رئيس جامعة الأقصى بغزة: لدينا خطط طموحة لتطوير وتحديث مرافق الجامعة المختلفة

رئيس جامعة الأقصى بغزة: لدينا خطط طموحة لتطوير وتحديث مرافق الجامعة المختلفة
غزة-دنيا الوطن
أعلن الدكتور علي زيدان أبو زهري رئيس جامعة الأقصى في غزة، اليوم، عن وجود خطط طموحة لتطوير وتحديث مرافق الجامعة المختلفة وإضافة مبانٍ جديدة.

وشدد على أن الجامعة، وهي حكومية، تسعى إلى الارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والإداري فيها لتصبح واحدة من الجامعات المتميزة، ولتحقيق ذلك عملت على بناء الخطط والبرامج التطويرية.

واستعرض د. أبو زهري خلال لقاء مع عدد من الصحفيين، الانجازات التي حققتها الجامعة خلال السنوات الماضية وأهم المشاكل التي ما زالت تعترض سبيل تطويرها.

وعن الخطط المستقبلية للجامعة، كشف أبو زهري النقاب، عن أن لدى الجامعة رزمة من المشاريع والخطط التطويرية لكنها اصطدمت بالواقع الراهن وبظروف الحصار الإسرائيلي وتعذر تنفيذها. ومن هذه المشاريع قال أبو زهري: بناء كلية للتربية الرياضية في حرم الجامعة في خانيونس جنوب القطاع يضم ملعباً لكرة القدم بكافة تجهيزاته ومرافقه، ومسبحاً أولمبياً، إضافة إلى وجود مخطط لإعادة ترميم الصالة الرياضية القديمة الموجودة منذ عهد الاحتلال الإسرائيلي في ما كان يعرف بمستوطنة 'نفيه ديكاليم'.

ومن المشاريع الأخرى، أعلن رئيس جامعة الأقصى عن وجود موافقة من الحكومة التركية ومن خلال مكتب التعاون التركي 'تيكا' لتمويل مشروع بناء مكتبة مركزية في حرم الجامعة في خانيونس بتكلفة إجمالية 570.000 دولار. وأضاف أنه تم إعداد مشروع إنشاء مركز لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بتمويل من شركة الاتصالات الفلسطينية وبالتعاون مع شركة 'سيسكو' العالمية بتكلفة 1.5 مليون دولار، وانتهينا من إعداد النسخة النهائية للمشروع والمخططات والأثاث والمعدات.

ومن المشاريع المستقبلية لجامعة الأقصى، قال د. أبو زهري: جرى إعداد مشروع مبنى (مركز الطلبة)، ويضم قاعات أنشطة متعددة الأغراض وطابقاً لعمادة شئون الطلبة ومجلس الطلبة وطابقاً لعمادة القبول والتسجيل، مشيراً إلى عرض المشروع على أحد المانحين ويُنتظر الرد عليه.

وتحدث رئيس جامعة الأقصى عن الأعمال قيد الإنشاء والترميم ومن أبرزها، مبنى سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، على أرض الجامعة في خانيونس على مساحة حوالي 13000 مترا مربعا بتكلفة مليون ونصف المليون دولار تبرع من سموه، منوهاً إلى استلام حوالي 26 قاعة تدريسية في أيلول- سبتمبر 2007. وأوضح د. زيدان أن المبنى يضم حوالي 52 قاعة تدريسية ومدرجين يتسع كل منهما لحوالي 200 طالب.

ومن هذه الأعمال قال: تأسيس البنية التحتية لحرم الجامعة الجديد في خانيونس وجرى رصف الشوارع وتعبيد الأرصفة، وتمديد شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، وذلك بتمويل من بنك التنمية الألماني (k f w)وبإشراف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة الى ترميم الصالة الرياضية وترميم مبنى قاعات تدريسية لكلية الفنون الجميلة.

واستعرض الدكتور أبو زهري انجازات الجامعة منذ العام 2003 وحتى 2007، ومنها: ترميم 62 قاعة تدريس وتأثيثها بالكامل، تجهيز تسعة مختبرات (3 حاسوب، 2 كيمياء، 2فيزياء، 2 أحياء) وتزويدها بالأثاث وبأحدث المعدات المخبرية اللازمة، وتجهيز مقرات لعمادة شئون الطلبة وعمادة القبول والتسجيل والمالية، وتجهيز 25 مكتباً لاستخدام أعضاء الهيئة التدريسية، وتجهيز 25 مكتباً لاستخدام أعضاء الهيئة الإدارية.

ومن الانجازات الأخرى التي حققتها جامعة الأقصى بحسب الدكتور أبو زهري، اقامة ثلاثة كافيتريات بمساحة 350 متراً مربعاً لكل واحدة وتأثيثها بالكامل، وانشاء مكتبة مؤقتة بمساحة 350 مترا مربعا وتأثيثها، وبناء سور على أرض الجامعة، وتجهيز قاعة للأنشطة العامة وأخرى للانشطة الرياضية، وربط الجامعة بشبكة الكهرباء وشراء مولد كهربائي، وتجهيز الساحات والحدائق، وتجهيز مصلى وأخيراً إنشاء عيادة طبية.

من جانب أخر، أعلن د. أبو زهري أنه 14 ألف طالب وطالبة مسجلون حالياً في الجامعة، و65% يدرسون في فرع الجامعة الجديد في خانيونس، وهي تقبل الطلبة الحاصلين على معدل 65 % فما فوق من خريجي الثانوية العامة.

وأشار الى أن لجامعة الأقصى علاقات وطيدة مع الجامعات المصرية لا سيما جامعة عين شمس وهي تمنح درجتي الماجستير والدكتوراه بالتعاون معها.

وبالنسبة للمنح الداخلية للطلبة، أعلن د. أبو زهري أن الجامعة قدمت منح بنسبة 100% للطلبة خلال الفصل الثاني (2007/2008) وبلغ عددهم 800 طالب وطالبة، وأن هذا العدد لا يشمل طلبة الفصل الأول (2008/2009)، فيما تم تقديم إعفاءات بنسبة 50% لـ 2870 طالباً وطالبة خلال نفس الفترة.

وبين أن 'الأقصى' هي الجامعة الفلسطينية الوحيدة التي تقدم منحاً ومساعدات 100%، مشيراً الى أنه يتم تقديم اعفاء كامل للحالات التالية: أبناء الشهداء، وأبناء العاملين في وزارة التربية والتعليم العالي، وأوائل الطلبة والمتفوقين، ومنحة الفيزياء، وحفظة القرآن الكريم، وحالات خاصة مثل مرضى الثلاسيميا والمعاقين.

وفي موضوع آخر، أشار د. أبو زهري الى أن جامعة الأقصى تضم سبع كليات هي: العلوم، والآداب، والتربية، والإعلام، والفنون الجميلة، والإدارة، والتمويل، والتربية الرياضية (قيد الاعتماد).

وبالنسبة للبعثات الخارجية، قال د.أبو زهري: إن الجامعة أرسلت مبعوثين من كادرها الأكاديمي الى الخارج للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في التخصصات النادرة في مجالات الإعلام والفنون والتربية الرياضية والحاسوب واللغة الانجليزية، مشيراً الى أن إجمالي المبتعثين 48 شخصاً، حيث بلغت القيمة الإجمالية لمصروفاتهم أكثر من 291 ألف دولار.

وأوضح أبو زهري أن عدد أعضاء الهيئة التدريسية بلغ خلال العام الدراسي 2007/2008، 331أكاديمياً، فيما بلغ عدد أعضاء الهيئة الإدارية 280 شخصاً، لافتاً إلى أن مساحة أرض الجامعة تبلغ حالياً 255 دونماً فيما كانت تبلغ في السابق 17 دونماً، كذلك تبلغ مساحة المباني في مراكز الجامعة المختلفة 35 ألف متر مربع بعد أن كانت تبلغ في السابق 11 ألف متر مربع.

وكشف رئيس جامعة الأقصى النقاب عن تأسيس جمعية أصدقاء جامعة الأقصى وهدفها جلب الدعم للجامعة، والتي تعرضت لهجوم من قبل بعض الجهات حسب قوله.

وضرب أمثلة على بعض المشاريع الهامة التي جلبتها الجمعية لصالح الجامعة ومنها: الحصول على موافقة نهائية لتمويل بناء مكتبة حديثة في حرم الجامعة الجديد في خانيونس بدعم تركي قيمته 570 ألف دولار، والحصول على منحة مقدمة من المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والأعمار 'بكدار' بقيمة 230 ألف دولار لتشغيل 200 عامل بالجامعة بموجب عقد شخصي لمدة ثلاثة شهور مما يوفر ميزانية للجامعة، وأن هذه المنحة مقدمة من البنك الدولي ولا تمنح لمؤسسات حكومية.

وعن وضع الجامعة الحالي، شدد د. أبو زهري أنهم يحاولون ابعاد الجامعة عن المناكفات السياسية رغم تعرضهم للعديد من المضايقات من قبل بعض الأطراف.

وأضاف: التزمنا بإضراب القطاع العمومي ولكن بعد جهود تم استثناء المؤسسات التعليمية فوق الثانوية العامة مثل المعاهد والكليات والجامعات.

ورداً على سؤال حول مطالبة بعض الجهات بتعيين عمداء جدد في الجامعة، نفى د. أبو زهري وجود ضغوطات لتعيين عمداء جدد ولكن سفر العديد من أعضاء مجلس الأمناء إلى الخارج يحول دون ذلك.

التعليقات