الخميس - 2010/03/18


دنيا الوطن الويب







القائمة الرئيسية

دنيا الرأي

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

طب وعلوم

مع الناس

عالم المرأة

رياضة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير

اجعلنا الرئيسية

دنيا المال

شؤون فلسطينية

منوعات

ملفات امنية

فيديو


عالم الجريمة


محلل اسرائيلي: تل أبيب استيقظت متأخرةً للرد على صواريخ حماس وحزب الله وايران

تاريخ النشر : 2010-02-09
القراءة : 4200


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

غزة-دنيا الوطن
رأى المحلل للشؤون العسكرية في صحيفة 'هآرتس' عاموس هارئيل أنّ هناك أموراً ايجابية بدأت تطفو على السطح في كل ما يتعلق بالدفاع عن الجبهة الاسرائيلية الداخلية، فقد نشر جهاز الأمن تقديرات متفائلة في شأن ايقاع تقدم تطوير (القبة الحديدية)، وهي نظام تثبيط الصواريخ وقذائف الرجم.
وتشهد سلسلة تجارب تمت هذا الأسبوع بأنّه سيكون من الممكن تزويد الجيش الاسرائيلي (وأهم من ذلك مدينة سديروت) بأول بطارية عاملة في شهر أيار (مايو) القادم، كما تمّ النشر عن قرار المجلس الوزاري المصغر الخاص لشؤون الجبهة الداخلية، على زيادة النفقة على مشروع التزود بأقنعة واقية، بحيث ستوزع على جميع مواطني الدولة العبرية نهاية الشهر الجاري. ولكنّه مع ذلك، قال انّ اسرائيل استيقظت متأخرة على الواقع الاقليمي الجديد، فالتغيير في استراتيجية قتال العدو، من طهران الى بيروت ودمشق ثم الى غزة، امتد فترة طويلة. وزاد قائلاً انّ الصيغة معروفة وهي اجراء حرب استنزاف، تركز على السكان المدنيين في الجبهة الداخلية، بدل محاولة هزم الجيش الاسرائيلي في ساحة المعركة أو احتلال أجزاء حقيقية من أرض اسرائيل وهي محاولة فاشلة سلفا، مع أنّ اطلاق القذائف الصاروخية والصواريخ أحدث مسارا يلتف على التفوق الاسرائيلي الواضح في مجال الجو والاستخبارات والتقنية.
وبحسب هارئيل فقد مر وقت كثير الى أن بدأت اسرائيل تصوغ ردا على القذائف الصاروخية أيضا، وسيتابع الجيش الاسرائيلي، ويوجد في هذا منطق، الاعتماد بقدر كبير على الدمج بين الهجمات الجوية والعمل البري، الذي يشتغل على احتلال أراض. لكن عندما يكون الحديث عن هجوم ممكن بآلاف الصواريخ وعشرات آلاف القذائف الصاروخية فانّ ذلك غير كاف، اذ أنّ الدولة العبرية ستضطر الى الاعتماد على أربعة عناصر للرد بعضها مع بعض: الاستخبارات (التقدير والاحباط) وخطة عمليات هجومية، ودفاع فعال (نظم تثبيط الصواريخ (حيتس) و(الصولجان السحري) الذي ما يزال قيد التطوير و(القبة الحديدية)، والدفاع السلبي (صفارات الانذار، والملاجئ وأقنعة الغاز)، وأكد على أنّ تصور الجيش الاسرائيلي القتالي لهذه المعركة ما يزال في مراحل تطوير فقط، على حد تعبيره.
ولفت المحلل الاسرائيلي الى أنّه حتى مع سيناريو متفائل يقول انّ اسرائيل تطور جميع نظم التثبيط المطلوبة وتخصص ما يكفي من الميزانية للتزود بها ونشرها، نشأ فرق حاسم في مسألة الوقت، ازاء تصور قتالي ايراني يقوم على المس باسرائيل من بعيد ومن قريب، بواسطة صواريخ 'قسام' وكاتيوشا من غزة ولبنان، وبواسطة صواريخ (شهاب) من ايران في أقصى الحالات. والنتيجة هي أنّ العرب والايرانيين موجودون في هذه الحالة، وقد سبقوا اسرائيل في المعركة بمرحلة واحدة، وبالتالي، أضاف، اذا لم يوجد عند الجيش الاسرائيلي رد معلوم في كمه، فانّ كل مواجهة في المستقبل سيصطحبها ضرب شديد متصل للجبهة الداخلية، في حرب سيكون من الصعب حسمها أو احراز ما أسماه بوهم نصر مقنع فيها، وبحسبه، يقتضي هذا تخطيطاً دقيقاً في مسائل تتصل بقدرة صمود الجمهور الاسرائيلي زمنا طويلا وتقسيم منطقي للموارد لا يأتي فيه الهجوم دائما على حساب الدفاع.
وأشار هارئيل أيضاً الى أنّه يتم في الجبهة الداخلية عمل أساسي منذ انتهاء حرب لبنان الثانية، فنائب وزير الأمن، متان فلنائي، مشترك وخبير بجميع المسارات، فقد غيرت قيادة الجبهة الداخلية تغييرا تاما تصورها وخلافا للحرب في الشمال تعمل اليوم ووجهها الى المواطن أيضاً، وكذلك تقوم بتحسين التنسيق مع السلطات المحلية تحسناً لا بأس فيه، لكن مع ذلك، يجزم المحلل بأنّ الجبهة الداخلية ما تزال بعيدة عن كونها مستعدة لحرب متواصلة، اذ أنّه توجد فروق كبيرة في التزود والقدرة على السيطرة والرقابة لجميع قوى الانقاذ، ولاستعداد السلطات المحلية.
وأشار الى أنّ قائد الجبهة الداخلية الجنرال يائير غولان، بيّن بعد الصواريخ التي أصابت النقب في عملية (الرصاص المصبوب) قبل عام ونيّف أنّ هذه كانت معركة في ظروف ترف، وزاد أنّ القيادة لن تستطيع تخصيص نفس الموارد والجهود المركزة في سيناريو حرب شاملة متعددة الجبهات، على حد تعبيره.
وخلص الى القول انّ قرار الحكومة بتوزيع الأقنعة الواقية على الجميع كان حكيماً وضرورياً، ونقل في هذا السياق عن مصدر أمني رفيع، يتابع منذ سنين ما يتم في الجبهة الداخلية قوله عن قرار التوزيع انّ هذا يوحي في الوقت نفسه الى المواطنين بأنّ التهديد يعالج بجدية وأننا مستعدون للعدو، وأنّ التوزيع التام للأقنعة هو الاجراء الواقعي الوحيد، لافتاً الى أنّه كان للجنة فينوغراد تأثير كبير، فبعد الذي تلقته حكومة اولمرت وهيئة القيادة العامة من لجنة التحقيق ومن تقارير مراقب الدولة، لم تعد توجد رغبة عند الساسة والجنرالات لتحمل مخاطر لا داعي لها، لهذا فانّ التزود التام لا مناص منه لكنه بموازاة ذلك يؤكد على مقدار الاخفاق، فاذا كان الاستيقاظ متأخراً في الرد على الصواريخ، فيبدو أنّها ستضطر في المرحلة الأولى الى الاعتماد على الأقنعة الواقية، والغرف المسدودة باحكام والملاجئ، حتى لو كان اسهامها محدودا في حالة اطلاق صواريخ تقليدية، على حد تعبيره.


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
التعليقات : 5
  1. لماذا نكره أمريكا واسرائيل ؟؟؟؟؟ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
    شاكر فضل الله ، 09-02-2010
  2. اثبتت انها غير مجديه
    معجب بابو عدنـــــــــــــان ، 09-02-2010
  3. تل أبيب لا ولن تستيقظ من سباتها
    أبو عــــــــــــــــــــــــــدنان الغزاوي ، 09-02-2010
  4. الى زوال ان شاء الله يا عصابة بنى صهيون انتم وكل الحكام العرب العملاء لكم
    محمدهاشم سليمان ، 09-02-2010
  5. اسرائيل
    لولوووووووووو ، 10-02-2010
إلى أعلى الصفحة