العمة ( زيتونه ) تَحلُ ضيفة على امانة الروابط في السويد

العمة ( زيتونه ) تَحلُ ضيفة على امانة الروابط في السويد

احمد دغلس

وصلني تعميم نُشر ايضا في دنيا الوطن صادر عن الأمانة العامة لإتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، يشكك بتشكيل اللجنة التحضيرية للجاليات في اوروبا والمؤتمر المزمع عقده في مدينة بودابست – العاصمة الهنغارية ... بودي التوضيح وليس المناكفة لكوني زُجِجْت شخصيا بالإسم بالحدث لأتذكر مشكلة العمة زيتونه ( عمة ) الرئيس الأمريكي اوباما المُرَحلة من الولايات المتحدة لكون إقامتها غير شرعية حسب القانون الأمريكي .... ولأتذكر شرعية ألأمانات والجاليات والعمة زيتونه الغير شرعية في دولة القانون والعمل السياسي للجاليات الفلسطينية في اوروبا .
إنني بالفعل فخور ان يزج إسمي باي عمل فلسطيني يخدم الصالح الوطني وقضيته العادلة وأيضا الجاليات الفلسطينية في الشتات وبأي تشكيلة لأنه في النهاية يعتبر عمل به بصيص مُربح وطنيا .
كنت على رأس تأسيس إتحاد الجاليات والفعاليات الفلسطينية في الشتات ، وإجتمعاتها في سويسرا منذ البداية ، لكن شاءت الظروف من عدم الإستمرار لأسباب سوف اوضح بعضها بإيجاز لكوني من الأسخاص الذين يؤمنون بالعمل الديمقراطي بعيدا عن الفصائلية في اوروبا لنُكوِن نحن مجتمعين البيت الحضاري ألأوروبي الفلسطيني لأبنائنا بشروطهم الموضوعية التي تربوا عليها ... وليس بشروطنا نحن الجيل الأول ضمانة للنجاح والإستمرار في خدمة القضية الفلسطينية العادلة .
حدث الإستقطاب والفصائلية بمنطق لا يتكامل ولا يتتوأم مع الواقع الأوروبي وكيفة العمل الكل يريد الإستفراد ويريد اليافطة لحسابات سخصية ليواري الفشل الذي هو به على الساحات الرئيسية في الوطن وليمسك بورقة رابحة ,,, ليكش فيها ألأوراق المطروحة على الطاولة لا اكثر ’’’ .
الموال الأول كان ( مؤتمر فيينا ) الفاشل المنقسم والمراد ترميمه بقيادة الديمقراطية التي ترى بالسويد ومؤيدة من رئاسة المؤتمر الفاشل عنوانا لها ولمؤتمرها القادم من جهة .
الموال الثاني الذي تقوده الشَعبية بألأمانة العامة المنتهية صلاحيتها التي تجزم عقده في المانيا من جهة اخرى ، الجميع يتناسل بالجماع السياسي من تحت عباءة الخلاف الفصائلي بين الشعبية والديمقراطية اي بين رئاسة المؤتمر ... وبين الأمانة العامة المنتهية الصلاحية المستقيلة الشعبية ... اي بين داحس والغبراء ولا ندري من منهم سيربح السباق !!!لكن حرب داحس والغبراء مستمرة حتى تحرير العقول الفصائلية ’’’’ يعني بدنا نستنى كتيييير ,,,,
الجاليات الفلسطينية في اوروبا في معظمها يافطات دون النسيان ان فيها الكثير ايضا جاليات منتخبة بمؤتمرات وإنتخابات ديمقراطية على سبيل المثال جالية سالونيكي – اليونان والجالية الفلسطينية في النمسا والجالية الفلسطينية في دوسلدورف – المانيا وكثير من رفيقاتها في ايطاليا وإسبانيا والشمال الأوروبي وشرقها التي بمعظمها تمثلت في اللجنة التحضيرية للجاليات في اوروبا على خلاف مؤتمر السويد ومؤتمر المانيا ليافطات ما يسمى بالجاليات الفلسطينية لكوننا نعرف ما في الطنجرة .
اللجنة التحضيرية للجاليات الفلسطينية ... حسب ما قرأت وما نشرته بياناتهم هم جاليات مستقلة وغير منحازة لأي فصيل وأبوابها مشرعة للكل وإن كانو فصائليين بشرط العمل الديمقراطي السليم بعيد عن الفصائلية والمحسوبية ، الذي به يجب ان يُكَوِنْ لوبي فلسطيني في اوروبا يجمع جميع الطاقات من اجل المساعدة والدفاع عن القضية المركزية القضية الفلسطينية وكل القضايا العربية وليس بوقا او ورقة بيد فلان او ابو فلان لأن القانون الأوروبي قانون النوادي وإتحادات المجتمع المدني به شروط وروح دولة القانون ولاتنطبق في الغالب وتطلعات الغير خارج اوروبا وأخص الفصائلي منها ، قوانين ملزمة لجميع المواطنين في اوروبا المتعددة ألأصول والمذاهب والأعراق .
إننا في اوروبا وهذا ما ارجوه من إخوتنا إن كانوا في السويد او في المانيا او في هنغاريا - بودابست أن يكونوا وفق تطلعات الفلسطينيين الأوروبيين لأن بهم مستقبلا إن احسنا التعامل والعمل معهم وبهم ، ذخرا وكنزا سياسيا يمكننا الإعتماد عليه دون الجيوش الجرارة التي لن تنطلق لا من روما ولا من برلين ولا لندن لتحرير الوطن بل يمكن ان تنطلق المساعدات واللوبي السياسي والإقتصادي والفني والعلمي والمعرفة والتقني الذي لا يقل اهمية بل به اكثر حيوية وديمومة من فيينا وأثينا ومدريد وروتردام وموسكو وبراغ ويوهانس بورغ ووارسو وكل عواصم التواجد الفلسطيني الأوروبي .

احمد دغلس

التعليقات