النائب مخول يزور السجينات الأمنيات في سجن
النائب مخول يزور السجينات الأمنيات في سجن "نفي ترتسيا", ويلتقي الشيخ رائد صلاح ود. سليمان اغبارية في معتقل الجلمة ويطالب بتحسين ظروف اعتقالهم
غزة-دنيا الوطن
قام عضو الكنيست عصام مخول بزيارة السجينات الفلسطينيات الأمنيات في سجن "نفي ترتسا", وذلك في اعقاب الاصطدام الذي جرى ما بين السجينات وما بين ادارة السجن في شهر تموز المنصرم, حيث جرى الإعتداء على السجينات بشكل وحشي, وجرى من خلاله استعمال العنف والغاز المسيل للدموع ضدهن اثناء الاعتداء عليهن في الغرف المغلقة.
وقال عصام مخول العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي لدنيا الوطن:"لقد جاءت الزيارة في اعقاب شكوى قدمت من اللجنة ضد التعذيب والتي طالبت بدورها بالتحقيق في ملابسات الحادث وايضاً بعرض المصابات على اطباء من خارج السجن. واستمعت إلى السجينات الأمنيات سناء شحادة, احلام التميمي, دعاء الجيوسي, آمنة منى, عبير عمر, اسماء سباعنة, آمال مصطفى محمود, نورا ابو حجلة, لينا جربونة, تغريد السعدي, عبيدة ابو عيشة, فاخرة السعدي ومنى العمايرة, واستمعت لملابسات الإضراب الأخير الذي قمن به ومحاولات ادارة السجن كسره من خلال استعمال العنف ضدهن الأمر الذي ادى الى وقوع العديد من الاصابات في صفوف السجينات".
وقد استعرضت السجينات الشكاوى فيما يتعلق بماارتكبته ادارة السجون بحقهن, من سلب حقوقهن الأساسية, هذه الحقوق التي جاءت كمحصلة لنضال مجمل السجناء الأمنيين في السجون الإسرائيلية منذ سنوات طويلة .
وابرز هذه الشكاوى كانت حول تصعيب فرص وظروف التقاء وتواصل السجينات مع الأهل والاقارب خلال الزيارات, حيث تم وضع شبكة حديدية تفصل ما بين السجينات والاهل وكذلك تم اضافة حاجز آخر بلاسيتكي يحتوي على عدة ثقوب تتم من خلاله محادثة الأهل الأمر الذي يحد من مجال الرؤية والسمع ويصعب المحادثة, ولم تكتف ادارة السجون بوضع العراقيل الى هذا الحد فقط بل شددت على وجوب تواجد شرطي مرافق للسجينات خلال فترة الزيارات من اجل سماع المحادثات الجارية ما بين السجينات ومحاميهن.
وشكت السجينات من مشكلة سوء العلاج الطبي والإكتفاء بعلاج تسكيني مؤقت ورفض مطلبهن بعرضهن على طبيب خارجي, رغم ان بعض السجينات يعانين من امراض وعوارض جدية تتطلب عمليات جراحية سريعة, الأمر الذي تقر وتعترف به ادارة السجن ولكنهم يماطلون في عرضهن على طبيب خارجي لتلقي العلاج.
وأبرزت السجينات ما تعانينه من نقص في المواد الغذائية المفيدة وسوء التغذية, وعدم السماح للسجينات بالحصول على هذه المواد خاصة الخضار والفواكه من خلال مطبخ السجن او زيارة الاهل او من الكنتينة, الأمر الذي يترك اثرا ًسلبيا عليهن يوميا يرافقه حالات فقر وضعف الدم,وفقدان الشهية لكل انواع الأكل و تساقط الشعر بكثافة...
كذلك برزت قضية النقص بالملابس وتحكم ادارة السجن حتى بالوان الملابس المسموح ادخالها الى السجن من السجن.
واستمع مخول أيضا إلى شكاوى السجينات طالبات الجامعات وطالبات التوجيهي, واللواتي سلبن حق مواصلة دراستهن من خلال السجن بالرغم من ان هذا الحق متوفر للسجناء خاصة عندما يتم الحديث عن طالبة في الفصل الأخير لها في جامعة النجاح, وكذلك يوجد سبع طالبات في مرحلة التوجيهي لا يستطعن تقديم امتحانات التوجيهي.
