الثلاثاء - 2008/12/02

دنيا موبايل

دنيا الوطن الويب






القائمة الرئيسية

دنيا الرأي

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

مع الناس

عالم المرأة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير







اجعلنا الرئيسية

اعلانات

منوعات

عالم الجريمة




عالم المخنثين في باكستان:حفلات بحضور مخنثين بدلاً من فتيات راقصات ويعملون في الدعارة

تاريخ النشر : 2005-06-25
القراءة : 25778


عالم المخنثين في باكستان:حفلات بحضور مخنثين بدلاً من فتيات راقصات ويعملون في الدعارة

كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

غزة-دنيا الوطن

نادى عدد من المختصين الباكستانيين إلى وضع حد لظاهرة "المخنثين" في بلادهم، وحذرت الاخصائية الاجتماعية الدكتورة فرزانه باري إلى من استمرار نسيان "عالم المخنثين" في الحياة الاجتماعية بباكستان، وايجاد الحلول لانتشالهم من عالمهم المنسي.

من ناحيته نبه الشيخ سيف الدين (عالم الدين الباكستاني) إلى أن للمخنثين كامل الحقوق في المجتمع الاسلامي، وعليهم كل الواجبات, فالمخنث (بالمفهوم الشرعي) يُغسل ويُصلى عليه ويُدفن في مقابر المسلمين.

وأكدت البروفيسورة شاهينا آصف (أخصائية في علم الأجناس) أن المخنث يمكن التعرف عليه من خلال صفاته وبواسطة عدة معطيات كالكروموسومات وما تحدده الجينات, بمعنى هل هي ذكرية أم أنثوية؟ أما العامل الثاني فهو العامل الذي يتعلق بالأعضاء التناسلية وشكلها.

لكن الشيخ سيف الدين حذر من فئة المخنثين "المتشبهين بالنساء" فهم ملعونين في الإسلام ، يتاجرون بأجسادهم وبأسلوب لا أخلاقي من أجل المال كما يقول.

لكن أحد المخنثين برر ذلك بقوله " هكذا نحن منذ ولادتنا لا نعرف سوى الرقص في الأفراح" .

وحسب مشاهدات الزميل أحمد مطر فإن العمل الرئيسي الذي يمارسه المخنثون يتلخص في أنهم يسعون طيلة ساعات النهار لبذل كل جهد ممكن للتشبّه بالنساء.

ويقول أحدهم "جذورنا بالأساس أنثوية أو هكذا نحس, ودائماً نشعر وكأننا إناث ولسنا ذكوراً".

وتؤكد الاخصائية الاجتماعية فرزانة باري أن "هناك بالفعل من يستغل أو بالأحرى يستخدم المخنثين لتجارة الدعارة".

وفيما يلي النص الكامل للحلقة:

اسم البرنامج: مهمة خاصة-فضائية العربية

تقديم: عبد الرحمن مطر

النص الكامل للحلقة

ظاهرة المخنثين الخلقية

عبد الرحمن مطر: تعيش في هذا العالم الواسع الكثير من الكائنات الحية عجيبة الشكل, وبعضها مثلنا من بني البشر, هذه المخلوقات يمكن مشاهدتها وبسهولة في باكستان, وربما دون شعور بالإثارة أو الاستغراب, من بين هذه الكائنات الحية المخنثون, أو المتشبهون من الرجال بالنساء, والذين أو اللواتي لست أدري يصعب على كثيرين منا التأكد من حقيقة جنسهم, وما إذا كنّ نساءً و فتيات بالفعل, أم رجالاً في ثياب أنثوية, على كل حال أهلاً بكم في عالم المخنثين, ولنلقي معاً نظرة متفحصة على ما سجلته عدسة مهمة خاصة في مدينة "لاهور" شرقي باكستان, لكن الرجاء إمعان النظر لتقرروا أنتم وبأنفسكم إن كان من سترونهم ذكوراً أم إناثاً.

(عرض فيلم يرافقه تعليق بصوت مقدم البرنامج عبد الرحمن مطر، ويتضمن مقابلات مع مخنثين، وصور لبيوتهم ولقطات لبعض ممارساتهم)

يجمع كثير من العقلاء والعارفين ببواطن الأمور على حقيقة وجود المخنثين في هذا العالم, وهم فئة من بني البشر ممن ولدتهم أمهاتهم بأجساد تختلط وتتشابك في علاماتها الظاهرة معالم الذكورة والأنوثة, وإضافة لذلك هناك من يولد بجسد معالمه الذكرية أو الأنثوية واضحة, لكنها وبشكل عام ضعيفة أو ناقصة وغير مكتملة, فهناك من هم كاملو الرجولة في الحقيقة والمظهر الخارجي, لكن عقليتهم ونفسيتهم من الداخل تميل لأن تكون أنثوية.

