأسر.

أما المواطن ياسر المغربي، فقد قال: إنه رغم النكبة التي حلت به، فإنه سيبقى هو وأهل رفح الصمود والكبرياء والشموخ، مصممين على البقاء في وجه المؤامرات التي تحيكها حكومة الاحتلال، مؤكداً أن هذا الشعب لن يهن ولن يحزن مهما تكالب عليه الظلم والطغيان الذي سيزول حتماً.

ولم يخف المغربي سوء الوضع والحال على طول امتداد الشريط الحدودي، ووصفه بالمأساوي، حيث لا يتورع الجنود على مدار الساعة عن إطلاق النار بشكل عشوائي وكثيف صوب المواطنين ومنازلهم دون مبرر، مما يوقع العديد من الضحايا علاوة على الخراب والدمار الناتج عن التوغلات المستمرة للأحياء السكنية.

بدوره، أكد السيد مجيد الأغا، محافظ رفح، أن الحرب الشارونية على شعبنا، وخاصة محافظة رفح، لم تتوقف لحظة واحدة في ظل الصمت الدولي، الذي تستغله حكومة الاحتلال للاستمرار في عمليات القتل والهدم والتجريف.

وأضاف، أن العمليات العسكرية في رفح مقصودة، من أجل ترحيل الناس فيها من

أراضيهم ومنازلهم والاستيلاء عليها، مشيراً إلى أن عملية التوغل الأخيرة أمس، قد طالت أكثر من 30 منزلاً بين هدم كلي وجزئي، علاوة على الدمار والخراب الكبير في البينة التحتية.

وناشد المحافظ الحكومات العربية والدول الصديقة، مد يد العون لأهالي رفح المنكوبة، داعياً المجتمع الدولي الضغط على الحكومة الإسرائيلية، لوقف اعتداءاتها ورفع الظلم عن أبناء الشعب الفلسطيني.


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .
إلى أعلى الصفحة