برنامج الإصلاحات للحكومة الفلسطينية :
برنامج الإصلاحات لحكومة الفلسطينية :
تعيين 50 مديرا عاما جديدا وعشرات وكلاء الوزارات.. ووزير استولى على طابق في وزارته وسكن به وسائق وزير المواصلات بلا رخصة قيادة!
غزة ـ دنيا الوطن
تحولت الإصلاحات في الحكومة الفلسطينية إلى حكايات في الأوساط الشعبية الفلسطينية فيها المضحك المبكي و الكثير من المرارة وخيبات الأمل عن أنشطة وجهود وبرامج الوزراء الجدد في عهدهم الجديد الذي لم يشهد بعد أي تغيير عما سبقه ، من تشكيلات وزارية ,وسط بشائر الأمل التي عقدت والوعود المأمولة ، كي يخفف من عذابات ونكبات المواطنين المتلاحقة في مناطق الضفة والقطاع والقدس الرازحين تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي.
وباستثناء بعض الزيارات التلفزيونية والاستعراضية العابرة لبعض هؤلاء الوزراء المستجدين للمناطق المحاصرة والمنكوبة وبخاصة المخيمات.فإن تلك الزيارات اليتيمة لم تغن ولم تسمن من جوع، ولم يعول عليها الناس شيئا فقد تعودوا على من سبقوهم؟!
وقال مصدر فلسطيني:"فيما انتظر الناس ,الوزارة الجديدة في ولادتها القيصرية العسيرة ..بكل التفاؤل والأمل ، بعد إعلان أبو مازن لبرنامجها الوطني والإصلاحي الذي نال بموجبه الثقة من المجلس التشريعي والأطر القيادية الأخرى في منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح.طال ذلك الانتظار ، حيث انغمس بعض وزراء الصدفة في إعادة فرش وتأثيث مكاتبهم وبيوتاتهم في العهد الجديد ، وتجهيز سياراتهم الجديدة الفارهة وإعداد الكادرات الجديدة كطواقم خاصة لهم ولمكاتبهم من خارج وزاراتهم من أبناء البلد والحظوة أو من العشيرة وأبناء الشجرة العائلية حسب تراتيبها!!".
كما انشغل بعض هؤلاء بالبحث عن قسائم الأراضي المجانية الصالحة لبناء القصور ، أو الشقق الفارغة أسوة بمن سبقهم واستئجار عمارات جديدة لوزاراتهم في الضفة الغربية والقطاع والقدس، وانهمك البعض الآخر في إعادة إضفاء لمسات أرستقراطية على مكاتبهم من جديد ، وإعداد وتجهيز منازل ومهاجع تحت مسميات المضافات للحد من مصاريف الفنادق خلال حلهم وترحالهم ، ما بين الضفة والقطاع أو التنقل ما بين مدنهما.
وحسب المصادر الفلسطينية فإن أحد هؤلاء الوزراء ، احتل الطابق السادس بأكمله في وزارته كمقر ومستقر له ولعائلته ،وقد تكبدت الخزينة ما مقداره نحو عشرة آلاف دولارا أميركيا عدا ونقدا ثمن وقيمة التأثيث والتجهيز ..من غرف النوم إلى المولونيكس؟!إضافة إلى شقتين في برج الظافر بغزة وعلى نفقة الوزارة!.
ولا زال شغل وزراء السلطة الشاغل، مواصلة العمل بالحلاقة..تيمنا بمن سبقهم من وزراء في الوزارات السابقة للتخلص من بعض الوكلاء والمدراء العامون وأطقم السكرتارية والخبراء ، ممن لا تنطبق عليهم شروط العهد الجديد..كمثل الولاء والموالاه وأشياء أخرى ، من المبكر الحديث عنها.
واستنادا إلى مصادر تلك الوزارات، فإن حملة واسعة من التعيينات بدءا من الفراش، إلى المدير العام، قد تمت لعشرات من المحظيين وذوي الحظوظ..وحتى أولئك العاملين في دول مجلس التعاون من ذوي القربى ..قد شملهم ذلك العطف الأبوي رغم عدم حاجتهم للعمل ، وذلك يتم بشكل سافر على حساب مئات الكفاءات التي لم تجد فرصتها في العمل أو الوظيفة من جيش العاطلين عن العمل في وطننا المدمر؟!
ومن خلال التدقيق ولا مراجعة فقد لاحظت المصادر أن بعض هؤلاء المحظيين والمحظوظين والمقربين قد قفزوا إلى أعلى درجات السلم الوظيفي على طريقة الكنغارو.متجاوزين ومتخطين كل اللوائح والقوانين التي تحكم آلية الترفيعات والترقيات السنوية المستحقة والتعيينات الوظيفية ، بشكل أحدث أزمة عامة في كافة الوزارات والمؤسسات الرسمية وشبه الرسمية، وقد بدأت آثارها تظهر على مستوى أداء تلك الوزارات والمؤسسات والمواقع وداخل المجتمع الفلسطيني نفسه في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية وخارجها، ومن المتوقع أن تتفاقم بوتائر مختلفة؟!
ويتندر الناس هنا بمرارة المضحك المبكي ،حول بعض تلك التعيينات والترقيات التي جرت من جانب بعض الوزراء لأشخاص لا تتجاوز أعمارهم الثلاثة عقود ، وبجرة قلم أصبحوا مدراء عامون، مؤهلهم الوحيد قربهم من هذا الوزير أو ذاك، والحال من بعضه بالنسبة للخرجين الجدد ؟
وحسب معلومات ديوان الموظفين ، فإن قرارات ومراسيم تعيين قد صدرت عن الوزارة الجديدة لأكثر من 50 مدير عام ودزينة أخرى من الوكلاء والوكلاء المساعدين ، كل حسب جهته ، أو عشيرته ، أو شاغر هذه الوزارة أو تلك .. دون الأخذ بعين الاعتبار المؤهل العلمي أو الفني أو الإداري ..كما طالت تلك الخبطات الإصلاحية التجديد للعشرات ممن تجاوزوا السن القانوني ومحالين على التقاعد ،منذ حقب طويلة ،ولا زالوا يتربعون على كرسي المسؤولية منذ أيام حكم المصريين لغزة ،دون أي وجه حق ..فيما اكتفى البعض الآخر بتلك الإحالة على مضض؟!
ومن التناقضات المضحكة أن سائق وزير المواصلات يقود سيارة الوزير بلا رخصة قيادة!.
تعيين 50 مديرا عاما جديدا وعشرات وكلاء الوزارات.. ووزير استولى على طابق في وزارته وسكن به وسائق وزير المواصلات بلا رخصة قيادة!
غزة ـ دنيا الوطن
تحولت الإصلاحات في الحكومة الفلسطينية إلى حكايات في الأوساط الشعبية الفلسطينية فيها المضحك المبكي و الكثير من المرارة وخيبات الأمل عن أنشطة وجهود وبرامج الوزراء الجدد في عهدهم الجديد الذي لم يشهد بعد أي تغيير عما سبقه ، من تشكيلات وزارية ,وسط بشائر الأمل التي عقدت والوعود المأمولة ، كي يخفف من عذابات ونكبات المواطنين المتلاحقة في مناطق الضفة والقطاع والقدس الرازحين تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي.
وباستثناء بعض الزيارات التلفزيونية والاستعراضية العابرة لبعض هؤلاء الوزراء المستجدين للمناطق المحاصرة والمنكوبة وبخاصة المخيمات.فإن تلك الزيارات اليتيمة لم تغن ولم تسمن من جوع، ولم يعول عليها الناس شيئا فقد تعودوا على من سبقوهم؟!
وقال مصدر فلسطيني:"فيما انتظر الناس ,الوزارة الجديدة في ولادتها القيصرية العسيرة ..بكل التفاؤل والأمل ، بعد إعلان أبو مازن لبرنامجها الوطني والإصلاحي الذي نال بموجبه الثقة من المجلس التشريعي والأطر القيادية الأخرى في منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح.طال ذلك الانتظار ، حيث انغمس بعض وزراء الصدفة في إعادة فرش وتأثيث مكاتبهم وبيوتاتهم في العهد الجديد ، وتجهيز سياراتهم الجديدة الفارهة وإعداد الكادرات الجديدة كطواقم خاصة لهم ولمكاتبهم من خارج وزاراتهم من أبناء البلد والحظوة أو من العشيرة وأبناء الشجرة العائلية حسب تراتيبها!!".