مخنثون يصفون ذواتهم

مهفش (مخنث): جذورنا بالأساس أنثوية أو هكذا نحس, ودائماً نشعر وكأننا إناث ولسنا ذكوراً, هذا في الحقيقة وضع عجيب ليس على الجميع فقط, بل علينا نحن أكثر, والسبب أن الكثيرين منا ومنذ ولادتنا لا يعرف إلا الرقص في الأفراح, وعادة عندما نرقص في حفلات الزفاف وما إليها نحصل على المال, ونعطي جزءاً من النقود للمسؤول عنا, وهو جيد في حالتنا نحن الثلاثة, في حين أن المسؤولين عن غيرنا من مثلي الجنسين عادة ما يكونوا سيئين, ولن أحدثك بالطبع عنهم وما يفعلونه هم غالباً سيئون.

نركس: دعني أكون صريحاً معك أكثر, نحن ولدنا بروح نسائية, أنا أشعر بذلك في داخلي وفي أحشائي، أنني فشلت في أن أصبح ذكراً بمعنى الكلمة, أشعر دائماً وأحس بأنني أنثى وليس بمقدوري التغلب على ذلك.

مهفش: نحن لا نصلح للزواج أبداً, وليس بمقدورنا عملياً أن نتزوج ونعيش كبقية النساء الأخريات حياة طبيعية أو عادية لا نستطيع ذلك, نعم لدى البعض منا عائلات, وأعني بذلك إننا نتحدر من عائلات, وليس صحيحاً أننا كلنا أولاد حرام أو بذرة حرام كما يقال, نحن لا يمكننا أن نكوّن عائلات، وهذا هو الواقع المؤلم, وأكثر ما نفكر فيه هو كيف نلبس وبماذا نتزيّن، وما هي آخر صرعات الموضة, نحن نحب الملابس كثيراً وكذلك الزينة والمكياج, نستمتع بوضع مساحيق التجميل والكريمات, ونسعى للمشاركة في حفلات ومهرجانات جديدة, بشرط ألا نتعرض فيها لأي نوع من أنواع الإهانة, ولا نواجه فيها انتقاصاً لحقوقنا.

ضرورة بحث الظاهرة اجتماعياً

فرزانه باري (أخصائية اجتماعية): دعني أذكّرك في البداية أن المخنثين هم حالة منسية تماماً في الحياة الاجتماعية في باكستان, وربما لأننا كباحثين لا نمتلك إحصائية أو معلومات موثّقة ومتكاملة عن المخنثين, ولا أعتقد أن أيّاً من الجهات سواء الحكومية أو الهيئات غير الرسمية والمعنية بالشؤون المدنية العامة قامت بعمل أي بحث أو دراسة عن المخنثين, وأنا أقر أنه وبالرغم من كوني باحثة إلا أنني لم أسمع أو أرى أي دراسة تم إعدادها عن المخنثين, هم وباختصار وببساطة حالة منسية لا أحد يعرف في الحقيقة ماذا يعانون من مشاكل, وكل ما هو متوفر هي معلومة أو حقيقة أن المجتمع لا يعرف كيف يجب التعامل مع المخنثين بالرغم من أنهم أقلية إن صح التعبير.

البروفيسورة شاهينا آصف (أخصائية في علم الأجناس): يمكن التعرف عن جنس أي شخص بواسطة عدة معطيات: العامل الأول هو عامل الكروموسومات وما تحدده الجينات, بمعنى هل هي ذكرية أم أنثوية؟ أما العامل الثاني فهو العامل الذي يتعلق بالأعضاء التناسلية وشكلها, هل هي مشابهة للأعضاء الذكرية أم الأنثوية أم أنها شيء مختلف؟ أما العامل الثالث فهو متعلق بالتربية وكيف تمت نشأة الطفل, هل تم التعامل معه في الصغر على أنه ولد أم بنت؟ وهو عامل نفسي داخل الشخص, ومن أمثال ذلك وجود رجال يريدون أن يكونوا نساءً, والعكس صحيح.

