- الجمعة - 2008/08/29
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف خبرا
- الأرشيف
- منبر دنيا الوطن
- الرئيسية
القائمة الرئيسية
منبر دنيا الوطن
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
طب وعلوم
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
صدام كان سجيناً ولم يكن مختبئاً !!
صدام كان سجيناً ولم يكن مختبئاً..
غزة-دنيا الوطن
في تقرير تحت عنوان "مؤشرات على ان صدام كان رهينة ولم يكن مختبئاً"، واستناداً إلى وجهة نظر محلليها الخاصين، لفتت إلى ان حال صدام، أي لحيته الطويلة، وجوعه، واختبائه في حفرة لا يمكن الخروج منها إلاّ بمساعدة من الخارج، بالإضافة إلى افتقاره إلى أي وسيلة اتصال إذ لم يكن بحوزته هاتف خلوي حتى، يمكن الاستنتاج ان الرئيس العراقي المخلوع، كان سجيناً ولم يكن مختبئاً كما قال الكثيرون. ويرجح الخبراء، أن يكون بعض العناصر الذين لم تحدد دبكا فايل، طبيعة هويتهم قد قبضوا على الرئيس العراقي السابق واحتجزوه في وقت سابق في الحفرة التي وجدته قوات الاحتلال فيها. ورجح المحللون أن يكون تاريخ الاحتجاز في السادس عشر من تشرين الثاني الماضي، أي مباشرة بعد رسالة صدتم، المسجلة التي بثتها قناة "العربية" بمناسبة حلول شهر رمضان. ورأت دبكا فايل، ان هذا التحليل منطقي ذلك ان الحالة المزرية التي وجد عليها صدام قد تكون نتيجة معاناته من الاحتجاز من دون طعام. وأكدت دبكا فايل، ان هذه الحقيقة تفسر أيضاً أسباب استسلامه بهدوء تام إذ رأى في القوات الأميركية، يداً تحرره وتساعده على الخلاص من أزمته أي احتجازه بطريقة مذلة. وتابعت دبكا فايل تفسير الإشارات التي تدعم هذا التحليل مستندة أيضاً إلى ملاحظة المحللين محاولات قائد قوات التحالف البرية في العراق ريكاردو سانشيز، الهروب من أسئلة الصحافيين حول منح من ساعد في العثور على صدام المكافأة المالية التي تقدر بـ25 مليون دولار. معتبرة انه بالإمكان الوصول إلى خلاصة مفادها ان الأميركيين والأكراد قد استغلوا مفاوضات جرت مع خاطفي صدام، للتحرك والقبض على صدام.
غزة-دنيا الوطن
في تقرير تحت عنوان "مؤشرات على ان صدام كان رهينة ولم يكن مختبئاً"، واستناداً إلى وجهة نظر محلليها الخاصين، لفتت إلى ان حال صدام، أي لحيته الطويلة، وجوعه، واختبائه في حفرة لا يمكن الخروج منها إلاّ بمساعدة من الخارج، بالإضافة إلى افتقاره إلى أي وسيلة اتصال إذ لم يكن بحوزته هاتف خلوي حتى، يمكن الاستنتاج ان الرئيس العراقي المخلوع، كان سجيناً ولم يكن مختبئاً كما قال الكثيرون. ويرجح الخبراء، أن يكون بعض العناصر الذين لم تحدد دبكا فايل، طبيعة هويتهم قد قبضوا على الرئيس العراقي السابق واحتجزوه في وقت سابق في الحفرة التي وجدته قوات الاحتلال فيها. ورجح المحللون أن يكون تاريخ الاحتجاز في السادس عشر من تشرين الثاني الماضي، أي مباشرة بعد رسالة صدتم، المسجلة التي بثتها قناة "العربية" بمناسبة حلول شهر رمضان. ورأت دبكا فايل، ان هذا التحليل منطقي ذلك ان الحالة المزرية التي وجد عليها صدام قد تكون نتيجة معاناته من الاحتجاز من دون طعام. وأكدت دبكا فايل، ان هذه الحقيقة تفسر أيضاً أسباب استسلامه بهدوء تام إذ رأى في القوات الأميركية، يداً تحرره وتساعده على الخلاص من أزمته أي احتجازه بطريقة مذلة. وتابعت دبكا فايل تفسير الإشارات التي تدعم هذا التحليل مستندة أيضاً إلى ملاحظة المحللين محاولات قائد قوات التحالف البرية في العراق ريكاردو سانشيز، الهروب من أسئلة الصحافيين حول منح من ساعد في العثور على صدام المكافأة المالية التي تقدر بـ25 مليون دولار. معتبرة انه بالإمكان الوصول إلى خلاصة مفادها ان الأميركيين والأكراد قد استغلوا مفاوضات جرت مع خاطفي صدام، للتحرك والقبض على صدام.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 3.66 , تصويتات : 3
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .










