القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
مقاهي متنقلة على الحواجز الإسرائيلية
مقاهي متنقلة على الحواجز الإسرائيلية وعربات كارو مزينة بالورود وبها بجهاز راديو لامتاع المتنقلين بدل السيارات
غزة-دنيا الوطن
حول المواطنون الفلسطينيون حواجز قوات الاحتلال الإسرائيلية في الضفة الغربية لأسواق لكسب الرزق، الذي حاصرته تلك القوات، كما فعلت بالمواطنين.
وفي محاولة منهم للتعايش مع واقع جديد فرضه عليهم الاحتلال بالتوازي مع إغلاق كافة سبل العيش في وجه المواطنين الذين خلقوا وسائل جديدة من أجل تحصيل لقمة العيش لأبنائهم، حوّل المواطنون الطرق الترابية التي شقوها والرئيسة التي قطعتها الحواجز إلى أسواق يكسبون فيها رزق عائلاتهم رغم مضايقات الاحتلال الذي لم يرق له أن يفتح الفلسطينيون سبلاً أخرى للعيش.
وفي هذه الأسواق تتنوع البضائع بين الخضار والفواكه والنثريات والسجائر وأدوات البناء والملابس والبوظة والكثير من البضائع الأخرى، وترتفع أصوات الباعة على حاجز سردا وهم ينادون على بضائعهم في محاولة منهم للفت أنظار المارة الذين أعياهم التعب بسبب تنقلهم على تلك الحواجز.
وفي ذلك يقول أحد الباعة الذي فرد أمامه أشكالاً مختلفة من تصاميم الورود لم يكن من خيار أمامي سوى أن أعمل تحت أشعة الشمس الحارقة عدة ساعات من أجل أن أعود إلى المنزل وفي يدي بعض ما تحتاجه أسرتي.
ويضيف الشاب الذي بدا التعب واضحاً على ملامح وجهه وهو يقف إلى جانب ابنه الأكبر والذي لم يتجاوز 12 عاماً بضاعتي تعد من الكماليات لكن هذه الزهور تنسقها زوجتي وكوني أسكن في إحدى قرى نابلس وأقطع مسافة طويلة من أجل الوصول إلى هنا متنقلا بين الجبال والوديان فهي بضاعة سهلة النقل ويمكن أن أوفر من خلال بيعها طعام أطفالي.
وعلى حاجز سردا بين رام الله بير زيت يبقى بائعي البوظة والمرطبات الأوفر حظاً من غيرهم في إنفاذ بضاعتهم خاصة في فترة ما بعد الظهر حيث يستهلك المواطنون الذين يسيرون مسافات طويلة الكمية الأكبر منها على العكس من عبد الله بائع الحلوى الذي لم يبع من بضاعته شيئاً في أحد الأيام حيث يعزي ذلك إلى أن الحلويات أكلة شتوية ويقول الفتى عبد الله إنه ومنذ الصباح وأنا أقف والبضاعة كما هي لا بيع ولا شراء فالطلب على الحلوى ليس كبيراً.
ويشتكي البائعون من الممارسات الإسرائيلية بحقهم حيث يتعمد الجيش إتلاف بضائعهم من خلال نثرها على الأرض ومنعهم من التواجد على الحاجز وطردهم وترك بضائعهم منثورة على الأرض.
وعلى حاجز سردا أيضا وجد المواطنون وسيلة أخرى لكسب الرزق عن طريق العربات التي تجر بواسطة الحيوانات بعضها مجهز لنقل البضائع والبعض الأخر مجهز لنقل المواطنين وطلبة "جامعة بير زيت" الذين يضطرون إلى السير مسافات طويلة من أجل الوصول إلى جامعتهم والعودة إلى منازلهم.
لذلك فقد أعدت العربات بشكل جيد وتم تزينها بالورود ووضع فيها جهاز راديو ومقاعد ويستخدمها عشرات المواطنين من طلبة وموظفين وكبار السن للتنقل بين ضفتي الحاجز.
