القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
صدام اعتقل في منزل صديق بعد خيانة.. والجنود انهالوا عليه بالضرب فكسروا فكه ورجله
غزة-دنيا الوطن
خلال لقائه الاخير بمحاميه خليل الدليمي عبر الرئيس العراقي السابق صدام حسين عن أسفه لان القدر لم يسمح له بان يستشهد في لحظة اعتقاله، وقال تمنيت لو كانت معي بندقيتي في تلك اللحظة، لكنت استشهدت أو ذبحت أحد الامريكيين علي الاقل، لكن القدر لم يسمح لي بذلك .
وحسب رواية صدام، فانه اعتقل في منزل صديق في منطقة الدورة، حيث كان اقام لعدة ايام. وكان اعتقاله نتيجة لخيانة رفض تحديد مصدرها.
وحدث الاعتقال قبل حلول آذان المغرب، حيث كان جالسا علي سجادة الصلاة، ويقرأ آيات من القرآن الكريم ويستعد لأداء الصلاة.
وفيما كان يهم بالصلاة سمع صوت الصديق الذي يستضيفه يصرخ قائلا: لقد جاء الامريكيون.
ودخل الجنود بسرعة شديدة وألقوه ارضا وانهالوا عليه بالضرب فكسروا فكه الايسر ورجله اليسري وجرحوا جبينه.
وخلال لقائيه مع محاميه، ورغم المضايقات التي يتعرض لها داخل سجنه بدا صدام مطمئنا لإنتصار العراق في النهاية. وكان مهتما بتحية المقاومة والثقة بها وبتحية الشعب الفلسطيني حصريا وبإرسال (سلامات خاصة) لكل الشرفاء في العالم ولإفراد عائلته.
ونقل عن صدام قوله ايضا بأن الامريكيين في النهاية سيأتون ويمدون ايديهم للمقاومة بعد اشتدادها، ولذلك طلب من الوطنيين الاشراف والمقاومين والمواطنين العراقيين الصبر.
واشار عدة مرات الي انه لا يفكر بالسلطة، وان كل ما يفكر به الآن هو رؤية العراق عزيزا محررا من الاحتلال الامريكي، وكل ما يطمح اليه في البعد الشخصي هو ان يموت في العراق.
وقال صدام انه لم يغادر العراق طوال فترة إحتجازه، وإن كان نقل من مكان لآخر، وانه لن يقبل مغادرة العراق ويريد ان يموت فيه، كما نقل علي لسانه.
ويعيش صدام منذ سقوط نظام حكمه في حالة (تصوف) دينية جعلته زاهدا في حياته وداخل سجنه.
وضحك صدام عندما سمع ان جلال الطالباني أصبح رئيسا للعراق، وعندما علم بأن المحامي زياد الخصاونة سافر إلي اليابان، وخاطب اليابانيين حول الإعتقال.
ويقول مقربون ان لصدام قصة خاصة جدا مع طالباني، حيث ان كل قرارات الإعدام والمحاكمات التي وقعها صدام حسين في حكمه ضد المتمردين الأكراد كانت تستثني دوما شخصا واحدا هو الطالباني.
وهذا يفسر ما قاله الطالباني في عمان مؤخرا عندما تعهد بان (قلمه لن يوقع علي قرار إعدام صدام حسين) مشيرا لإنه سيحصل علي إجازة ويترك الأمر لنوابه إذا ما اصدرت محكمة ما حكما باعدامه.
وكان صدام يعفو دوما عن الطالباني ويتساهل معه بسبب قصة قديمة وتاريخية محورها ان أقرباء لصدام في الماضي كانوا ملاحقين ووصلوا لمناطق الشمال فوفرت لهم عشيرة الطالباني وتحديدا جد جلال الحماية وهو أمر يحتفظ صدام به وكان محركا في ما يعتقد لقرارات العفو التي اصدرها وهو حاكم لصالح جلال الطالباني.
وحاول صدام بعبارات محدودة شرح ما جري ليلة التاسع من نيسان (ابريل) عند سقوط بغداد، فقال انه إجتمع بجميع قادة الجيش، وإستمع لتقييمات متنوعة لم يعجبه بعضها، فقال عبارة شهيرة لقادة الجيش
هي إقلبوا الصفحة .. ثم إفتحوا الصفحة التي تليها .
وكانت هذه العبارة إيذانا بقرار من القيادة بحل الجيش العراقي في تلك اللحظة والإنصراف للمقاومة دون ان يعني ذلك عدم حصول خيانات في الواقع، وتحديدا في الأطر القيادية للحرس الجمهوري.
*القدس العربي
خلال لقائه الاخير بمحاميه خليل الدليمي عبر الرئيس العراقي السابق صدام حسين عن أسفه لان القدر لم يسمح له بان يستشهد في لحظة اعتقاله، وقال تمنيت لو كانت معي بندقيتي في تلك اللحظة، لكنت استشهدت أو ذبحت أحد الامريكيين علي الاقل، لكن القدر لم يسمح لي بذلك .
وحسب رواية صدام، فانه اعتقل في منزل صديق في منطقة الدورة، حيث كان اقام لعدة ايام. وكان اعتقاله نتيجة لخيانة رفض تحديد مصدرها.
وحدث الاعتقال قبل حلول آذان المغرب، حيث كان جالسا علي سجادة الصلاة، ويقرأ آيات من القرآن الكريم ويستعد لأداء الصلاة.
وفيما كان يهم بالصلاة سمع صوت الصديق الذي يستضيفه يصرخ قائلا: لقد جاء الامريكيون.
ودخل الجنود بسرعة شديدة وألقوه ارضا وانهالوا عليه بالضرب فكسروا فكه الايسر ورجله اليسري وجرحوا جبينه.
وخلال لقائيه مع محاميه، ورغم المضايقات التي يتعرض لها داخل سجنه بدا صدام مطمئنا لإنتصار العراق في النهاية. وكان مهتما بتحية المقاومة والثقة بها وبتحية الشعب الفلسطيني حصريا وبإرسال (سلامات خاصة) لكل الشرفاء في العالم ولإفراد عائلته.
ونقل عن صدام قوله ايضا بأن الامريكيين في النهاية سيأتون ويمدون ايديهم للمقاومة بعد اشتدادها، ولذلك طلب من الوطنيين الاشراف والمقاومين والمواطنين العراقيين الصبر.
واشار عدة مرات الي انه لا يفكر بالسلطة، وان كل ما يفكر به الآن هو رؤية العراق عزيزا محررا من الاحتلال الامريكي، وكل ما يطمح اليه في البعد الشخصي هو ان يموت في العراق.
وقال صدام انه لم يغادر العراق طوال فترة إحتجازه، وإن كان نقل من مكان لآخر، وانه لن يقبل مغادرة العراق ويريد ان يموت فيه، كما نقل علي لسانه.
ويعيش صدام منذ سقوط نظام حكمه في حالة (تصوف) دينية جعلته زاهدا في حياته وداخل سجنه.
وضحك صدام عندما سمع ان جلال الطالباني أصبح رئيسا للعراق، وعندما علم بأن المحامي زياد الخصاونة سافر إلي اليابان، وخاطب اليابانيين حول الإعتقال.
ويقول مقربون ان لصدام قصة خاصة جدا مع طالباني، حيث ان كل قرارات الإعدام والمحاكمات التي وقعها صدام حسين في حكمه ضد المتمردين الأكراد كانت تستثني دوما شخصا واحدا هو الطالباني.
وهذا يفسر ما قاله الطالباني في عمان مؤخرا عندما تعهد بان (قلمه لن يوقع علي قرار إعدام صدام حسين) مشيرا لإنه سيحصل علي إجازة ويترك الأمر لنوابه إذا ما اصدرت محكمة ما حكما باعدامه.
وكان صدام يعفو دوما عن الطالباني ويتساهل معه بسبب قصة قديمة وتاريخية محورها ان أقرباء لصدام في الماضي كانوا ملاحقين ووصلوا لمناطق الشمال فوفرت لهم عشيرة الطالباني وتحديدا جد جلال الحماية وهو أمر يحتفظ صدام به وكان محركا في ما يعتقد لقرارات العفو التي اصدرها وهو حاكم لصالح جلال الطالباني.
وحاول صدام بعبارات محدودة شرح ما جري ليلة التاسع من نيسان (ابريل) عند سقوط بغداد، فقال انه إجتمع بجميع قادة الجيش، وإستمع لتقييمات متنوعة لم يعجبه بعضها، فقال عبارة شهيرة لقادة الجيش
هي إقلبوا الصفحة .. ثم إفتحوا الصفحة التي تليها .
وكانت هذه العبارة إيذانا بقرار من القيادة بحل الجيش العراقي في تلك اللحظة والإنصراف للمقاومة دون ان يعني ذلك عدم حصول خيانات في الواقع، وتحديدا في الأطر القيادية للحرس الجمهوري.
*القدس العربي
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 4.96 , تصويتات : 4214
التعليقات
التعليقات : 81
- هذه الرواية أقرب للمنطق
مسكين ، 27-05-2005 - صنّاع التاريخ !!!
عمر العراقي ، 27-05-2005 - إستفهام
مسعود ، 27-05-2005 - شو الفائدة
محمد الحلبي ، 27-05-2005 - والله؟!!
فينوس ، 27-05-2005 - لازم يدفع الثمن
مقهور ، 27-05-2005 - ردا على مقهور , الله يزدك قهرا
فلسطيني بلا هوية ، 27-05-2005 - ردا على مقهور , الله يزدك قهرا
فلسطيني بلا هوية ، 27-05-2005 - هذا خزي الدنيا فقط ياهدام
يوسف العراقي ، 27-05-2005 - صدام كاذب
ابو علي ، 27-05-2005 - وبشر القاتل بالقتل
النابلسي ، 27-05-2005 - هل يوجد فكين لصدام
حيدر العراقي ، 27-05-2005 - أمثال عمر العراقي والمقهور
أحد تلامذة العملاق صدام حسين ، 27-05-2005 - العزآء
mohammad ، 27-05-2005 - قصة ملفقة
ابن العراق ، 27-05-2005 - رد على من لا يستحق الرد
عمر العراقي ، 27-05-2005 - صحيح انك مسكين
Lumma ، 27-05-2005 - صدام سيف الله رغماً عن أنوفكم أيها المتصهينون
ابن الرقة ، 27-05-2005 - صدام سيف الله رغماً عن أنوفكم أيها المتصهينون
ابن الرقة ، 27-05-2005 - اطمئن ايها القائد العظيم اننى على الطريق سائرون..!
صدام الليبى ، 27-05-2005 - رد على الي رد علي ههههههه ال صدام ال
مقهور ، 27-05-2005 - افديك بحالي وبماليايها العظيم
الفهمان ، 27-05-2005 - صدام بطلنا و لعنة الله على الشيعة
فلسطيني ، 27-05-2005 - الخونة
غيور ، 27-05-2005 - رد على فلسطيني 23
بريء من أسلامكم ، 28-05-2005 - تموت الاسود
حسين ، 28-05-2005 - ألى الشاوي أبن الرقة
محمد الحلبي ، 28-05-2005 - تضامن مع الاخ رقم 25
فلسطيني آخر ، 28-05-2005 - كل التحيـــة لكبير العرب
ابو صخر ، 28-05-2005 - الى الفلسطينين
naseer H. Lotfy ، 28-05-2005 - نشر
naseer H. Lotfy ، 28-05-2005 - ردا على ابن الرقة
naseer H. Lotfy ، 28-05-2005 - الى محمد الحلبي
naseer H. Lotfy ، 28-05-2005 - الشيعة
جرادات ، 28-05-2005 - يا حسافة على العرب
محمود الصالح ، 28-05-2005 - رد على 25
فلسطيني ، 28-05-2005 - البطل فى محنة
ابو نضال ، 28-05-2005 - صدام العرب
محمد ، 28-05-2005 - رد على رقم 23 وعلى جريدة القدس
ابن الرافدين ، 29-05-2005 - تحية ألى الأخ الفلسطيني رقم 28
مسلم فخور ، 29-05-2005 - تحية ألى الأخ الفلسطيني رقم 28
مسلم فخور ، 29-05-2005 - مهما خانوا تبقى دائما رامزا شامخا
ملاك ، 29-05-2005 - رد الى 23
الشجاع ، 29-05-2005 - مين بيرد؟؟؟؟ انه شيعي!!!!!
فلسطيني ، 29-05-2005 - صدام حسين
محمد العراقي ، 29-05-2005 - اشجع من الجميع
عبد اللخ الصميدعي ، 29-05-2005 - رد
سامر الرقي ، 29-05-2005 - صدام ابرع من مثل على العراق والعالم
اوجالان العراقي ، 01-06-2005 - لا حول ولا قوة الا بالله
ناطق باسم العرب ، 01-06-2005 - رد على بريء من اسلامكم رقم 25
رجل فلسطيني سني مسلم ، 02-06-2005 - رد على رقم 39 و43
فلسطيني سني مسلم ، 02-06-2005 - رد على كل المتطاولين على الرئيس العراقي الحر صدام حسين
علي الحروب ، 02-06-2005 - حاج تمسحوجوخ يابقاياصدام
الفخورة ، 05-06-2005 - لولا صدام البطل ما كان العراق
عربي من الوطن العربي الحر ، 07-06-2005 - يا محلي النصر بعون الله
بعثي فلسطيني ، 11-06-2005 - يكفيه فخرا
سيف ، 13-06-2005 - رد على 33
محمد ، 14-06-2005 - رد الى الحلبي الخالص
حمصي ، 14-06-2005 - التاريخ سيكتب عن صدام بماء الذهب
سليم العامري ، 16-06-2005 - هل هذه حقيقة
عبير ، 16-06-2005 - صدام عز العرب
اسد الاحمد ، 16-06-2005 - نهاية رجل العرب
مستاء ، 17-06-2005 - الاسير الحر
متابع ، 12-07-2005 - الى هدام الليبي
مسلمة شيعيه ، 21-07-2005 - الى كل فلسطيني قذر
مسلمة شيعيه ، 21-07-2005 - والله
واحد ، 30-07-2005 - الخيانه
ع_ العمري ، 11-08-2005 - الي الجاهلة الكافرة الشيعية رقم 65
أبو محمد ، 31-08-2005 - ارحموا
ابو عبد الله ، 10-09-2005 - naseer H. Lotfy إليه وإلى الشيعية الأخرى
كائنة من أكون ولا يخصكم ، 10-10-2005 - مؤازره
ابراهيم ، 30-10-2005 - رد على المسلمة الشيعية القذرة
مسلم من فلسطين ، 30-11-2005 - رد على (مسلم) من فلسطين
العقل نعمة يا عالم ، 10-12-2005 - رد على جرادات رقم 34
العقل نعمة يا عالم ، 10-12-2005 - رد على رقم 44 (فلسطيني)
العقل نعمة يا عالم ، 10-12-2005 - البطل صدام
ابوعلوه ، 18-12-2005 - اللهم انصر عبدك المجاهد صدام حسين
نازحه فلسطينيه ، 03-01-2006 - ياريت
الكينغ ، 02-11-2006 - الله اكبر
دحام ، 21-11-2006 - مؤسس الشيعة يهودي
الحسين ، 01-01-2007 - صدام تاج راس العرب
الدليمي السوري ، 11-08-2007











