اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى في لبنان

اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى:

- صمت المنظمات العربية والدولية عما يحصل في فلسطين اشد قسوة من الممارسات الصهيونية.

- هل بات المدافعون عن السلام في فلسطين ارهابيين؟ واحتجاز ذوي المعتقلين والمطلوبين من قادة المقاومة جزءا من الضغوط الصهيونية عليهم.

- اعتقال اعضاء الهيئة العليا للارشاد الديني في العراق واطلاق النار على المتظاهرين في كركوك جزء من ادارة الاحتلال للفتنة

بيروت-دنيا الوطن

أصدر المنسق العام للجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين والأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني والأمريكي المحامي عمر زين البيان التالي:

1- توقفت اللجنة الوطنية أمام إصرار سلطات الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة على الاستمرار في سياسة الاغتيالات والاعتقالات والاقتحامات وهدم المنازل وسط صمت عربي ودولي خطير ومريب بات يشكل ظاهرة اشد قسوة من الممارسات الصهيونية نفسها، كما بات يشكل مشاركة رسمية عربية ودولية في تحمل المسؤولية في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها سلطات الاحتلال الصهيوني.

2- تساءلت اللجنة الوطنية عن سر سكوت المنظمات الدولية والاتحاد الأوروبي عن الممارسات الصهيونية المنتهكة لحقوق الإنسان والمواثيق والاتفاقيات الدولية خصوصا عملية جرح واعتقال العديد من المواطنين الأوروبيين والأمريكيين من ناشطي السلام في فلسطين وإبعادهم بما فيها عضو في البرلمان السويدي.

فهل بات انتقاد ممارسات المحتل الصهيوني من الممنوعات لدى دول الغرب؟ وهل بات المدافعون عن السلام في فلسطين إرهابيين؟ وهل أصبحت حركة رفض جدار الفصل العنصري المدان وفق كل الاعتبارات حركة معادية للأمن والاستقرار في العالم.

3- في الوقت الذي لم تستغرب فيه اللجنة الوطنية إقدام سلطات الاحتلال الصهيوني على احتجاز ذوي المعتقلين أو المطلوبين من قادة المقاومة كقسام البرغوثي نجل المناضل الأسير مروان البرغوثي، وزوجة المناضل نايف ابو شرخ احد قادة كتائب شهداء الأقصى في نابلس للضغط النفسي والمعنوي على المعتقلين ، فإنها تستغرب أيضا صمت منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية عن هذه الممارسات الهمجية المدانة على كل المستويات، وتتساءل عن مصداقية هذه الحركة العالمية لحقوق الإنسان التي لولا بعض التقارير الصادرة عن بعض منظماتها كمنظمة العفو الدولية، لاعتبرناها غير موجودة، أو أنها موجودة فقط لخدمة سياسات الضغط الأمريكي – الصهيوني على بعض الدول والقيادات.

4- توقفت اللجنة أمام مداهمة مسجد ابن تيمية في بغداد واعتقال إمام المسجد والعشرات من المصلين من أعضاء الهيئة العليا للإرشاد الديني والفتوى، ورأت في ذلك انتهاكا صريحا لحقوق الإنسان ولحرمة بيوت الله وانغماسا صريحا في لعبة الفتنة الطائفية والعرقية التي تديرها سلطات الاحتلال في العراق من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب بما فيها إطلاق النار على المتظاهرين في كركوك واعتقال المئات خلال الأسبوع المنصرم دون مبرر في بغداد وبعقوبة وتكريت وسامراء والموصل وكربلاء والكوت.

وإذ حيت اللجنة مبادرة الصليب الأحمر الدولي لطلب مقابلة الرئيس العراقي الأسير صدام حسين والمعتقلين في سجون الاحتلال الأمريكي دعت المجتمع الدولي إلى مساندة هذا الطلب وتلبيته تنفيذا للاتفاقيات الدولية الخاصة بالأسرى والمعتقلين لدى سلطات الاحتلال، فأنها توجهت بالمقابل إلى المرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية لإطلاق تحرك لصون حرمة بيوت الله، وحماية حرية رجال الدين والمصلين كما توجهت بالدعوة إلى منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية للتحرك الفاعل لضمان احترام الاتفاقيات الدولية وحقوق السجناء المعتقلين، محيية تحرك اتحاد المحامين العرب ونقابتي المحامين في الاردن وتونس والعديد من المحامين العرب في هذا الاتجاه لإسقاط حملة الإرهاب المعنوي والنفسي والإعلامي التي تمارسها سلطات الاحتلال لمنع الحديث عن ظروف المعتقلين في سجون الاحتلال الأمريكي وعن ضرورة توفير محاكمة علنية وعادلة وشرعية وفق القانون الدولي لهم.

2/1/2004

التعليقات