- الخميس - 2008/08/28
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف خبرا
- الأرشيف
- منبر دنيا الوطن
- الرئيسية
القائمة الرئيسية
منبر دنيا الوطن
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
طب وعلوم
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
اعضاء مجلس الحكم العراقي يتلقون التهديدات من المقاومة العراقية
اعضاء مجلس الحكم العراقي يتلقون التهديدات من المقاومة العراقية
غزة-دنيا الوطن
قال عراقيون مقربون من احمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي ان حالة من الذعر والهستيريا سيطرت عليه في الاونة الاخيرة , ادت به الى وضع حرسه الشخصي في السجن .
وقال هؤلاء ان الجلبي وجد على مكتبه رسالة مغلقة , وعندما فتحها وجد بها نموذجا لشهادة وفاة كتب عليها اسمه , مع ملاحظة تخيره بتحديد موعد الوفاة الذي يرغب فيه , وحملت الرسالة توقيع المقاومة العراقية , وهي الحالة ذاتها التي تكررت عبر اكثر من اتصال بهاتف الجلبي النقال .
واعتقد الجلبي ان حرسه الشخصي مخترق , وان بعض هؤلاء سهل وصول الرسالة الى المكتب , وقام بتسريب رقم الهاتف الشخصي النقال , من نوع الثريا , الى من وصفهم بالاعداء الذين يتربصون به , وينتظرون اللحظة المناسبة للقضاء عليه , وعلى الفور قام رئيس المؤتمر الوطني بتغيير طاقم حراسته واستبدالهم بآخرين , بحثا عن امن مفقود عند كل المسؤولين العراقيين الذين يتعاملون مع الاحتلال .
عل صعيد متصل اكد حزبيون عراقيون ان عضو مجلس الحكم الانتقالي محمد بحر العلوم اعلن استياءه من التصرفات غير اللائقة التي تمارسها قوات الاحتلال ضد المسؤولين العراقيين , مذكرا بمحاولة الاغتيال الخاطئة التي تعرض لها في وقت سابق من قبل الجنود الاميركيين اثناء عبوره الجسر المعلق في بغداد , ورغم انه بستقل سيارة تحمل لوحة مميزة يعرف الجنود الاميركيون ماذا تعني , الا انه تعرض لاطلاق النار , ولذلك فانه يجلس الان في بيته في اجواء مشددة من الحراسة , بما يشبه الاعتكاف غير المعلن . وانه لم يحضر اي اجتماع رسمي منذ ما يقرب من الشهرين , وهو الشئ ذاته الذي حدث لعضو مجلس الحكم عن التركمان شنكول حميد التي كادت تفقد حياتها بعملية اغتيال في مدينة كركوك شمالي العراق
وكان حاجم الحسني الناطق الاعلامي باسم الحزب الاسلامي الذي يشارك امينه العام محسن عبد الحميد في عضوية مجلس الحكم, تعرض الى الضرب باعقاب البنادق على حاجز للقوات الاميركية في حي الجهاد غربي بغداد .
مراقبون سياسيون في العاصمة العراقية اكدوا ان اعضاء مجلس الحكم في العراق يعيشون مأزقا سياسيا وامنيا صعبا , اذ انهم يتجنبون باستمرار الظهور في الاماكن العامة او اللقاء مع المواطنين , بل يتجنبون ايضا عقد اجتماعات معروفة الزمان والمكان , اضافة الى انهم محاطون باعداد كبيرة من الحراس الشخصيين , الى درجة ان الاوضاع الامنية المتردية دفعت بعض اعضاء هذا المجلس الى الاقامة في فنادق محروسة جيدا من القوات الاميركية , كما هو الحال مع موفق الربيعي الذي يقيم في فندق بغداد , الذي اتخذته المخابرات الاميركية مقر اقامة لضباتها وعناصرها .
غزة-دنيا الوطن
قال عراقيون مقربون من احمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي ان حالة من الذعر والهستيريا سيطرت عليه في الاونة الاخيرة , ادت به الى وضع حرسه الشخصي في السجن .
وقال هؤلاء ان الجلبي وجد على مكتبه رسالة مغلقة , وعندما فتحها وجد بها نموذجا لشهادة وفاة كتب عليها اسمه , مع ملاحظة تخيره بتحديد موعد الوفاة الذي يرغب فيه , وحملت الرسالة توقيع المقاومة العراقية , وهي الحالة ذاتها التي تكررت عبر اكثر من اتصال بهاتف الجلبي النقال .
واعتقد الجلبي ان حرسه الشخصي مخترق , وان بعض هؤلاء سهل وصول الرسالة الى المكتب , وقام بتسريب رقم الهاتف الشخصي النقال , من نوع الثريا , الى من وصفهم بالاعداء الذين يتربصون به , وينتظرون اللحظة المناسبة للقضاء عليه , وعلى الفور قام رئيس المؤتمر الوطني بتغيير طاقم حراسته واستبدالهم بآخرين , بحثا عن امن مفقود عند كل المسؤولين العراقيين الذين يتعاملون مع الاحتلال .
عل صعيد متصل اكد حزبيون عراقيون ان عضو مجلس الحكم الانتقالي محمد بحر العلوم اعلن استياءه من التصرفات غير اللائقة التي تمارسها قوات الاحتلال ضد المسؤولين العراقيين , مذكرا بمحاولة الاغتيال الخاطئة التي تعرض لها في وقت سابق من قبل الجنود الاميركيين اثناء عبوره الجسر المعلق في بغداد , ورغم انه بستقل سيارة تحمل لوحة مميزة يعرف الجنود الاميركيون ماذا تعني , الا انه تعرض لاطلاق النار , ولذلك فانه يجلس الان في بيته في اجواء مشددة من الحراسة , بما يشبه الاعتكاف غير المعلن . وانه لم يحضر اي اجتماع رسمي منذ ما يقرب من الشهرين , وهو الشئ ذاته الذي حدث لعضو مجلس الحكم عن التركمان شنكول حميد التي كادت تفقد حياتها بعملية اغتيال في مدينة كركوك شمالي العراق
وكان حاجم الحسني الناطق الاعلامي باسم الحزب الاسلامي الذي يشارك امينه العام محسن عبد الحميد في عضوية مجلس الحكم, تعرض الى الضرب باعقاب البنادق على حاجز للقوات الاميركية في حي الجهاد غربي بغداد .
مراقبون سياسيون في العاصمة العراقية اكدوا ان اعضاء مجلس الحكم في العراق يعيشون مأزقا سياسيا وامنيا صعبا , اذ انهم يتجنبون باستمرار الظهور في الاماكن العامة او اللقاء مع المواطنين , بل يتجنبون ايضا عقد اجتماعات معروفة الزمان والمكان , اضافة الى انهم محاطون باعداد كبيرة من الحراس الشخصيين , الى درجة ان الاوضاع الامنية المتردية دفعت بعض اعضاء هذا المجلس الى الاقامة في فنادق محروسة جيدا من القوات الاميركية , كما هو الحال مع موفق الربيعي الذي يقيم في فندق بغداد , الذي اتخذته المخابرات الاميركية مقر اقامة لضباتها وعناصرها .
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 5 , تصويتات : 3
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .












