النائب أشرف جمعه :الحوار لم يعد شعارات رفاهيه ولكن استحقاق وطنى ومطلب جماهيرى
رفح-دنيا الوطن
اكد النائب أشرف جمعه عضو المجلس التشريعى عن كتلة فتح البرلمانيه خلال ندوه أقامها مركز حماية المجتمع تحت عنوان "الحوار الفلسطينى الى اين وما المطلوب " ان الاوضاع الفلسطينيه والتى يمر بها شعبنا الفلسطينى والاوضاع الاقليميه والدوليه تستوجب الوقوف واعادة النظر فى كثير من الرؤى وخاصه فيما يتعلق بقضيتنا الفلسطينيه بشكل خاص.
وهذا يتطلب منا جميعا انكار الذات ووضع الحلول الملائمه والمناسبه لانهاء حالة الانقسام والفرقه المزمنه والتقسيمات الحزبيه والفئويه المقيته ذات الابعاد السلبيه القاتله بحق ماهو فلسطينى .
لذا فان الحوار لم يعد شعارات رنانه وكلمات طنانه تسمع على الفضائيات فقط ,ولا رفاهية قاده ولكنه اصبح بلا شك استحقاق وطنى عظيم ومطلب جماهيرى فلسطينى أكيد ,ونحن فى النهاية بشر ولسنا ملائكه نصيب ونخطىء ونستغفر ونتوب والرجوع الى الحق فضيله ,فالعدول عن الخطأ أعلى درجات الصواب .ومن هنا كان لابد من الوقوف مع الذات ومراجعتها مراجعه كليه.
واكد النائب جمعه أن على الراعى المصرى وخاصه الوزير عمر سليمان ان ياخذ بعين الاعتبار كل المعطيات ويضعها امامه على طاولة الفكر والتمحيص , وهى نقاط خلاف مثل الحكومه "تكنوقراط -وفاق وطنى- اجهزه امنيه على اسس مهنيه ووطنيه -منظمة التحرير واعادة تشكيل -ترميم "هذه النقاط مطروحه محل البحث. ولكن ما نقصده انه قد نسى الجميع فى خضم الصراع السلطوى والتجاذبات السياسيه والمناكفات الاعلاميه والهدامه ,ان هناك ألغاماُ مزروعه تحتاج الى تفكيك ,لان انفجارها قد يكون قريباُ او بعيداُ ولكنه حتماُ سيؤدى اى كارثه عدم تحقيق حلم الحوار وانجاحه .
وأشار ان هذا يقودنا الى الموضوع الابرز وهو المصالحه الداخليه الشعبيه ,والتى يجب ان تكون على سلم اولويات الحوار حتى نعيد للعباد حقوقهم كما أمرنا الله.
وطالب النائب جمعه الوزير عمر سليمان بتشكيل لجنه مستقله يتوافق عليها جميع الاطراف لدراسة كل الملفات الخاصه بهذا الشأن , ووضع حلول مناسبه ومرضيه للجميع وخاصه من لجان الاصلاح والقانونيين ومنظمات حقوق الانسان وكل المتابعين لهذه الملفات . وكذلك جميع الفئات ذات العلاقه بارسال رسائل تحمل طروحات وحلول لهذه القضايا ........
اكد النائب أشرف جمعه عضو المجلس التشريعى عن كتلة فتح البرلمانيه خلال ندوه أقامها مركز حماية المجتمع تحت عنوان "الحوار الفلسطينى الى اين وما المطلوب " ان الاوضاع الفلسطينيه والتى يمر بها شعبنا الفلسطينى والاوضاع الاقليميه والدوليه تستوجب الوقوف واعادة النظر فى كثير من الرؤى وخاصه فيما يتعلق بقضيتنا الفلسطينيه بشكل خاص.
وهذا يتطلب منا جميعا انكار الذات ووضع الحلول الملائمه والمناسبه لانهاء حالة الانقسام والفرقه المزمنه والتقسيمات الحزبيه والفئويه المقيته ذات الابعاد السلبيه القاتله بحق ماهو فلسطينى .
لذا فان الحوار لم يعد شعارات رنانه وكلمات طنانه تسمع على الفضائيات فقط ,ولا رفاهية قاده ولكنه اصبح بلا شك استحقاق وطنى عظيم ومطلب جماهيرى فلسطينى أكيد ,ونحن فى النهاية بشر ولسنا ملائكه نصيب ونخطىء ونستغفر ونتوب والرجوع الى الحق فضيله ,فالعدول عن الخطأ أعلى درجات الصواب .ومن هنا كان لابد من الوقوف مع الذات ومراجعتها مراجعه كليه.
واكد النائب جمعه أن على الراعى المصرى وخاصه الوزير عمر سليمان ان ياخذ بعين الاعتبار كل المعطيات ويضعها امامه على طاولة الفكر والتمحيص , وهى نقاط خلاف مثل الحكومه "تكنوقراط -وفاق وطنى- اجهزه امنيه على اسس مهنيه ووطنيه -منظمة التحرير واعادة تشكيل -ترميم "هذه النقاط مطروحه محل البحث. ولكن ما نقصده انه قد نسى الجميع فى خضم الصراع السلطوى والتجاذبات السياسيه والمناكفات الاعلاميه والهدامه ,ان هناك ألغاماُ مزروعه تحتاج الى تفكيك ,لان انفجارها قد يكون قريباُ او بعيداُ ولكنه حتماُ سيؤدى اى كارثه عدم تحقيق حلم الحوار وانجاحه .
وأشار ان هذا يقودنا الى الموضوع الابرز وهو المصالحه الداخليه الشعبيه ,والتى يجب ان تكون على سلم اولويات الحوار حتى نعيد للعباد حقوقهم كما أمرنا الله.
وطالب النائب جمعه الوزير عمر سليمان بتشكيل لجنه مستقله يتوافق عليها جميع الاطراف لدراسة كل الملفات الخاصه بهذا الشأن , ووضع حلول مناسبه ومرضيه للجميع وخاصه من لجان الاصلاح والقانونيين ومنظمات حقوق الانسان وكل المتابعين لهذه الملفات . وكذلك جميع الفئات ذات العلاقه بارسال رسائل تحمل طروحات وحلول لهذه القضايا ........

التعليقات