ومن أجل تخفيف الأعباء عن المرضى الذين لم تشفع لهم آلامهم عند جنود الاحتلال الذين يتلذذون بمعاناتهم، أقامت الإغاثة الطبية الفلسطينية وحدة إسعاف مكونة من ستة متطوعين يقومون بعمل سيارة الإسعاف الممنوعة هي الأخرى من اجتياز الحواجز العسكرية، حيث ينقلون المرضى على الكراسي المتحركة ويقدمون الإسعاف الأولى لم يحتاج.
وقال زياد درويش وهو يساعد طفلاً عائداً من المستشفى نعمل من الثامنة صباحاً وحتى الثالثة من بعهد الظهر، مؤكداً أنهم يتوقون إلى الراحة لو لمدة ربع ساعة فقط، لكن في المقابل يشعر بالراحة لقيامه بمثل هذا العمل الذي من شأنه أن يخفف الكثير عن المرضى وكبار السن.
وفي الزاوية ذاتها من الشرفة المطلة على مركز مدينة نابلس يجلس محسن طه ورفيقه في لعبة "الهاند" منذ ما يربو عن خمسة عشر عاماً، يقضون ساعات من نهارهم في لعب الورق "الكوتشينة" عينها، وشرب نرجيلة المعسل برائحته الفواحة ويروحون عن أنفسهم الضجرة.
طه وزميله الآن في بداية الكهولة، فقد غزا الشيب رأسيهما وتساقطت بعض أسنانهما, غير أن عادة التمحيص في المارة ورد تحية السلام الباسمة لم تفارقهما بالرغم من تكالب الأزمات عليهما وعلى عائلتيهما في مخيم عسكر القريب من نابلس.
يطلق سعيد زميل طه في الطاولة وجاره في الحارة المكتظة ببيوتها وسكانها زفيراً عميقاً يشي بحالة توتر وغضب من الوضع الذي وصلت إليه حياته بعد سنين ثلاث قاسية ومتعبة من الحصار والدمار سببه الاحتلال الإسرائيلي وممارساته.
وتشتهر نابلس بمقاهيها الشعبية المنتشرة في معظم أحياء المدينة وضواحيها حيث يبحث المرتادون فيها عن جلسة " كوتشينة" حامية الوطيس أو لعبة طاولة زهر وفي معظم الأحيان شرب " نفس" نرجيلة نابلسية التحضير.
ومع أن المقاهي الحديثة بمقاعدها الجذابة وطاولاتها الملساء و جدرانها المزينة بالجداريات والصور ذات البعد الرومانسي، أخذت تستقطب المرتادين الشباب الباحثين عن الموسيقى السريعة و شرب الكولا والكوكتيل, إلا أن للمقاهي الشعبية مرتاديها الأصيلين الذين يتشوقون للترديد خلف ما تشدو به سيدة الغناء العربي أم كلثوم وهم ينفثون دخان النرجيلة.
وفيما يبدو أنها ظاهرة سيكولوجية تعتري نسبة كبيرة من سكان مدينة نابلس وقراها، حيث باتت الأحاديث بمختلف توجهاتها تعبر عن التشاؤم والنظرة السلبية إلى الواقع.
يقول محسن طه: أترى جميع من في هذه القهوة، أقسم لك أن لا أحد مسرور على الإطلاق كل واحد طاله نصيب من الوضع الصعب الذي نعيشه.
وسبب تشاؤم طه لا يبقيه كامناً في صدره, فهو دائم الحديث عن معاناته من وضع اقتصادي صعب للغاية بعد بطالة عن العمل تتواصل منذ ثلاث سنوات بعد أن كان يعمل في مصنع ورق داخل "الخط الأخضر".
ويغلف التشاؤم حديث طه وزميله ولا يريا مخرجاً لحالهما السيئ غير نهاية الاحتلال وزواله فيما يتحسرا على ما مضى من ليالٍ جميلة كانا يقضيانها يلعبون الكوتشينة في رمضان حتى ساعات الفجر الأولى.
