يابانية تعيش في السليمانية وترأس فرقة موسيقية كردية
غزة-دنيا الوطن
كثيرة هي حالات الزواج بين شباب اكراد مغتربين وفتيات اجنبيات يبحثن عن الاستقرار والدفء العائلي. والغالبية العظمى من حالات الزواج والارتباط تلك تحصل في الدول التي يلجأ اليها عادة الشباب الكردي منذ عقود لأسباب كثيرة ومتشعبة بحثاً عن الاستقرار والأمان والرفاهية المفقودة في بلادهم. واذا كان بعض تلك الأنماط من الارتباط الأسري قد حقق نجاحا ما فان مرد ذلك الى جملة من الاسباب، لعل ابرزها هو استقرار الشاب الكردي في البلد التي يختار فيه شريكة حياته، وتخليه عن الكثير من التقاليد والطقوس الاجتماعية، بل وحتى الدينية احياناً، التي نشأ عليها في كردستان منذ صباه. أما ان ينجح الزواج بين شاب كردي من أحد اكثر المجتمعات الشرقية محافظةً وتخلفاً وبين فتاة يابانية آتية من بلاد التكنولوجيا المذهلة والرقي، وأن يقرر الزوجان مغادرة اوروبا بكل ما فيها من تقدم ورخاء ليواصلا حياتهما في كردستان مع تخلي الفتاة عن ديانتها البوذية واعتناقها الاسلام إكراماً لحبيبها، لهو أمر غاية في الغرابة حقاً، ناهيك من كونه اسمى آيات التضحية وأجمل صور الحب الصادق.
هذه هي حالة الزواج القائم عن قناعة تامة منذ عقد ونصف تقريباً بين المواطن الكردي آمانج عمر صابر ،46 سنة، وزوجته اليابانية كوميكو اوكومورا ،42 سنة، اللذين تزوجا عن قصة حب مثيرة أشبه باساطير العشاق ايام زمان.
«الشرق الأوسط» زارت عش الزوجية الكردي – الياباني في احد الاحياء الراقية بمدينة السليمانية للوقوف على تفاصيل قصة الحب المدهشة وكيف جمعت الأقدار هذين الزوجين السعيدين. والتقت اولاً بالزوج آمانج الذي تحدث باسهاب عن رحلته من كردستان الى بلاد الموسيقى والفن الراقي النمسا عام 1987، بعد إكماله الدراسة في المعهد الإداري بمدينة كركوك والتحاقه بصفوف ميليشيا «البيشمركة» الكردية في جبال كردستان لعدة سنوات. فبعدها شد الرحال الى ديار الغربة حيث «بعد سبع سنوات تقريباً من وصولي الى فيينا تعرّفت إلى كوميكو عن طريق سيدة يابانية كانت تربطني بها علاقة زمالة وثيقة، وعندما رايت كوميكو احسست انها فتاة احلامي التي لطالما بحثت عنها، وكانت وقتذاك طالبة دراسات عليا في اكاديمية الفنون الموسيقية بجامعة فيينا. تلك السيدة الرقيقة كانت السبب الأول في تعارفنا الذي تمخضت عنه علاقة حب وثيقة الأواصر تعززت خلال شهور قليلة، قبل ان تصل بسرعة الى النهاية الطبيعية لأي علاقة حب محترمة ونزيهة ألا وهي الزواج».
وتطرق آمانج إلى تفاصيل حفل الزواج والطقوس التي تم بها، فقال «إن تقاليد الخطبة والزواج في اليابان كانت تحتم علي السفر الى هناك بصحبة والدي ووالدتي، لذلك سافرنا الى طوكيو عام 1995 وتقدمنا لخطبة كوميكو من ذويها رسمياً. وبعد اربعة اشهر من الخطبة تزوجنا طبقا للتقاليد المتبعة في المجتمع الياباني حيث تم عقد القران في معبد بوذي، وبحضور الكاهن، ثم سجلنا العقد لدى الجهات الحكومية، ولم يتسن لنا عقد القران على الطريقة الاسلامية اولاً نظراً لعدم وجود المساجد الاسلامية ورجال الدين الاسلامي في اليابان، رغم ان كوميكو كانت قد زارت مدينة السليمانية قبل زواجنا بثلاثة اشهر واعتنقت الاسلام هنا».
