القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
الجنس عبر الخلوي.. صرعة شبابية بالأردن:اتصالات هاتفية بأصوات فتيات لبنانيات تحمل الكثير من الإثارة الجنسية
غزة-دنيا الوطن
"أحضر لي بطاقة شحن بقيمة خمسة دنانير (3.5 دولارات) إذا أردت ممارسة الجنس معي عبر الهاتف".. بهذه الكلمات ترد فتيات من داخل الأردن إذا جرب شباب أردنيون الاتصال بهن عبر أرقام خاصة زاد نطاق تداولها مؤخرا بشكل خفي خاصة بين طلاب المدارس والجامعات.
قد يكون "جنس الهاتف" أمرا غير جديد بعد أن توفرت في السنوات السابقة عبر شبكة الإنترنت والفضائيات الأجنبية إمكانية الاتصال بأرقام دولية وفتيات أجنبيات لممارسة الجنس معهن عبر الهاتف، لكن الجديد بالنسبة للأردن هو أن مقدِّمات هذه الخدمة يتكلمن من داخل البلاد.
ويملك بعض هؤلاء الشباب مخزونا هائلا من أرقام فتيات مصنفة لغايات متفاوتة تتراوح بين "أرقام التسلية" و"أرقام المشاوير" وأعلاها "أرقام السوبر" للقاءات المحرمة، كما يوضح أحدهم لمراسل "إسلام أون لاين.نت".
ويقول "رائد. ج": إنه في حالات كثيرة تتطور الأمور إلى لقاء بين الطرفين وممارسة جنس حقيقي، كما يسعى بعض الشبان إلى مقايضة ما لديهم من أرقام بأرقام أخرى لدى زملاء لهم، مما يؤدي إلى زيادة دائرة من يملكون أرقام هذه الهواتف.
ويؤكد شاب آخر (م.ع) في ضاحية عبدون الراقية في العاصمة لـ"إسلام أون لاين.نت" أنه حصل بالفعل على موعد لقضاء ليلة حمراء من خلال اتصاله بفتاة عبر أحد الأرقام "السوبر".
واللافت أن هذه الظاهرة لا تقتصر على الذكور فقط؛ بل تشمل الإناث اللائي يتبادلن بدورهن أرقام الشبان. وتبرز هذه الظاهرة في الجامعات الأردنية بشكل أكبر منها في غيرها.
ومع قدوم الصيف تتسع دائرة الأرقام أكثر فأكثر، فقد فوجئ كثير من الأردنيين باتصالات على هواتفهم المتنقلة من فتيات يتكلمن بلهجة شامية أو شمال أفريقية، ويرغبن في التعرف عليهم وإقامة "علاقات صداقة" وربما أكثر.
وبدأت الصحف الأردنية تتحدث عن هذه الظاهرة حين شكا بعض الأردنيين من اتصالات هاتفية مسجلة بأصوات فتيات لبنانيات تحمل الكثير من الإغراء والإثارة الجنسية.
وأغلب هذه الاتصالات يكون مفاجئا؛ الأمر الذي تسبب في مشاكل أسرية بين الأزواج، بحسب أحد المواطنين.
كما أن إعلانات مجهولة المصدر ظهرت في إحدى الصحف المتخصصة في الإعلانات بحجة التعارف وتكوين الصداقات بين الشبان والفتيات من خلال رقم معين يتم الاتصال به، ومن خلاله تقوم الشركة بتزويد المتصل بأسماء وأرقام لفتيات وشبان.
ويقول نص الإعلان: "هل ترغب في التعرف إلى فتيات ومحادثتهن؟ هل ترغبين في التعرف إلى شباب ومحادثتهم؟ اتصل الآن على الرقم (...) واستمتع بشبكة واسعة من الأصدقاء من الجنسين".
ضغط نفسي وفوضى
وعن أسباب "جنس الهاتف" يقول الطبيب النفساني جمال الخطيب: "إن الضغط الذي يتعرض له الشباب من خلال المشاهد التي تعرض عبر الفضائيات والإنترنت وحتى في الشارع يولد كبتا جنسيا يلجئون لتفريغه بهذه الطريقة لعدم مقدرتهم على الزواج".
أما الدكتور إبراهيم زيد الكيلاني -رئيس لجنة الفتوى بحزب جبهة العمل الإسلامي- فيرى أن "هذه الظاهرة إحدى نتائج العولمة والنموذج الأمريكي للثقافة.. هي حلقة ضمن مخطط غربي لإلهاء شباب الأمة وتغريبهم وإبعادهم عن الدين". وطالب "الحكومة ووزارة الاتصالات بمتابعة الموضوع وضبط الفوضى القائمة تحسبا للنتائج".
لكن الكيلاني حمل الأهالي جانبا من المسئولية عن هذه الظاهرة، مشددا على أهمية دورهم الرقابي. وقال: "الهاتف المحمول يمثل اليوم معضلة اجتماعية في العديد من الدول العربية ومنها الأردن، بالنظر إلى الأخطار الاجتماعية المترتبة على هذه التقنية الحديثة من خلال استعمالاتها".
ويبرر صاحب إحدى محلات بيع الهواتف المحمولة (الموبايل) والاتصالات هذه الظاهرة بما أسماه "فوضى سوق الموبايل؛ حيث بالإمكان الحصول على أي رقم بسهولة مطلقة". كما تشكل ظاهرة بيع الخطوط المستعملة مناخا خصبا للمعاكسة وترصد الفتيات، وتؤدي في الوقت نفسه لصعوبة معرفة مستخدم الهاتف؛ إذ يمكن لأي شخص معرفة أي رقم يريده بسهولة لتنعدم -أو تكاد تنعدم- الخصوصية فيما يتعلق بأرقام الموبايل تماما.
وفي محاولة لضبط هذه الفوضى تم إنشاء هيئة تنظيم قطاع الاتصالات التابعة لوزارة الاتصالات الأردنية المكلفة بالشروع في إجراءات لتقنين سوق الموبايل رغم التسارع المذهل في حجم الخدمات الجديدة التي تنمو يوميا.
سوق جديدة
ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن ظاهرة "جنس الهاتف" تمثل أحدث موضات المحمول بالأردن؛ حيث ينشأ ويكبر سوق الهواتف النقالة بشكل مطرد وسريع تزداد معه أعداد محالّ بيع وصيانة هذه الهواتف المتنقلة.
فقبل 3 سنوات فقط لم يكن بالأردن إلا شركة هواتف متنقلة واحدة في حين تتنافس اليوم 5 شركات على اجتذاب الأردنيين، وأغلبهم من الشباب والمراهقين الذين يقبلون بشغف على اقتناء الهواتف المحمولة.
وإلى جانب هذه السوق تنشأ يوما بعد آخر صناعات وأسواق مرتبطة بها بشكل أو بآخر؛ فشركات عديدة بدأت تقدم خدمات ترفيهية كالتعارف والمحادثة والرسائل القصيرة والنغمات والألحان والأغاني وقراءة الطالع، فضلا عن خدمات أخرى تختص بالأخبار وأحوال الطقس والبيع والشراء.
حمى المحمول
ورغم ارتفاع أسعار المكالمات مقارنة بالدول الأخرى سرت حمى استخدام الموبايل بالأردن. ويقدر عدد المشتركين في شركات الموبايل عام 2004 بنحو مليون و800 ألف مشترك مقارنة بـ118 ألفا في عام 1999. ومن بين كل 1000 أردني يوجد 229 مواطنا يحملون الخلوي، بحسب تقرير التنمية البشرية لعام 2004.
ويبلغ متوسط قيمة فاتورة الفرد الشهرية للخلوي 20 دينارا (28 دولارا)، و80% من الخطوط ضمن قائمة الدفع المسبق، ويعود معظمها لذوي الدخل المحدود، وتحقق 40% من دخل شركات الاتصالات الخلوية.
ويملك نسبة الـ20 المتبقية ذوو الدخل الجيد، وتحقق 60% من إيرادات الشركات؛ مما يشير إلى سلبية نمط استخدام الخلوي من الأردنيين.
"أحضر لي بطاقة شحن بقيمة خمسة دنانير (3.5 دولارات) إذا أردت ممارسة الجنس معي عبر الهاتف".. بهذه الكلمات ترد فتيات من داخل الأردن إذا جرب شباب أردنيون الاتصال بهن عبر أرقام خاصة زاد نطاق تداولها مؤخرا بشكل خفي خاصة بين طلاب المدارس والجامعات.
قد يكون "جنس الهاتف" أمرا غير جديد بعد أن توفرت في السنوات السابقة عبر شبكة الإنترنت والفضائيات الأجنبية إمكانية الاتصال بأرقام دولية وفتيات أجنبيات لممارسة الجنس معهن عبر الهاتف، لكن الجديد بالنسبة للأردن هو أن مقدِّمات هذه الخدمة يتكلمن من داخل البلاد.
ويملك بعض هؤلاء الشباب مخزونا هائلا من أرقام فتيات مصنفة لغايات متفاوتة تتراوح بين "أرقام التسلية" و"أرقام المشاوير" وأعلاها "أرقام السوبر" للقاءات المحرمة، كما يوضح أحدهم لمراسل "إسلام أون لاين.نت".
ويقول "رائد. ج": إنه في حالات كثيرة تتطور الأمور إلى لقاء بين الطرفين وممارسة جنس حقيقي، كما يسعى بعض الشبان إلى مقايضة ما لديهم من أرقام بأرقام أخرى لدى زملاء لهم، مما يؤدي إلى زيادة دائرة من يملكون أرقام هذه الهواتف.
ويؤكد شاب آخر (م.ع) في ضاحية عبدون الراقية في العاصمة لـ"إسلام أون لاين.نت" أنه حصل بالفعل على موعد لقضاء ليلة حمراء من خلال اتصاله بفتاة عبر أحد الأرقام "السوبر".
واللافت أن هذه الظاهرة لا تقتصر على الذكور فقط؛ بل تشمل الإناث اللائي يتبادلن بدورهن أرقام الشبان. وتبرز هذه الظاهرة في الجامعات الأردنية بشكل أكبر منها في غيرها.
ومع قدوم الصيف تتسع دائرة الأرقام أكثر فأكثر، فقد فوجئ كثير من الأردنيين باتصالات على هواتفهم المتنقلة من فتيات يتكلمن بلهجة شامية أو شمال أفريقية، ويرغبن في التعرف عليهم وإقامة "علاقات صداقة" وربما أكثر.
وبدأت الصحف الأردنية تتحدث عن هذه الظاهرة حين شكا بعض الأردنيين من اتصالات هاتفية مسجلة بأصوات فتيات لبنانيات تحمل الكثير من الإغراء والإثارة الجنسية.
وأغلب هذه الاتصالات يكون مفاجئا؛ الأمر الذي تسبب في مشاكل أسرية بين الأزواج، بحسب أحد المواطنين.
كما أن إعلانات مجهولة المصدر ظهرت في إحدى الصحف المتخصصة في الإعلانات بحجة التعارف وتكوين الصداقات بين الشبان والفتيات من خلال رقم معين يتم الاتصال به، ومن خلاله تقوم الشركة بتزويد المتصل بأسماء وأرقام لفتيات وشبان.
ويقول نص الإعلان: "هل ترغب في التعرف إلى فتيات ومحادثتهن؟ هل ترغبين في التعرف إلى شباب ومحادثتهم؟ اتصل الآن على الرقم (...) واستمتع بشبكة واسعة من الأصدقاء من الجنسين".
ضغط نفسي وفوضى
وعن أسباب "جنس الهاتف" يقول الطبيب النفساني جمال الخطيب: "إن الضغط الذي يتعرض له الشباب من خلال المشاهد التي تعرض عبر الفضائيات والإنترنت وحتى في الشارع يولد كبتا جنسيا يلجئون لتفريغه بهذه الطريقة لعدم مقدرتهم على الزواج".
أما الدكتور إبراهيم زيد الكيلاني -رئيس لجنة الفتوى بحزب جبهة العمل الإسلامي- فيرى أن "هذه الظاهرة إحدى نتائج العولمة والنموذج الأمريكي للثقافة.. هي حلقة ضمن مخطط غربي لإلهاء شباب الأمة وتغريبهم وإبعادهم عن الدين". وطالب "الحكومة ووزارة الاتصالات بمتابعة الموضوع وضبط الفوضى القائمة تحسبا للنتائج".
لكن الكيلاني حمل الأهالي جانبا من المسئولية عن هذه الظاهرة، مشددا على أهمية دورهم الرقابي. وقال: "الهاتف المحمول يمثل اليوم معضلة اجتماعية في العديد من الدول العربية ومنها الأردن، بالنظر إلى الأخطار الاجتماعية المترتبة على هذه التقنية الحديثة من خلال استعمالاتها".
ويبرر صاحب إحدى محلات بيع الهواتف المحمولة (الموبايل) والاتصالات هذه الظاهرة بما أسماه "فوضى سوق الموبايل؛ حيث بالإمكان الحصول على أي رقم بسهولة مطلقة". كما تشكل ظاهرة بيع الخطوط المستعملة مناخا خصبا للمعاكسة وترصد الفتيات، وتؤدي في الوقت نفسه لصعوبة معرفة مستخدم الهاتف؛ إذ يمكن لأي شخص معرفة أي رقم يريده بسهولة لتنعدم -أو تكاد تنعدم- الخصوصية فيما يتعلق بأرقام الموبايل تماما.
وفي محاولة لضبط هذه الفوضى تم إنشاء هيئة تنظيم قطاع الاتصالات التابعة لوزارة الاتصالات الأردنية المكلفة بالشروع في إجراءات لتقنين سوق الموبايل رغم التسارع المذهل في حجم الخدمات الجديدة التي تنمو يوميا.
سوق جديدة
ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن ظاهرة "جنس الهاتف" تمثل أحدث موضات المحمول بالأردن؛ حيث ينشأ ويكبر سوق الهواتف النقالة بشكل مطرد وسريع تزداد معه أعداد محالّ بيع وصيانة هذه الهواتف المتنقلة.
فقبل 3 سنوات فقط لم يكن بالأردن إلا شركة هواتف متنقلة واحدة في حين تتنافس اليوم 5 شركات على اجتذاب الأردنيين، وأغلبهم من الشباب والمراهقين الذين يقبلون بشغف على اقتناء الهواتف المحمولة.
وإلى جانب هذه السوق تنشأ يوما بعد آخر صناعات وأسواق مرتبطة بها بشكل أو بآخر؛ فشركات عديدة بدأت تقدم خدمات ترفيهية كالتعارف والمحادثة والرسائل القصيرة والنغمات والألحان والأغاني وقراءة الطالع، فضلا عن خدمات أخرى تختص بالأخبار وأحوال الطقس والبيع والشراء.
حمى المحمول
ورغم ارتفاع أسعار المكالمات مقارنة بالدول الأخرى سرت حمى استخدام الموبايل بالأردن. ويقدر عدد المشتركين في شركات الموبايل عام 2004 بنحو مليون و800 ألف مشترك مقارنة بـ118 ألفا في عام 1999. ومن بين كل 1000 أردني يوجد 229 مواطنا يحملون الخلوي، بحسب تقرير التنمية البشرية لعام 2004.
ويبلغ متوسط قيمة فاتورة الفرد الشهرية للخلوي 20 دينارا (28 دولارا)، و80% من الخطوط ضمن قائمة الدفع المسبق، ويعود معظمها لذوي الدخل المحدود، وتحقق 40% من دخل شركات الاتصالات الخلوية.
ويملك نسبة الـ20 المتبقية ذوو الدخل الجيد، وتحقق 60% من إيرادات الشركات؛ مما يشير إلى سلبية نمط استخدام الخلوي من الأردنيين.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 1 , تصويتات : 1
التعليقات
التعليقات : 44
- عاش الملك
زهير ، 27-06-2005 - إع إع
فلفل ، 28-06-2005 - الاردن البلد المنيع
محمد ، 28-06-2005 - التافة فلفل
لينا ، 28-06-2005 - ليش الأردن؟
بنت فلسطين ، 28-06-2005 - إلى لبنا
إياد ، 28-06-2005 - ما ذنب التقنية؟
أبو سمير ، 28-06-2005 - تافهات
سالم ، 28-06-2005 - أصابعك مش كلهم واحد
shad ، 28-06-2005 - التافهة لينا
ساره ، 28-06-2005 - إليك يالينا
فلفل ، 28-06-2005 - إلى رقم 4
فلفل ، 28-06-2005 - بنت فلسطين
ابن فلسطين ، 28-06-2005 - الى جميع الاخوة المعلقين
لينا ، 28-06-2005 - الى جميع الاخوة المعلقين
لينا ، 28-06-2005 - إلى المدعوة لبنا
فلفل ، 28-06-2005 - كل التحية للأردن
سويلم ، 29-06-2005 - اسأل نفسك هل تقبل دى على اختك
frosy ، 29-06-2005 - خليها علي الله
adamson ، 29-06-2005 - الى ابن فلسطين
بنت فلسطين ، 29-06-2005 - شو في
سالي ، 29-06-2005 - الاخت لينا
فايز ، 29-06-2005 - جلالة سيدنا
نزار ، 29-06-2005 - صراحة
جاسم ، 29-06-2005 - الى التافه جاسم من الكويت
منذر ، 29-06-2005 - تذكروا استعصام سيدنا يوسف
Mohamed ، 29-06-2005 - كله كذب
هديل ، 30-06-2005 - هاشمي
مصباح بلوله ، 30-06-2005 - هاشمي
مصباح بلوله ، 30-06-2005 - من يتعدى على الاردن يتعدى على فلسطين
نضال ، 30-06-2005 - رد على 30
فلفل ، 01-07-2005 - الى المتخلف فلفل
عصام ، 01-07-2005 - رد على 32 المدعو عصام
فلفل ، 01-07-2005 - إلى عصام 32
فلفل ، 01-07-2005 - رد على الجميع
ابو عويص ، 02-07-2005 - الى فلفل
محمد ، 12-07-2005 - موووتوا قهرياحساااااد
بشوره الاموره ، 13-07-2005 - إلى نشورة الأمورة من فلفل
فلفل ، 14-07-2005 - لو سمختم الخليج فوق راس كل العرب
عز العرب ، 02-08-2005 - ردة فعل وتكذيب
اياد محمد علي ، 06-08-2005 - بعتقد في وفي؟
حسناء ، 12-09-2005 - هديل
صلاح الدين ، 13-01-2007 - ماذا تفعل ل
محمد ، 12-12-2007 - مش بزيادة
لا احد ، 05-06-2008