يقول صاحب قهوة شعبية تعمل على تقديم المشروبات الساخنة والنرجيلة لزبائنها: إن نفوس زبائنه الذين يعرف طباعهم منذ سنين تبدلت خلال السنوات الثلاث الماضية فقد أصبحوا أكثر حزناً يوماً بعد يوم، فقبل الحصار كنت لا ترى مقعداً فارغاً اليوم عدد محدود فقط يواظب على ارتياد المقهى" .
في قهوة حديثة النشأة في حي رفيديا غرب نابلس يبدو المكان ساكناً والكراسي القشية فارغة, حتى صوت فيروز المخملي الذي كان يملأ المكان طيلة ساعات النهار في عادة تخص المقهى كف المسجل عن بثه، والسبب في هذا الركود حسب صاحب المقهى المجهز بكل أسباب الراحة هو حالة الضيق و الوضع النفسي الصعب الذي يعيشه سكان مدينته.
ويعترف العامل الوحيد في القهوة أنه لم تطأ قدم أي زبون القهوة منذ مرور أربعة ساعات على بدء العمل.
ويقول هذا العامل: تكون أحاديث الناس الذين يأتون للمقهى في كل الأحيان حول الوضع الذي نعيشه وبشكل خاص حول الحواجز والحصار.
وقد أغلقت العديد من المقاهي والاستراحات الحديثة أبوابها على مدى سنين الحصار الثلاث الماضية بسبب سوء الأوضاع الأمنية وحظر التجول والحصار المفروض على المدينة.
وفي المقابل عمل البعض من سكان القرى المجاورة على افتتاح مقاهٍ صغيرة في زوايا الحارات وأزقتها لا تتسع لاأكثر من عشرة إلى خمسة عشر مرتاداً في أفضل الحالات.
ومن ناحية عملية ظهرت "المقاهي المتنقلة" على الشوارع الترابية وبالقرب من الحواجز حيث يعمل أصحابها على تقديم القهوة والسحلب والدخان العربي" الملفوف" إلى المسافرين مشياً بين القرى والبلدات المحاصرة.
غزة-دنيا الوطن
حول المواطنون الفلسطينيون حواجز قوات الاحتلال الإسرائيلية في الضفة الغربية لأسواق لكسب الرزق، الذي حاصرته تلك القوات، كما فعلت بالمواطنين.
وفي محاولة منهم للتعايش مع واقع جديد فرضه عليهم الاحتلال بالتوازي مع إغلاق كافة سبل العيش في وجه المواطنين الذين خلقوا وسائل جديدة من أجل تحصيل لقمة العيش لأبنائهم، حوّل المواطنون الطرق الترابية التي شقوها والرئيسة التي قطعتها الحواجز إلى أسواق يكسبون فيها رزق عائلاتهم رغم مضايقات الاحتلال الذي لم يرق له أن يفتح الفلسطينيون سبلاً أخرى للعيش.
وفي هذه الأسواق تتنوع البضائع بين الخضار والفواكه والنثريات والسجائر وأدوات البناء والملابس والبوظة والكثير من البضائع الأخرى، وترتفع أصوات الباعة على حاجز سردا وهم ينادون على بضائعهم في محاولة منهم للفت أنظار المارة الذين أعياهم التعب بسبب تنقلهم على تلك الحواجز.
وفي ذلك يقول أحد الباعة الذي فرد أمامه أشكالاً مختلفة من تصاميم الورود لم يكن من خيار أمامي سوى أن أعمل تحت أشعة الشمس الحارقة عدة ساعات من أجل أن أعود إلى المنزل وفي يدي بعض ما تحتاجه أسرتي.
ويضيف الشاب الذي بدا التعب واضحاً على ملامح وجهه وهو يقف إلى جانب ابنه الأكبر والذي لم يتجاوز 12 عاماً بضاعتي تعد من الكماليات لكن هذه الزهور تنسقها زوجتي وكوني أسكن في إحدى قرى نابلس وأقطع مسافة طويلة من أجل الوصول إلى هنا متنقلا بين الجبال والوديان فهي بضاعة سهلة النقل ويمكن أن أوفر من خلال بيعها طعام أطفالي.
