القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
ازمة في البرلمان المصري حول تصدير الاسمنت لاسرائيل لبناء الجدار الفاصل
برلمانيون مصريون :
هل نصدر حقاً الإسمنت
للإسرائيليين لبناء جدار الفصل؟
غزة-دنيا الوطن
فجر نواب فى البرلمان المصرى مفاجأة من العيار الثقيل عندما اتهموا شركات مصرية بتصدير الإسمنت المحلى إلى إسرائيل بعلم الحكومة المصرية لاستخدامه فى بناء جدار الفصل العنصرى الذى تبنيه الحكومة الإسرائيلية لعزل المدن الفلسطينية.
وتقدم نائبا جماعة الإخوان المسلمين عزب مصطفى والسيد حزين ببيان حمل صفة "عاجل" لرئيس الوزراء يسألون فيه عن قيام شركات إسمنت مصرية بتصدير إنتاجها للدولة العبرية للمساهمة فى بناء جدار "شارون" الفاصل.وأكدا أن هذا ثانى سؤال لرئيس الوزراء حول هذا الموضوع يقدمانه دون حصولهما على رد، ما يؤكد أن الحكومة المصرية، كما قالا، متواطئة مع الشركات التى تصدر الإسمنت المصرى لتل أبيب.
وقال النائبان فى بيان للبرلمان إنهما قدما إلى كل من رئيس الوزراء ووزير قطاع الأعمال العام سؤال حول هذه الفضيحة منذ أكثر من شهرين عن حقيقة قيام شركات إسمنت مصرية بتصدير الإسمنت المحلى لإسرائيل لاستخدامه فى بناء جدار الفصل العنصري، ولم يصل أى رد رسمى ما يعنى أن هناك علما رسميا بما يجري.
وسبق أن اتهمت صحف معارضة عام 1999 شركات إسمنت مصرية بتصدير شحنات من الإسمنت والطوب لإسرائيل لاستخدامها فى بناء المستوطنات، كما اتهمت شركات أخرى العام 2003 بتصدير إسمنت لبناء جدار الفصل العنصري.
وجاء فى سؤال النائبان "إن أحد أصحاب مكاتب التصدير كشف عن قيام شركات مصرية بتصدير الإسمنت إلى الإسرائيليين عن طريق مكاتب تصدير تعمل للغير، يملكها مصريون، وإن شحنات الإسمنت السائل يقوم بشرائها وتصديرها إلى الكيان الصهيوني، يهودى يُدعى "زيف بيليسكي"، يحمل الجنسية الألمانية بالتعاون مع شركة مصرية للنقل والتجارة، التى أمدته بسيارات نقل لحمولات الإسمنت السائل، التى تصل إلى منفذ (العوجة) برفح؛ لتكمل رحلتها إلى هناك".
وقالا إن شركات "مصر بنى سويف" و"طرة" و"السويس" و"القومية للإسمنت" هى التى تقوم بتصدير الإسمنت السائل إلى الإسرائيليين، والذى يُستخدم فى بناء جدار "شارون" الفاصل بين الأراضى الفلسطينية وتشييد المستوطنات اليهودية، وقدرت كميات الإسمنت المصدر لإسرائيل بحوالى 100 ألف طن خلال ستة أشهر فقط بقيمة مليون دولار.
وقد اعتمد سؤال نواب البرلمان فى هذا الصدد على أنباء نشرتها صحيفة "العربي" الناصرية فى شهر تشرين ثانى - نوفمبر 2003 جاء فيها أن وزيرا فلسطينيا فى حكومة أحمد قريع الجديدة اشترك فى فضيحة تسهيل مهمة رجل أعمال يهودى يدعى "بيليسكي" لتوريد إسمنت مصرى إلى إسرائيل، وعن تحركات بيليسكى فى القاهرة ومحاولاته المستميتة للحصول على إسمنت من شركات مصرية لتصديره إلى الحكومة الإسرائيلية لبناء المزيد من المستوطنات وجدار الفصل العنصرى الذى شرع شارون فى تشييده منذ فترة ويسعى وراء استكماله ليفصل بين أراضى السلطة الفلسطينية وفلسطين المحتلة. واتهمت "العربي" شركة الطريفى وبالتحديد جمال الطريفى وشقيقه جميل وزير الشؤون المدنية بحكومة قريع، وكان مدير عام شؤون الاستيراد بوزارة الاقتصاد الفلسطينية وحضر إلى القاهرة بصحبة جميل الطريفى ونزلا بنفس الفندق الذى ينزل فيه بيليسكى وتم تحرير خطاب موجه من السلطة الفلسطينية إلى الشركة يفيد أن الإسمنت المصرى يدخل إلى الأراضى الفلسطينية، وتم إنهاء إجراءات الترخيص لشركة الطريفي، وبلغت الكمية التى حصل عليها الطريفى بداية من الرابع عشر من تشرين أول - أكتوبر وحتى العاشر من تشرين ثانى - نوفمبر 2003 "18" ألف طن إسمنت سائب. وقالت "العربي" إن الأوراق الصادرة عن معهد المواصفات الإسرائيلية تكشف عن استيراد شركة "لان" للتسويق والاستيراد التابعة لبيليسكى 2500 طن إسمنت من "مصر بنى سويف" وذلك فى التاسع والعشرين من آب - أغسطس الماضى وعبرت الشحنة المنفذ البرى "نتسانا" المخصص لعبور الشاحنات.
