خطة شارون للحل بثلاث مراحل: دولة فلسطينية صغيرة حبيسة الجدار العازل
تقرير اسرائيلي عن المراحل الثلاثة لخطة شارون للحل: دولة فلسطينية صغيرة "حبيسة الجدار العازل " منتصف 2004 "هدية لبوش" حملته الانتخابية
غزة-دنيا الوطن
كشفت صحيفة العبرية عن أن خطة رئيس الحكومة الإسرائيلية ارييل شارون المكونة من ثلاث مراحل لتسوية الصراع مع الفلسطينيين تمنح الفلسطينيين 57 في المئة من أراضي الضفة الغربية، أي أقل مما تمنحهم إياه مبادرة جنيف التي تمّ إطلاقها رسميا الاثنين الماضي، فيما وجهت أطراف اليمين المتشدد انتقادات عنيفة لنائب رئيس الحكومة ايهود اولمرت ودعت إلى إقالته من الحكومة لدعوته إلى انسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية يعطي الفلسطينيين أراضي أكثر وذلك بهدف الحفاظ على يهودية الدولة.
وكتب بن كسبيت في ان الخطة السياسية الآخذة في التبلور لشارون مكوّنة من مراحل ثلاث، تمّت بلورتها خلال محادثات مغلقة أجراها شارون في الأسبوع الماضي، وهي كالتالي:
المرحلة الأولى:
ستحدث من دون مفاوضات مع الفلسطينيين ودون صلة مع التطورات في المسيرة السياسية. .
المرحلة الثانية:
ستشمل مفاوضات مع الفلسطينيين لتطبيق خريطة الطريق وإقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود مؤقتة في منتصف 2004، كهدية خاصة للرئيس جورج بوش قبل الجولة الأخيرة من منافسته على الرئاسة. .
المرحلة الثالثة:
فستكون الأوضاع كالتالي: خريطة الطريق عالقة، أبو علاء لا يؤمّن البضاعة، المفاوضات في طريق مسدود. ، يقول شارون، تضطر فيه إسرائيل ان تقول شيئا كالتالي: اسمعوا، لم ننجح معكم. حاولنا، ولكن لا توجد إمكانية لهذا الشيء في الحقيقة، ولهذا فنحن نرى أنفسنا أحرارا بان نقوم بخطواتنا. في المفاوضات كنتم تأخذون أكثر، ولكن بما انه لا توجد إمكانية، إذن شكرا جزيلا والى اللقاء. إسرائيل ستتوجه إلى إقرار حدودها بنفسها. عندما تريدون في يوم من الأيام تجديد المفاوضات، أنتم تعرفون أين تجدوننا.
وقالت الصحيفة إن . وأضافت الصحيفة إن العقيد شاؤول اريئيلي وهو من <<المبادرين إلى اتفاق جنيف، يقدم المعطيات التالية: جدار الفصل سيضم إلى إسرائيل 43 في المئة من أرض الضفة الغربية (مع الغور) وسيبقى لدى الفلسطينيين 57 في المئة. طول الجدار العام سيكون 786 كيلومتراً في الغرب (إضافة إلى 143 كيلومترا أخرى على حدود الأردن). هذا الجدار سيبقي داخل إسرائيل 42 محلة سكنية فلسطينية، يسكنها 346,650 من السكان.
وسيبقي أيضا 86 مستوطنة (من 144) وأكثر من 367 ألف مستوطن (مع معاليه ادوميم وأحياء القدس). وسيبقى الفلسطينيون مع كانتونين كبيرين، واحد في الشمال والثاني في الجنوب مفصولين تقريبا أحدهما عن الآخر في منطقة تلتف حول القدس.
وخلصت الصحيفة إلى أن هذه هي < الخطة السياسية القديمة لشارون، التي ستطبق بصورة أحادية الجانب. منطقة أمنية رحيبة في الشرق، غور الأردن تحت السيادة الإسرائيلية، مناطق أمن غير صغيرة في الغرب، أكثر المستوطنات في داخلها، فلسطين صغيرة محصورة بينهما، حبيسة داخل جدار الفصل الصلب. ماذا سيكون مصير الفلسطينيين؟ لا يهم الآن. هذا خيارهم. في المفاوضات، يقول شارون، سيتلقون أكثر. ولكنهم يريدون كل شيء، حتى أكثر من كل شيء. ولهذا سيبقون مع القليل جداً.
