القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
رواج تجارة الطيور في سوق طولكرم
رواج تجارة الطيور في سوق طولكرم
غزة-دنيا الوطن
انتشرت تجارة الطيور في السوق الكرمية، بسبب الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي، على الأراضي الفلسطينية.
وتعتبر سوق الطيور، في وسط طولكرم من أشهر الأسواق الشعبية في المدينة، وتضم أنواعاً عديدة من الطيور، كالحمام، والبط، والأوز، والدجاج البلدي، والأرانب البلدية والمهجنة، إذ يجد الزائر لهذه السوق، أنواعاً متعددة من الحمام مثل: البلدي، والسلفر، والأمريكي، والمصري، وغيرها من الأنواع.
ويسيطر على هذه السوق، باعة طيور يشكلون توليفة عجيبة من الشبان، صغار السن والسيدات المسنات والرجال، ممن تقطعت بهم سبل العيش الكريم، الأمر الذي أدى إلى اتساع السوق، التي يضاف إليها يومياً أنواع جديدة من الطيور، التي ينتشر باعتها على أرصفة سوق الخضار الشعبية بطريقة عشوائية.
ويعتبر عبد الله حسين (28 عاماً)، المعروف بأبي رمزي، من المعالم الرئيسة لهذه السوق، حيث يمتاز بطاقيته الصوف التي تغطي نصف رأسه، و"سيجارته اللف" التي لا تنطفئ وجزمته الطويلة والسكين الحادة التي لا تفارق يده، ويكفي من المشتري أن يشير إلى أحد الأرانب التي يعرضها لتنزل سكين أبو رمزي على عنق الأرنب بسرعة البرق، وتأخذه مسلوخاً بعد لحظات.
أما الحاجة حسنة، ذات الستين عاماً فتكتفي بصندوق البط الذي تركض فيه الفراخ، ولا تجلب معها بيض البط إلا نادراً، وعندما يحدث ذلك فإن حلقة الزبائن تتسع حولها لشراء هذا البيض لندرته.
وعادة ما تكون هذه السوق مزدحمة وتعج بالزبائن، أيام السبت والخميس من كل أسبوع، حيث تتضاعف أعداد المشترين، وأقفاص الطيور التي يحضرها الباعة معهم من منازلهم لتسويقها.
وقال بسام موسى (24 عاماً)، صاحب بسطة لبيع الدجاج البلدي، إن الظروف الاقتصادية الصعبة التي مر بها، بعد انقطاعه عن عمله داخل "الخط الأخضر" دفعته للتفكير بأية وسيلة عيش كريمة تقيه شر العوز، وبعد تفكير طويل وجد ضالته في هذه المهنة التي لا تحتاج إلى رأس مال كبير، بل يكفي بضع مئات من الشواكل لدخول هذا العالم.
وعن طبيعة عمله، أوضح موسى أن الإقبال الواسع على شراء الدجاج البلدي من قبل العديد من المواطنين لأغراض التربية للاستفادة من البيض، دفعه إلى توسيع تجارته وزيادة عدد أقفاص الدجاج التي يحضرها معه.
وعلى مقربة منه، جلس الحاج أحمد يوسف (65 عاماً) من سكان مخيم طولكرم لعرض طيور الحمام والزغاليل التي أحضرها بعد أن جمعها من مربي الطيور في المخيم الذين ارتفعت أعدادهم خلال انتفاضة الأقصى بشكل ملحوظ، وتحولت هذه المهنة من مجرد هواية وتسلية يمارسها البعض إلى تجارة ومصدر رزق لعشرات العائلات.
ويجد الطلب على مختلف أنواع هذه الطيور إقبالاً واسعاً من قبل المواطنين الذين يلتفون في حلقاتٍ دائرية حول الباعة منذ ساعات الصباح الباكر بغرض الشراء أو البيع.
وأشار أحد الزبائن إلى أنه اعتاد على زيارة سوق الطيور كل يوم لشراء صغار الطيور كي يربيها لفترة زمنية، ثم يعود لبيعها للاستفادة من فرق السعر، حيث أن الظروف الصعبة التي أوجدها الاحتلال والحصار الخانق وتفشي البطالة، جعله لا يتردد لحظة واحدة في العمل في هذه المهنة البسيطة لتصبح مصدر الرزق الوحيد.
