الأمطار الغزيرة في رام الله تتسبب في تضرر منازل وإغلاق طرق رئيسة ..شاهد الصور
رام الله-دنيا الوطن
تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على محافظة رام الله والبيرة، خلال الساعات الماضية، في إغلاق طرق رئيسة تربط بين مدينتي رام الله والبيرة والقرى المحيطة بها، وتضرر عدد من المنازل.
وأفاد شهود عيان بأن القاعة الرئيسية في جمعية الشابات المسيحيات في حي الصنوبر بالمدينة انهارت بسبب تدفق المياه إلى داخل مبنى الجمعية، بعد انفجار أحد خزانات المياه الذي وتسبب في تدمير أجزاء كبيرة من مبنى الجمعية بسبب الأتربة والمياه المتدفقة إلى مبنى الجمعية.
وقدر مسؤولون في الجمعية الخسائر بعشرات آلاف الدولارات، وقام العاملون في المبنى بإخلائه ولم تسجل أي إصابات بينهم.
وقال المهندس كوستي دباح من الجمعية، إن تجمع المياه في الطريق الرئيس الواقع خلف الجمعية تسبب في امتلاء البئر بالمياه قبل انفجار جدرانه التي ارتطمت بالمبنى وتسببت في تدمير ثلاث قاعات دراسية بأكملها.
وأوضح المهندس دباح، أن انفجار جدران البئر تسبب أيضا في سقوط عدد من أشجار السرو والصنوبر.
وبالقرب من الجمعية تسببت المياه الغزيرة المتدفقة من المناطق المرتفعة في مدينة البيرة في تدمير أجزاء من شارع جاك شيراك الذي جرى افتتاحه مؤخرا.
وفي قرية الجيب جنوب رام الله، تسببت مياه الأمطار والمجاري المتدفقة من مستوطنة جفعات زئيف ومن معكسر عوفر الإسرائيلي في إغراق عدد المنازل في منطقة 'السيل'، بعد أن فاض الوادي الواقع وسط القرية.
وأفاد شهود عيان بأن فيضان الوادي تسبب أيضا في إغلاق الطريق الرئيس التي تربط قرى شمال غرب القدس وقرى جنوب رام الله بالمدينة، ووصل ارتفاع المياه قرابة نصف متر، بالتزامن مع تواصل هطول الأمطار، وسط خشية المواطنين من ارتفاعها بشكل اكبر.
وفي سياق متصل، أفاد مواطنون من قرى غرب وجنوب رام الله، أن الأمطار العزيزة التي هطلت أمس واليوم أدت إلى إغلاق الطريق الرئيسي الذي يصل قرى غرب رام الله بالمدينة، وذلك عند المقطع القريب من قرية بيت عور الفوقا.
وأضافوا أن الأمطار أدت إلى تدحرج الصخور على الشارع وتكوين سيول جرفت حاشية الطريق في أكثر من موقع، وتسببت في تدمير الجدار الاستنادي الذي يحيط بالشارع، ما أدى إلى إغلاقه.
وأوضح المواطنون أن آليات تابعة لبلدية بيتونيا تعمل على فتح الطريق منذ الصباح الباكر، وتقوم بإزالة الصخور ووضع الأتربة والحجارة لتمكين السيارات من المرور، وقد تسبب هذا الانهيار في إجبار المواطنين على سلوك طرق بديلة للوصول إلى رام الله.
يذكر أن الشارع المعروف بـ443 الذي تواصل سلطات الاحتلال إغلاقه منذ ست سنوات كان الطريق الرئيس الذي يربط قرى رام الله بالمدينة، وحاليا أغلق لصالح المستوطنين الذين باتوا يستخدمونه لوحدهم، وان استخدام هذه الطرق البديلة بات يشكل خطرا على حياتهم.
في ذات السياق، تسبب ارتفاع منسوب المياه بشكل كبير في وادي صفا غرب رام الله في إغلاق الطريق الرئيس الذي يربط القرية بالقرى الواقعة شمال غرب رام الله، وذلك بسبب قيام جنود الاحتلال بإغلاق العبارات الواقعة تحت الجدار، ووضع شباك في هذه العبارات وسرعان ما أغلقتها الأتربة، ما تسبب في تشكيل بحيرة كبيرة في الحقول، لترتفع المياه إلى عدة أمتار.
وفي مخيم الجلزون شمال رام الله، تسربت مياه الأمطار إلى عدد كبير من المنازل في المخيم، وأفاد شهود عيان أن الأمطار تسربت إلى منزل المواطن إياد نخلة، ما دفعه إلى اخلاء المنزل.