واضاف «تقاليد الزواج وشروطه في اليابان تختلف جذرياً عما هو سائد في المجتمعات الاسلامية. اذ لا وجود لمؤخر الصداق والمهر ومصاريف تجهيز العروس وغيرها من النفقات الباهظة التي تثقل كاهل العريس او نفقات تربية الاطفال في حال انفصال الزوجين، بل تتكفل أسرتا العروسين في الغالب بنفقات زواجهما». وتابع يقول «بعد الزواج استقر بنا الوضع هناك لثلاث سنوات قبل ان نقرر السفر الى ألمانيا عام 1998 حيث كانت أسرتي تقيم. وعام 2004 وبعد حدوث التغيير في العراق قرّرنا العودة الى كردستان حيث اجرينا مراسم الزواج مجدداً على الطريقة الإسلامية».
وأكد آمانج الذي يعمل الآن مترجماً لقصص الأطفال من اللغات الاجنبية الى الكردية ان زوجته اليابانية كوميكو تقبلت الدين الاسلامي دون عراقيل لكنها ليست ملتزمة بكل التقاليد الاسلامية، بل بالخصال التي تراها جميلة في هذا الدين. اما ابنتي نينا ،11 سنة، وابني تارو ،7 سنوات، فمسلمان ويفضلان الإسلام على الأديان الاخرى.
كوميكو تحمل شهادة الماجستير من اكاديمية الفنون الموسيقية بجامعة فيينا في أداء الألحان والنوتات الموسيقية عبر التحكم بالحبال والاوتار الصوتية. وهي تعمل الآن مدرّسة للموسيقى في معهد الفنون الجميلة بالسليمانية، وتجيد اللغة الكردية تحدثاً فقط على نحو ممتاز. كما أنها تراس فرقة موسيقية غنائية تضم 17 فتاة كردية. كوميكو تقول إنها شعرت بسعادة غامرة عندما تعرفت على آمانج واختارته من بين مئات الشباب الأجانب المقيمين في فيينا، التي تعتبر عاصمة الموسيقى والفن الراقي في العالم، وتابعت تقول «بالرغم من الفارق الكبير والشاسع بين التقاليد الاجتماعية السائدة في اليابان والاعراف المتبعة في كردستان والعراق فإنني لم ألمس ذلك الفارق في علاقاتي مع زوجي أو بين أفكاري وأفكاره، ومازلنا زوجين منسجمين وسعيدين في حياتنا الأسرية».
ورداً على سؤالنا حول ما إذا كانت قد انسجمت مع المجتمع الكردستاني الذي يعتبر متخلفاً جداً بالمقارنة مع المجتمع الياباني، قالت كوميكو «في بادئ الأمر واجهت صعوبات كبيرة وعديدة، لكنها تلاشت رويداً رويداً وصرت اتأقلم مع المحيطين بي في العمل والحي الذي اسكن فيه، وخاصة بعدما تعلمت اللغة الكردية جيدا خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية».
ثم سألناها عن أثر الاختلاف الكبير في جميع المجالات بين المجتمعين الكردستاني والياباني على حياتها اليومية. فأجابت «ليس كثيراً، وإذا كنت تقصد التقدم العلمي في اليابان فذلك لا يعنيني في شيء، أما بالنسبة للحياة اليومية فقد تعوّدت عليها وعندما تواجهني صعوبة ما فإن زوجي يتدخل ويسعفني على الفور ويغدو الأمر عادياً بعد ذلك. ثم إن علاقاتي الاجتماعية مع جيراني وزملائي في العمل آخذة في التوسع، والناس هنا طيبون ومضيافون ويغمرونني باحترامهم وكرمهم الشديدين».