وروت السجينات أن وزيري الأمن الداخلي والقضاء قاما مؤخراً بزيارة السجن, وعندما حاولت احدى السجينات تسليمه رسالة بمطالبهن قام مدير دائرة السجون باختطاف الرسالة, ومنع تسليمها.واضافةً الى امتناع ادارة السجون عن توفير الملابس فانها امتنعت ايضاً عن توفير اية ادوات رياضية كانت ام للتسلية (ادوات خياطة, تطريز, خرز, اقلام, معدات رسم وتلوين...)
كما وعرضت السجينات مشكلة الإزدحام في الغرف, فمن اصل 80 سجينة هنالك 17 منهن ينمن على الأرض, وان الغرف التي تحتوي على 5 أسرّة تستوعب 6 الى 7 اسيرات وذلك بالرغم من قرار محكمة العدل العليا القاطع في هذا الشأن, بعدم جواز حالة من هذا النوع ينام بها الاسير على الأرض.
وشكت السجينات أيضا من مشكلة مصادرة الأدوات الكهربائية التي كانت بحوزتهن, في اعقاب الصدام الأخير مع الادارة.وكذلك مصادرة حقهن بالعمل داخل السجن والغرف, بحيث لا يسمح لهن القيام باعمال التنظيف والغسيل والدهان وغيرها .
وتتجاهل إدارة السجن مطالب الامهات السجينات, من تمكين اطفالهن من زيارة السجن.وكذلك من عدم السماح للسجينات من زيارة بعضهن في الغرف, حيث منعت الزيارات بين الغرف منعا باتاً الأمر الذي كان متاحا ًللسجينات من قبل.
و قام النائب عصام مخّول بزيارة الشيخ رائد صلاح ود. سليمان اغبارية – رئيس بلدية أم الفحم في معتقل الجلمة. واستمع مخّول مطولاً إلى انطباعات صلاح واغبارية، عن الملابسات التي تميز تصرف الشرطة والنيابة والمخابرات العامة في قضية اعتقالهما. إضافة إلى ثلاثة من نشطاء الحركة الإسلامية. خاصة وان اعتقال المجموعة – وخصوصًا الشيخ رائد صلاح جاء وسط عاصفة تحريض إعلامية، خلقت انطباعات خطيرة لدى الرأي العام، ما لبثت أن تقلصت إلى تهم مالية.. وأشار الشيخ رائد إلى أن التهم المالية تبخرت أيضا، وعادت المخابرات للتمسك بالتهم الأمنية التي لا تستند إلى أي أساس.
وأشار صلاح واغبارية إلى أن ظروف الاعتقال قد تردت مؤخرًا في أعقاب نقل المعتقلين إلى معتقل سلطة السجون، حيث يخرج المعتقلون إلى ساحة السجن وهم مكبلون بالأرجل والأيدي، إضافة إلى مختلف التضييقات الأخرى.
واستعرض النائب عصام مخّول مع صلاح واغبارية التطورات على ساحة الجماهير العربية، وتقرير لجنة اور والقسم المتعلق بالشيخ رائد صلاح في التقرير والقرارات التي اتخذتها لجنة المتابعة في هذا الموضوع.. واعتبر مخّول أن تقرير لجنة اور بالرغم من قصورات عديدة. وتوازنات مفتعلة، وغير منطقية، فانه يبقى وثيقة هامة مميزة تفضح السياسة العنصرية التي تعاملت بها المؤسسة الإسرائيلية مع المواطنين العرب. وإننا معنيون باستعمال هذه الوثيقة وعدم السماح بطيها وتجاوزها. ووجه مخّول رسالة إلى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يطالب فيها بتوفير ظروف اعتقال مناسبة لقادة سياسيين ومنتخبي جمهور لكل من الشيخ رائد صلاح ود. سليمان اغبارية. واحتج على وضع القيود في أيديهم وأرجلهم في أثناء الخروج إلى الساحة. والتضييقات التي تواجه المعتقلين. وحذّر مخّول من أن يتحول المعتقلون إلى ضحية للجو العام الذي خلقته أجهزة الأمن ذاتها، التي وعدت الرأي العام بأن لديها إثباتات خطيرة تجاه المعتقلين، ما لبثت أن تساقطت ولكن أجهزة الأمن تخشى من تراجعها بعد أن فشلت في إثبات اتهاماتها، وبدلاً من الاعتقال من اجل التحقيق، فإنها تتعامل معه كوسيلة للعقاب بدون محاكمة.
غزة-دنيا الوطن
قام عضو الكنيست عصام مخول بزيارة السجينات الفلسطينيات الأمنيات في سجن "نفي ترتسا", وذلك في اعقاب الاصطدام الذي جرى ما بين السجينات وما بين ادارة السجن في شهر تموز المنصرم, حيث جرى الإعتداء على السجينات بشكل وحشي, وجرى من خلاله استعمال العنف والغاز المسيل للدموع ضدهن اثناء الاعتداء عليهن في الغرف المغلقة.
وقال عصام مخول العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي لدنيا الوطن:"لقد جاءت الزيارة في اعقاب شكوى قدمت من اللجنة ضد التعذيب والتي طالبت بدورها بالتحقيق في ملابسات الحادث وايضاً بعرض المصابات على اطباء من خارج السجن. واستمعت إلى السجينات الأمنيات سناء شحادة, احلام التميمي, دعاء الجيوسي, آمنة منى, عبير عمر, اسماء سباعنة, آمال مصطفى محمود, نورا ابو حجلة, لينا جربونة, تغريد السعدي, عبيدة ابو عيشة, فاخرة السعدي ومنى العمايرة, واستمعت لملابسات الإضراب الأخير الذي قمن به ومحاولات ادارة السجن كسره من خلال استعمال العنف ضدهن الأمر الذي ادى الى وقوع العديد من الاصابات في صفوف السجينات".
وقد استعرضت السجينات الشكاوى فيما يتعلق بماارتكبته ادارة السجون بحقهن, من سلب حقوقهن الأساسية, هذه الحقوق التي جاءت كمحصلة لنضال مجمل السجناء الأمنيين في السجون الإسرائيلية منذ سنوات طويلة .
وابرز هذه الشكاوى كانت حول تصعيب فرص وظروف التقاء وتواصل السجينات مع الأهل والاقارب خلال الزيارات, حيث تم وضع شبكة حديدية تفصل ما بين السجينات والاهل وكذلك تم اضافة حاجز آخر بلاسيتكي يحتوي على عدة ثقوب تتم من خلاله محادثة الأهل الأمر الذي يحد من مجال الرؤية والسمع ويصعب المحادثة, ولم تكتف ادارة السجون بوضع العراقيل الى هذا الحد فقط بل شددت على وجوب تواجد شرطي مرافق للسجينات خلال فترة الزيارات من اجل سماع المحادثات الجارية ما بين السجينات ومحاميهن.
وشكت السجينات من مشكلة سوء العلاج الطبي والإكتفاء بعلاج تسكيني مؤقت ورفض مطلبهن بعرضهن على طبيب خارجي, رغم ان بعض السجينات يعانين من امراض وعوارض جدية تتطلب عمليات جراحية سريعة, الأمر الذي تقر وتعترف به ادارة السجن ولكنهم يماطلون في عرضهن على طبيب خارجي لتلقي العلاج.
وأبرزت السجينات ما تعانينه من نقص في المواد الغذائية المفيدة وسوء التغذية, وعدم السماح للسجينات بالحصول على هذه المواد خاصة الخضار والفواكه من خلال مطبخ السجن او زيارة الاهل او من الكنتينة, الأمر الذي يترك اثرا ًسلبيا عليهن يوميا يرافقه حالات فقر وضعف الدم,وفقدان الشهية لكل انواع الأكل و تساقط الشعر بكثافة...
كذلك برزت قضية النقص بالملابس وتحكم ادارة السجن حتى بالوان الملابس المسموح ادخالها الى السجن من السجن.
واستمع مخول أيضا إلى شكاوى السجينات طالبات الجامعات وطالبات التوجيهي, واللواتي سلبن حق مواصلة دراستهن من خلال السجن بالرغم من ان هذا الحق متوفر للسجناء خاصة عندما يتم الحديث عن طالبة في الفصل الأخير لها في جامعة النجاح, وكذلك يوجد سبع طالبات في مرحلة التوجيهي لا يستطعن تقديم امتحانات التوجيهي.
وروت السجينات أن وزيري الأمن الداخلي والقضاء قاما مؤخراً بزيارة السجن, وعندما حاولت احدى السجينات تسليمه رسالة بمطالبهن قام مدير دائرة السجون باختطاف الرسالة, ومنع تسليمها.واضافةً الى امتناع ادارة السجون عن توفير الملابس فانها امتنعت ايضاً عن توفير اية ادوات رياضية كانت ام للتسلية (ادوات خياطة, تطريز, خرز, اقلام, معدات رسم وتلوين...)
كما وعرضت السجينات مشكلة الإزدحام في الغرف, فمن اصل 80 سجينة هنالك 17 منهن ينمن على الأرض, وان الغرف التي تحتوي على 5 أسرّة تستوعب 6 الى 7 اسيرات وذلك بالرغم من قرار محكمة العدل العليا القاطع في هذا الشأن, بعدم جواز حالة من هذا النوع ينام بها الاسير على الأرض.
وشكت السجينات أيضا من مشكلة مصادرة الأدوات الكهربائية التي كانت بحوزتهن, في اعقاب الصدام الأخير مع الادارة.وكذلك مصادرة حقهن بالعمل داخل السجن والغرف, بحيث لا يسمح لهن القيام باعمال التنظيف والغسيل والدهان وغيرها .
وتتجاهل إدارة السجن مطالب الامهات السجينات, من تمكين اطفالهن من زيارة السجن.وكذلك من عدم السماح للسجينات من زيارة بعضهن في الغرف, حيث منعت الزيارات بين الغرف منعا باتاً الأمر الذي كان متاحا ًللسجينات من قبل.
و قام النائب عصام مخّول بزيارة الشيخ رائد صلاح ود. سليمان اغبارية – رئيس بلدية أم الفحم في معتقل الجلمة. واستمع مخّول مطولاً إلى انطباعات صلاح واغبارية، عن الملابسات التي تميز تصرف الشرطة والنيابة والمخابرات العامة في قضية اعتقالهما. إضافة إلى ثلاثة من نشطاء الحركة الإسلامية. خاصة وان اعتقال المجموعة – وخصوصًا الشيخ رائد صلاح جاء وسط عاصفة تحريض إعلامية، خلقت انطباعات خطيرة لدى الرأي العام، ما لبثت أن تقلصت إلى تهم مالية.. وأشار الشيخ رائد إلى أن التهم المالية تبخرت أيضا، وعادت المخابرات للتمسك بالتهم الأمنية التي لا تستند إلى أي أساس.
وأشار صلاح واغبارية إلى أن ظروف الاعتقال قد تردت مؤخرًا في أعقاب نقل المعتقلين إلى معتقل سلطة السجون، حيث يخرج المعتقلون إلى ساحة السجن وهم مكبلون بالأرجل والأيدي، إضافة إلى مختلف التضييقات الأخرى.
واستعرض النائب عصام مخّول مع صلاح واغبارية التطورات على ساحة الجماهير العربية، وتقرير لجنة اور والقسم المتعلق بالشيخ رائد صلاح في التقرير والقرارات التي اتخذتها لجنة المتابعة في هذا الموضوع.. واعتبر مخّول أن تقرير لجنة اور بالرغم من قصورات عديدة. وتوازنات مفتعلة، وغير منطقية، فانه يبقى وثيقة هامة مميزة تفضح السياسة العنصرية التي تعاملت بها المؤسسة الإسرائيلية مع المواطنين العرب. وإننا معنيون باستعمال هذه الوثيقة وعدم السماح بطيها وتجاوزها. ووجه مخّول رسالة إلى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يطالب فيها بتوفير ظروف اعتقال مناسبة لقادة سياسيين ومنتخبي جمهور لكل من الشيخ رائد صلاح ود. سليمان اغبارية. واحتج على وضع القيود في أيديهم وأرجلهم في أثناء الخروج إلى الساحة. والتضييقات التي تواجه المعتقلين. وحذّر مخّول من أن يتحول المعتقلون إلى ضحية للجو العام الذي خلقته أجهزة الأمن ذاتها، التي وعدت الرأي العام بأن لديها إثباتات خطيرة تجاه المعتقلين، ما لبثت أن تساقطت ولكن أجهزة الأمن تخشى من تراجعها بعد أن فشلت في إثبات اتهاماتها، وبدلاً من الاعتقال من اجل التحقيق، فإنها تتعامل معه كوسيلة للعقاب بدون محاكمة.

التعليقات