القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
سعودية تساعد الشرطة في القبض على عصابة مكونة من 12 فردا
غزة-دنيا الوطن
قد تكون القصة التي سنسردها ضربا من الخيال أو سيناريو لاحد الافلام البوليسية لكن الحقيقة أنها قصة واقعية جرت فصولها في احد أحياء الرياض المعروفة لأسرة سعودية قادتها المصادفة أن يعمل لديها بوظيفة سائق احد أفراد عصابة لسرقة البيوت وبفضل ربة البيت التي اكتشفت مصادفة أن هذا السائق ما هو الا المدبر والموزع للمسروقات التي يقوم باقي أفراد عصابته المكونة من 12 فردا بالاستيلاء عليها من البيوت فوضعت كمينا لهم بالتعاون مع السلطات الأمنية ليسقطوا واحدا تلو الأخر من دون اى ضرر لحق بربة البيت او احد أفراد اسرتها.
وتقول أم عبد الحميد عن تفاصيل ما حدث: بعد ان قرر سائقى الخاص الذي هو على كفالتنا القيام باجازته السنوية طلبت منه تامين سائق مؤقت لحين عودته فذكر لى بان هناك احد السائقين من الجنسية السيرلانكية واسمه عبدالرحمن يبحث عن عمل وانه اختبره في القيادة ورأى انه ممتاز ويصلح للعمل لدينا فطلبت منه ان يحضره للتفاهم معه عن التفاصيل القانونية التي تخص كفيله وراتبه.
وتضيف: كانت البداية مشجعة لنا حيث كانت قيادته ممتازة وملتزم بالعمل لكن بعد مرور الشهر الاول بدأ يتصرف تصرفات مريبة فكان يغيب لمشوار ربع الساعة ساعة كاملة ولمشوار الساعة يغيب ساعتين، وعندما أسأله عن سبب غيابه كل هذا الوقت كان يجيب بان زحمة الطريق هي السبب وذات يوم تغيب الليل بطوله خارج المنزل وعندما سألته عن سبب تأخره حتى الفجر خارج المنزل ذكر انه كان عند صديقه وطلب مني مسامحته ووعد بعدم تكرار ذلك.
واكملت: ذات يوم اوصته ابنتى بان يشتري لها هاتفا جوالا قيمته الفعلية في السوق 2500 ريال فذكر لها بان صديقه يبيع هواتف بارخص من السوق بكثير، ولما ذكرت لي ما قاله قلت سأشتريه بـ 800 ريال فقط ومع اصراري على ألا ادفع الا 800 ريال رضخ.
وتقول: بداية شغلني هذا الأمر فكيف يبيع جوالا قيمته الفعلية أضعاف ما قبل به من ثمن وهو جديد لكن المفاجأة التي توصلت إليها بعد شراء الجوال كانت اكبر من التفكير في السعر فبعد ان وضعنا الشريحة بداخلة تبين لنا أرقاما خاصة ورسائل من رجل لخطيبته بداخل الجهاز فاكتشفت أن الجوال مسروق وليس كما ذكر لنا بأنه جديد.
وأضافت: اتصلت على الرقم الموجود في الرسالة وردت سيدة في مقتبل العمر وعرفت باسمها وذكرنا لها حكاية الحصول على رقمها واجابت ان جوالها سرق ضمن مسروقات ثمينة قيمتها تصل 400 ألف ريال وساعتي ألماس إحداهما رجالية تم الاستيلاء عليها من قبل خادمتين في المنزل.
وزادت: إنه عند وصف الخادمتين تذكرت انها نفس مواصفات زوجة السائق التي سبق ان استعانت بها عند الحاجة لخادمة داخل المنزل والاخرى هي قريبتها التي تعمل لدي حاليا. واكملت: اتفقت انا وابنتي على ان يدور بيننا حوار ونحن في السيارة تبدي فيها ابنتي رغبتها في شراء ساعة الماس ووسط الحاح ابنتي ورفضي لطلبها تدخل السائق ليقول بان صديقه يبيع ساعات قيمة جدا بقيمة معقولة وقلت له بان يوفر لي ساعة رجاليه واخرى نسائية إذ لا استطيع ان اشتري للبنت من دون شراء اخرى لاخويها وطلبت منه اولا أن يحضر لي الساعة لمشاهدتها ثم أوفر له المبلغ الذي كان 10 آلاف ريال للساعتين.
وتقول بعد العودة إلى المنزل طلبت من زوجي إبلاغ الشرطة وفور علم الجهات الأمنية بذلك اطلعوني على خطة القبض وطلبوا مني عدم استلام اى شيء من المسروقات وايهام السائق باني اريد الساعات وطقم الالماس لكن حين يتوفر لدي المبلغ.
وتضيف: فعلا وعدت السائق ان يحضر صديقه المصوغات بينما كان رجال الأمن خارجا وفور اخباري لهم ان الرجل والسائق في الغرفة ومعهم المصوغات ألقوا القبض عليهما وفي حوزتهما المسروقات، وبالنسبة للخادمتين فقد كانت إحداهما تعمل لدى وسلمتها للشرطة بعد الانتهاء من السائق وصديقه أما زوجة السائق فقد استدعيتها من المنزل الذي تعمل به مدعية أن زوجها مريض ويريد رؤيتها وعندما احضرها ابن العائلة التي تعمل لديهم سلمتها إلى قوات الأمن التي كانت تنتظر خارج المنزل وتسلموها واضافوها إلى بقية العصابة التي تم القبض على جميع افرادها بعد التحقيق معهم.
