نشطاء حماس يرتدون زي بابا نويل في بيت لحم
نشطاء حماس يرتدون زي بابا نويل في بيت لحم
غزة-دنيا الوطن
في مبادرة انسانية تؤكد اواصر المحبة والتلاحم الفلسطيني، قام عشرة أشخاص من كوادر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينة بيت لحم، بارتداء ملابس "سانتا كلاوس" (بابا نويل)، وتوزيع الهدايا على أيتام الطائفة المسيحية في المدينة، بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية، الأمر الذي حقق اصداء طيبة في المدينة التي اكد قادتها كون هذه اللفتة تدل على "تكافل حقيقي" بين الفلسطينيين، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها. وشكر الأب عطا الله حنا الناطق باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس، حركة "حماس" على هذه "اللفتة الطيبة"، وقال: "نشكرهم على هذه الخطوة.. ونعتبرها خطوة إنسانية بالدرجة الأولى، نحييهم على وطنيتهم والتزامهم بخدمة الإنسان الفلسطيني والدفاع عن حضوره وهويته وثباته على هذه الأرض المقدسة". وأضاف حنا: "نقول لهم بأننا في هذا الوطن أسرة فلسطينية عربية واحدة، ونؤكد أن أعيادنا سواء كانت مسيحية أو إسلامية لن تكون فيها الفرحة الكاملة والابتهاج الحقيقي إلا بزوال الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا". من ناحيته قال حنا ناصر رئيس بلدية بيت لحم: "هذه اللفتة الكريمة ليست غريبة عن مجتمعنا، ونحن نرحب بها، وهي بادرة جيدة جدا". وأشار إلى أن "الاحتلال حاول منذ عام 1967 زرع بذور الفتنة بين الطائفتين، إلا أنه فشل ولن ينجح؛ لأن مصيرنا ومستقبلنا واحد، وأي إساءة لشعبنا لا تميز بين مسيحي ومسلم؛ فالطائرات عندما كانت تضرب مدينتي بيت جالا وبيت ساحور في بداية انتفاضة الأقصى (سبتمبر 2003)، لم تفرق بين مسلم ومسيحي". وأرجع د.محمد غزال -الناطق باسم حركة حماس في الضفة الغربية- السبب في كون هذه الخطوة غير مستغربة إلى أن حركة حماس هي "حركة لكل الشعب الفلسطيني بكل طوائفه وأفراده". وأضاف غزال: "نحن في حماس على تواصل دائم مع إخواننا المسيحيين في أعيادهم في كل المناطق نهنئهم في أعيادهم ونتواصل معهم.. هذه نظرتنا في حماس".
غزة-دنيا الوطن
في مبادرة انسانية تؤكد اواصر المحبة والتلاحم الفلسطيني، قام عشرة أشخاص من كوادر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينة بيت لحم، بارتداء ملابس "سانتا كلاوس" (بابا نويل)، وتوزيع الهدايا على أيتام الطائفة المسيحية في المدينة، بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية، الأمر الذي حقق اصداء طيبة في المدينة التي اكد قادتها كون هذه اللفتة تدل على "تكافل حقيقي" بين الفلسطينيين، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها. وشكر الأب عطا الله حنا الناطق باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس، حركة "حماس" على هذه "اللفتة الطيبة"، وقال: "نشكرهم على هذه الخطوة.. ونعتبرها خطوة إنسانية بالدرجة الأولى، نحييهم على وطنيتهم والتزامهم بخدمة الإنسان الفلسطيني والدفاع عن حضوره وهويته وثباته على هذه الأرض المقدسة". وأضاف حنا: "نقول لهم بأننا في هذا الوطن أسرة فلسطينية عربية واحدة، ونؤكد أن أعيادنا سواء كانت مسيحية أو إسلامية لن تكون فيها الفرحة الكاملة والابتهاج الحقيقي إلا بزوال الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا". من ناحيته قال حنا ناصر رئيس بلدية بيت لحم: "هذه اللفتة الكريمة ليست غريبة عن مجتمعنا، ونحن نرحب بها، وهي بادرة جيدة جدا". وأشار إلى أن "الاحتلال حاول منذ عام 1967 زرع بذور الفتنة بين الطائفتين، إلا أنه فشل ولن ينجح؛ لأن مصيرنا ومستقبلنا واحد، وأي إساءة لشعبنا لا تميز بين مسيحي ومسلم؛ فالطائرات عندما كانت تضرب مدينتي بيت جالا وبيت ساحور في بداية انتفاضة الأقصى (سبتمبر 2003)، لم تفرق بين مسلم ومسيحي". وأرجع د.محمد غزال -الناطق باسم حركة حماس في الضفة الغربية- السبب في كون هذه الخطوة غير مستغربة إلى أن حركة حماس هي "حركة لكل الشعب الفلسطيني بكل طوائفه وأفراده". وأضاف غزال: "نحن في حماس على تواصل دائم مع إخواننا المسيحيين في أعيادهم في كل المناطق نهنئهم في أعيادهم ونتواصل معهم.. هذه نظرتنا في حماس".

التعليقات