وعلى حاجز سردا بين رام الله بير زيت يبقى بائعي البوظة والمرطبات الأوفر حظاً من غيرهم في إنفاذ بضاعتهم خاصة في فترة ما بعد الظهر حيث يستهلك المواطنون الذين يسيرون مسافات طويلة الكمية الأكبر منها على العكس من عبد الله بائع الحلوى الذي لم يبع من بضاعته شيئاً في أحد الأيام حيث يعزي ذلك إلى أن الحلويات أكلة شتوية ويقول الفتى عبد الله إنه ومنذ الصباح وأنا أقف والبضاعة كما هي لا بيع ولا شراء فالطلب على الحلوى ليس كبيراً.
ويشتكي البائعون من الممارسات الإسرائيلية بحقهم حيث يتعمد الجيش إتلاف بضائعهم من خلال نثرها على الأرض ومنعهم من التواجد على الحاجز وطردهم وترك بضائعهم منثورة على الأرض.
وعلى حاجز سردا أيضا وجد المواطنون وسيلة أخرى لكسب الرزق عن طريق العربات التي تجر بواسطة الحيوانات بعضها مجهز لنقل البضائع والبعض الأخر مجهز لنقل المواطنين وطلبة "جامعة بير زيت" الذين يضطرون إلى السير مسافات طويلة من أجل الوصول إلى جامعتهم والعودة إلى منازلهم.
لذلك فقد أعدت العربات بشكل جيد وتم تزينها بالورود ووضع فيها جهاز راديو ومقاعد ويستخدمها عشرات المواطنين من طلبة وموظفين وكبار السن للتنقل بين ضفتي الحاجز.
ومن أجل تخفيف الأعباء عن المرضى الذين لم تشفع لهم آلامهم عند جنود الاحتلال الذين يتلذذون بمعاناتهم، أقامت الإغاثة الطبية الفلسطينية وحدة إسعاف مكونة من ستة متطوعين يقومون بعمل سيارة الإسعاف الممنوعة هي الأخرى من اجتياز الحواجز العسكرية، حيث ينقلون المرضى على الكراسي المتحركة ويقدمون الإسعاف الأولى لم يحتاج.
وقال زياد درويش وهو يساعد طفلاً عائداً من المستشفى نعمل من الثامنة صباحاً وحتى الثالثة من بعهد الظهر، مؤكداً أنهم يتوقون إلى الراحة لو لمدة ربع ساعة فقط، لكن في المقابل يشعر بالراحة لقيامه بمثل هذا العمل الذي من شأنه أن يخفف الكثير عن المرضى وكبار السن.
وفي الزاوية ذاتها من الشرفة المطلة على مركز مدينة نابلس يجلس محسن طه ورفيقه في لعبة "الهاند" منذ ما يربو عن خمسة عشر عاماً، يقضون ساعات من نهارهم في لعب الورق "الكوتشينة" عينها، وشرب نرجيلة المعسل برائحته الفواحة ويروحون عن أنفسهم الضجرة.
طه وزميله الآن في بداية الكهولة، فقد غزا الشيب رأسيهما وتساقطت بعض أسنانهما, غير أن عادة التمحيص في المارة ورد تحية السلام الباسمة لم تفارقهما بالرغم من تكالب الأزمات عليهما وعلى عائلتيهما في مخيم عسكر القريب من نابلس.
يطلق سعيد زميل طه في الطاولة وجاره في الحارة المكتظة ببيوتها وسكانها زفيراً عميقاً يشي بحالة توتر وغضب من الوضع الذي وصلت إليه حياته بعد سنين ثلاث قاسية ومتعبة من الحصار والدمار سببه الاحتلال الإسرائيلي وممارساته.