ورداً على سؤال عما إذا كانت تفكر بالعودة الى اليابان في المستقبل القريب، وهل اهلها قلقون عليها وعلى اسرتها، قالت «على المدى القريب لا أفكر في العودة، فلدي الكثير من الأعمال التي ينبغي إنجازها هنا في كردستان، رغم ولعي الشديد بتغيير نمط حياتي بين الحين والآخر. ولربما يقترح زوجي السفر الى الولايات المتحدة في العام القادم فنغادر بلا تردد. أما بخصوص أهلي فهم بلا شك قلقون عليّ وعلى أسرتي، ولا سيما أنهم يتابعون باهتمام أنباء الانفجارات اليومية في مدن العراق، وان المسافة بين بغداد والسليمانية على الخريطة تبدو كبضع سنتيمترات بالنسبة لليابانيين». وتتابع «في الحقيقة أرغب في زيارتهم كل سنة، لكن تكاليف السفر الى اليابان باهظة جداً، لا تتناسب مع دخلنا المعيشي المتواضع هنا في السليمانية لذلك لا أستطيع زيارتهم سنوياً».
أما ابنتهما نينا، التلميذة في الخامس الابتدائي والمولودة في طوكيو، والتي تجيد اللغة اليابانية قراءة ونطقاً فقط كونها درست هناك لعامين، فتبدي رغبتها الشديدة في مغادرة السليمانية والاستقرار في المانيا، التي قالت انها «اجمل بلد في العالم». ثم قالت ان اقصى سقف زمني لمكوثها في كردستان هو سن الثامنة عشرة، وعندها ستقرّر السفر بالرغم من كل شيء.
أما الصغير تارو، التلميذ في الصف الاول الابتدائي فيبدي انزعاجه من زملائه التلاميذ الذين قال انهم يعايرونه بكونه يشبه اليابانيين بعينيه الصغيرتين وانفه القصير، مضيفاً بعفوية بريئة «أكره شكلي هذا، وكنت أتمنى لو أنني اشبه والدي لا والدتي وأخوالي».
كثيرة هي حالات الزواج بين شباب اكراد مغتربين وفتيات اجنبيات يبحثن عن الاستقرار والدفء العائلي. والغالبية العظمى من حالات الزواج والارتباط تلك تحصل في الدول التي يلجأ اليها عادة الشباب الكردي منذ عقود لأسباب كثيرة ومتشعبة بحثاً عن الاستقرار والأمان والرفاهية المفقودة في بلادهم. واذا كان بعض تلك الأنماط من الارتباط الأسري قد حقق نجاحا ما فان مرد ذلك الى جملة من الاسباب، لعل ابرزها هو استقرار الشاب الكردي في البلد التي يختار فيه شريكة حياته، وتخليه عن الكثير من التقاليد والطقوس الاجتماعية، بل وحتى الدينية احياناً، التي نشأ عليها في كردستان منذ صباه. أما ان ينجح الزواج بين شاب كردي من أحد اكثر المجتمعات الشرقية محافظةً وتخلفاً وبين فتاة يابانية آتية من بلاد التكنولوجيا المذهلة والرقي، وأن يقرر الزوجان مغادرة اوروبا بكل ما فيها من تقدم ورخاء ليواصلا حياتهما في كردستان مع تخلي الفتاة عن ديانتها البوذية واعتناقها الاسلام إكراماً لحبيبها، لهو أمر غاية في الغرابة حقاً، ناهيك من كونه اسمى آيات التضحية وأجمل صور الحب الصادق.
هذه هي حالة الزواج القائم عن قناعة تامة منذ عقد ونصف تقريباً بين المواطن الكردي آمانج عمر صابر ،46 سنة، وزوجته اليابانية كوميكو اوكومورا ،42 سنة، اللذين تزوجا عن قصة حب مثيرة أشبه باساطير العشاق ايام زمان.
«الشرق الأوسط» زارت عش الزوجية الكردي – الياباني في احد الاحياء الراقية بمدينة السليمانية للوقوف على تفاصيل قصة الحب المدهشة وكيف جمعت الأقدار هذين الزوجين السعيدين. والتقت اولاً بالزوج آمانج الذي تحدث باسهاب عن رحلته من كردستان الى بلاد الموسيقى والفن الراقي النمسا عام 1987، بعد إكماله الدراسة في المعهد الإداري بمدينة كركوك والتحاقه بصفوف ميليشيا «البيشمركة» الكردية في جبال كردستان لعدة سنوات. فبعدها شد الرحال الى ديار الغربة حيث «بعد سبع سنوات تقريباً من وصولي الى فيينا تعرّفت إلى كوميكو عن طريق سيدة يابانية كانت تربطني بها علاقة زمالة وثيقة، وعندما رايت كوميكو احسست انها فتاة احلامي التي لطالما بحثت عنها، وكانت وقتذاك طالبة دراسات عليا في اكاديمية الفنون الموسيقية بجامعة فيينا. تلك السيدة الرقيقة كانت السبب الأول في تعارفنا الذي تمخضت عنه علاقة حب وثيقة الأواصر تعززت خلال شهور قليلة، قبل ان تصل بسرعة الى النهاية الطبيعية لأي علاقة حب محترمة ونزيهة ألا وهي الزواج».
وتطرق آمانج إلى تفاصيل حفل الزواج والطقوس التي تم بها، فقال «إن تقاليد الخطبة والزواج في اليابان كانت تحتم علي السفر الى هناك بصحبة والدي ووالدتي، لذلك سافرنا الى طوكيو عام 1995 وتقدمنا لخطبة كوميكو من ذويها رسمياً. وبعد اربعة اشهر من الخطبة تزوجنا طبقا للتقاليد المتبعة في المجتمع الياباني حيث تم عقد القران في معبد بوذي، وبحضور الكاهن، ثم سجلنا العقد لدى الجهات الحكومية، ولم يتسن لنا عقد القران على الطريقة الاسلامية اولاً نظراً لعدم وجود المساجد الاسلامية ورجال الدين الاسلامي في اليابان، رغم ان كوميكو كانت قد زارت مدينة السليمانية قبل زواجنا بثلاثة اشهر واعتنقت الاسلام هنا».
واضاف «تقاليد الزواج وشروطه في اليابان تختلف جذرياً عما هو سائد في المجتمعات الاسلامية. اذ لا وجود لمؤخر الصداق والمهر ومصاريف تجهيز العروس وغيرها من النفقات الباهظة التي تثقل كاهل العريس او نفقات تربية الاطفال في حال انفصال الزوجين، بل تتكفل أسرتا العروسين في الغالب بنفقات زواجهما». وتابع يقول «بعد الزواج استقر بنا الوضع هناك لثلاث سنوات قبل ان نقرر السفر الى ألمانيا عام 1998 حيث كانت أسرتي تقيم. وعام 2004 وبعد حدوث التغيير في العراق قرّرنا العودة الى كردستان حيث اجرينا مراسم الزواج مجدداً على الطريقة الإسلامية».
وأكد آمانج الذي يعمل الآن مترجماً لقصص الأطفال من اللغات الاجنبية الى الكردية ان زوجته اليابانية كوميكو تقبلت الدين الاسلامي دون عراقيل لكنها ليست ملتزمة بكل التقاليد الاسلامية، بل بالخصال التي تراها جميلة في هذا الدين. اما ابنتي نينا ،11 سنة، وابني تارو ،7 سنوات، فمسلمان ويفضلان الإسلام على الأديان الاخرى.
كوميكو تحمل شهادة الماجستير من اكاديمية الفنون الموسيقية بجامعة فيينا في أداء الألحان والنوتات الموسيقية عبر التحكم بالحبال والاوتار الصوتية. وهي تعمل الآن مدرّسة للموسيقى في معهد الفنون الجميلة بالسليمانية، وتجيد اللغة الكردية تحدثاً فقط على نحو ممتاز. كما أنها تراس فرقة موسيقية غنائية تضم 17 فتاة كردية. كوميكو تقول إنها شعرت بسعادة غامرة عندما تعرفت على آمانج واختارته من بين مئات الشباب الأجانب المقيمين في فيينا، التي تعتبر عاصمة الموسيقى والفن الراقي في العالم، وتابعت تقول «بالرغم من الفارق الكبير والشاسع بين التقاليد الاجتماعية السائدة في اليابان والاعراف المتبعة في كردستان والعراق فإنني لم ألمس ذلك الفارق في علاقاتي مع زوجي أو بين أفكاري وأفكاره، ومازلنا زوجين منسجمين وسعيدين في حياتنا الأسرية».
ورداً على سؤالنا حول ما إذا كانت قد انسجمت مع المجتمع الكردستاني الذي يعتبر متخلفاً جداً بالمقارنة مع المجتمع الياباني، قالت كوميكو «في بادئ الأمر واجهت صعوبات كبيرة وعديدة، لكنها تلاشت رويداً رويداً وصرت اتأقلم مع المحيطين بي في العمل والحي الذي اسكن فيه، وخاصة بعدما تعلمت اللغة الكردية جيدا خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية».
ثم سألناها عن أثر الاختلاف الكبير في جميع المجالات بين المجتمعين الكردستاني والياباني على حياتها اليومية. فأجابت «ليس كثيراً، وإذا كنت تقصد التقدم العلمي في اليابان فذلك لا يعنيني في شيء، أما بالنسبة للحياة اليومية فقد تعوّدت عليها وعندما تواجهني صعوبة ما فإن زوجي يتدخل ويسعفني على الفور ويغدو الأمر عادياً بعد ذلك. ثم إن علاقاتي الاجتماعية مع جيراني وزملائي في العمل آخذة في التوسع، والناس هنا طيبون ومضيافون ويغمرونني باحترامهم وكرمهم الشديدين».
ورداً على سؤال عما إذا كانت تفكر بالعودة الى اليابان في المستقبل القريب، وهل اهلها قلقون عليها وعلى اسرتها، قالت «على المدى القريب لا أفكر في العودة، فلدي الكثير من الأعمال التي ينبغي إنجازها هنا في كردستان، رغم ولعي الشديد بتغيير نمط حياتي بين الحين والآخر. ولربما يقترح زوجي السفر الى الولايات المتحدة في العام القادم فنغادر بلا تردد. أما بخصوص أهلي فهم بلا شك قلقون عليّ وعلى أسرتي، ولا سيما أنهم يتابعون باهتمام أنباء الانفجارات اليومية في مدن العراق، وان المسافة بين بغداد والسليمانية على الخريطة تبدو كبضع سنتيمترات بالنسبة لليابانيين». وتتابع «في الحقيقة أرغب في زيارتهم كل سنة، لكن تكاليف السفر الى اليابان باهظة جداً، لا تتناسب مع دخلنا المعيشي المتواضع هنا في السليمانية لذلك لا أستطيع زيارتهم سنوياً».
أما ابنتهما نينا، التلميذة في الخامس الابتدائي والمولودة في طوكيو، والتي تجيد اللغة اليابانية قراءة ونطقاً فقط كونها درست هناك لعامين، فتبدي رغبتها الشديدة في مغادرة السليمانية والاستقرار في المانيا، التي قالت انها «اجمل بلد في العالم». ثم قالت ان اقصى سقف زمني لمكوثها في كردستان هو سن الثامنة عشرة، وعندها ستقرّر السفر بالرغم من كل شيء.
أما الصغير تارو، التلميذ في الصف الاول الابتدائي فيبدي انزعاجه من زملائه التلاميذ الذين قال انهم يعايرونه بكونه يشبه اليابانيين بعينيه الصغيرتين وانفه القصير، مضيفاً بعفوية بريئة «أكره شكلي هذا، وكنت أتمنى لو أنني اشبه والدي لا والدتي وأخوالي».

التعليقات