القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
عراق اليوم.. معبر وسوق للمخدرات
غزة-دنيا الوطن
أجمع أساتذة ومتخصصون عراقيون في مكافحة المخدرات على أن تحول العراق إلى سوق تعج بالمخدرات التي طالت واحدا من كل خمسة عراقيين يعود إلى الضغوط النفسية غير المحتملة التي يعيشها الشعب العراقي تحت الاحتلال جراء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة، والانفجارات التي صارت طقسا يوميا معتادا، فضلا عن فشل المحتل في إحكام سيطرته على الحدود لتصبح بلاد الرافدين معبرا رئيسيا لتجارة المخدرات.
جاء ذلك في ندوة أقامتها "جمعية الإصلاح الأهلية" في جامعة المستنصرية تحت شعار "من أجل عراق سليم معافى من تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية"، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يوافق الأحد 26-6-2005، وبمشاركة مجموعة من الأساتذة والمتخصصين والمسئولين عن مكافحة المخدرات.
وقالت الدكتورة "ناهدة عبد الكريم" المتخصصة في تدريس مادة أضرار المخدرات: "إن الأزمات النفسية الحادة التي يمر بها كل عراقي الآن تدفعه للهروب إلى المخدرات"، موضحة أن "العراقي محبط نفسيا؛ فلا عمل يجده، ولا أمن أو أمل يراه في المستقبل مع التفجيرات والأوضاع الأمنية المتردية، عكس ما وعد به الاحتلال".
وعن سبل الوقاية من الوقوع في براثن المخدرات شددت د."ناهدة" على "دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية مثل الأسرة، والمدرسة، والمسجد، والكنيسة، ووسائل الإعلام في تشكيل ثقافة رافضة لهذا الداء، بالإضافة إلى تشديد الردع القانوني لمروج المخدرات ومتعاطيها". يشار إلى أن الاتجار بالمخدرات أيام النظام السابق كانت عقوبته الإعدام، أما الآن فعقوبته السجن، كما تم تخفيف عقوبة تعاطي المخدرات.
معبر رئيسي
ومتفقا مع الدكتورة "ناهدة" أشار الدكتور "سعد مردان" مدير مركز مكافحة المخدرات بالعراق إلى أن تجار المخدرات نشطوا مع قدوم الاحتلال في ترويج سمومهم، خاصة بعد أن حولت الفوضى الأمنية، وفشل قوات الاحتلال في إحكام السيطرة على الحدود البلاد إلى معبر رئيسي للمخدرات القادمة من إيران وأفغانستان (أكبر منتجي الأفيون)، والمتجه إلى الدول المستهلكة في الخليج وأوربا.
وحذر من أنه "معروف عالميا أن 10% من المخدرات يمتصها سوق الدولة التي تُستخدم كمعبر تجاري للمخدرات من دول الإنتاج إلى دول الاستهلاك".
وقال لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد: "الأجهزة المختصة ضبطت في الآونة الأخيرة أكثر من نصف طن من أنواع مختلفة من المخدرات، بينها القنب والحشيش قرب مدينة العمارة، وأكثر من 100كجم بالبصرة"، مضيفا أن دول جوار مثل سوريا والأردن والسعودية ضبطت عراقيين يتاجرون بالمخدرات.
وانتقد اللواء "حسين غزالي" مدير شرطة الحدود العراقية قلة خبرة شرطة مكافحة المخدرات، قائلا: "ليس لديهم معرفة بطبيعة المخدرات وأنواعها؛ هو ما يسهل على المهربين نقل المخدرات عبر العراق"، مشيرا إلى أنهم يحاولون التغلب على هذه المشكلة "بتنظيم دورات تدريبية وتثقيفية لأفراد شرطة مكافحة المخدرات".