المخنثون من زاوية شرعية

الشيخ سيف الدين (عالم دين): الدين الإسلامي يعترف بوجود ثلاثة أنواع من المخنثين, القسم الأول هو من تغلب عليه الصفات الذكرية وتحديداً من ناحية الأعضاء التناسلية وشكل الجسم ويسمى مخنث ذكر, والقسم الثاني فهو من تغلب عليه الصفات الأنثوية ويميل من الناحية الشكلية والجسمانية لأن يكون امرأة وهذا النوع يسمى خنثى أنثوية, أما النوع الثالث يسمى المخنث العقدة وهو من تتوازى فيه الصفات الأنثوية والذكرية في آن واحد, وبشكل عام الإسلام يتعامل مع تلك الحالات وللجميع كامل الحقوق وعليه كل الواجبات كغيره من المسلمين, يُغسل ويُصلى عليه ويُدفن في مقابر المسلمين.

فرزانة باري: أعتقد بداية أنه يجب علينا جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن مخنثين. من هم؟ وكم عددهم؟ وأعتقد أننا يجب أيضاً أن نستمع لآرائهم لنتمكن من عمل دراسة كاملة عن المخنثين ونعرف كل شيء عنهم, وما إذا كانوا يواجهون تفرقة عنصرية أو جنسية, إن صح التعبير, أنا أتحدث معك الآن هكذا وكما قلت سابقاً ليس لدي أي مصدر أو مرجع موثوق أعتمد عليه, لابد لنا أن نعرف على وجه التحديد ما إذا كان المخنثون يواجهون تفرقة بسبب جنسهم, علينا أن نعرف منهم ماذا يريدون لأنفسهم ومستقبلهم, كيف يفكرون ويخططون للمستقبل, وهل لديهم مقترحات ما, بمعنى هل يرغبون في أن يكون هناك أسلوب معين للتعامل معهم من قبل المجتمع أو الحكومة, لابد من الاستماع لآراء المخنثين.

عبد الرحمن مطر: عادة ما يعيش المخنثون حياة غير تقليدية بكل معنى الكلمة, ويقضون ما لهم في هذه الدنيا من أيام في أشباه بيوت غير تقليدية أيضاً, يختارون أصغر وأرخص الغرف المتوفرة للإيجار والتي عادة ما تقع في أضيق الشوارع وأوسخ الأزقة وأكثرها قذارة لتكون موطناً لهم ومقراً لأنشطتهم اليومية, وهي كلها أنشطة وأعمال غير مستساغة على الإطلاق من الناحية الإنسانية الطبيعية, ومع ذلك لا ينفك المخنثون من توجيه اللوم للمجتمع الذي يعاملهم باحتقار وامتهان واضحين حسب ما يدّعون.

ليني: هذه الزينة الموجودة في غرفتي بكثرة هي بالحقيقة لمحاولة تناسي الوضع المأساوي الذي أعيشه, لاسيما في هذا المكان السيئ جداً, يعني أنني أحاول الهروب من الواقع المرير الذي أعيشه من خلال هذه الزينة والألوان والصور المعلقة على الجدران, أما أنا ولأنك سألتني عن وضعي بإلحاح سأعترف لك ولا بأس بأن يتعرف المشاهدون على حقيقتي. في الحقيقة أنا لا أعرف أبي وكذلك أمي, أنا خنثى منذ بداية حياتي, وكل ما أعرفه هو الرقص, ومنذ كنت في الثالثة من عمري وعيت على وجه المسؤول عني وهو يعلمني الرقص والتمايل أمام الناس في الأفراح وما شابه ذلك, من حفلات شعبية وأعراس ومناسبات, لم أعرف شيئاً في حياتي ولا في هذه الدنيا غير الرقص.

بائع: بعض الناس يعتقدون أن المخنثين مجرد حالة طبيعية, في حين يظن آخرون أن المخنثين شيء مرفوض ولا يمكن الاعتراف بهم, فمن يصلي ويلتزم بتعاليم دينه وليست له علاقة بالطريق الخاطئ, ويؤمن بأنه لابد من إنهاء وجود هؤلاء المخنثين ونفيهم من الأرض مثلاً, أما من يحبون اللهو والمجون وما يتبع ذلك من موسيقى ورقص فهم عادة ما يكونون سعداء بهؤلاء, ولا يرفضون على الإطلاق بل يقبلون بوجودهم, وأعتقد أنه يتعين على الحكومة لعب الدور الأكبر فيما يتعلق بوضعية المخنثين, وتحمل مسؤولية شؤونهم, فإما أن توفر لهم ما يحتاجونه وتمنحهم حقوقاً كاملة, أو أن تُنهي وجودهم بالكامل وبأي أسلوب كان, وبالنسبة لي شخصياً فإني أتعامل مع المخنثين كغيرهم من الزبائن, وإن جاءني أحد منهم أبيعه ما يريد دون أي تردد, فلا فرق عندي بين رجل وامرأة ومخنث, وربما يكون هذا الأسلوب الأمثل أو الأفضل للتعامل مع المخنثين.

