حفل أفطار رمضاني تقيمة جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في لبنان

بيروت-دنيا الوطن
أقامت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني فرع لبنان حفل أفطارها السنوي في بيروت برعاية ممثل منظمة التحرير الفلسطينية عباس زكي وبحضور عدد من العاملين والموظفين في الهلال أضافة الى ممثلين عن المؤسسات الاهلية اللبنانية والفلسطينية أضافة الى قيادات الصف الاول لفصائل المقاومةالفلسطينية
لحضور ) عباس زكي ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية )
الحاج محمود الاسدي ) أمين سرحركة فتح في لبنان اللواء سلطان ابو
العينين –أبو خالد الشمال ممثل جبهة النضال في لبنان – محمد ياسين –
ممثل جبهةالتحرير الفلسطينية – ابو حسن غازي ممثل الصاعقة – صلاح صلاح
– مروان عبد العال ممثل الجبهة الشعبية وابو علي حسن – علي فيصل ممثل
الجبهة الديمقراطية – شؤون العائدين سميرة صلاح محمد قاسم وغنوة مكاشي وأسامة محمد ومحمد قاسم من المساعدات الشعبية النرويجية – ابو فادي راجي جمعية الاخوة للعمل الثقافي والاجتماعي قاسم العينا بيت أطفال الصمود- الحاج محمد الخطيب وعلي حمدون الجامعة اللبنانية للآداب والعلوم والتكنلوجيا –رئيس جمعية النورس الثقافية الفلسطينية وعدد من المدعويين الضيوف بداية تحدث الدكتور عوني مرحبا بأسم جمعية الهلال الاحمر في لبنان بالضيوف الكرام ومثمنا الدعم الشعبي الذي تلقاه هذه المؤسسة المعطاءة من جماهير شعبها وكذلك الدعم الذي تؤمنه منظمة التحرير الفلسطينية ثم تحدث مدير الجمعية في لبنان الدكتور عزمي الجشي مرحبا بالضيوف ثم توجه بكلمة عن المؤسسة المعطاءة مشيرا الى تضحيات الشعب الفلسطيني المعطاء والى الزعيم الراحل ياسر عرفات الذي دفع حياتة ثمنا للشهادة على اي شىء اخر ... واكد الدكتور عزمي على ضرورة التمسك بالمؤسسات الشرعية على ضعفها وقلة أمكانياتها مؤكدا على ان الامل بالعودة للوطن والارض هو حقيقة لابد وان يتحقق ... وان شعبنا متمسك بحقة في عودتة الى وطنة ولاتنازل عن هذا الحق المقدس اخيرا توجه بالشكر لكل من لبى الدعوة وبشكل خاص للا خ عباس زكي الذي تقام هذه الدعوة تحت رعايتة . كما أشار الدكتور عزمي
كلمة عباس زكي
الذي بدأ حديثة بالاشادة بهذه المؤسسة المعطاءة على مستوى الوطن والشتات رغم الامكانيات المتواضعةثم توجه بالحديث عن بركة هذه الايام التي تصادف ليلة القدر ويوم القدس الذي دعا الية الامام الخميني رحمه الله منوها بالاحتفالات التي تعم لبنان بهذا اليوم الذي يجعلنا أن لاننسى القدس مهما كانت الصعوبات ثم توجه زكي بالحديث عن الوحدة الوطنية وعن ضرورة أنجازها لانها تحقق الامن والامان والاستقرار للشعب الفلسطيني . مؤكدا على ان الاهتزازات
الامنية خلال اليومين الماضيين في مخيم عين الحلوة هي امتحان صعب للقيادات الفلسطينية . وبأن مقولة البادر لن يعمر مرة ثانية ولن يعود اهلة .. نقول ان البارد سيكون اول مخيم يتم اعمارة بعد ان دمر بالجهود المبذولة من قبلنا وبالتعاون مع كل الاطراف .

التعليقات