1 من كل 5
وخلال الندوة أشار الدكتور "فريد علي أمين" -وهو أستاذ متخصص في مكافحة المخدرات- إلى أن هنالك إحصائية تظهر أن نسبة تداول المخدرات في عام 2003 قبل الاحتلال تتراوح ما بين 7 إلى 10 حالات ضبطتها الأجهزة المختصة. ويلتقط الدكتور "الحارث معصوم" -وهو طبيب متخصص في علاج مدمني المخدرات- طرف الحديث، مشيرا إلى أنه "منذ سقوط بغداد في أبريل 2003 تم رسميا تسجيل 7 آلاف حالة إدمان".
وشددت الدكتورة "خلود السامرائي" مديرة بحوث التطبيقات الإحيائية بجامعة النهرين على أن "العراق إلى وقت قريب كان ضمن دول العالم الخالية من المخدرات، أما الآن فقد أظهرت دراسة أجرتها أن واحدا من كل خمسة عراقيين أصبح مدمنا لنوع واحد من الأقراص المخدرة، ولم يقتصر الأمر على الذكور فقط؛ بل انتشر في أوساط الإناث أيضا، بالرغم من أن المجتمع العراقي مجتمع محافظ".
كما أشار الدكتور "فاضل شاكر" -أستاذ علم النفس بجامعة بغداد- لصحيفة "الزمان" العراقية إلى "بروز ظاهرة سوء استخدام العقاقير المخدرة مؤخرا بسبب إفرازات الغزو، وأوضاع العراق غير المستقرة، وضعف التوعية، ومن بين هذه العقاقير حبوب الفاليوم".
وحول آثار هذه العقاقير كشف د."شاكر" عن ارتفاع نسبة الجرائم لدى الأحداث نتيجة للتأثيرات المباشرة لتعاطي الحبوب المخدرة التي لم تكن موجودة على نطاق واسع بالعراق من قبل، وإسهامها في رفع نسبة الجرائم بنسبة 80%، موضحا أن الحبوب المخدرة تدفع متعاطيها إلى الإقدام على سلوكيات شنيعة، واستشهد "بصبي عراقي -12 عاما- قتل والدته مؤخرا وأحرق جسدها تحت تأثير حبوب الهلوسة".
*اسلام اون لاين
أجمع أساتذة ومتخصصون عراقيون في مكافحة المخدرات على أن تحول العراق إلى سوق تعج بالمخدرات التي طالت واحدا من كل خمسة عراقيين يعود إلى الضغوط النفسية غير المحتملة التي يعيشها الشعب العراقي تحت الاحتلال جراء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة، والانفجارات التي صارت طقسا يوميا معتادا، فضلا عن فشل المحتل في إحكام سيطرته على الحدود لتصبح بلاد الرافدين معبرا رئيسيا لتجارة المخدرات.
جاء ذلك في ندوة أقامتها "جمعية الإصلاح الأهلية" في جامعة المستنصرية تحت شعار "من أجل عراق سليم معافى من تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية"، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يوافق الأحد 26-6-2005، وبمشاركة مجموعة من الأساتذة والمتخصصين والمسئولين عن مكافحة المخدرات.
وقالت الدكتورة "ناهدة عبد الكريم" المتخصصة في تدريس مادة أضرار المخدرات: "إن الأزمات النفسية الحادة التي يمر بها كل عراقي الآن تدفعه للهروب إلى المخدرات"، موضحة أن "العراقي محبط نفسيا؛ فلا عمل يجده، ولا أمن أو أمل يراه في المستقبل مع التفجيرات والأوضاع الأمنية المتردية، عكس ما وعد به الاحتلال".
وعن سبل الوقاية من الوقوع في براثن المخدرات شددت د."ناهدة" على "دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية مثل الأسرة، والمدرسة، والمسجد، والكنيسة، ووسائل الإعلام في تشكيل ثقافة رافضة لهذا الداء، بالإضافة إلى تشديد الردع القانوني لمروج المخدرات ومتعاطيها". يشار إلى أن الاتجار بالمخدرات أيام النظام السابق كانت عقوبته الإعدام، أما الآن فعقوبته السجن، كما تم تخفيف عقوبة تعاطي المخدرات.