فرزانه باري: معظم الناس ينظرون بشيء من الاستهزاء والاحتقار, ولا أعتقد بالطبع أن هذا أمر صحيح, فإذا ولد الإنسان بشكل جنسي مختلف, أو هناك عيب جنسي ما في جسده فهذا ليس بذنبه أولاً, ثم إن ذلك لا يعني انتقاصاً له أو احتقاراً لشأنه, لكن الحقيقة المرة هي أن المجتمع لا يعرف كيف يتعامل مع المخنثين, بسبب وقوع وضعهم أو حالتهم بين جنسين ذكر وأنثى, فالكل يعرف أن هناك ذكراً وأنثى فقط في هذه الدنيا, ولا أحد يعرف كيف يمكن أن يكون هناك شيء بين الذكر والأنثى, بمعنى الجنس الثالث, هذا ما نعرفه عقلياً, لكن الحقيقة والواقع والذي يجب الاعتراف به هو أنه يمكن أن يولد شخص مختلف فيما يتعلق بالهوية الجنسية, ولا أعتقد أن ذلك يجب أن يكون مرفوضاً, بل أظن أنه يجب توعية المجتمع لتلك الحقيقة, وبالمناسبة فأنا لا أظن أن التخنث إعاقة, من المنطق أن المخنثين يمكن لهم إن أُعطوا أو مُنحوا الفرصة أن يعيشوا حياة طبيعية, ويجب أن يُمنحوا فرص عمل ولا يتعرضوا لأي نوع من التفرقة بسبب جنسهم المختلف, نعم المخنثون يعانون من واقع أجسادهم الذي لا يمكنّهم من إنجاب أطفال, لكني متأكدة أن لهم حياة جنسية كاملة ولهم الحق في ذلك.

كيف يقضون أوقاتهم وكيف يعيشون

عبد الرحمن مطر: العمل الرئيسي الذي يمارسه المخنثون يتلخص في أنهم يسعون طيلة ساعات النهار لبذل كل جهد ممكن للتشبّه بالنساء، ولتحقيق ذلك لا بد من ملابس ملونة وضيقة جداً. ومن الضروري وضع كافة ألوان من مساحيق التجميل ومن الأفضل أن تكون فاقعة وجذابة ولا بأس كم تكلف تلك الزينة من مال. وكل ذلك ليس فقط للتشبه بالنساء استجابة لرغبات يشعر بها المخنثون بل بهدف القيام وبدلاً عن النساء بأعمال لا يقبلها المجتمع الباكستاني المعروف بأنه من المجتمعات المسلمة والمحافظة للغاية. يوفر المخنثون للراغبين في اللهو والساعين وراء المتعة بديلاً لا يبدو منطقياً عن النساء اللواتي لا يقبلن كونهن في مجتمع محافظ بالخروج ليلاً لتلبية طلبات العهر والدعارة للزبائن.

فرزانة باري (أخصائية اجتماعية): هناك بالفعل من يستغل أو بالأحرى يستخدم المخنثين لتجارة الدعارة, وهناك عصابات متكاملة هذا عملها الأساسي وهو استغلال المخنثين, ولا بد هنا من توضيح أن المخنثين عادة ما يكونون فقرء جداً, وليست لديهم مصادر رزق مستقلة، لذا فمن السهل جداً على الآخرين ولا سيما العصابات الإجرامية أن تقوم باستخدامهم في أعمال الدعارة وجني الأموال من وراء ذلك, ومع الأسف فإن عدم وجود دراسة متكاملة عن المخنثين تمنعنا من الإحاطة بكل شيء عنهم, لكني متأكدة من وجود من يستغل المخنثين بشكل قبيح وسيئ.

واجد حسين (قواد المخنثين في المنطقة الحمراء – لاهور): أنا لا أجلب المخنثين كما يظن البعض, بل هم يأتون إليّ طواعية, يسمعون باسمي ويسعون للعمل معي, وبعد التدريب أنظم حفلات وأحصل على المال وأعطيهم جزءاً منه صدّقني دون أي إجحاف.

