الرئيس السويسري يفاجىء تجمعا للمسلمين على الإفطار
غزة-دنيا الوطن
فاجأ الرئيس السويسري تجمعا للمسلمين على الإفطار في برن في بادرة طيبة تجاه المسلمين، وبعد الصلاة والإفطار تجاذب أطراف الحديث مع رموز الجالية، ولقد قص لنا أنه أهتم بالإسلام حينما كان عمره 17 عاما وقرأ كثيرا عنه، كما أنه يحتفظ بعلاقات جيدة مع بعض القادة المسلمين، وقال إن الأمير عبد القادر الجزائري الذي حاربه الفرنسيون ثم اعتقلوه ونفوه إلى سوريا، حمى المسيحيين من بطش الدروز بالرغم من اضطهاد فرنسا المسيحية له.
ثم قص علينا أنه كان يريد السفر من العاصمة "برن" إلى "زيورخ" وفضل استخدام القطار على أن تنتظره سيارته في محطة القطار.
ثم قال أن شرطي المرور جاء وقال للسائق أنه ممنوع الانتظار في هذا المكان، فأجابه السائق إنني أنتظر الرئيس السويسري، فقال له الشرطي لا يهمني من تنتظر القانون فوق الجميع وسوف أحرر لك مخالفة، وفي هذه الأثناء وصل الرئيس من القطار، وقال للشرطي أنا "باسكال كوشبان" رئيس سويسرا فأجاب الشرطي أعرفك يا سيادة الرئيس ولكني ملزم بتطبيق القانون على سائقك المخالف، وهنا وصل مدير نقطة بوليس المحطة وقال للرئيس السويسري: الشرطي على حق، ولكنني يمكن أن أغمض عيني هذه المرة، على أن يلتزم السائق بالقوانين، وقد كان في إمكانه أن يتصل بنا ويأخذ تصريحا خاصا بالوقوف في هذا المكان.
وتذكرني بهذه المناسبة قضية مماثلة كان البطل فيها وزير الدفاع في ألمانيا جوزيف شتراوس – الرجل القوي في ألمانيا في هذا الوقت من ستينيات القرن الماضي – حيث أمر سائقه أن يسير بسرعة وأن يستمر في قطع الطريق رغم الإشارة الحمراء حيث كانت حركة المرور قليلة ولم يصب أحد بسوء، والتقطه الرادار وتسرب الخبر إلى الصحافة، وهي مخالفة يقوم بها الكثيرون ويدفعون الغرامة، ولكن الصحافة قالت إن الوزير يجب أن يحترم القانون، وأجاب الوزير أنه كان في عجلة من أجل اجتماع هام.
وتولت الصحافة البحث فثبت أنه لم يكن هناك اجتماع هام ولا يحزنون، وهنا ثارت الصحافة والرأي العام إن الوزير الذي يخالف القانون ولا يحترمه ثم يكذب على المواطنين لا يستحق المنصب الذي يشغله، وأضطر وزير الدفاع والرجل القوي في ألمانيا فرانس جوزيف شتراوس إلى الاستقالة من منصبه غير مأسوف عليه.
( المصريون )
فاجأ الرئيس السويسري تجمعا للمسلمين على الإفطار في برن في بادرة طيبة تجاه المسلمين، وبعد الصلاة والإفطار تجاذب أطراف الحديث مع رموز الجالية، ولقد قص لنا أنه أهتم بالإسلام حينما كان عمره 17 عاما وقرأ كثيرا عنه، كما أنه يحتفظ بعلاقات جيدة مع بعض القادة المسلمين، وقال إن الأمير عبد القادر الجزائري الذي حاربه الفرنسيون ثم اعتقلوه ونفوه إلى سوريا، حمى المسيحيين من بطش الدروز بالرغم من اضطهاد فرنسا المسيحية له.
ثم قص علينا أنه كان يريد السفر من العاصمة "برن" إلى "زيورخ" وفضل استخدام القطار على أن تنتظره سيارته في محطة القطار.
ثم قال أن شرطي المرور جاء وقال للسائق أنه ممنوع الانتظار في هذا المكان، فأجابه السائق إنني أنتظر الرئيس السويسري، فقال له الشرطي لا يهمني من تنتظر القانون فوق الجميع وسوف أحرر لك مخالفة، وفي هذه الأثناء وصل الرئيس من القطار، وقال للشرطي أنا "باسكال كوشبان" رئيس سويسرا فأجاب الشرطي أعرفك يا سيادة الرئيس ولكني ملزم بتطبيق القانون على سائقك المخالف، وهنا وصل مدير نقطة بوليس المحطة وقال للرئيس السويسري: الشرطي على حق، ولكنني يمكن أن أغمض عيني هذه المرة، على أن يلتزم السائق بالقوانين، وقد كان في إمكانه أن يتصل بنا ويأخذ تصريحا خاصا بالوقوف في هذا المكان.
وتذكرني بهذه المناسبة قضية مماثلة كان البطل فيها وزير الدفاع في ألمانيا جوزيف شتراوس – الرجل القوي في ألمانيا في هذا الوقت من ستينيات القرن الماضي – حيث أمر سائقه أن يسير بسرعة وأن يستمر في قطع الطريق رغم الإشارة الحمراء حيث كانت حركة المرور قليلة ولم يصب أحد بسوء، والتقطه الرادار وتسرب الخبر إلى الصحافة، وهي مخالفة يقوم بها الكثيرون ويدفعون الغرامة، ولكن الصحافة قالت إن الوزير يجب أن يحترم القانون، وأجاب الوزير أنه كان في عجلة من أجل اجتماع هام.
وتولت الصحافة البحث فثبت أنه لم يكن هناك اجتماع هام ولا يحزنون، وهنا ثارت الصحافة والرأي العام إن الوزير الذي يخالف القانون ولا يحترمه ثم يكذب على المواطنين لا يستحق المنصب الذي يشغله، وأضطر وزير الدفاع والرجل القوي في ألمانيا فرانس جوزيف شتراوس إلى الاستقالة من منصبه غير مأسوف عليه.
( المصريون )

التعليقات