معبر رئيسي
ومتفقا مع الدكتورة "ناهدة" أشار الدكتور "سعد مردان" مدير مركز مكافحة المخدرات بالعراق إلى أن تجار المخدرات نشطوا مع قدوم الاحتلال في ترويج سمومهم، خاصة بعد أن حولت الفوضى الأمنية، وفشل قوات الاحتلال في إحكام السيطرة على الحدود البلاد إلى معبر رئيسي للمخدرات القادمة من إيران وأفغانستان (أكبر منتجي الأفيون)، والمتجه إلى الدول المستهلكة في الخليج وأوربا.
وحذر من أنه "معروف عالميا أن 10% من المخدرات يمتصها سوق الدولة التي تُستخدم كمعبر تجاري للمخدرات من دول الإنتاج إلى دول الاستهلاك".
وقال لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد: "الأجهزة المختصة ضبطت في الآونة الأخيرة أكثر من نصف طن من أنواع مختلفة من المخدرات، بينها القنب والحشيش قرب مدينة العمارة، وأكثر من 100كجم بالبصرة"، مضيفا أن دول جوار مثل سوريا والأردن والسعودية ضبطت عراقيين يتاجرون بالمخدرات.
وانتقد اللواء "حسين غزالي" مدير شرطة الحدود العراقية قلة خبرة شرطة مكافحة المخدرات، قائلا: "ليس لديهم معرفة بطبيعة المخدرات وأنواعها؛ هو ما يسهل على المهربين نقل المخدرات عبر العراق"، مشيرا إلى أنهم يحاولون التغلب على هذه المشكلة "بتنظيم دورات تدريبية وتثقيفية لأفراد شرطة مكافحة المخدرات".
1 من كل 5
وخلال الندوة أشار الدكتور "فريد علي أمين" -وهو أستاذ متخصص في مكافحة المخدرات- إلى أن هنالك إحصائية تظهر أن نسبة تداول المخدرات في عام 2003 قبل الاحتلال تتراوح ما بين 7 إلى 10 حالات ضبطتها الأجهزة المختصة. ويلتقط الدكتور "الحارث معصوم" -وهو طبيب متخصص في علاج مدمني المخدرات- طرف الحديث، مشيرا إلى أنه "منذ سقوط بغداد في أبريل 2003 تم رسميا تسجيل 7 آلاف حالة إدمان".
وشددت الدكتورة "خلود السامرائي" مديرة بحوث التطبيقات الإحيائية بجامعة النهرين على أن "العراق إلى وقت قريب كان ضمن دول العالم الخالية من المخدرات، أما الآن فقد أظهرت دراسة أجرتها أن واحدا من كل خمسة عراقيين أصبح مدمنا لنوع واحد من الأقراص المخدرة، ولم يقتصر الأمر على الذكور فقط؛ بل انتشر في أوساط الإناث أيضا، بالرغم من أن المجتمع العراقي مجتمع محافظ".
كما أشار الدكتور "فاضل شاكر" -أستاذ علم النفس بجامعة بغداد- لصحيفة "الزمان" العراقية إلى "بروز ظاهرة سوء استخدام العقاقير المخدرة مؤخرا بسبب إفرازات الغزو، وأوضاع العراق غير المستقرة، وضعف التوعية، ومن بين هذه العقاقير حبوب الفاليوم".
وحول آثار هذه العقاقير كشف د."شاكر" عن ارتفاع نسبة الجرائم لدى الأحداث نتيجة للتأثيرات المباشرة لتعاطي الحبوب المخدرة التي لم تكن موجودة على نطاق واسع بالعراق من قبل، وإسهامها في رفع نسبة الجرائم بنسبة 80%، موضحا أن الحبوب المخدرة تدفع متعاطيها إلى الإقدام على سلوكيات شنيعة، واستشهد "بصبي عراقي -12 عاما- قتل والدته مؤخرا وأحرق جسدها تحت تأثير حبوب الهلوسة".
*اسلام اون لاين
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 1
- أها أهي أهو
فلفل ، 02-07-2005