الشيخ سيف الدين (عالم دين): من تشبه بقوم فهو منهم, هذه قاعدة معروفة في الشريعة الإسلامية, وبناء على ذلك أقول أن المتشبهين بالرجال من النساء ملعونين في الإسلام فهم يفعلون ذلك من أجل المال, يتاجرون بأجسادهم وبأسلوب لا أخلاقي من أجل المال, من يتزيّنون كالنساء ويتشبّهون بهن ويدعون مرضى النفوس لممارسة الرذيلة معهم, فهم منغمسون في الحرام. ويجب إنزال أي عقوبة بهم كمن يفعل الرذيلة ويشجع عليها.

عبد الرحمن مطر: كما يستغل المخنثون وبطريقة بشعة ورخيصة من قبل البعض للرقص في الأفراح الشعبية وفي كثير من الأحيان لجذب متفرجين لحضور عروض بهلوانية كما شاهدنا في إحدى الساحات العامة في لاهور, كل ذلك يتم في العلن والخفاء, بعيداً وقريباً من أعين السلطات.

واجد حسين (قواد المخنثين في المنطقة الحمراء – لاهور): الكثير من زبائننا هذه الأيام يفضلون إحياء حفلاتهم بحضور مخنثين بدلاً من فتيات راقصات. والسبب في ذلك هو أن المخنثين لديهم حس أنثوي أكثر من الفتيات ويجدن العمل بشكل أفضل, فهم من الداخل إناث بكل معنى الكلمة, أرواحهم, نفوسهم وحتى عقليتهم أنثوية بحتة.

فرزانة باري (أخصائية اجتماعية): في حياتنا اليومية نشاهد مخنثين, أي هم متواجدون في الحياة العامة وهم عادة ما يرقصون في حفلات الزفاف أو حين يولد في هذا البيت أو ذاك البيت طفل جديد, فإن المخنثين يأتون إلى البيوت في للرقص أو الاحتفال, عملهم الأساسي كما هو معروف الرقص والغناء إضافة للاستجداء خاصة حين يطرقون الأبواب طلباًُ للمال من الناس, على كل حال يجب تذكر أنه ليس لدى المخنثين فرص عمل حقيقية ومن الصعب توفر فرص عمل لهم كغيرهم من الناس العاديين.

عبد الرحمن مطر: أكثر المخنثين من الرجال شبهاً بالنساء يعملون في أكثر المهن وضاعة وهي الدعارة, أو بيع الجسد بكامله وما له من حرمة وعزة, مقابل حفنة من المال لا تساوي شيئاً في ميزان الاحترام.

نيرما واسمحوا لي باستخدام صيغة المؤنث هنا, أقنعناها وبصعوبة بالغة بالسماح لنا بتصويرها أثناء وضعية استعدادها لاستقبال طالبي متعة آخر الليل, والذين عادة ما يقضون حاجتهم فوق سرير تم إعداده خصيصاً لغرض الحرام, ولا ينقصه شيء من النجاسة التي تفوح رائحتها العفنة في المكان كله, وفي حين كانت نيرما تنتظر زبائن الحرام, كانت صديقتها "بيلي" واسمها يعني باللغة العربية "القطة ذات العيون الزرقاء" كانت ترقص وتتمايل على نغمات إيقاع صاخب لإغراء مجموعة من الزبائن, وليستعدوا بدورهم للدخول إلى غرفة "نيرما", وممارسة الرذيلة معها أو معه.

الشيخ سيف الدين (عالم دين): للأسف لا يوجد في الوقت الحاضر قانون يتعامل مع المتشبهين من الرجال بالنساء والعكس. وأنا أعتقد أنه لا بد من وجود حكومة إسلامية تعامل هذه الفئة وتنظر في مسائلهم من الناحية الشرعية البحتة, وتعاقبهم على فعل الحرام.

هذا ما أمكن عرضه وما خفي أعظم

عبد الرحمن مطر: ما سبق من مشاهد تمثل الحد الأقصى مما يمكن عرضه على الشاشة, لكن الأمانة الصحفية تحتم عليّ القول أنّ ما خفي كان أعظم, بل أسوأ وبكثير مما يمكن لأي عقل أن يتصور أو حتى يتخيل, على كل حال كان هذا هو الواقع, واقع المخنثين في باكستان, أو بالأحرى من قبلوا على أنفسهم نظير المال أن يكونوا كذلك.

*العربية نت


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 3 , تصويتات : 2    3
 
التعليقات
التعليقات : 4
  1. لعنة الله على الفاسدين
    مها ، 25-06-2005
  2. الحمدلله
    خالد ، 27-06-2005
  3. اعوز بالله ولا حول وقوة الا بالله
    حسين ، 11-08-2005
  4. لاحول ولا قوة الا بلله
    محمد صقر جاويش ، 09-05-2006
إلى أعلى الصفحة