الكتاب العرب في غرف مغلقة يغيرون نظامهم الداخلي والطاهر وطار محلقا إلى فرنسا للعلاج

عمان – دنيا الوطن
تتابع حركة إبداع عن كثب المؤتمر الاستثنائي لإتحاد الكتاب العرب المنعقد حاليا في عمان منذ يوم أمس الخامس عشر من كانون أول / ديسمبر 2008 وقد التقى مديرها ومؤسسها الكاتب تيسير نظمي برفاق الدرب القادمين من مصر برئاسة الأمين العام لاتحاد الكتاب العرب الكاتب المسرحي محمد سلماوي رئيس تحرير جريدة الأهرام وهنأه بفوز مصر برئاسة الاتحاد منذ سنتين حيث كانت رابطة الكتاب في الأردن تطمح للعودة ثانية لرئاسة هذا الإتحاد الهام لكنها فازت بموقع نائب الرئيس بعد حملة إعلامية مكلفة طافت العواصم العربية آنذاك. وطلب كاتب القصة المخضرم وعضو رابطة نقاد الأدب الدولية وعضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين من الأمين العام لاتحاد الكتاب العرب مراعاة الوضع الاستثنائي للإتحاد الفلسطيني – فروع الشتات – عند إعادة صياغة النظام الداخلي للاتحاد كونه تم تكليف رابطة الكتاب في الأردن بتلك المهمة والتي ارتأت بالتوافق مع الرئاسة عقد جلسات سرية ومغلقة لذلك الغرض لم يجر إطلاع الكاتب تيسير نظمي عليها ولم يسمح له بالحضور كمراقب رغم عضويته في رابطة الكتاب الأردنية،،، كما طالب تيسير نظمي رئيس الاتحاد محمد سلماوي بإصدار بيان يحدد بوضوح موقفا من الكتاب العراقيين والصحفي العراقي منتظر الزيدي معربا نظمي عن ألمه لعدم مشاركة العراق في المؤتمر وعن خشيته من أن لا يتوصل المؤتمرون بالغرف المغلقة إلى رأي صائب في المسألتين العراقية والفلسطينية الواضحتين وضوح الشمس في يوم قائظ ومعربا عن استهجانه الشديد أن يمارس الكتاب العرب ...السرية في عملهم وهم كتاب الأمة والثقافة والمصير العربي في مثل هذا الوقت العصيب من حصار غزة الصامدة واضطرار صحفي عراقي للتعبير عن موقفه علنا بحذائه بدلا من قلمه في وقت يجتمع به الكتاب العرب في عمان-الأردن حيث تكثر المؤتمرات والفضائيات ووكالات الأنباء العربية والأجنبية، كما وأعرب تيسير نظمي عن قلقه البالغ على صحة الروائي الجزائري الطاهر وطار الذي نقل مساء أمس على متن طائرة جزائرية خاصة للعلاج في فرنسا إثر تدهور حالته الصحية وقد أبلغ نظمي الوفد الجزائري من كتاب الجزائر بتمنياته لمؤلف "اللاز" و"الشمعة والدهاليز" أن يعود لسفوح وقمم الأوراس سالما معافى وشامخا شموخ الجزائريين وجبال ثوارهم وشهدائهم.واليوم تتابع حركة إبداع (التي نأت في المقاعد الخلفية لحفل الافتتاح الذي رعته وزيرة الثقافة الأردنية نانسي باكير نائبة عن رئيس الوزراء نادر الذهبي في المركز الثقافي الملكي بعد أن قام مؤسسها بمصافحة الكاتب خالد أبو خالد القادم من دمشق ممثلا لفلسطين ثم جلس جوار الكاتب موفق محادين ليستمع لكلمة كاتب فلسطيني آخر قادم من رام الله دون أن يسمع الحضور له أي تعليق سوى بعض الكاميرات التي رصدت تعابير وجهه التي لم تكن تعبر عن الرضى في الغالب من مستوى الخطاب الثقافي والسياسي القادم من رام الله ) أعمال المؤتمر وبترقب أن تترجم بعض مطالبه إلى أفعال من قبل الإتحاد الأم (العربي) رغم عدم ارتياح حركة إبداع للجلسات المغلقة التي استبعدت الصحفيين والكتاب عن سير أعمال المؤتمر،، وخاصة أن أحد الصحفيين الناشئين من جريدة الرأي كرر مع تيسير نظمي -57 سنة – طريقة مريبة في إخراج مندوب رام الله وكاتبة ناشئة من حزب حشد الأردني ونائب رئيس الرابطة الأردنية بسيارات خاصة من الفندق لزيارة الرابطة في الشميساني ليلا مستثنيا نظمي عضوها من الدعوة بحجة أن الجلسة أيضا في رابطة الأردنيين مغلقة وسرية حيث أصر نظمي على حقه بمتابعة الدهاليز والكولسات بتكسي طلب ليجدهم سبقوه إلى إغلاق باب الرابطة (بيت كل الأردنيين – حسب تعبير رئيسها) بالمفتاح ومراقبة نظمي على الشرفة من العين السحرية الأمر الذي أضحكه وأثار سخريته مما يجري طبخه بين عمان ورام الله سواء في فندق الشام أو في الرابطة وكلاهما في الشميساني، أحد أحياء عمان الغربية ومقر البنوك العربية والأجنبية والأثرياء والشركات وشديد البرودة من شدة دفئ غرفه المغلقة،، وحركة إبداع رابضة حتى اللحظات الأخيرة،، وتعدكم أن تكرس وجودها كمؤسسة عالية الشفافية ورفيعة المستوى بجدية شجاعتها في زمن الخذلان والبيات الشتوي الذي طال لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بكافة تفرعاتها وفروعها.

التعليقات