الفن في مقاومة التطهير العرقي للفلسطينيين
غزة ــ دنيا الوطن
تحت عنوان "عكا مش لحالها"، نظم "ائتلاف أهالي عكا"، مساء اليوم (الخميس)، في الأحياء العربية بالـمدينة، وبالتحديد في بلدتها القديمة، سلسلة فعاليات مسرحية وسينمائية وغنائية، تتواصل حتى الثامن عشر من الشهر الجاري، وذلك للتأكيد على مواصلة نبض الحياة في الـمدينة والأحياء العربية، وعدم الرضوخ للإملاءات الطارئة التي تشهدها عكا في أعقاب الهجمة الـمُدبّرة على أهلها العرب، وما يرافقها من تطهير عرقي للعرب من أحياء الـمدينة الشرقية، وفق بيان صادر عن الائتلاف.
وتأتي هذه النشاطات في ظلّ الهدوء النسبي الذي بدأ يسود الـمدينة، منذ مساء الأحد، بعد أربعة أيام عاصفة مرّت بالـمدينة وبأهلها.
وأضاف: "ائتلاف أهالي عكا"، الـمكوّن من مؤسّسات وجمعيات عكية وشخصيات وناشطين من داخل الخط الأخضر: ارتياد مدينة عكا وبلدتها القديمة أمر مرغوب ومطلوب في هذه الأيام، لـما تشهده الـمدينة من حصار اقتصاديّ وحياتيّ .. نتوخى من هذه النشاطات الرمزية أن تؤكّد للجميع أنّ عكا لـم ولن تفقد مركزيّتها في حياة فلسطينيي الداخل، كمركز سياحيّ وثقافيّ وجغرافيّ وتاريخيّ.
وأشار علاء حليحل، مركز الفعاليات، إلى بلدية عكا بإلغاء مهرجان "عكا - الـمسرح الآخر" لهذا العام، بعد نجاحه على مدار 29 سنة، وذلك في خطوة تبدو عقابية للفلسطينيين، الذين يستفيدون اقتصادياً بشكل جيد من تنظيم الـمهرجان، الذي يؤمه مئات الآلاف سنوياً، وتشارك فيه فرقة عربية أيضاً، قررنا تنظيم هذه الفعاليات الرمزية للتأكيد على خصوصية عكا كمركز ثقافي على مدار التاريخ، وللتأكيد أن للفلسطينيين حضورا ثقافيا مهما في هذه الـمدينة قبل العام 1948.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه حليحل على تفاعل واستجابة الـمؤسسات والفعاليات الثقافية الفلسطينية داخل الخط الأخضر، والإقبال الجماهيري الكبير الـمتوقع، ويعبر عن أمله في تحويل هذه الفعاليات إلى تقليد سنوي يعيد لعكا "ماضيها السعيد"، الذي كان يميزها قبل 60 عاماً، لـم يخف مخاوف تعتريه وكل العاملين في "عكا مش لحالها" بإعاقات قد تضعها الـمؤسسة الإسرائيلية الرسمية، أو الشرطة الإسرائيلية، أو حتى اليمين الـمتطرف، مؤكداً إصرار الائتلاف على إنجاح الفعالية دون صخب أو عنف.
ويقول حليحل: نحن هنا منذ آلاف السنين، ولنا في عكا جذور ضاربة في القدم، ولنا حضارتنا، وتراثنا، وثقافتنا، وهويتنا الـمتجذرة، ولن نتنازل عن ذلك .. نسعى إلى تكريس "عكا الجميلة".
وتنطلق فعاليات "عكا مش لحالها" بعرض لـمسرحية "حواش"، الإنتاج الجديد لـمسرح "السرايا" من يافا، في قاعة مسرح "اللاز" في البلدة القديمة.
والـمسرحية من تأليف نهد بشير، وإخراج منير بكري، وتمثيل: سلوى نقارة، ونهد بشير، وربى بلال، وسماء واكيم، وموسيقى وغناء تريز سليمان وعيدان طوليدانو، يليه عرض لـمسرحية "الـمتشائل" عن رواية الراحل إميل حبيبي، ومن إعداد وإخراج الـمرحوم مازن غطاس، وتمثيل الفنان محمد بكري، في الـمكان نفسه.
وتتواصل الفعاليات غداً (الجمعة)، بعرض فني إنشائي للفنانة العكية إيمان أبو حميد بعنوان بعنوان "أمون حابو"، ويروي العرض قصة جدة الفنانة التي تهجّرت في العام 1948 وتوفيت في مخيم برج البراجنة للاجئين في لبنان. وتحاول أبو حميد إعادة رفات جدتها لدفنها في عكا، يليه عرض فيلـم "يد إلهية" للسينمائي الفلسطيني إيليا سليمان، فعرض موسيقي لفرقة "ولعت" العكية، في حفل يجمع أغانيَ من ألبومها الأول والألبوم الثاني الجديد، في مطعم "دنيانا" في البلدة القديمة عند ميناء البيزاني.
وتختم الفعاليات، السبت، بعرض مسرحيّ يحمل عنوان "ثورة الدجاج البلدي"، من إنتاج مسرح "كفرون" في مجد الكروم، والـمسرحية من تأليف نهد بشير وإخراج منير بكري، يليه عرض لفيلـم "صرخة أكتوبر" من إخراج جولي غال، حول هبة تشرين الثاني 2000داخل الخط الاخضر.