وأفاد شهود عيان بأن يوجد طاقم من وكالة الغوث يقوم بتقديم المساعدة وإحصاء الأضرار التي لحقت بالمواطنين.
وقال بيان صدر عن المديرة العامة للدفاع المدني إن طواقمها تعاملت مع 107 حالة لتصريف مياه الأمطار جراء غمرها لمنازل المواطنين ومحال تجارية في مختلف أرجاء الضفة، بالتنسيق والتعاون المشترك مع المحافظات، والبلديات، وغرف العمليات المشتركة للأجهزة الأمنية.
وأشارت المديرية إلى أنها تعاملت مع 60 حالة تصريف مياه في محافظة رام الله والبيرة، و43 حالة في بيت لحم، و4 حالات في محافظة جنين، كما تعاملت مع 32 حالة إنقاذ بين إعادة فتح طرق رئيسية، وسحب مركبات عالقة ومنزلقة على الشوارع الرئيس، وإنقاذ أشخاص عالقين داخل مصاعد بنايات، وإزالة بعض اليافطات الكهربائية.
وتعاملت طواقم الإطفاء في محافظة بيت لحم مع 5 حالات إطفاء منها حريق مخزن أخشاب، وحريق في منزل جراء انفجار سخان كهرباء، ومحول كهربائي كبير الحجم تابع لشركة الكهرباء، وأخشاب في مدخل بناية سكنية وإطفاء للوحة كهربائية في مستودع في بيت جالا، وحالة إطفاء واحدة لمنازل في كل من محافظة رام الله والبيرة ومحافظة قلقيلية ومحافظة أريحا ومحافظة سلفيت.
إلى ذلك، أفادت دائرة الأرصاد الجوية، أن تأثير الكتلة الهوائية الباردة يستمر اليوم، وتسقط الأمطار بين الحين والأخر على كافة المناطق حيث تخف شدتها في ساعات المساء والليل، وتكون الرياح جنوبية غربية إلى غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا والبحر عالي ارتفاع الموج.
وحذرت الأرصاد الجوية من خطر تشكل الضباب في ساعات الليل وفي ساعات الصباح الباكر وخاصة فوق المرتفعات الجبلية.













تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على محافظة رام الله والبيرة، خلال الساعات الماضية، في إغلاق طرق رئيسة تربط بين مدينتي رام الله والبيرة والقرى المحيطة بها، وتضرر عدد من المنازل.
وأفاد شهود عيان بأن القاعة الرئيسية في جمعية الشابات المسيحيات في حي الصنوبر بالمدينة انهارت بسبب تدفق المياه إلى داخل مبنى الجمعية، بعد انفجار أحد خزانات المياه الذي وتسبب في تدمير أجزاء كبيرة من مبنى الجمعية بسبب الأتربة والمياه المتدفقة إلى مبنى الجمعية.
وقدر مسؤولون في الجمعية الخسائر بعشرات آلاف الدولارات، وقام العاملون في المبنى بإخلائه ولم تسجل أي إصابات بينهم.
وقال المهندس كوستي دباح من الجمعية، إن تجمع المياه في الطريق الرئيس الواقع خلف الجمعية تسبب في امتلاء البئر بالمياه قبل انفجار جدرانه التي ارتطمت بالمبنى وتسببت في تدمير ثلاث قاعات دراسية بأكملها.
وأوضح المهندس دباح، أن انفجار جدران البئر تسبب أيضا في سقوط عدد من أشجار السرو والصنوبر.
وبالقرب من الجمعية تسببت المياه الغزيرة المتدفقة من المناطق المرتفعة في مدينة البيرة في تدمير أجزاء من شارع جاك شيراك الذي جرى افتتاحه مؤخرا.
وفي قرية الجيب جنوب رام الله، تسببت مياه الأمطار والمجاري المتدفقة من مستوطنة جفعات زئيف ومن معكسر عوفر الإسرائيلي في إغراق عدد المنازل في منطقة 'السيل'، بعد أن فاض الوادي الواقع وسط القرية.
وأفاد شهود عيان بأن فيضان الوادي تسبب أيضا في إغلاق الطريق الرئيس التي تربط قرى شمال غرب القدس وقرى جنوب رام الله بالمدينة، ووصل ارتفاع المياه قرابة نصف متر، بالتزامن مع تواصل هطول الأمطار، وسط خشية المواطنين من ارتفاعها بشكل اكبر.
