وساطة قطرية بين حماس والولايات المتحدة
وساطة قطرية بين حماس والولايات المتحدة
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر مطلعة بأن إعلان حركة حماس تحييد المدنيين في عملياتها الهجومية بمبادرة منها مقابل وقف عمليات اغتيال قادة حماس، كان ثمرة جهود وساطة قطرية بين حماس والولايات المتحدة...
وقالت مصادر مطلعة إن إعلان حركة حماس قبل أكثر من شهر تحييد المدنيين في عملياتها الهجومية بمبادرة منها ووقف إسرائيل عمليات اغتيال قادة حماس، كان ثمرة جهود وساطة قطرية بين حماس والولايات المتحدة. وما زالت هذه الجهود، حسب الصحيفة، مستمرة، وتوفت بموجبها الولايات المتحدة عن مهاجمة حماس بصورة دائمة.
وذكرت مصادر أخرى أشارت إلى أنه لم تجر اتصالات مباشرة بين الولايات المتحدة وحماس، لكن عقد لقاء في شهر تشرين الأول/ أوكتوبر الماضي في بيروت، بين ممثل حماس في لبنان، أسامة حمدان، ومسؤولين أمريكيين سابقين.
وأضافت المصادر، أن "الولايات المتحدة طلبت في شهر تشرين الأول الماضي عبر وسطاء، أن تعلن حماس عن مبادرة حسن نية قبل أن تقوم الولايات المتحدة بمحاولات مع الجانب الإسرائيلي لوقف الاغتيالات وتهدئة الأوضاع.
وأفادت المصادر الفلسطينية أن "قيادات في حركة الإخوان المسلمين أكدوا عبر مسؤولين قطريين لأكثر من مسؤول أمريكي، أثناء زياراتهم لقطر، ضمانتهم بالتزام حركة حماس النهج الجديد بعدم استهداف المدنيين، فيما بعثت قيادة حركة حماس أكثر من مبعوث لأكثر من جهة عربية واتصلت بأكثر من دبلوماسي أوروبي في عدد من العواصم العربية لإخبارهم بتوجهها الجديد مطالبة بتوجه جديد في المقابل".
وتدعي المصادر، أيضًا، أن الولايات المتحدة لم تكف عن مطالبها بأن تعلن حماس عن وقف تام لإطلاق النار والتحول إلى حزب سياسي.
وتشير المصادر إلى أن مطالب حماس تتمثل برفع اسمها من قائمة التنظيمات الإرهابية في الولايات المتحدة وأوروبا، وفك الحصار عن أرصدتها المجمدة، وعودة جمعياتها ومنظماتها في الدول الغربية والعربية، إضافة إلى التعامل مع الحركة كقوة رئيسية في الساحة الفلسطينية والإفراج عن الكوادر الأساسية للحركة في السجون الإسرائيلية.
وأكدت المصادر أن "جهود الوساطة ما زالت مستمرة، بيد أن الجانب الأمريكي يفضل في هذه المرحلة مراقبة الوضع ومدى التزام حماس بمبادرته
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر مطلعة بأن إعلان حركة حماس تحييد المدنيين في عملياتها الهجومية بمبادرة منها مقابل وقف عمليات اغتيال قادة حماس، كان ثمرة جهود وساطة قطرية بين حماس والولايات المتحدة...
وقالت مصادر مطلعة إن إعلان حركة حماس قبل أكثر من شهر تحييد المدنيين في عملياتها الهجومية بمبادرة منها ووقف إسرائيل عمليات اغتيال قادة حماس، كان ثمرة جهود وساطة قطرية بين حماس والولايات المتحدة. وما زالت هذه الجهود، حسب الصحيفة، مستمرة، وتوفت بموجبها الولايات المتحدة عن مهاجمة حماس بصورة دائمة.
وذكرت مصادر أخرى أشارت إلى أنه لم تجر اتصالات مباشرة بين الولايات المتحدة وحماس، لكن عقد لقاء في شهر تشرين الأول/ أوكتوبر الماضي في بيروت، بين ممثل حماس في لبنان، أسامة حمدان، ومسؤولين أمريكيين سابقين.
وأضافت المصادر، أن "الولايات المتحدة طلبت في شهر تشرين الأول الماضي عبر وسطاء، أن تعلن حماس عن مبادرة حسن نية قبل أن تقوم الولايات المتحدة بمحاولات مع الجانب الإسرائيلي لوقف الاغتيالات وتهدئة الأوضاع.
وأفادت المصادر الفلسطينية أن "قيادات في حركة الإخوان المسلمين أكدوا عبر مسؤولين قطريين لأكثر من مسؤول أمريكي، أثناء زياراتهم لقطر، ضمانتهم بالتزام حركة حماس النهج الجديد بعدم استهداف المدنيين، فيما بعثت قيادة حركة حماس أكثر من مبعوث لأكثر من جهة عربية واتصلت بأكثر من دبلوماسي أوروبي في عدد من العواصم العربية لإخبارهم بتوجهها الجديد مطالبة بتوجه جديد في المقابل".
وتدعي المصادر، أيضًا، أن الولايات المتحدة لم تكف عن مطالبها بأن تعلن حماس عن وقف تام لإطلاق النار والتحول إلى حزب سياسي.
وتشير المصادر إلى أن مطالب حماس تتمثل برفع اسمها من قائمة التنظيمات الإرهابية في الولايات المتحدة وأوروبا، وفك الحصار عن أرصدتها المجمدة، وعودة جمعياتها ومنظماتها في الدول الغربية والعربية، إضافة إلى التعامل مع الحركة كقوة رئيسية في الساحة الفلسطينية والإفراج عن الكوادر الأساسية للحركة في السجون الإسرائيلية.
وأكدت المصادر أن "جهود الوساطة ما زالت مستمرة، بيد أن الجانب الأمريكي يفضل في هذه المرحلة مراقبة الوضع ومدى التزام حماس بمبادرته

التعليقات