القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
طب وعلوم
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
مافيا روسية إسرائيلية تغرق مناطق السلطة الفلسطينية بالسجائر المهربة
مافيا روسية إسرائيلية بالتعاون مع اليهود السامريين وفلسطينيين تغرق مناطق السلطة الفلسطينية بالسجائر المهربة والمزورة من الصين وروسيا
غزة – دنيا الوطن
قالت مصادر فلسطينية بانه لوحظ مؤخرا تشبع الأسواق الفلسطينية في كافة مدن وقرى الضفة الغربية بالسجائر الأجنبية المزورة المهربة من إسرائيل يبدو ان من ورائها مؤامرة خطيرة تستهدف في جوهرها ضربة قاتلة للشعب الفلسطيني وللاقتصاد الفلسطيني.
واضافت المصادر الفلسطينية بانه منذ بداية شهر ايار مايو الحالي ارتفعت أسعار السجائر في السوق الفلسطيني بنسبة تتراوح ما بين 10%-15% بسبب مباشر يتعلق بالزيادة المفروضة على ضريبة المشتريات من قبل الجمارك الإسرائيلية بنسبة 3% ولاسباب غير مباشرة تتعلق بتدهور سعر صرف الشيكل والتضخم الاقتصادي الناتج عنه. حددت الضريبة الجديدة حدا جديدا لأسعار السجائر وهو ما يعادل 7 شيكل للباكيت الواحد.
وبعد هذه الضربة الموجعة لأسعار السجائر على الاقتصاد الفلسطيني بدأ يظهر في الأسواق كميات كبيرة جدا من السجائر الأجنبية المهربة المطابقة للأصناف التي يتم بيعها رسميا في مناطق السلطة الفلسطينية ولكنها بالطبع بدون ليبل "بندورل" جمركي رسمي. وهذه السجائر المهربة بدأت تلقى رواجا شعبيا بسبب انخفاض سعر بيعها بل ان هذه السجائر بدأت تحظى بزبائن دائمين لها.
و اعرب وكيل إحدى الشركات الكبرى للسجائر الاجنبية المعنية العاملة في مناطق السلطة عن قلقه البالغ على المستهلك الفلسطيني الذي يقوم بشراء هذه السجائر المزورة او "المضروبة" بحسب المصطلح الدارج بالسوق حيث ان الشركة قامت بجمع عينات كبيرة من هذه السجائر من مختلف مناطق الضفة الغربية وقامت بدورها بإرسال الى الشركة صاحبة العلامة التجارية حيث أكدت هذه الشركة صاحبة العلامة التجارية ان هذه السجائر مزورة.
كما اكد وكلاء هذه الشركات على علمهم بان هذه السجائر المزورة لطالما تواجدت في الأسواق من مصادر تصنعها في إسرائيل الا ان درجة التقليد "التزوير" كانت متدنية وبالتالي كان يسهل على زبائننا تمييزها ورفضها. الا ان السجائر التي بدأت تغرق السوق الفلسطيني حاليا على درجة من التقليد شكلا لدرجة يصعب على المستهلك تمييزها عن السجائر الأصلية وحذرت هذه المصادر من محتويات هذه السجائر خاصة ان مصادرها مناطق معروف عنها التلوث واختفاء المراقبة الرسمية عليها "مثل روسيا والصين".
من المعروف ان حادثا مشابها وقع قبل اكثر من 10 سنوات عندما تدفقت كميات هائلة من السجائر المزورة على المنطقة من روسيا والصين وتبين ان هذه السجائر كانت ملوثة بالإشعاعات وتحتوي شوائب تسبب العقم وأمراضا خطيرة أخرى.
المعلومات الأولية التي جمعت من السوق تدل على ان مبيعات شركات السجائر الفاعلة في السوق الفلسطينية انخفضت بنسبة تزيد عن الـ50% لصالح السجائر المهربة هذا يعكس خسائر واردات جمركية للسلطة الفلسطينية لا تقل عن 4مليون دولار شهريا.
كا ان هذه المعلومات تدل على ان مصدر إدخال وتهريب هذه السجائر المزورة هم تجار إسرائيليون وفلسطينيون ومصدرها من إسرائيل.
وان التجار إسرائيليين "يدعون بالمافيا الروسية"يقومون باستيراد هذه السجائر المزورة عبر ميناءي حيفا واشدود من مصادر تقوم بتزويرها في الصين وروسيا ويقومون بتسهيل توصيلها عبر تجار فلسطينيين (أصحاب تاريخ وسوابق في هذا المجال) عبر باقة الغربية الى باقة الشرقية ونزلة عيسى ومنها الى مناطق شمال فلسطين وباقي أنحاء الضفة الغربية. تباع هذه السجائر للمستهلك بسعر 7-8 شيكل الباكيت.
وان مصدر آخر لهذه السجائر المزورة هو القدس الشرقية حيث ان هذه السجائر تصنع هناك وهذا غير مستغرب بدليل انه نشر في الصحف الإسرائيلية أنباء عن ضبط مصنعين مشابهين خلال العام الماضي. يتم عرض وبيع هذه السجائر في القدس الشرقية وبكميات هائلة وبشكل مستمر وواضح للعيان (مثل منطقة باب العامود) يتم إدخال هذه السجائر الى مناطق جنوب الضفة بسهولة لقرب المصدر والى نابلس (ومنها الى باقي الشمال) عبر اليهود السامريين تباع هذه السجائر المزورة للمستهلك بأسعار زهيدة تتراوح بين 6-7 شيكل باكيت.
ويتم استعمال كافة الوسائل لتهريب وإدخال هذه السجائر المزورة الى مناطق السلطة ومن هذه السجائر استبدال الكراتين الخارجية او إخفاؤها ضمن حاويات مواد غذائية او استهلاكية او تموينية.. الخ. مناطق دخول هذه السجائر الى الخليل عبر فلورادات ترانزيت (نمرة صفراء) من إسرائيل (ومنها تهرب الى منطقة بيت لحم): رام الله عب بيوتنا الجديد والى الشمال كما سبق وذكر.
واغلب التهريب من صنفي المارلبورو الأحمر والابيض علما بأن عد الأصناف المهربة المختلفة المتوفرة بالسوق والتي تباع يفوق الـ20 صنفا!
واوضحت مصادر فلسطينية بان التوفر المستمر لهذه الأصناف في مناطق مغلقة عسكريا (مثل قلقيلية) او شبه مغلقة عسكريا وداخل المدن خلال الاجتياح الأخير دليل ان مصدر هذه السجائر المزورة هو إسرائيل و"بتسهيلات" إسرائيلية حيث لاقت هذه السجائر هناك رواجا لا سابق له بسبب عدم توفر السجائر الرسمية من جهة وتدني أسعار السجائر المزورة والمهربة المتوفرة من ناحية أخرى.
ويذكر بان شركة سجاير القدس لوحدها تدفع لخزينة السلطة الفلسطينية سنويا ما يزيد عن 60 مليون دولار كضرائب ومكوس مختلفة عن نشاطها التجاري في مجال الدخان والسجائر .
غزة – دنيا الوطن
قالت مصادر فلسطينية بانه لوحظ مؤخرا تشبع الأسواق الفلسطينية في كافة مدن وقرى الضفة الغربية بالسجائر الأجنبية المزورة المهربة من إسرائيل يبدو ان من ورائها مؤامرة خطيرة تستهدف في جوهرها ضربة قاتلة للشعب الفلسطيني وللاقتصاد الفلسطيني.
واضافت المصادر الفلسطينية بانه منذ بداية شهر ايار مايو الحالي ارتفعت أسعار السجائر في السوق الفلسطيني بنسبة تتراوح ما بين 10%-15% بسبب مباشر يتعلق بالزيادة المفروضة على ضريبة المشتريات من قبل الجمارك الإسرائيلية بنسبة 3% ولاسباب غير مباشرة تتعلق بتدهور سعر صرف الشيكل والتضخم الاقتصادي الناتج عنه. حددت الضريبة الجديدة حدا جديدا لأسعار السجائر وهو ما يعادل 7 شيكل للباكيت الواحد.
وبعد هذه الضربة الموجعة لأسعار السجائر على الاقتصاد الفلسطيني بدأ يظهر في الأسواق كميات كبيرة جدا من السجائر الأجنبية المهربة المطابقة للأصناف التي يتم بيعها رسميا في مناطق السلطة الفلسطينية ولكنها بالطبع بدون ليبل "بندورل" جمركي رسمي. وهذه السجائر المهربة بدأت تلقى رواجا شعبيا بسبب انخفاض سعر بيعها بل ان هذه السجائر بدأت تحظى بزبائن دائمين لها.
و اعرب وكيل إحدى الشركات الكبرى للسجائر الاجنبية المعنية العاملة في مناطق السلطة عن قلقه البالغ على المستهلك الفلسطيني الذي يقوم بشراء هذه السجائر المزورة او "المضروبة" بحسب المصطلح الدارج بالسوق حيث ان الشركة قامت بجمع عينات كبيرة من هذه السجائر من مختلف مناطق الضفة الغربية وقامت بدورها بإرسال الى الشركة صاحبة العلامة التجارية حيث أكدت هذه الشركة صاحبة العلامة التجارية ان هذه السجائر مزورة.
كما اكد وكلاء هذه الشركات على علمهم بان هذه السجائر المزورة لطالما تواجدت في الأسواق من مصادر تصنعها في إسرائيل الا ان درجة التقليد "التزوير" كانت متدنية وبالتالي كان يسهل على زبائننا تمييزها ورفضها. الا ان السجائر التي بدأت تغرق السوق الفلسطيني حاليا على درجة من التقليد شكلا لدرجة يصعب على المستهلك تمييزها عن السجائر الأصلية وحذرت هذه المصادر من محتويات هذه السجائر خاصة ان مصادرها مناطق معروف عنها التلوث واختفاء المراقبة الرسمية عليها "مثل روسيا والصين".
من المعروف ان حادثا مشابها وقع قبل اكثر من 10 سنوات عندما تدفقت كميات هائلة من السجائر المزورة على المنطقة من روسيا والصين وتبين ان هذه السجائر كانت ملوثة بالإشعاعات وتحتوي شوائب تسبب العقم وأمراضا خطيرة أخرى.
المعلومات الأولية التي جمعت من السوق تدل على ان مبيعات شركات السجائر الفاعلة في السوق الفلسطينية انخفضت بنسبة تزيد عن الـ50% لصالح السجائر المهربة هذا يعكس خسائر واردات جمركية للسلطة الفلسطينية لا تقل عن 4مليون دولار شهريا.
كا ان هذه المعلومات تدل على ان مصدر إدخال وتهريب هذه السجائر المزورة هم تجار إسرائيليون وفلسطينيون ومصدرها من إسرائيل.
وان التجار إسرائيليين "يدعون بالمافيا الروسية"يقومون باستيراد هذه السجائر المزورة عبر ميناءي حيفا واشدود من مصادر تقوم بتزويرها في الصين وروسيا ويقومون بتسهيل توصيلها عبر تجار فلسطينيين (أصحاب تاريخ وسوابق في هذا المجال) عبر باقة الغربية الى باقة الشرقية ونزلة عيسى ومنها الى مناطق شمال فلسطين وباقي أنحاء الضفة الغربية. تباع هذه السجائر للمستهلك بسعر 7-8 شيكل الباكيت.
وان مصدر آخر لهذه السجائر المزورة هو القدس الشرقية حيث ان هذه السجائر تصنع هناك وهذا غير مستغرب بدليل انه نشر في الصحف الإسرائيلية أنباء عن ضبط مصنعين مشابهين خلال العام الماضي. يتم عرض وبيع هذه السجائر في القدس الشرقية وبكميات هائلة وبشكل مستمر وواضح للعيان (مثل منطقة باب العامود) يتم إدخال هذه السجائر الى مناطق جنوب الضفة بسهولة لقرب المصدر والى نابلس (ومنها الى باقي الشمال) عبر اليهود السامريين تباع هذه السجائر المزورة للمستهلك بأسعار زهيدة تتراوح بين 6-7 شيكل باكيت.
ويتم استعمال كافة الوسائل لتهريب وإدخال هذه السجائر المزورة الى مناطق السلطة ومن هذه السجائر استبدال الكراتين الخارجية او إخفاؤها ضمن حاويات مواد غذائية او استهلاكية او تموينية.. الخ. مناطق دخول هذه السجائر الى الخليل عبر فلورادات ترانزيت (نمرة صفراء) من إسرائيل (ومنها تهرب الى منطقة بيت لحم): رام الله عب بيوتنا الجديد والى الشمال كما سبق وذكر.
واغلب التهريب من صنفي المارلبورو الأحمر والابيض علما بأن عد الأصناف المهربة المختلفة المتوفرة بالسوق والتي تباع يفوق الـ20 صنفا!
واوضحت مصادر فلسطينية بان التوفر المستمر لهذه الأصناف في مناطق مغلقة عسكريا (مثل قلقيلية) او شبه مغلقة عسكريا وداخل المدن خلال الاجتياح الأخير دليل ان مصدر هذه السجائر المزورة هو إسرائيل و"بتسهيلات" إسرائيلية حيث لاقت هذه السجائر هناك رواجا لا سابق له بسبب عدم توفر السجائر الرسمية من جهة وتدني أسعار السجائر المزورة والمهربة المتوفرة من ناحية أخرى.
ويذكر بان شركة سجاير القدس لوحدها تدفع لخزينة السلطة الفلسطينية سنويا ما يزيد عن 60 مليون دولار كضرائب ومكوس مختلفة عن نشاطها التجاري في مجال الدخان والسجائر .
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 1
- Re: مافيا روسية إسرائيلية تغرق مناطق السلطة الفلسطينية بالسجائر المهربة
Tuesday, 16 December 2003