غزة-دنيا الوطن
كشفت صحيفة العبرية عن أن خطة رئيس الحكومة الإسرائيلية ارييل شارون المكونة من ثلاث مراحل لتسوية الصراع مع الفلسطينيين تمنح الفلسطينيين 57 في المئة من أراضي الضفة الغربية، أي أقل مما تمنحهم إياه مبادرة جنيف التي تمّ إطلاقها رسميا الاثنين الماضي، فيما وجهت أطراف اليمين المتشدد انتقادات عنيفة لنائب رئيس الحكومة ايهود اولمرت ودعت إلى إقالته من الحكومة لدعوته إلى انسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية يعطي الفلسطينيين أراضي أكثر وذلك بهدف الحفاظ على يهودية الدولة.
وكتب بن كسبيت في ان الخطة السياسية الآخذة في التبلور لشارون مكوّنة من مراحل ثلاث، تمّت بلورتها خلال محادثات مغلقة أجراها شارون في الأسبوع الماضي، وهي كالتالي:
المرحلة الأولى:
ستحدث من دون مفاوضات مع الفلسطينيين ودون صلة مع التطورات في المسيرة السياسية. .
المرحلة الثانية:
ستشمل مفاوضات مع الفلسطينيين لتطبيق خريطة الطريق وإقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود مؤقتة في منتصف 2004، كهدية خاصة للرئيس جورج بوش قبل الجولة الأخيرة من منافسته على الرئاسة. .
المرحلة الثالثة:
فستكون الأوضاع كالتالي: خريطة الطريق عالقة، أبو علاء لا يؤمّن البضاعة، المفاوضات في طريق مسدود. ، يقول شارون، تضطر فيه إسرائيل ان تقول شيئا كالتالي: اسمعوا، لم ننجح معكم. حاولنا، ولكن لا توجد إمكانية لهذا الشيء في الحقيقة، ولهذا فنحن نرى أنفسنا أحرارا بان نقوم بخطواتنا. في المفاوضات كنتم تأخذون أكثر، ولكن بما انه لا توجد إمكانية، إذن شكرا جزيلا والى اللقاء. إسرائيل ستتوجه إلى إقرار حدودها بنفسها. عندما تريدون في يوم من الأيام تجديد المفاوضات، أنتم تعرفون أين تجدوننا.
وقالت الصحيفة إن . وأضافت الصحيفة إن العقيد شاؤول اريئيلي وهو من <<المبادرين إلى اتفاق جنيف، يقدم المعطيات التالية: جدار الفصل سيضم إلى إسرائيل 43 في المئة من أرض الضفة الغربية (مع الغور) وسيبقى لدى الفلسطينيين 57 في المئة. طول الجدار العام سيكون 786 كيلومتراً في الغرب (إضافة إلى 143 كيلومترا أخرى على حدود الأردن). هذا الجدار سيبقي داخل إسرائيل 42 محلة سكنية فلسطينية، يسكنها 346,650 من السكان.
وسيبقي أيضا 86 مستوطنة (من 144) وأكثر من 367 ألف مستوطن (مع معاليه ادوميم وأحياء القدس). وسيبقى الفلسطينيون مع كانتونين كبيرين، واحد في الشمال والثاني في الجنوب مفصولين تقريبا أحدهما عن الآخر في منطقة تلتف حول القدس.
وخلصت الصحيفة إلى أن هذه هي < الخطة السياسية القديمة لشارون، التي ستطبق بصورة أحادية الجانب. منطقة أمنية رحيبة في الشرق، غور الأردن تحت السيادة الإسرائيلية، مناطق أمن غير صغيرة في الغرب، أكثر المستوطنات في داخلها، فلسطين صغيرة محصورة بينهما، حبيسة داخل جدار الفصل الصلب. ماذا سيكون مصير الفلسطينيين؟ لا يهم الآن. هذا خيارهم. في المفاوضات، يقول شارون، سيتلقون أكثر. ولكنهم يريدون كل شيء، حتى أكثر من كل شيء. ولهذا سيبقون مع القليل جداً.

التعليقات