غزة-دنيا الوطن
انتشرت تجارة الطيور في السوق الكرمية، بسبب الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي، على الأراضي الفلسطينية.
وتعتبر سوق الطيور، في وسط طولكرم من أشهر الأسواق الشعبية في المدينة، وتضم أنواعاً عديدة من الطيور، كالحمام، والبط، والأوز، والدجاج البلدي، والأرانب البلدية والمهجنة، إذ يجد الزائر لهذه السوق، أنواعاً متعددة من الحمام مثل: البلدي، والسلفر، والأمريكي، والمصري، وغيرها من الأنواع.
ويسيطر على هذه السوق، باعة طيور يشكلون توليفة عجيبة من الشبان، صغار السن والسيدات المسنات والرجال، ممن تقطعت بهم سبل العيش الكريم، الأمر الذي أدى إلى اتساع السوق، التي يضاف إليها يومياً أنواع جديدة من الطيور، التي ينتشر باعتها على أرصفة سوق الخضار الشعبية بطريقة عشوائية.
ويعتبر عبد الله حسين (28 عاماً)، المعروف بأبي رمزي، من المعالم الرئيسة لهذه السوق، حيث يمتاز بطاقيته الصوف التي تغطي نصف رأسه، و"سيجارته اللف" التي لا تنطفئ وجزمته الطويلة والسكين الحادة التي لا تفارق يده، ويكفي من المشتري أن يشير إلى أحد الأرانب التي يعرضها لتنزل سكين أبو رمزي على عنق الأرنب بسرعة البرق، وتأخذه مسلوخاً بعد لحظات.
أما الحاجة حسنة، ذات الستين عاماً فتكتفي بصندوق البط الذي تركض فيه الفراخ، ولا تجلب معها بيض البط إلا نادراً، وعندما يحدث ذلك فإن حلقة الزبائن تتسع حولها لشراء هذا البيض لندرته.
وعادة ما تكون هذه السوق مزدحمة وتعج بالزبائن، أيام السبت والخميس من كل أسبوع، حيث تتضاعف أعداد المشترين، وأقفاص الطيور التي يحضرها الباعة معهم من منازلهم لتسويقها.
وقال بسام موسى (24 عاماً)، صاحب بسطة لبيع الدجاج البلدي، إن الظروف الاقتصادية الصعبة التي مر بها، بعد انقطاعه عن عمله داخل "الخط الأخضر" دفعته للتفكير بأية وسيلة عيش كريمة تقيه شر العوز، وبعد تفكير طويل وجد ضالته في هذه المهنة التي لا تحتاج إلى رأس مال كبير، بل يكفي بضع مئات من الشواكل لدخول هذا العالم.
وعن طبيعة عمله، أوضح موسى أن الإقبال الواسع على شراء الدجاج البلدي من قبل العديد من المواطنين لأغراض التربية للاستفادة من البيض، دفعه إلى توسيع تجارته وزيادة عدد أقفاص الدجاج التي يحضرها معه.
وعلى مقربة منه، جلس الحاج أحمد يوسف (65 عاماً) من سكان مخيم طولكرم لعرض طيور الحمام والزغاليل التي أحضرها بعد أن جمعها من مربي الطيور في المخيم الذين ارتفعت أعدادهم خلال انتفاضة الأقصى بشكل ملحوظ، وتحولت هذه المهنة من مجرد هواية وتسلية يمارسها البعض إلى تجارة ومصدر رزق لعشرات العائلات.
ويجد الطلب على مختلف أنواع هذه الطيور إقبالاً واسعاً من قبل المواطنين الذين يلتفون في حلقاتٍ دائرية حول الباعة منذ ساعات الصباح الباكر بغرض الشراء أو البيع.
وأشار أحد الزبائن إلى أنه اعتاد على زيارة سوق الطيور كل يوم لشراء صغار الطيور كي يربيها لفترة زمنية، ثم يعود لبيعها للاستفادة من فرق السعر، حيث أن الظروف الصعبة التي أوجدها الاحتلال والحصار الخانق وتفشي البطالة، جعله لا يتردد لحظة واحدة في العمل في هذه المهنة البسيطة لتصبح مصدر الرزق الوحيد.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 1
- حلو
مشتهية ومستحية ، 17-01-2007











