أرض الإنسان تضيف لخطتها الإستراتجية للعام 2010 مشاريع جديدة طارئة
غزة-دنيا الوطن
أعلنت جمعية أرض الإنسان الفلسطينية الخيرية، عن بدء تنفيذ رزمة من المشاريع جديدة، مع الاستمرار في نشاطاتها الاعتيادية للخدمات الصحية والتغذوية للأطفال دون الخمس سنوات حسب الخطة الإستراتيجية للجمعية للسنوات 2009-2011 .
وبحسب المدير التنفيذي لجمعية أرض الإنسان اعتدال الخطيب، فإن المشاريع الجديدة ستعمل على تقديم خدمات التوعية والدعم لجميع فئات الشعب الفلسطيني من أطفال ونساء ورجال من ومعظمهم من أبناء الأسر المتضررة من الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وأشار إلى أن أولى هذه المشاريع التي بدأت من بينها الجمعية بتنفيذ "مشروع التوعية الصحية والتغذوية في عشرين مركز للعائلة في جميع محافظات قطاع غزة" والممول من مؤسسة إنقاذ الطفل – السويد بالشراكة مع منظمة اليونيسيف.
ويستمر المشروع سبعة أشهر يقوم فيها فريق أرض الإنسان بعمل ندوات تثقيف صحي وتغذوي في مواضيع متنوعة كالرضاعة الطبيعية والتغذية السليمة وأهمية النظافة والوقاية من لين العظام لدى الأطفال وفقر الدم لدى الأطفال والنساء في سن الإنجاب، بهدف تحسين سلوك الأمهات في تغذية أطفالهم وضمان مستقبل صحي آمن لأطفال فلسطين.
وقالت الخطيب، أن جمعيتها اتجهت أيضاً إلى تنفيذ "مشروع دعم الرضاعة الطبيعية لدى الأمهات الحوامل والمرضعات في محافظات الشمال وغزة والوسطى" والذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر، بتمويل من مؤسسة إنقاذ الطفل- بريطانيا، بهدف تقديم الوعي الصحي والمتابعة لألف وخمسمائة امرأة مرضعة في المناطق المستهدفة، وذلك من خلال 16 مثقفة صحية سيقمن بعمل زيارات منزلية في المناطق المستهدفة بالإضافة إلى تقييم نمو الأطفال دون سن الخامسة في هذه المناطق وإحالة الحالات التي تعاني من سوء التغذية أو فقر الدم للعلاج في مراكز الجمعية.
ولفتت الخطيب أنه في سابقة جديدة للجمعية سينفذ مشروع التعليم والحماية والتحسين المعيشي للأطفال وأسرهم المتأثرين بالحرب الأخيرة على غزة والذي يستمر لمدة عام بالشراكة مع مؤسسة (Terre Des Hommes) تير دي زوم - سويسرا ويهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي ل 50 أسرة من متضرري الحرب في منطقتي الزيتون وبيت لاهيا، وذلك من خلال تقديم الدعم المادي والإرشاد والمتابعة للأسر لتتمكن من تنفيذ مشاريع صغيرة مدرة للدخل تضمن الاستقرار المعيشي والأمن لجميع أفراد الأسرة وخاصة الأطفال.
واعتبرت أن من أسمى أهداف المشروع إعادة 150 طفل إلى مدارسهم للالتحاق بالتعليم الأساسي ومساعدة الأطفال فوق سن 16 سنة في تلقي تدريب مهني واحتراف مهنة مدرة للدخل وذلك بهدف تأمين مستقبلهم المهني والعلمي والتقليل من نسبة التسرب المدرسي والحد من ظاهرة أطفال الشوارع.
وضمن أنشطة الجمعية في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة، أوضحت الخطيب إلى مشروعاً جديداً سينفذ في فبراير من العام الحالي، تحت عنوان "نحو أطفال أصحاء في منطقة خانيونس" وينفذ من خلال مركز تطوير المؤسسات، وبتمويل من البنك الدولي، بهدف تقييم الحالة الصحية للأطفال في المنطقة ومتابعة نموهم من خلال إنشاء محطتين للجمعية إحداهما في منطقة البطن السمين، والأخرى في منطقة السطر الغربي، وذلك بالتنسيق مع مؤسسات شريكة في هذه المناطق، وستكون هذه المحطات نقطة انطلاق لفريق التثقيف الصحي لإجراء المسح الميداني وإعطاء ندوات التثقيف الصحي والتغذوي في جميع أنحاء خانيونس.
