72عملية اغتيال في عام واحد 60 من ضحاياها من المارة
قتلٌ واغتيال ثم حديث عن السلام .. هكذا يتصرف شارون ! .. 72 عملية اغتيال في عام واحد 60 من ضحاياها من المارة .. 698 شهيداً فلسطينياً سنة 2003 من بينهم 196 قتلوا اغتيالاً
غزة-دنيا الوطن
يعتبر عام 2003 من أكثر أعوام انتفاضة الأقصى، التي نفذت فيه الدولة العبرية عمليات اغتيال بحق المقاومين والفلسطينيين، ومن تعتبرهم بالمطلوبين لها، حيث نفذت في هذا العام 72 عملية اغتيال كانت مناصفة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أخفقت في ست حالات منها.
وحسب إحصائية خاصة أعدتها وكالة "قدس برس" فإن عدد الشهداء الذين سقطوا في عمليات الاغتيال هذه بلغ 196 فلسطينياً من أصل 698 شهيدا الحصيلة الكلية لشهداء الانتفاضة للعام الماضي، بينهم 90 مستهدفا، و106 غير مستهدفين تواجدوا في مكان وقوع العملية.
واستخدمت الدولة العبرية خلال هذه العمليات عدة وسائل، منها القصف بالطائرات الحربية من نوع "إف 16" ومروحيات الأباتشي من خلال استهداف المنازل والسيارات، وعمليات الاغتيال الميداني على الأرض من خلال إطلاق النار، ومحاصرة المنازل ونسفها على من فيها، وتفجير سيارات، وإرسال أجسام مشبوهة، مستعينة بأحدث التقنيات في الوصول إلى أهدافها لا سيما من خلال الهواتف المحمولة والأقمار الصناعية لتحديد الأهداف بدقة.
وتميز هذا العام برفع الدولة العبرية لسقف اغتيالاتها لتطال قادة سياسيين في حركة المقاومة الإسلامية"حماس" حيث نجحت في اغتيال الدكتور إبراهيم المقادمة أحد قادة الحركة والمهندس إسماعيل أبو شنب من قادة الحركة، في المقابل أخفقت في اغتيال الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس الحركة، والشيخ إسماعيل هنية، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، والدكتور محمود الزهار من قادة الحركة.
ويعتبر شهر حزيران (يونيو) أكثر الأشهر دموية جراء عمليات الاغتيال التي وصل عددها إلى 11 عملية، حصدت أرواح 36 شهيدا، بينهم 14 مستهدفا و22 غير مستهدفين، في حين نفذت في شهر أيلول (سبتمبر) كذلك 11 عملية اغتيال، سقط خلالها 14 شهيدا، نصفهم مستهدفون، والنصف الآخر غير مستهدفين.
وسجل في شهري نيسان (أبريل)، وآب (أغسطس) وقوع ثمان عمليات اغتيال في كل منهما، حيث سقط في شهر نيسان 23 شهيدا بينهم تسعة مستهدفين، و14 شهيدا غير مستهدفين، في حين سقط في شهر آب (أغسطس) 21 شهيدا بينهم 14 مستهدفا، وسبعة شهداء غير مستهدفين.
ويعتبر شهر آذار (مارس) ثاني أكبر شهر سقوطا للشهداء في عمليات الاغتيال، حيث سقط فيه 26 فلسطينيا، بينهم 14 مستهدفا و12 غير مستهدفين، وذلك في سبع عمليات اغتيال.
ونفذت قوات الاحتلال في شهري تشرين أول (أكتوبر) وكانون أول (ديسمبر) 12 عملية اغتيال مناصفة، حيث سقط في شهر تشرين أول (أكتوبر) 21 شهيدا، بينهم تسعة مستهدفين، و12 غير مستهدفين، وفي شهر كانون أول (ديسمبر) سقط 13 شهيدا بينهم تسعة مستهدفين وأربعة شهداء غير مستهدفين.
وتمكنت الدولة العبرية في شهر شباط (فبراير) من تنفيذ خمس عمليات اغتيال راح ضحيتها 17 شهيدا، بينهم خمسة غير مستهدفين، و12 غير مستهدفين، في حين نفذت في شهري أيار (مايو) وكانون ثاني (يناير) ثماني عمليات اغتيال مناصفة، حيث سقط في أيار (مايو) 16 شهيدا، بينهم أربعة مستهدفين و12 غير مستهدفين، في حين سقط في شهر كانون ثاني (يناير) سبعة شهداء، بينهم ثلاثة مستهدفين وأربعة غير مستهدفين.
وكان شهرا تموز (يوليو)، وتشرين ثاني (نوفمبر) أقل الأشهر التي نفذت فيها الدولة العبرية عمليات اغتيال، حيث نفذت في كل شهر منهما عملية واحدة سقط في كل واحدة شهيدا مستهدفا.
غزة-دنيا الوطن
يعتبر عام 2003 من أكثر أعوام انتفاضة الأقصى، التي نفذت فيه الدولة العبرية عمليات اغتيال بحق المقاومين والفلسطينيين، ومن تعتبرهم بالمطلوبين لها، حيث نفذت في هذا العام 72 عملية اغتيال كانت مناصفة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أخفقت في ست حالات منها.
وحسب إحصائية خاصة أعدتها وكالة "قدس برس" فإن عدد الشهداء الذين سقطوا في عمليات الاغتيال هذه بلغ 196 فلسطينياً من أصل 698 شهيدا الحصيلة الكلية لشهداء الانتفاضة للعام الماضي، بينهم 90 مستهدفا، و106 غير مستهدفين تواجدوا في مكان وقوع العملية.
واستخدمت الدولة العبرية خلال هذه العمليات عدة وسائل، منها القصف بالطائرات الحربية من نوع "إف 16" ومروحيات الأباتشي من خلال استهداف المنازل والسيارات، وعمليات الاغتيال الميداني على الأرض من خلال إطلاق النار، ومحاصرة المنازل ونسفها على من فيها، وتفجير سيارات، وإرسال أجسام مشبوهة، مستعينة بأحدث التقنيات في الوصول إلى أهدافها لا سيما من خلال الهواتف المحمولة والأقمار الصناعية لتحديد الأهداف بدقة.
وتميز هذا العام برفع الدولة العبرية لسقف اغتيالاتها لتطال قادة سياسيين في حركة المقاومة الإسلامية"حماس" حيث نجحت في اغتيال الدكتور إبراهيم المقادمة أحد قادة الحركة والمهندس إسماعيل أبو شنب من قادة الحركة، في المقابل أخفقت في اغتيال الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس الحركة، والشيخ إسماعيل هنية، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، والدكتور محمود الزهار من قادة الحركة.
ويعتبر شهر حزيران (يونيو) أكثر الأشهر دموية جراء عمليات الاغتيال التي وصل عددها إلى 11 عملية، حصدت أرواح 36 شهيدا، بينهم 14 مستهدفا و22 غير مستهدفين، في حين نفذت في شهر أيلول (سبتمبر) كذلك 11 عملية اغتيال، سقط خلالها 14 شهيدا، نصفهم مستهدفون، والنصف الآخر غير مستهدفين.
وسجل في شهري نيسان (أبريل)، وآب (أغسطس) وقوع ثمان عمليات اغتيال في كل منهما، حيث سقط في شهر نيسان 23 شهيدا بينهم تسعة مستهدفين، و14 شهيدا غير مستهدفين، في حين سقط في شهر آب (أغسطس) 21 شهيدا بينهم 14 مستهدفا، وسبعة شهداء غير مستهدفين.
ويعتبر شهر آذار (مارس) ثاني أكبر شهر سقوطا للشهداء في عمليات الاغتيال، حيث سقط فيه 26 فلسطينيا، بينهم 14 مستهدفا و12 غير مستهدفين، وذلك في سبع عمليات اغتيال.
ونفذت قوات الاحتلال في شهري تشرين أول (أكتوبر) وكانون أول (ديسمبر) 12 عملية اغتيال مناصفة، حيث سقط في شهر تشرين أول (أكتوبر) 21 شهيدا، بينهم تسعة مستهدفين، و12 غير مستهدفين، وفي شهر كانون أول (ديسمبر) سقط 13 شهيدا بينهم تسعة مستهدفين وأربعة شهداء غير مستهدفين.
وتمكنت الدولة العبرية في شهر شباط (فبراير) من تنفيذ خمس عمليات اغتيال راح ضحيتها 17 شهيدا، بينهم خمسة غير مستهدفين، و12 غير مستهدفين، في حين نفذت في شهري أيار (مايو) وكانون ثاني (يناير) ثماني عمليات اغتيال مناصفة، حيث سقط في أيار (مايو) 16 شهيدا، بينهم أربعة مستهدفين و12 غير مستهدفين، في حين سقط في شهر كانون ثاني (يناير) سبعة شهداء، بينهم ثلاثة مستهدفين وأربعة غير مستهدفين.
وكان شهرا تموز (يوليو)، وتشرين ثاني (نوفمبر) أقل الأشهر التي نفذت فيها الدولة العبرية عمليات اغتيال، حيث نفذت في كل شهر منهما عملية واحدة سقط في كل واحدة شهيدا مستهدفا.

التعليقات