افشال عملية استشهادية لكتائب شهداء الاقصى في اسرائيل
إفشال عملية استشهادية في روش هعاين
غزة-دنيا الوطن
تمكنت قوات الأمن الإسرائيلية من إفشال عملية انتحارية في مدينة روش هعاين. وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن تنظيم حركة فتح في مدينة نابلس هو المسؤول عن تخطيط هذه العملية.
وجاء في البيان الذي أصدرته أجهزة الأمن الإسرائيلية أن رجلين وامرأة كانوا وراء التخطيط لهذه العملية وهم، الانتحاري، سليمان أبو حيس (20 عامًا)، وهو من سكان مخيم بلاطة، كان قد خرج يوم أمس مع شخص آخر يدعى صابر أبو سريس (37 عامًا) في طريقه إلى داخل إسرائيل لتنفيذ عملية.
وقد رافقت أبو حيس وأبو سريس امرأة اسمها لطيفة أبو درار (40 عامًا)، وهي من سكان مدينة نابلس وأم لسبعة أطفال، وذلك بهدف التغطية خلال الانتقال إلى مكان تنفيذ العملية في إسرائيل. كما حملت أبو درار الحزام الناسف الذي كان على الانتحاري استخدامه وذلك لأن النساء تخضعن لعمليات تفتيش أقل دقة.
وبعد إلقاء القبض عليهم، تم نقلهم إلى التحقيق في جهاز الأمن العام. وتبين فيما بعد أن الحزام الناسف الذي كان بحوزتهم كان بزنة 8 كغم. وتقدر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن خليل عرايشة (23 عامًا) هو الذي يقف وراء العملية وهو من سكان مخيم بلاطة.
من جهتها، أعلنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، مسؤوليتها عن التخطيط للعملية وإخراجها إلى حيز التنفيذ، وقالت: "سنستمر في محاولات المس بإسرائيل طالما تواصل الاحتلال. مفاوضات الهدنة لا تمت لنا بصلة".
*يديعوت
غزة-دنيا الوطن
تمكنت قوات الأمن الإسرائيلية من إفشال عملية انتحارية في مدينة روش هعاين. وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن تنظيم حركة فتح في مدينة نابلس هو المسؤول عن تخطيط هذه العملية.
وجاء في البيان الذي أصدرته أجهزة الأمن الإسرائيلية أن رجلين وامرأة كانوا وراء التخطيط لهذه العملية وهم، الانتحاري، سليمان أبو حيس (20 عامًا)، وهو من سكان مخيم بلاطة، كان قد خرج يوم أمس مع شخص آخر يدعى صابر أبو سريس (37 عامًا) في طريقه إلى داخل إسرائيل لتنفيذ عملية.
وقد رافقت أبو حيس وأبو سريس امرأة اسمها لطيفة أبو درار (40 عامًا)، وهي من سكان مدينة نابلس وأم لسبعة أطفال، وذلك بهدف التغطية خلال الانتقال إلى مكان تنفيذ العملية في إسرائيل. كما حملت أبو درار الحزام الناسف الذي كان على الانتحاري استخدامه وذلك لأن النساء تخضعن لعمليات تفتيش أقل دقة.
وبعد إلقاء القبض عليهم، تم نقلهم إلى التحقيق في جهاز الأمن العام. وتبين فيما بعد أن الحزام الناسف الذي كان بحوزتهم كان بزنة 8 كغم. وتقدر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن خليل عرايشة (23 عامًا) هو الذي يقف وراء العملية وهو من سكان مخيم بلاطة.
من جهتها، أعلنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، مسؤوليتها عن التخطيط للعملية وإخراجها إلى حيز التنفيذ، وقالت: "سنستمر في محاولات المس بإسرائيل طالما تواصل الاحتلال. مفاوضات الهدنة لا تمت لنا بصلة".
*يديعوت

التعليقات