افتتاح قنصلية اسرائيلية سرا في بغداد واعضاء مجلس الحكم يترددون عليها

افتتاح قنصلية اسرائيلية سرا في بغداد واعضاء مجلس الحكم يترددون عليها

غزة-دنيا الوطن

قال مترجم عراقي يعمل مع القوات الاميركية في بغداد , انه ذهب برفقة ضابط اميركي كبير الى " فيلا " هادئة في احد احياء بغداد , ليكتشف انه موجود داخل القنصلية الاسرائيلية التي ما تزال تعمل سرا في العاصمة العراقية , وقال ان عددا من اعضاء مجلس الحكم يترددون سرا على القنصلية الاسرائيلية من بينهم احمد الجلبي وموفق الربيعي وجلال الطالباني وغيرهم .

في السياق ذاته اكد مواطنون عراقيون ان اعدادا كبيرة من يهود العراق المقيمين في اسرائيل موجودن الان في بغداد وغيرها من المدن العراقية الاخرى , بحجة البحث عن ممتلكاتهم التي تركوها في العراق .

وقال هؤلاء ان معظم اليهود العائدين للعراق هم ممن ولدوا في اسرائيل , وهم يدخلون العراق للمرة الاولى , وان القنصلية الاسرائيلية في بغداد توفر لهم الامن والحماية , وتؤمن لهم وسائل التعرف على ممتلكاتهم في العراق , استنادا للوثائق والخرائط التي تملكها القنصلية .

واضاف المواطنون ان ما تبقى من يهود العراق والعاملين في الكنيس اليهودي ببغداد , يقومون بدور الادلاء لهؤلاء الباحثين عن ممتلكات غادروها قبل اكثر من خمسين عاما .

وذكر هؤلاء ان جماعة احمد الجلبي الذين يطلقون على انفسهم " المؤتمر الوطني العراقي " يعملون سماسرة مع يهود اسرائيل العراقيين , وان بعضهم كان يرتبط بعلاقات تجارية سابقة مع يهود العراق في اسرائيل .

يذكر ان اليهود غادروا العراق في هجرة جماعية مطلع الخمسينات , وان حكومة نوري السعيد قد سهلت لهم اجراءات الهجرة في ذلك الوقت , وان الحكومة العراقية في العهد الملكي قامت بفتح منازلهم في شارع غازي (الكفاح لاحقا) المعروفة عند العامة " بالتوراة " لاقامة اللاجئين الفلسطينيين الى العراق بعد تشردهم من فلسطين , واستمروا يقيمون في تلك المنازل حتى مطلع السبعينات حين منحتهم حكومة الرئيس صدام حسين شققا واسعة في عمارات حديثة في حي البلديات .

ولليهود املاك في سوق الشورجة وحي البتاويين وغيرها , كانت ضمن املاك الدولة , ولم يتم بيعها لأحد .

التعليقات