أعلنت جمعية أرض الإنسان الفلسطينية الخيرية، عن بدء تنفيذ رزمة من المشاريع جديدة، مع الاستمرار في نشاطاتها الاعتيادية للخدمات الصحية والتغذوية للأطفال دون الخمس سنوات حسب الخطة الإستراتيجية للجمعية للسنوات 2009-2011 .
وبحسب المدير التنفيذي لجمعية أرض الإنسان اعتدال الخطيب، فإن المشاريع الجديدة ستعمل على تقديم خدمات التوعية والدعم لجميع فئات الشعب الفلسطيني من أطفال ونساء ورجال من ومعظمهم من أبناء الأسر المتضررة من الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وأشار إلى أن أولى هذه المشاريع التي بدأت من بينها الجمعية بتنفيذ "مشروع التوعية الصحية والتغذوية في عشرين مركز للعائلة في جميع محافظات قطاع غزة" والممول من مؤسسة إنقاذ الطفل – السويد بالشراكة مع منظمة اليونيسيف.
ويستمر المشروع سبعة أشهر يقوم فيها فريق أرض الإنسان بعمل ندوات تثقيف صحي وتغذوي في مواضيع متنوعة كالرضاعة الطبيعية والتغذية السليمة وأهمية النظافة والوقاية من لين العظام لدى الأطفال وفقر الدم لدى الأطفال والنساء في سن الإنجاب، بهدف تحسين سلوك الأمهات في تغذية أطفالهم وضمان مستقبل صحي آمن لأطفال فلسطين.
وقالت الخطيب، أن جمعيتها اتجهت أيضاً إلى تنفيذ "مشروع دعم الرضاعة الطبيعية لدى الأمهات الحوامل والمرضعات في محافظات الشمال وغزة والوسطى" والذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر، بتمويل من مؤسسة إنقاذ الطفل- بريطانيا، بهدف تقديم الوعي الصحي والمتابعة لألف وخمسمائة امرأة مرضعة في المناطق المستهدفة، وذلك من خلال 16 مثقفة صحية سيقمن بعمل زيارات منزلية في المناطق المستهدفة بالإضافة إلى تقييم نمو الأطفال دون سن الخامسة في هذه المناطق وإحالة الحالات التي تعاني من سوء التغذية أو فقر الدم للعلاج في مراكز الجمعية.
ولفتت الخطيب أنه في سابقة جديدة للجمعية سينفذ مشروع التعليم والحماية والتحسين المعيشي للأطفال وأسرهم المتأثرين بالحرب الأخيرة على غزة والذي يستمر لمدة عام بالشراكة مع مؤسسة (Terre Des Hommes) تير دي زوم - سويسرا ويهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي ل 50 أسرة من متضرري الحرب في منطقتي الزيتون وبيت لاهيا، وذلك من خلال تقديم الدعم المادي والإرشاد والمتابعة للأسر لتتمكن من تنفيذ مشاريع صغيرة مدرة للدخل تضمن الاستقرار المعيشي والأمن لجميع أفراد الأسرة وخاصة الأطفال.
واعتبرت أن من أسمى أهداف المشروع إعادة 150 طفل إلى مدارسهم للالتحاق بالتعليم الأساسي ومساعدة الأطفال فوق سن 16 سنة في تلقي تدريب مهني واحتراف مهنة مدرة للدخل وذلك بهدف تأمين مستقبلهم المهني والعلمي والتقليل من نسبة التسرب المدرسي والحد من ظاهرة أطفال الشوارع.
وضمن أنشطة الجمعية في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة، أوضحت الخطيب إلى مشروعاً جديداً سينفذ في فبراير من العام الحالي، تحت عنوان "نحو أطفال أصحاء في منطقة خانيونس" وينفذ من خلال مركز تطوير المؤسسات، وبتمويل من البنك الدولي، بهدف تقييم الحالة الصحية للأطفال في المنطقة ومتابعة نموهم من خلال إنشاء محطتين للجمعية إحداهما في منطقة البطن السمين، والأخرى في منطقة السطر الغربي، وذلك بالتنسيق مع مؤسسات شريكة في هذه المناطق، وستكون هذه المحطات نقطة انطلاق لفريق التثقيف الصحي لإجراء المسح الميداني وإعطاء ندوات التثقيف الصحي والتغذوي في جميع أنحاء خانيونس.

التعليقات