وفي سياق متصل، أفاد مواطنون من قرى غرب وجنوب رام الله، أن الأمطار العزيزة التي هطلت أمس واليوم أدت إلى إغلاق الطريق الرئيسي الذي يصل قرى غرب رام الله بالمدينة، وذلك عند المقطع القريب من قرية بيت عور الفوقا.
وأضافوا أن الأمطار أدت إلى تدحرج الصخور على الشارع وتكوين سيول جرفت حاشية الطريق في أكثر من موقع، وتسببت في تدمير الجدار الاستنادي الذي يحيط بالشارع، ما أدى إلى إغلاقه.
وأوضح المواطنون أن آليات تابعة لبلدية بيتونيا تعمل على فتح الطريق منذ الصباح الباكر، وتقوم بإزالة الصخور ووضع الأتربة والحجارة لتمكين السيارات من المرور، وقد تسبب هذا الانهيار في إجبار المواطنين على سلوك طرق بديلة للوصول إلى رام الله.
يذكر أن الشارع المعروف بـ443 الذي تواصل سلطات الاحتلال إغلاقه منذ ست سنوات كان الطريق الرئيس الذي يربط قرى رام الله بالمدينة، وحاليا أغلق لصالح المستوطنين الذين باتوا يستخدمونه لوحدهم، وان استخدام هذه الطرق البديلة بات يشكل خطرا على حياتهم.
في ذات السياق، تسبب ارتفاع منسوب المياه بشكل كبير في وادي صفا غرب رام الله في إغلاق الطريق الرئيس الذي يربط القرية بالقرى الواقعة شمال غرب رام الله، وذلك بسبب قيام جنود الاحتلال بإغلاق العبارات الواقعة تحت الجدار، ووضع شباك في هذه العبارات وسرعان ما أغلقتها الأتربة، ما تسبب في تشكيل بحيرة كبيرة في الحقول، لترتفع المياه إلى عدة أمتار.
وفي مخيم الجلزون شمال رام الله، تسربت مياه الأمطار إلى عدد كبير من المنازل في المخيم، وأفاد شهود عيان أن الأمطار تسربت إلى منزل المواطن إياد نخلة، ما دفعه إلى اخلاء المنزل.
وأفاد شهود عيان بأن يوجد طاقم من وكالة الغوث يقوم بتقديم المساعدة وإحصاء الأضرار التي لحقت بالمواطنين.
وقال بيان صدر عن المديرة العامة للدفاع المدني إن طواقمها تعاملت مع 107 حالة لتصريف مياه الأمطار جراء غمرها لمنازل المواطنين ومحال تجارية في مختلف أرجاء الضفة، بالتنسيق والتعاون المشترك مع المحافظات، والبلديات، وغرف العمليات المشتركة للأجهزة الأمنية.
وأشارت المديرية إلى أنها تعاملت مع 60 حالة تصريف مياه في محافظة رام الله والبيرة، و43 حالة في بيت لحم، و4 حالات في محافظة جنين، كما تعاملت مع 32 حالة إنقاذ بين إعادة فتح طرق رئيسية، وسحب مركبات عالقة ومنزلقة على الشوارع الرئيس، وإنقاذ أشخاص عالقين داخل مصاعد بنايات، وإزالة بعض اليافطات الكهربائية.
وتعاملت طواقم الإطفاء في محافظة بيت لحم مع 5 حالات إطفاء منها حريق مخزن أخشاب، وحريق في منزل جراء انفجار سخان كهرباء، ومحول كهربائي كبير الحجم تابع لشركة الكهرباء، وأخشاب في مدخل بناية سكنية وإطفاء للوحة كهربائية في مستودع في بيت جالا، وحالة إطفاء واحدة لمنازل في كل من محافظة رام الله والبيرة ومحافظة قلقيلية ومحافظة أريحا ومحافظة سلفيت.
إلى ذلك، أفادت دائرة الأرصاد الجوية، أن تأثير الكتلة الهوائية الباردة يستمر اليوم، وتسقط الأمطار بين الحين والأخر على كافة المناطق حيث تخف شدتها في ساعات المساء والليل، وتكون الرياح جنوبية غربية إلى غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا والبحر عالي ارتفاع الموج.
وحذرت الأرصاد الجوية من خطر تشكل الضباب في ساعات الليل وفي ساعات الصباح الباكر وخاصة فوق المرتفعات الجبلية.














التعليقات