وتشتهر نابلس بمقاهيها الشعبية المنتشرة في معظم أحياء المدينة وضواحيها حيث يبحث المرتادون فيها عن جلسة " كوتشينة" حامية الوطيس أو لعبة طاولة زهر وفي معظم الأحيان شرب " نفس" نرجيلة نابلسية التحضير.
ومع أن المقاهي الحديثة بمقاعدها الجذابة وطاولاتها الملساء و جدرانها المزينة بالجداريات والصور ذات البعد الرومانسي، أخذت تستقطب المرتادين الشباب الباحثين عن الموسيقى السريعة و شرب الكولا والكوكتيل, إلا أن للمقاهي الشعبية مرتاديها الأصيلين الذين يتشوقون للترديد خلف ما تشدو به سيدة الغناء العربي أم كلثوم وهم ينفثون دخان النرجيلة.
وفيما يبدو أنها ظاهرة سيكولوجية تعتري نسبة كبيرة من سكان مدينة نابلس وقراها، حيث باتت الأحاديث بمختلف توجهاتها تعبر عن التشاؤم والنظرة السلبية إلى الواقع.
يقول محسن طه: أترى جميع من في هذه القهوة، أقسم لك أن لا أحد مسرور على الإطلاق كل واحد طاله نصيب من الوضع الصعب الذي نعيشه.
وسبب تشاؤم طه لا يبقيه كامناً في صدره, فهو دائم الحديث عن معاناته من وضع اقتصادي صعب للغاية بعد بطالة عن العمل تتواصل منذ ثلاث سنوات بعد أن كان يعمل في مصنع ورق داخل "الخط الأخضر".
ويغلف التشاؤم حديث طه وزميله ولا يريا مخرجاً لحالهما السيئ غير نهاية الاحتلال وزواله فيما يتحسرا على ما مضى من ليالٍ جميلة كانا يقضيانها يلعبون الكوتشينة في رمضان حتى ساعات الفجر الأولى.
يقول صاحب قهوة شعبية تعمل على تقديم المشروبات الساخنة والنرجيلة لزبائنها: إن نفوس زبائنه الذين يعرف طباعهم منذ سنين تبدلت خلال السنوات الثلاث الماضية فقد أصبحوا أكثر حزناً يوماً بعد يوم، فقبل الحصار كنت لا ترى مقعداً فارغاً اليوم عدد محدود فقط يواظب على ارتياد المقهى" .
في قهوة حديثة النشأة في حي رفيديا غرب نابلس يبدو المكان ساكناً والكراسي القشية فارغة, حتى صوت فيروز المخملي الذي كان يملأ المكان طيلة ساعات النهار في عادة تخص المقهى كف المسجل عن بثه، والسبب في هذا الركود حسب صاحب المقهى المجهز بكل أسباب الراحة هو حالة الضيق و الوضع النفسي الصعب الذي يعيشه سكان مدينته.
ويعترف العامل الوحيد في القهوة أنه لم تطأ قدم أي زبون القهوة منذ مرور أربعة ساعات على بدء العمل.
ويقول هذا العامل: تكون أحاديث الناس الذين يأتون للمقهى في كل الأحيان حول الوضع الذي نعيشه وبشكل خاص حول الحواجز والحصار.
وقد أغلقت العديد من المقاهي والاستراحات الحديثة أبوابها على مدى سنين الحصار الثلاث الماضية بسبب سوء الأوضاع الأمنية وحظر التجول والحصار المفروض على المدينة.
وفي المقابل عمل البعض من سكان القرى المجاورة على افتتاح مقاهٍ صغيرة في زوايا الحارات وأزقتها لا تتسع لاأكثر من عشرة إلى خمسة عشر مرتاداً في أفضل الحالات.
ومن ناحية عملية ظهرت "المقاهي المتنقلة" على الشوارع الترابية وبالقرب من الحواجز حيث يعمل أصحابها على تقديم القهوة والسحلب والدخان العربي" الملفوف" إلى المسافرين مشياً بين القرى والبلدات المحاصرة.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .











