إعلاميون جزائريون: موقعة أم درمان قابلة للتكرار في كيب تاون

إعلاميون جزائريون: موقعة أم درمان قابلة للتكرار في كيب تاون
غزة-دنيا الوطن
تعترف الغالبية العظمى من ممثلي وسائل الإعلام الجزائرية الحاضرة بجنوب إفريقيا بصعوبة مهمة المنتخب الجزائري في تجاوز عقبة المنتخب الإنكليزي العملاق لكن لا يعتبرون ذلك أمراً مستعصياً لاعتقادهم "أن المستحيل ليس جزائرياً".

وفي فندق "مارغت" بمنطقة سان لامير الواقعة على بعد 180 كيلومتراً عن مدينة ديربان، يقيم أكثر من 20 صحافياً جزائرياً جاؤوا لتغطية ومتابعة أخبار منتخب بلادهم، واقتربت "العربية.نت" من بعضهم واستطلعت آراءهم حول المباراة المصيرية للمنتخبين قبل 48 ساعة من المواجهة الحاسمة.


مواجهة مصيرية

يقول عيسى مدني، مدير الأخبار بالقناة الإذاعية الأولى وأحد المتابعين لمباريات "الخضر" منذ سنوات، إن المباراة ضد انكلترا ستكون صعبة جداً على الجزائريين بالنظر لفارق المستوى بين اللاعبين في التشكيلتين، لكنه رغم ذلك أبقى على بصيص من الأمل. أما زميله معمر جبور من القناة الثالثة، فشدد على أن قاموس كرة القدم لا يتضمن مصطلح "مستحيل" وأن تاريخ 18 فأل خير على المنتخب الجزائري (الجزائر تأهلت إلى نهائيات كأس العالم على حساب مصر يوم 18 نوفمبر (كانون الأول) الماضي في مباراة فاصلة بالخرطوم) معترفاً أيضاً بصعوبة المهمة أمام فريق قوي كإنكلترا.

ويعتقد نور الدين سعيداني (موفد القناة الإذاعية الثانية)، أن أداء منتخب الجزائر متوقف على مدى نجاح المدرب رابح سعدان في تحضير لاعبيه جيداً من الناحية النفسية ورسم خطة تكتيكية مضادة للمنافس.


ويشعر المخضرم جمال راشدي (رئيس تحرير القسم الرياضي لوكالة الأنباء الجزائرية، بأن "الخضر" سيلعبون مباراة كبيرة ضد إنكلترا مثلما كان الحال ضد كوت ديفوار في الدور ربع النهائي من بطولة أمم إفريقيا الأخيرة، متمنياً تحقيق الفوز أو التعادل فيها لأنها تصادف تاريخ الـ18، وعكس ذلك سيجعلهم يحزمون أمتعتهم مبكراً.

ويشاطر محمد بوخمية، الصحافي بيومية "ليبرتيه"، رأي راشدي، وصرّح بأن المنتخب الجزائري عادة ما يؤدي مباريات كبيرة عندما يكون في مواقف صعبة كتلك التي تسبق مباراة إنكلترا.


لا خيار سوى الفوز

أما بالنسبة لنور الدين مطالي، رئيس القسم الرياضي بيومية "وقت الجزائر"، فإنه لا خيار أمام "الخضر" سوى الفوز أو الانكسار، متسائلاً إن كانت الإرادة والعزيمة تكفيان.

وذكر محمد بوشامة، رئيس القسم الرياضي ليومية "لوسوار دالجيري"، أن المباراة تمثل آخر فرصة للمنتخبين لأن المنهزم فيها سيودع المنافسة، مشيراً إلى صعوبة المواجهة بالنظر إلى الاستقرار الذي يميز المنتخب الانكليزي ووزن المدرب فابيو كابيلو.

وأشار جعفر بدر الدين، مبعوث يومية "النهار"، إلى أن على المدرب رابح سعدان توظيف الضغط المفروض على الإنكليز لصالح الجزائر بوضع خطة تكتيكية تسمح بالوصول إلى مرماهم.

ويرى مسعود علال، صحافي بيومية "الخبر"، أن المنتخب الجزائري عقد الأمور على نفسه بالانهزام أمام سلوفينيا، لأن المنتخب الإنكليزي سيوظف كامل أوراقه للفوز بالمباراة، أضف إلى ذلك مشكلة عقم الهجوم الذي بات هاجساً حقيقياً للجزائريين.

ووصف الياس فضيل، صحافي بجريدة "الشروق اليومي"، المواجهة بـ"مباراة الحظ الأخير"، متكهناً بأن تنتهي المباراة بالتعادل، كما حذر من المدرب كابيلو الذي لا يتساهل حتى مع جزئية صغيرة.

التعليقات