الجالية الفلسطينية في هولندا:سيقاتل شعبنا حتى النصر
بيان من الجالية الفلسطينية في هولندا
القدس والاقصى عربيان وعصيان على التهويد، وسيقاتل شعبنا حتى النصر
ان الممارسات الاسرائيلية الاستيطانية وفي القدس خاصة، لهو دليل آخر على عنصريتها، وضربها عرض الحائط بكل الاتفاقات التي وقعتها مع منظمة التحرير الفلسطينية، وهي بهذه الممارسات تلعب بالنار ولا تحترم المشاعر الانسانيه، للمسلمين والمسيحيين في فلسطين خاصة والعالم عامة، وهذا دليل قطعي على انها دوله لا تعرف القانون، ولا تحترم ما وقعت عليه وهي مولود مسخ لا مكان له في المنطقه العربيه وان كل ممارسات دوله الاحتلال في محاولتها لتغيير الواقع لن يجدي نفعا فالقدس عربيه اسلاميه عاصمه المسلمين والمسيحيين واولى القبلتين وثالث الحرمين
ان هدف الهجمة الاستيطانية التهويدية التي تقودها حكومة الاحتلال المتطرفة هو محاولة فرض واقع جديد وقواعد لعبة جديدة، وهذه الحملة المسعورة غير مستغربة من قيادة إسرائيلية تعتمد البوصلة الدينية التوراتية في سياستها، وتعيش أحلام أرض إسرائيل الكبرى. إن هذه القيادة التي لمس العالم مدى تهورها وخيلائها وهوسها لا تقيم وزنا للقوانين الدولية وللحقائق على أرض الواقع، وما يعنيها هو تحقيق مزاعم تلمودية تلبية لأجندات حزبية ضيقة تقودها روح العنصرية ضد كل ما هو "عربي وإسلامي ومسيحي، وانساني ".
"القدس الشريف واكناف بيت المقدس هي أرض إسلامية عربية، وهي أرض محتلة ومغتصبة، وستكون بإذن الله عاصمة الدولة الفلسطينية والى الابد، وكل التصريحات المحمومة من قبل نتنياهو ومن قبل القيادة الإسرائيلية بأن القدس الموحدة عاصمة إسرائيل الأبدية سوف تتحطم على صخرة الحقيقة وعلى صخرة صمود ونضال الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية مهما طال الزمن".
اننا ندعوا كل المسلمين والمسيحيين وكل الشرفاء لتحمل مسؤولياتهم امام هذه الحدث الجلل
وندعوا شعبنا الفلسطيني وقيادتنا في الضفة، والاخوة في حماس الى الوحدة الحقيقية والسريعة، وهي الرد الانسب على المخططات الصهيونية الرامية لهدم المسجد الاقصى قريبا، لبناء هيكلهم المزعوم على انقاضه
وعلى العالم اجمع والاوروبي بوجه الخصوص الذي اوجد هذه الدويله المارقه ان يعلم ان الشعب الفلسطيني وقيادته قد استنفدوا كل ما في جعبتهم من اجل السلام العادل والشامل ، ولكن اسرائيل ماضية في مخططاتها الاستيطانية والهمجية التي ادانها العالم اجمع وحتى الولايات المتحدة الامريكية حامية المشروع الصهيوني، ادانت هذه الممارسات وعبرت عن سخطها عما تفعله اسرائيل .
على العالم ان لا يلوم الشعب والقيادة الفلسطينية في كل ما سيتخذونه من اجراءات لحماية القدس واهلها ، وقد اعذر من انذر فقد بلغ السيف الزبى .
ستبقى القدس تتكلم عربيا ابدا
وستبقى الارض فلسطينية وتلد فلسطينيا
وسيبقى الأقصى والقيامة إسلاميان، والقدس عربية ابدا ،عاصمة لدولة فلسطينن التي ستقام قريبا، شاء من شاء، وأبى من أبى".