تحت عنوان "عكا مش لحالها"، نظم "ائتلاف أهالي عكا"، مساء اليوم (الخميس)، في الأحياء العربية بالـمدينة، وبالتحديد في بلدتها القديمة، سلسلة فعاليات مسرحية وسينمائية وغنائية، تتواصل حتى الثامن عشر من الشهر الجاري، وذلك للتأكيد على مواصلة نبض الحياة في الـمدينة والأحياء العربية، وعدم الرضوخ للإملاءات الطارئة التي تشهدها عكا في أعقاب الهجمة الـمُدبّرة على أهلها العرب، وما يرافقها من تطهير عرقي للعرب من أحياء الـمدينة الشرقية، وفق بيان صادر عن الائتلاف.
وتأتي هذه النشاطات في ظلّ الهدوء النسبي الذي بدأ يسود الـمدينة، منذ مساء الأحد، بعد أربعة أيام عاصفة مرّت بالـمدينة وبأهلها.
وأضاف: "ائتلاف أهالي عكا"، الـمكوّن من مؤسّسات وجمعيات عكية وشخصيات وناشطين من داخل الخط الأخضر: ارتياد مدينة عكا وبلدتها القديمة أمر مرغوب ومطلوب في هذه الأيام، لـما تشهده الـمدينة من حصار اقتصاديّ وحياتيّ .. نتوخى من هذه النشاطات الرمزية أن تؤكّد للجميع أنّ عكا لـم ولن تفقد مركزيّتها في حياة فلسطينيي الداخل، كمركز سياحيّ وثقافيّ وجغرافيّ وتاريخيّ.
وأشار علاء حليحل، مركز الفعاليات، إلى بلدية عكا بإلغاء مهرجان "عكا - الـمسرح الآخر" لهذا العام، بعد نجاحه على مدار 29 سنة، وذلك في خطوة تبدو عقابية للفلسطينيين، الذين يستفيدون اقتصادياً بشكل جيد من تنظيم الـمهرجان، الذي يؤمه مئات الآلاف سنوياً، وتشارك فيه فرقة عربية أيضاً، قررنا تنظيم هذه الفعاليات الرمزية للتأكيد على خصوصية عكا كمركز ثقافي على مدار التاريخ، وللتأكيد أن للفلسطينيين حضورا ثقافيا مهما في هذه الـمدينة قبل العام 1948.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه حليحل على تفاعل واستجابة الـمؤسسات والفعاليات الثقافية الفلسطينية داخل الخط الأخضر، والإقبال الجماهيري الكبير الـمتوقع، ويعبر عن أمله في تحويل هذه الفعاليات إلى تقليد سنوي يعيد لعكا "ماضيها السعيد"، الذي كان يميزها قبل 60 عاماً، لـم يخف مخاوف تعتريه وكل العاملين في "عكا مش لحالها" بإعاقات قد تضعها الـمؤسسة الإسرائيلية الرسمية، أو الشرطة الإسرائيلية، أو حتى اليمين الـمتطرف، مؤكداً إصرار الائتلاف على إنجاح الفعالية دون صخب أو عنف.
ويقول حليحل: نحن هنا منذ آلاف السنين، ولنا في عكا جذور ضاربة في القدم، ولنا حضارتنا، وتراثنا، وثقافتنا، وهويتنا الـمتجذرة، ولن نتنازل عن ذلك .. نسعى إلى تكريس "عكا الجميلة".
وتنطلق فعاليات "عكا مش لحالها" بعرض لـمسرحية "حواش"، الإنتاج الجديد لـمسرح "السرايا" من يافا، في قاعة مسرح "اللاز" في البلدة القديمة.
والـمسرحية من تأليف نهد بشير، وإخراج منير بكري، وتمثيل: سلوى نقارة، ونهد بشير، وربى بلال، وسماء واكيم، وموسيقى وغناء تريز سليمان وعيدان طوليدانو، يليه عرض لـمسرحية "الـمتشائل" عن رواية الراحل إميل حبيبي، ومن إعداد وإخراج الـمرحوم مازن غطاس، وتمثيل الفنان محمد بكري، في الـمكان نفسه.
وتتواصل الفعاليات غداً (الجمعة)، بعرض فني إنشائي للفنانة العكية إيمان أبو حميد بعنوان بعنوان "أمون حابو"، ويروي العرض قصة جدة الفنانة التي تهجّرت في العام 1948 وتوفيت في مخيم برج البراجنة للاجئين في لبنان. وتحاول أبو حميد إعادة رفات جدتها لدفنها في عكا، يليه عرض فيلـم "يد إلهية" للسينمائي الفلسطيني إيليا سليمان، فعرض موسيقي لفرقة "ولعت" العكية، في حفل يجمع أغانيَ من ألبومها الأول والألبوم الثاني الجديد، في مطعم "دنيانا" في البلدة القديمة عند ميناء البيزاني.
وتختم الفعاليات، السبت، بعرض مسرحيّ يحمل عنوان "ثورة الدجاج البلدي"، من إنتاج مسرح "كفرون" في مجد الكروم، والـمسرحية من تأليف نهد بشير وإخراج منير بكري، يليه عرض لفيلـم "صرخة أكتوبر" من إخراج جولي غال، حول هبة تشرين الثاني 2000داخل الخط الاخضر.

التعليقات