كما انشغل بعض هؤلاء بالبحث عن قسائم الأراضي المجانية الصالحة لبناء القصور ، أو الشقق الفارغة أسوة بمن سبقهم واستئجار عمارات جديدة لوزاراتهم في الضفة الغربية والقطاع والقدس، وانهمك البعض الآخر في إعادة إضفاء لمسات أرستقراطية على مكاتبهم من جديد ، وإعداد وتجهيز منازل ومهاجع تحت مسميات المضافات للحد من مصاريف الفنادق خلال حلهم وترحالهم ، ما بين الضفة والقطاع أو التنقل ما بين مدنهما.
وحسب المصادر الفلسطينية فإن أحد هؤلاء الوزراء ، احتل الطابق السادس بأكمله في وزارته كمقر ومستقر له ولعائلته ،وقد تكبدت الخزينة ما مقداره نحو عشرة آلاف دولارا أميركيا عدا ونقدا ثمن وقيمة التأثيث والتجهيز ..من غرف النوم إلى المولونيكس؟!إضافة إلى شقتين في برج الظافر بغزة وعلى نفقة الوزارة!.
ولا زال شغل وزراء السلطة الشاغل، مواصلة العمل بالحلاقة..تيمنا بمن سبقهم من وزراء في الوزارات السابقة للتخلص من بعض الوكلاء والمدراء العامون وأطقم السكرتارية والخبراء ، ممن لا تنطبق عليهم شروط العهد الجديد..كمثل الولاء والموالاه وأشياء أخرى ، من المبكر الحديث عنها.
واستنادا إلى مصادر تلك الوزارات، فإن حملة واسعة من التعيينات بدءا من الفراش، إلى المدير العام، قد تمت لعشرات من المحظيين وذوي الحظوظ..وحتى أولئك العاملين في دول مجلس التعاون من ذوي القربى ..قد شملهم ذلك العطف الأبوي رغم عدم حاجتهم للعمل ، وذلك يتم بشكل سافر على حساب مئات الكفاءات التي لم تجد فرصتها في العمل أو الوظيفة من جيش العاطلين عن العمل في وطننا المدمر؟!
ومن خلال التدقيق ولا مراجعة فقد لاحظت المصادر أن بعض هؤلاء المحظيين والمحظوظين والمقربين قد قفزوا إلى أعلى درجات السلم الوظيفي على طريقة الكنغارو.متجاوزين ومتخطين كل اللوائح والقوانين التي تحكم آلية الترفيعات والترقيات السنوية المستحقة والتعيينات الوظيفية ، بشكل أحدث أزمة عامة في كافة الوزارات والمؤسسات الرسمية وشبه الرسمية، وقد بدأت آثارها تظهر على مستوى أداء تلك الوزارات والمؤسسات والمواقع وداخل المجتمع الفلسطيني نفسه في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية وخارجها، ومن المتوقع أن تتفاقم بوتائر مختلفة؟!
ويتندر الناس هنا بمرارة المضحك المبكي ،حول بعض تلك التعيينات والترقيات التي جرت من جانب بعض الوزراء لأشخاص لا تتجاوز أعمارهم الثلاثة عقود ، وبجرة قلم أصبحوا مدراء عامون، مؤهلهم الوحيد قربهم من هذا الوزير أو ذاك، والحال من بعضه بالنسبة للخرجين الجدد ؟
وحسب معلومات ديوان الموظفين ، فإن قرارات ومراسيم تعيين قد صدرت عن الوزارة الجديدة لأكثر من 50 مدير عام ودزينة أخرى من الوكلاء والوكلاء المساعدين ، كل حسب جهته ، أو عشيرته ، أو شاغر هذه الوزارة أو تلك .. دون الأخذ بعين الاعتبار المؤهل العلمي أو الفني أو الإداري ..كما طالت تلك الخبطات الإصلاحية التجديد للعشرات ممن تجاوزوا السن القانوني ومحالين على التقاعد ،منذ حقب طويلة ،ولا زالوا يتربعون على كرسي المسؤولية منذ أيام حكم المصريين لغزة ،دون أي وجه حق ..فيما اكتفى البعض الآخر بتلك الإحالة على مضض؟!
ومن التناقضات المضحكة أن سائق وزير المواصلات يقود سيارة الوزير بلا رخصة قيادة!.

التعليقات