الجمعة - 2010/03/19
القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
طب وعلوم
مع الناس
عالم المرأة
رياضة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
كاتب بريطاني: لهذه الأسباب لم يشعر بوش بالإهانة من حذاء الزيدي
غزة-دنيا الوطن
بدت حادثة إلقاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي حذاءه على الرئيس الأمريكي جورج بوش غير مفهومة لدى بوش نفسه، وعدد واسع من الكتاب والمفكرين والناس العاديين في الغرب، وهذا ما أرجعه الكاتب البريطاني البارز هوغو ريفكند، إلى الخلاف بين مضامين الثقافتين، العربية والغربية، من حركات وإشارات وتعبيرات اللغة. ولذا، بنظره، فإن عملية إلقاء الحذاء أثارت استغراب الكثيرين في الغرب الذين لم يفهموا معنى هذه الحركة.
وفي مقدمة مقاله في صحيفة "التايمز" البريطانية، كتب الصحفي البريطاني هوغو ريفكند: ألقى منتظر الزيدي فردة حذاءه، أو فردتين بالأحرى على رأس جورج بوش خلال مؤتمر صحفي له في بغداد الأسبوع الماضي. وصرخ المراسل التلفزيوني العراقي في وجهه "هذه قبلة الوداع يا كلب". كانت مشاعره جياشة، إلا أنه عبّر عنها بشكل مثير للسخرية لأنه ألقى حذاءه، ومن يلقي حذاءه؟ العرب يفعلونها.
ثقافات متعارضة
ويتابع ريفكند: "وفق نظام الافكار والعادات في العالم، نحن في الغرب (أنا وأنتم وجورج بوش) من الأقلية التي ليس لديها مشكلة مع الأقدام؛ ولكن الأمر يختلف في جنوب شرق آسيا حيث يعتبرون وضع رجل فوق أخرى عملا بذيئا".
ويضيف: "في بلدة شمالي الهند(دهرم شالا) أوشك صديقي حاميش على مواجهة الاعدام من قبل بوذيين معارضيين للعنف، لأنه اشار بأخمص قدمه نحو الدالاي لاما، وهذه قصة حقيقية. لذا، إنه من السهل للغاية أن تسبب إساءة غير متعمدة لأشخاص من ثقافة مختلفة عن ثقافتكم.
ويتابع : "في اليابان، إذا نخر الشخص من أنفه فهذا يعتبر بذاءة (لا أحد يعرف السبب)، وفي الصين ترك عيدان الأكل واقفة في زبدية الطعام يعتبر عملا بذيئا (سخرية من شعائر دينية تتعلق بالجنازة)... أما في الفلبين، فإن الإيماءة لشخص ما عبر لف الاصبع قد تعرّض الشخص للاعتقال لأنها تشير إلى أنه أو أنها كلب/كلبة. وفي جنوب أوربا وشمال أفريقيا رفع الابهام لا يعني الموافقة أو الشيء الرائع بل تعني "اجلس عليها"، و"عليها" لا تشير بالضرورة إلى الاصبع، وإنما أشياء أخرى".
وينتقل للحديث عن تركيا: "إشارة "الأوكي" الدائرية معناها المؤخرة. وفي جميع أنحاء العالم الإشارة لهذا الشيء تعتبر مسيئة. وبهذه الطريقة تحصل البذاءة غير المتعمدة عندما يتم التعامل مع أشخاص من ثقافة مختلفة".
حركة اليد عن الشعوب
ويستنتج ريفكند: "لهذا من الجائز أن يعتبر الصحفي العراقي المسكين، والحافي، نفسه محظوظا لأن جورج بوش لم ينصب صواريخه ويقول "اعذرني سيدي لقد أسقطت حذاءك علينا". البذاءة المؤثرة تتطلب المزيد من التمحص. إذا أردت إهانة شخص من ثقافة مختلفة عليك أن تعرف ما أنت مقدم عليه".
ويشير الكاتب البريطاني أيضا إلى إيماءات اليد، ويقول "الاصبع الوسطى الممدوة مفهومة على نطاق واسع، ولكن علامة النصر لها معنى مختلف عند البريطانيين والأمريكيين، فإذا كانت راحة اليد تواجه الشخص الاخر فهي تعني النصر، اما اذا كانت مؤخرة اليد فهي شتيمة".
ويضيف "لدى الهنود والباكستانيين أيضا هناك كلمات مثل كلب وكلبة مع حركة اليد، كفتح اليد ووضع الابهام أمام الاسنان والقول كلبة".
ويتابع "عند الايطاليين أيضا، معنى قبضة اليد المطبقة والسبابة الممتدة مع الخنصر، مع ثني المعصم، تشير إلى الخيانة الزوجية، وتعني أيضا أن الزوج أو الزوحة الضحية عليه أن يفقد صبره ويذهب لممارسة الجنس مع أحد ما، أو يحتمل الفاجعة التي يواجهها/تواجهها".
ثم يشير إلى المملكة العربية السعودية ويقول "هناك إشارة النصر وهي غير معروفة كثيرا، وهي من الابهام والسبابة من يد واحدة ويتم وضعها على جانب من اليد الأخرى والتي تعني (انت حمار)"، كما ورد في مقاله.
وينهي الكاتب "هوغو ريفكند"، مقاله في صحيفة "التايمز"، قائلا: "إذا حاولت البحث في جوجل عن عبارة "شتائم عربية" فسوف تجد ما يحزنك. ومنها الشتيمة التي تنال من "صدر الأم" وأخرى تقول "صرماية على راسك". وفي حالة بوش كانت بعيدة عنه 15 سم فقط، ولا أعرف كيف للمرء أن يقول هذا الكلام".
بدت حادثة إلقاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي حذاءه على الرئيس الأمريكي جورج بوش غير مفهومة لدى بوش نفسه، وعدد واسع من الكتاب والمفكرين والناس العاديين في الغرب، وهذا ما أرجعه الكاتب البريطاني البارز هوغو ريفكند، إلى الخلاف بين مضامين الثقافتين، العربية والغربية، من حركات وإشارات وتعبيرات اللغة. ولذا، بنظره، فإن عملية إلقاء الحذاء أثارت استغراب الكثيرين في الغرب الذين لم يفهموا معنى هذه الحركة.
وفي مقدمة مقاله في صحيفة "التايمز" البريطانية، كتب الصحفي البريطاني هوغو ريفكند: ألقى منتظر الزيدي فردة حذاءه، أو فردتين بالأحرى على رأس جورج بوش خلال مؤتمر صحفي له في بغداد الأسبوع الماضي. وصرخ المراسل التلفزيوني العراقي في وجهه "هذه قبلة الوداع يا كلب". كانت مشاعره جياشة، إلا أنه عبّر عنها بشكل مثير للسخرية لأنه ألقى حذاءه، ومن يلقي حذاءه؟ العرب يفعلونها.
ثقافات متعارضة
ويتابع ريفكند: "وفق نظام الافكار والعادات في العالم، نحن في الغرب (أنا وأنتم وجورج بوش) من الأقلية التي ليس لديها مشكلة مع الأقدام؛ ولكن الأمر يختلف في جنوب شرق آسيا حيث يعتبرون وضع رجل فوق أخرى عملا بذيئا".
ويضيف: "في بلدة شمالي الهند(دهرم شالا) أوشك صديقي حاميش على مواجهة الاعدام من قبل بوذيين معارضيين للعنف، لأنه اشار بأخمص قدمه نحو الدالاي لاما، وهذه قصة حقيقية. لذا، إنه من السهل للغاية أن تسبب إساءة غير متعمدة لأشخاص من ثقافة مختلفة عن ثقافتكم.
ويتابع : "في اليابان، إذا نخر الشخص من أنفه فهذا يعتبر بذاءة (لا أحد يعرف السبب)، وفي الصين ترك عيدان الأكل واقفة في زبدية الطعام يعتبر عملا بذيئا (سخرية من شعائر دينية تتعلق بالجنازة)... أما في الفلبين، فإن الإيماءة لشخص ما عبر لف الاصبع قد تعرّض الشخص للاعتقال لأنها تشير إلى أنه أو أنها كلب/كلبة. وفي جنوب أوربا وشمال أفريقيا رفع الابهام لا يعني الموافقة أو الشيء الرائع بل تعني "اجلس عليها"، و"عليها" لا تشير بالضرورة إلى الاصبع، وإنما أشياء أخرى".
وينتقل للحديث عن تركيا: "إشارة "الأوكي" الدائرية معناها المؤخرة. وفي جميع أنحاء العالم الإشارة لهذا الشيء تعتبر مسيئة. وبهذه الطريقة تحصل البذاءة غير المتعمدة عندما يتم التعامل مع أشخاص من ثقافة مختلفة".
حركة اليد عن الشعوب
ويستنتج ريفكند: "لهذا من الجائز أن يعتبر الصحفي العراقي المسكين، والحافي، نفسه محظوظا لأن جورج بوش لم ينصب صواريخه ويقول "اعذرني سيدي لقد أسقطت حذاءك علينا". البذاءة المؤثرة تتطلب المزيد من التمحص. إذا أردت إهانة شخص من ثقافة مختلفة عليك أن تعرف ما أنت مقدم عليه".
ويشير الكاتب البريطاني أيضا إلى إيماءات اليد، ويقول "الاصبع الوسطى الممدوة مفهومة على نطاق واسع، ولكن علامة النصر لها معنى مختلف عند البريطانيين والأمريكيين، فإذا كانت راحة اليد تواجه الشخص الاخر فهي تعني النصر، اما اذا كانت مؤخرة اليد فهي شتيمة".
ويضيف "لدى الهنود والباكستانيين أيضا هناك كلمات مثل كلب وكلبة مع حركة اليد، كفتح اليد ووضع الابهام أمام الاسنان والقول كلبة".
ويتابع "عند الايطاليين أيضا، معنى قبضة اليد المطبقة والسبابة الممتدة مع الخنصر، مع ثني المعصم، تشير إلى الخيانة الزوجية، وتعني أيضا أن الزوج أو الزوحة الضحية عليه أن يفقد صبره ويذهب لممارسة الجنس مع أحد ما، أو يحتمل الفاجعة التي يواجهها/تواجهها".
ثم يشير إلى المملكة العربية السعودية ويقول "هناك إشارة النصر وهي غير معروفة كثيرا، وهي من الابهام والسبابة من يد واحدة ويتم وضعها على جانب من اليد الأخرى والتي تعني (انت حمار)"، كما ورد في مقاله.
وينهي الكاتب "هوغو ريفكند"، مقاله في صحيفة "التايمز"، قائلا: "إذا حاولت البحث في جوجل عن عبارة "شتائم عربية" فسوف تجد ما يحزنك. ومنها الشتيمة التي تنال من "صدر الأم" وأخرى تقول "صرماية على راسك". وفي حالة بوش كانت بعيدة عنه 15 سم فقط، ولا أعرف كيف للمرء أن يقول هذا الكلام".
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 1.03 , تصويتات : 112
التعليقات
التعليقات : 32
- اصلا الحياء مرفوع عن وجوه تلك الزمرة
ابن الاسلام ، 26-12-2008 - ماشاء الله
ام شوشه ، 26-12-2008 - اهانة فاضحة
ابو عدنان الغزاوي ، 27-12-2008 - لم يشعر بوش بالاهانة : لانه راعى بقر ما عندوش ذرة دم
محمدهاشم سليمان ، 27-12-2008 - لأنه مجرم حرب الصرمه قليله عليه
محمد ألأ إدريس ، 27-12-2008 - اقتربت الانتخابات الطرطورية
ابو عمر ، 27-12-2008 - شعر و لا ما شعر مش فارقة
واحد عنده صرمة قديمة ، 27-12-2008 - مِن قصص القنادر في العِرَاق !! قصَّة سمعتها مِن صدام حسين ..بقلم:
حميد جبر الواسطي ، 27-12-2008 - وجوب تحقير فِعل منتظر الزيدي ومقاضاته وإلاَّسينقلب منطق الأشياء في العِرَاق بقلم:
حميد جبر الواسطي ، 27-12-2008 - الثقافة الاسلامية و ليس العربية
الأندلسي ، 27-12-2008 - الى المالكي لو كان لك ذرة شرف لقدمت استقالتك من حكومة الحمير
ابو عمر ، 27-12-2008 - يعني الكاتب شرح كل المعاني إلا المعنى الحقيقي
حسان ، 27-12-2008 - على كل حال
زنون بن حبة ، 27-12-2008 - الكاتب يحاول التقليل مما فعله الزيدي
الحربي ، 27-12-2008 - نداء الى جميع الدوله العربيه...انقظو غزه
*العقيـــــــــــــــد ابو شهـــــــــــــــــــــاب* ، 27-12-2008 - فكاهة
فلسطينية ، 27-12-2008 - تفتحون معبر رفح للجرحى ولا تفتحوة للمساعدات خاب ظنكم
ابو عمر ، 27-12-2008 - رحمك اللة ياشهيد الامة صدام حسين كانت اذ تالمت فلسطين تالم العراق
ابو عمر ، 27-12-2008 - غزه قلوبنا معكم
خـــالـــد اليمنــــــــــي ، 27-12-2008 - يا أهل غزة دعونا نطمئن عليكم ونتوتصل معكم عبر هذا الخبر افيدونا بآخر الأخبار وما هي أ
عاشقة الجنان ، 27-12-2008 - لو الكندره لطته بوجهه لشعر بها
زلمه ، 28-12-2008 - لانه بلا احساس و وقح
ريما زهر الدين ، 28-12-2008 - إلى أبو عمر أقول: الله اِيطيِّح حظَّك وحظّ صدام ويَّاك.. و
حميد جبر الواسطي ، 28-12-2008 - الرصاصة اهون عليه من الكندرة (ادخلوا لاحكيلكم)
بهاء .. طولكرم ، 28-12-2008 - في الحقيقة شعر بالدل و الاهانة
almaghribi ، 28-12-2008 - لأنه ماعندوش دم
سيد البنيشي ، 28-12-2008 - رجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء الدخول
Muhammad ، 28-12-2008 - صدام حسين
بشورة ، 28-12-2008 - كاتب حقود ومنافق
صحفية ، 28-12-2008 - اكرموا ضيوفكم حتى لو كان عدوكم
هيرؤ احمد ، 04-01-2009 - خسيس
غزة ارض العزة ، 07-01-2009 - اخي حميد الواسطي
سعدي الحلي ، 10-01-2009