ويملك بيليسكى شركة أخرى هى "نيللي" للإسمنت وهى شركة استثمارية أسست عام 1991 برأس مال 16 مليونا و600 ألف شيكل، كما حصل على قروض من البنك الوطنى الإسرائيلى بخمسة ملايين شيكل فى السابع من تشرين أول (أكتوبر) 1991 وقام بالسداد فى الرابع من كانون ثانى (يناير) 1998 وقرض آخر حصل عليه من بنك "دسيكونت" فى السادس من شباط (فبراير) 1996 وسدد القرض فى السادس من تشرين أول (أكتوبر) 1998 وكل ما سبق يؤكد علاقة بيليسكى بالأجهزة الإسرائيلية المختلفة.
كما أن التصدير يتم عن طريق المكتب التجارى الدولى وتم تقديم صورة ضوئية من الفاتورة وشهادة المنشأ إلى شركة مصر بنى سويف وقد توقف التصدير من مصر إلى "إسرائيل" لمدة يومين ثم حضر الطريفى إلى القاهرة للوساطة وإنهاء الإجراءات.
ويتردد أن بيليسكى الذى يتعاون مع أطراف فلسطينية ارتضت العمل كوسطاء لتوريد الإسمنت المصرى إلى حكومة شارون ينتمى إلى حزب الليكود الإسرائيلى وتبرع بمبلغ مليونى دولار لحساب إزالة آثار الانتفاضة الفلسطينية على الاقتصاد الإسرائيلي، كما أنه كان يعمل فى عمليات تهريب من خلال الأراضى اللبنانية وله علاقات بأنطوان لحد، قائد ميليشيات "جيش جنوب لبنان" المنحل، والذى تبرع له بسيارة مرسيدس مصفحة ضد الرصاص، وشارك بيليسكى فى العمليات الخاصة وفى جميع الحروب ضد العرب منذ عام 1948 وحتى حرب رمضان عام 1973 .
*قدس برس
هل نصدر حقاً الإسمنت
للإسرائيليين لبناء جدار الفصل؟
غزة-دنيا الوطن
فجر نواب فى البرلمان المصرى مفاجأة من العيار الثقيل عندما اتهموا شركات مصرية بتصدير الإسمنت المحلى إلى إسرائيل بعلم الحكومة المصرية لاستخدامه فى بناء جدار الفصل العنصرى الذى تبنيه الحكومة الإسرائيلية لعزل المدن الفلسطينية.
وتقدم نائبا جماعة الإخوان المسلمين عزب مصطفى والسيد حزين ببيان حمل صفة "عاجل" لرئيس الوزراء يسألون فيه عن قيام شركات إسمنت مصرية بتصدير إنتاجها للدولة العبرية للمساهمة فى بناء جدار "شارون" الفاصل.وأكدا أن هذا ثانى سؤال لرئيس الوزراء حول هذا الموضوع يقدمانه دون حصولهما على رد، ما يؤكد أن الحكومة المصرية، كما قالا، متواطئة مع الشركات التى تصدر الإسمنت المصرى لتل أبيب.
وقال النائبان فى بيان للبرلمان إنهما قدما إلى كل من رئيس الوزراء ووزير قطاع الأعمال العام سؤال حول هذه الفضيحة منذ أكثر من شهرين عن حقيقة قيام شركات إسمنت مصرية بتصدير الإسمنت المحلى لإسرائيل لاستخدامه فى بناء جدار الفصل العنصري، ولم يصل أى رد رسمى ما يعنى أن هناك علما رسميا بما يجري.
وسبق أن اتهمت صحف معارضة عام 1999 شركات إسمنت مصرية بتصدير شحنات من الإسمنت والطوب لإسرائيل لاستخدامها فى بناء المستوطنات، كما اتهمت شركات أخرى العام 2003 بتصدير إسمنت لبناء جدار الفصل العنصري.
وجاء فى سؤال النائبان "إن أحد أصحاب مكاتب التصدير كشف عن قيام شركات مصرية بتصدير الإسمنت إلى الإسرائيليين عن طريق مكاتب تصدير تعمل للغير، يملكها مصريون، وإن شحنات الإسمنت السائل يقوم بشرائها وتصديرها إلى الكيان الصهيوني، يهودى يُدعى "زيف بيليسكي"، يحمل الجنسية الألمانية بالتعاون مع شركة مصرية للنقل والتجارة، التى أمدته بسيارات نقل لحمولات الإسمنت السائل، التى تصل إلى منفذ (العوجة) برفح؛ لتكمل رحلتها إلى هناك".