رابطه الجاليه الفلسطينيه في هولندا
القدس والاقصى عربيان وعصيان على التهويد، وسيقاتل شعبنا حتى النصر
ان الممارسات الاسرائيلية الاستيطانية وفي القدس خاصة، لهو دليل آخر على عنصريتها، وضربها عرض الحائط بكل الاتفاقات التي وقعتها مع منظمة التحرير الفلسطينية، وهي بهذه الممارسات تلعب بالنار ولا تحترم المشاعر الانسانيه، للمسلمين والمسيحيين في فلسطين خاصة والعالم عامة، وهذا دليل قطعي على انها دوله لا تعرف القانون، ولا تحترم ما وقعت عليه وهي مولود مسخ لا مكان له في المنطقه العربيه وان كل ممارسات دوله الاحتلال في محاولتها لتغيير الواقع لن يجدي نفعا فالقدس عربيه اسلاميه عاصمه المسلمين والمسيحيين واولى القبلتين وثالث الحرمين
ان هدف الهجمة الاستيطانية التهويدية التي تقودها حكومة الاحتلال المتطرفة هو محاولة فرض واقع جديد وقواعد لعبة جديدة، وهذه الحملة المسعورة غير مستغربة من قيادة إسرائيلية تعتمد البوصلة الدينية التوراتية في سياستها، وتعيش أحلام أرض إسرائيل الكبرى. إن هذه القيادة التي لمس العالم مدى تهورها وخيلائها وهوسها لا تقيم وزنا للقوانين الدولية وللحقائق على أرض الواقع، وما يعنيها هو تحقيق مزاعم تلمودية تلبية لأجندات حزبية ضيقة تقودها روح العنصرية ضد كل ما هو "عربي وإسلامي ومسيحي، وانساني ".
"القدس الشريف واكناف بيت المقدس هي أرض إسلامية عربية، وهي أرض محتلة ومغتصبة، وستكون بإذن الله عاصمة الدولة الفلسطينية والى الابد، وكل التصريحات المحمومة من قبل نتنياهو ومن قبل القيادة الإسرائيلية بأن القدس الموحدة عاصمة إسرائيل الأبدية سوف تتحطم على صخرة الحقيقة وعلى صخرة صمود ونضال الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية مهما طال الزمن".
اننا ندعوا كل المسلمين والمسيحيين وكل الشرفاء لتحمل مسؤولياتهم امام هذه الحدث الجلل
وندعوا شعبنا الفلسطيني وقيادتنا في الضفة، والاخوة في حماس الى الوحدة الحقيقية والسريعة، وهي الرد الانسب على المخططات الصهيونية الرامية لهدم المسجد الاقصى قريبا، لبناء هيكلهم المزعوم على انقاضه
وعلى العالم اجمع والاوروبي بوجه الخصوص الذي اوجد هذه الدويله المارقه ان يعلم ان الشعب الفلسطيني وقيادته قد استنفدوا كل ما في جعبتهم من اجل السلام العادل والشامل ، ولكن اسرائيل ماضية في مخططاتها الاستيطانية والهمجية التي ادانها العالم اجمع وحتى الولايات المتحدة الامريكية حامية المشروع الصهيوني، ادانت هذه الممارسات وعبرت عن سخطها عما تفعله اسرائيل .
على العالم ان لا يلوم الشعب والقيادة الفلسطينية في كل ما سيتخذونه من اجراءات لحماية القدس واهلها ، وقد اعذر من انذر فقد بلغ السيف الزبى .
ستبقى القدس تتكلم عربيا ابدا
وستبقى الارض فلسطينية وتلد فلسطينيا
وسيبقى الأقصى والقيامة إسلاميان، والقدس عربية ابدا ،عاصمة لدولة فلسطينن التي ستقام قريبا، شاء من شاء، وأبى من أبى".
رابطه الجاليه الفلسطينيه في هولندا

التعليقات