*الشرق الاوسط
قد تكون القصة التي سنسردها ضربا من الخيال أو سيناريو لاحد الافلام البوليسية لكن الحقيقة أنها قصة واقعية جرت فصولها في احد أحياء الرياض المعروفة لأسرة سعودية قادتها المصادفة أن يعمل لديها بوظيفة سائق احد أفراد عصابة لسرقة البيوت وبفضل ربة البيت التي اكتشفت مصادفة أن هذا السائق ما هو الا المدبر والموزع للمسروقات التي يقوم باقي أفراد عصابته المكونة من 12 فردا بالاستيلاء عليها من البيوت فوضعت كمينا لهم بالتعاون مع السلطات الأمنية ليسقطوا واحدا تلو الأخر من دون اى ضرر لحق بربة البيت او احد أفراد اسرتها.
وتقول أم عبد الحميد عن تفاصيل ما حدث: بعد ان قرر سائقى الخاص الذي هو على كفالتنا القيام باجازته السنوية طلبت منه تامين سائق مؤقت لحين عودته فذكر لى بان هناك احد السائقين من الجنسية السيرلانكية واسمه عبدالرحمن يبحث عن عمل وانه اختبره في القيادة ورأى انه ممتاز ويصلح للعمل لدينا فطلبت منه ان يحضره للتفاهم معه عن التفاصيل القانونية التي تخص كفيله وراتبه.
وتضيف: كانت البداية مشجعة لنا حيث كانت قيادته ممتازة وملتزم بالعمل لكن بعد مرور الشهر الاول بدأ يتصرف تصرفات مريبة فكان يغيب لمشوار ربع الساعة ساعة كاملة ولمشوار الساعة يغيب ساعتين، وعندما أسأله عن سبب غيابه كل هذا الوقت كان يجيب بان زحمة الطريق هي السبب وذات يوم تغيب الليل بطوله خارج المنزل وعندما سألته عن سبب تأخره حتى الفجر خارج المنزل ذكر انه كان عند صديقه وطلب مني مسامحته ووعد بعدم تكرار ذلك.
واكملت: ذات يوم اوصته ابنتى بان يشتري لها هاتفا جوالا قيمته الفعلية في السوق 2500 ريال فذكر لها بان صديقه يبيع هواتف بارخص من السوق بكثير، ولما ذكرت لي ما قاله قلت سأشتريه بـ 800 ريال فقط ومع اصراري على ألا ادفع الا 800 ريال رضخ.
وتقول: بداية شغلني هذا الأمر فكيف يبيع جوالا قيمته الفعلية أضعاف ما قبل به من ثمن وهو جديد لكن المفاجأة التي توصلت إليها بعد شراء الجوال كانت اكبر من التفكير في السعر فبعد ان وضعنا الشريحة بداخلة تبين لنا أرقاما خاصة ورسائل من رجل لخطيبته بداخل الجهاز فاكتشفت أن الجوال مسروق وليس كما ذكر لنا بأنه جديد.
وأضافت: اتصلت على الرقم الموجود في الرسالة وردت سيدة في مقتبل العمر وعرفت باسمها وذكرنا لها حكاية الحصول على رقمها واجابت ان جوالها سرق ضمن مسروقات ثمينة قيمتها تصل 400 ألف ريال وساعتي ألماس إحداهما رجالية تم الاستيلاء عليها من قبل خادمتين في المنزل.
وزادت: إنه عند وصف الخادمتين تذكرت انها نفس مواصفات زوجة السائق التي سبق ان استعانت بها عند الحاجة لخادمة داخل المنزل والاخرى هي قريبتها التي تعمل لدي حاليا. واكملت: اتفقت انا وابنتي على ان يدور بيننا حوار ونحن في السيارة تبدي فيها ابنتي رغبتها في شراء ساعة الماس ووسط الحاح ابنتي ورفضي لطلبها تدخل السائق ليقول بان صديقه يبيع ساعات قيمة جدا بقيمة معقولة وقلت له بان يوفر لي ساعة رجاليه واخرى نسائية إذ لا استطيع ان اشتري للبنت من دون شراء اخرى لاخويها وطلبت منه اولا أن يحضر لي الساعة لمشاهدتها ثم أوفر له المبلغ الذي كان 10 آلاف ريال للساعتين.
وتقول بعد العودة إلى المنزل طلبت من زوجي إبلاغ الشرطة وفور علم الجهات الأمنية بذلك اطلعوني على خطة القبض وطلبوا مني عدم استلام اى شيء من المسروقات وايهام السائق باني اريد الساعات وطقم الالماس لكن حين يتوفر لدي المبلغ.
وتضيف: فعلا وعدت السائق ان يحضر صديقه المصوغات بينما كان رجال الأمن خارجا وفور اخباري لهم ان الرجل والسائق في الغرفة ومعهم المصوغات ألقوا القبض عليهما وفي حوزتهما المسروقات، وبالنسبة للخادمتين فقد كانت إحداهما تعمل لدى وسلمتها للشرطة بعد الانتهاء من السائق وصديقه أما زوجة السائق فقد استدعيتها من المنزل الذي تعمل به مدعية أن زوجها مريض ويريد رؤيتها وعندما احضرها ابن العائلة التي تعمل لديهم سلمتها إلى قوات الأمن التي كانت تنتظر خارج المنزل وتسلموها واضافوها إلى بقية العصابة التي تم القبض على جميع افرادها بعد التحقيق معهم.
*الشرق الاوسط
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 4 , تصويتات : 1
التعليقات
التعليقات : 4
- smart lady
Om ahmad ، 06-07-2005 - So
abu mohamed ، 07-07-2005 - answer for number one and three
abu_mohamed ، 09-07-2005 - answer for number one and three
abu_mohamed ، 09-07-2005