وقالا إن شركات "مصر بنى سويف" و"طرة" و"السويس" و"القومية للإسمنت" هى التى تقوم بتصدير الإسمنت السائل إلى الإسرائيليين، والذى يُستخدم فى بناء جدار "شارون" الفاصل بين الأراضى الفلسطينية وتشييد المستوطنات اليهودية، وقدرت كميات الإسمنت المصدر لإسرائيل بحوالى 100 ألف طن خلال ستة أشهر فقط بقيمة مليون دولار.
وقد اعتمد سؤال نواب البرلمان فى هذا الصدد على أنباء نشرتها صحيفة "العربي" الناصرية فى شهر تشرين ثانى - نوفمبر 2003 جاء فيها أن وزيرا فلسطينيا فى حكومة أحمد قريع الجديدة اشترك فى فضيحة تسهيل مهمة رجل أعمال يهودى يدعى "بيليسكي" لتوريد إسمنت مصرى إلى إسرائيل، وعن تحركات بيليسكى فى القاهرة ومحاولاته المستميتة للحصول على إسمنت من شركات مصرية لتصديره إلى الحكومة الإسرائيلية لبناء المزيد من المستوطنات وجدار الفصل العنصرى الذى شرع شارون فى تشييده منذ فترة ويسعى وراء استكماله ليفصل بين أراضى السلطة الفلسطينية وفلسطين المحتلة. واتهمت "العربي" شركة الطريفى وبالتحديد جمال الطريفى وشقيقه جميل وزير الشؤون المدنية بحكومة قريع، وكان مدير عام شؤون الاستيراد بوزارة الاقتصاد الفلسطينية وحضر إلى القاهرة بصحبة جميل الطريفى ونزلا بنفس الفندق الذى ينزل فيه بيليسكى وتم تحرير خطاب موجه من السلطة الفلسطينية إلى الشركة يفيد أن الإسمنت المصرى يدخل إلى الأراضى الفلسطينية، وتم إنهاء إجراءات الترخيص لشركة الطريفي، وبلغت الكمية التى حصل عليها الطريفى بداية من الرابع عشر من تشرين أول - أكتوبر وحتى العاشر من تشرين ثانى - نوفمبر 2003 "18" ألف طن إسمنت سائب. وقالت "العربي" إن الأوراق الصادرة عن معهد المواصفات الإسرائيلية تكشف عن استيراد شركة "لان" للتسويق والاستيراد التابعة لبيليسكى 2500 طن إسمنت من "مصر بنى سويف" وذلك فى التاسع والعشرين من آب - أغسطس الماضى وعبرت الشحنة المنفذ البرى "نتسانا" المخصص لعبور الشاحنات.
ويملك بيليسكى شركة أخرى هى "نيللي" للإسمنت وهى شركة استثمارية أسست عام 1991 برأس مال 16 مليونا و600 ألف شيكل، كما حصل على قروض من البنك الوطنى الإسرائيلى بخمسة ملايين شيكل فى السابع من تشرين أول (أكتوبر) 1991 وقام بالسداد فى الرابع من كانون ثانى (يناير) 1998 وقرض آخر حصل عليه من بنك "دسيكونت" فى السادس من شباط (فبراير) 1996 وسدد القرض فى السادس من تشرين أول (أكتوبر) 1998 وكل ما سبق يؤكد علاقة بيليسكى بالأجهزة الإسرائيلية المختلفة.
كما أن التصدير يتم عن طريق المكتب التجارى الدولى وتم تقديم صورة ضوئية من الفاتورة وشهادة المنشأ إلى شركة مصر بنى سويف وقد توقف التصدير من مصر إلى "إسرائيل" لمدة يومين ثم حضر الطريفى إلى القاهرة للوساطة وإنهاء الإجراءات.
ويتردد أن بيليسكى الذى يتعاون مع أطراف فلسطينية ارتضت العمل كوسطاء لتوريد الإسمنت المصرى إلى حكومة شارون ينتمى إلى حزب الليكود الإسرائيلى وتبرع بمبلغ مليونى دولار لحساب إزالة آثار الانتفاضة الفلسطينية على الاقتصاد الإسرائيلي، كما أنه كان يعمل فى عمليات تهريب من خلال الأراضى اللبنانية وله علاقات بأنطوان لحد، قائد ميليشيات "جيش جنوب لبنان" المنحل، والذى تبرع له بسيارة مرسيدس مصفحة ضد الرصاص، وشارك بيليسكى فى العمليات الخاصة وفى جميع الحروب ضد العرب منذ عام 1948 وحتى حرب رمضان عام 1973 .
*قدس برس
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 4 , تصويتات : 4
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .











