الخميس - 2008/11/20

دنيا موبايل

دنيا الوطن الويب






القائمة الرئيسية

دنيا الرأي

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

طب وعلوم

مع الناس

عالم المرأة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير





اجعلنا الرئيسية

اعلانات

شؤون فلسطينية

منوعات

صور نادرة

عالم الجريمة






كتاب فارس وهب حياته تأليف عباس الجمعة

تاريخ النشر : 2008-08-27
القراءة : 1333


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

كتاب فارس وهب حياته تأليف عباس الجمعة

الإهــداء

من جنوب الجنوب.. من جبل عامل الأشم.. من لبنان الانتصار والمقاومة.. من مخيمات اللجوء والشتات، أردت أن أعبِّر عن انتمائي لفلسطين القضية والشعب والثورة وإلى رموزها الأبطال الذين أقدِّر دورهم الوطني والعروبي فكانوا القدوة لنا لنحمل رايتهم الخفاقة ونسير بها نحو فلسطين والقدس.
أهدي هذا الكتاب إلى فلسطين الحبيبة ولبنان المقاومة وللأحرار والشرفاء في العالم والى روح الشهداء القادة .
إلى فارسها الشهيد القائد محمد عباس "أبو العباس" الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
وإلى رمز فلسطين الشهيد القائد العربي الفلسطيني الرئيس "ياسر عرفات"
والى روح الشهيد القائد عمر شبلي " أبو احمد حلب " الأمين العام للجبهة
وإلى القائد الشهيد "طلعت يعقوب" الأمين العام للجبهة شهيد إعلان الاستقلال .
وإلى القائد "سعيد اليوسف" عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ورفاقه القادة أبو العز ومروان باكير وحسين دبوق وأبو عيسى وجهاد حمو وأبو العمرين وحفظي قاسم والشهيد الأول بالجبهة أبو الأمين .
إلى شهداء لبنان القادة معروف سعد وكمال جنبلاط وجورج حاوي وسيد الشهداء عباس الموسوي ومحمد سعد وسناء محيدلي والى قائد الانتصارين عماد مغنية " الحاج رضوان "
وإلى كل الشهداء الأبرار الذين سقطوا من اجل تحرير الأرض والإنسان .
كما أهديه إلى عميد الأسرى العرب المحررين الرفيق المناضل القائد "سمير القنطار" .
وإلى أسرى الحرية والمقاومة الأبطال الذين يرسمون الطريق ويكتبون بمعاناتهم وحضورهم الدائم صفحة المجد الفلسطيني والعربي


المؤلف
عباس الجمعة



لماذا هذا الكتاب

هذا الكتاب له ميزة خاصة أنه الأول الذي يعطي حق لقائد كبير آمن بأمته وشعبه.. الشهيد القائد الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية "أبو العباس" الذي فقدناه في أحلك الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية، فهو ثمرة جهد للمؤلف الذي قام بدور ملحوظ. ويحتوي على مجموعة من القضايا الرئيسية التي تتعلق بالجبهة، ودورها نشاطها ، كما يحتوي الكتاب مسيرة رمز فلسطين القائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات .
وإمام الظروف التي تتعرض لها المنطقة والقضية الفلسطينية واستمرار العدوان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني على أرض فلسطين، نرى بأنه واجب علينا أن ننشد إلى هذه الآلام، لأن تزاحم الأحداث يدفع بنا إلى الاهتمام بالتفاصيل، فالقضية الفلسطينية اليوم وعلى الرغم من كل ما أصابها من انتكاسات مريرة، ستبقى قضية كل عربي محب للحق والحرية، كما أنها اليوم أكثر إلحاحاً وأثراً في تحديد تاريخنا ومصيرنا من أي وقت مضى، ومن هذا المنظور فإن توقيت إصدار هذا الكتاب اليوم يحقق أكثر من غاية. الأولى تكمن في الإطلاع على دور جبهة التحرير الفلسطينية منذ انطلاقتها وحتى هذه اللحظات وما كان يقوم به الأمين العام فارس فلسطين الشهيد القائد "أبو العباس" من دور كبير، حيث تنظر قيادات الجبهة إلى ما بعد استشهاد الرفيق القائد "أبو العباس". وثانية الدور الذي كرسه الشهيد القائد الرمز الرئيس ياسر عرفات ، وثالثة هي غاية قومية عربية عامة، ولعل وعينا لماضينا القريب ولحاضرنا المؤلم مما يتطلب وضع الأمور أمام الشعب الفلسطيني لأن المصائب لا تزيد الأمم الحية إلا تصميماً على الاستمرار في النضال وتحقيق حياة كريمة وحرة.

جبهة التحرير الفلسطينية
تاريخ مشهود له في عمر الثورة

عندما يقف المرء ليكتب عن جبهة التحرير الفلسطينية ودورها في مجمل العملية النضالية والوطنية للشعب الفلسطيني وفصائله وقواه منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة حتى هذه اللحظة، يجب إن يقف بشكل خاص إمام فارس من فوارسها الإبطال وقائدا نذر حياته في سبيل فلسطين والأمة لن يستكين يوماً أو يلين رغم كل المصاعب فقدم حياته على طريق التحرير انه الشهيد القائد الأمين العام محمد عباس "أبو العباس" وقدمت شهدائها القادة الامناء العامين طلعت يعقوب وابو احمد حلب وكذلك قائدها العسكري الذي عرفته ميادين العمل الوطني والنضالي القائد سعيد اليوسف وكذلك القائد ابو العز الذي كان الشخصية الثانية القيادية على المستوى العسكري التي تولي الاهتمام لعملية الكفاح والنضال ضد العدو الصهيوني مع هيئة قيادية أخرى.
لقد كان هدف جبهة التحرير الفلسطينية منذ انطلاقتها كيف تحافظ على الموقف والموقع في آن معاً، فكان تأسيس القوات المسلحة للجبهة له دوره العملي الى جانب الفصائل الفلسطينية الأخرى وذلك من خلال العمليات البطولية، فاحتلت الجبهة مكانتها في التاريخ الوطني للشعب الفلسطيني رغم الظروف التي أحاطت بها من كل الجوانب والإمكانيات الضيئلة، حيث قامت بعمليات عسكرية نوعية ومميزة ونفذتها مجموعاتها بشجاعة وأقدام ضد العدو الصهيوني ومستوطنيه وأبرزها عمليات الخالصة ونهاريا والقدس البحرية والقدس الاستشهادية وغيرها من العمليات التي طوعت العدو من البحر والبر والجو.
ولعبت الجبهة دورا بارزا في النضال على مختلف الميادين وشكلت الدرع الواقي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات بمواجهة العدوان الصهيوني ، ووقفت الى جانب القوى الوطنية والإسلامية في مواجهة الاعتداءات الصهيونية التي كانت تطال الجنوب اللبناني قبل عام 1982، حيث كنت ترى قيادة الجبهة في كافة المواقع والمخيمات يوميا وذلك تأكيدا على أهمية التواصل مع المناضلين الصامدين ، وهنا لن ننسى الاجتياح الصهيوني عام 1978 حيث كانت قوات الجبهة تتصدى للاجتياح على كل الجبهات وخاضت المعارك على كافة المحاور جنبا الى جنب مع مقاتلي الحركة الوطنية والثورة الفلسطينية وخلف خطوط العدو وقدمت خيرة مناضليها شهداء وجرحى واستطاعت جبهة التحرير الفلسطينية ان تقدم للجميع صورة مشرقة للحالة التي كان يتمتع بها مقاتلوها، وتحمل القائد الشهيد ابو العباس رغم وقف إطلاق النار مع العدو مشقة كبيرة نتيجة مواقفه الصلبة آنذاك، فحاول البعض تصفيته وتصفية الجبهة لكن صموده مع مقاتليها افشل كل المحاولات رغم استشهاد عدد من المناضلين، لأن نظرة الجبهة كانت فلسطين والقتال يجب ان لا يكون إلا مع العدو الصهيوني.
وقد احتلت الجبهة موقعها المتقدم في معارك التصدي للاجتياح الصهيوني صيف عام 1982 للبنان، فخاضت معارك مشرفة في القطاع الشرقي اي النبطبة وقلعة الشقيف ودير الزهراني ومنطقتي صور وصيدا وعلى كافة المحاور وصولا الى جبل لبنان حيث كان المشرف على عمليات الجبهة القائد سعيد اليوسف الذي خاض هو ومجموعة من رفاقه في الجبل معركة بطولية مع قوات العدو الصهيوني الغازية استمرت لساعات يوم 24/6/2006 وبعدها فقد ولم يعرف مصيره، كما سطرت قوات الجبهة ملاحم بطولية في الدفاع عن عاصمة العرب بيروت في مواجهة الحصار الصهيوني الذي دم ثلاثة اشهر ، حيث اصيب القائد الشهيد محمد عباس " ابو العباس " برأسه وهو يتفقد مواقع القوات المشتركة الفلسطينية اللبنانية .
وفي كل المعارك قدمت جبهة التحرير الفلسطينية التضحيات الجسام فأستشهد لها عدد كبير من قادتها وكودارها ومناضليها وما زالت اسماءهم تشكل منارة ساطعة في تاريخ النضال الفلسطيني والعربي .
ورغم حضورها الدائم كرست الجبهة معادلة نضالية جديدة بعد الخروج من بيروت وفتنة الانشقاق الكبير التي حدث في الساحة الفلسطينية انذاك وتشتت قوات الثورة في الدول العربية ، فوضعت استراتيجيتها وبأساليب كفاحية متطورة بغض النظر عن المسافة التي تبعد المقاوم عن ارضه فهو قادر على الوصول اليها واستمرار الصراع مع العدو ، فكانت عملياتها ضد العدو الصهيوني من جنوب لبنان عبر التحالف مع المقاومة الوطنية والاسلامية وكذلك من الخارج عبر ابتكارها اساليب جديدة للنضال ، فكانت عملية اكيلي لاورو ومن ثم عمليات نوعية اخرى ضد اهداف العدو الصهيوني .
وجاءت الانتفاضة الباسلة الكبرى عام 1987 حيث رفع الامين العام الشهيد القائد ابو العباس شعار لينضم السلاح الى الحجر ونفذته عمليا وميدانيا عبر عمليات جريئة داخل الوطن المحتل وشكلت عملية القدس البحرية النوعية الرد الحاسم على المخططات الامريكية الصهيونية وادت الى قطع الحوار الفلسطيني الامريكي انذاك .
وبغض النظر عما وصلت اليه الامور تعقيدا بعد اتفاق اوسلوا إلا ان الجبهة حافظت على موقفها الوطني والنضالي ودفاعها عن منظمة التحرير الفلسطينية وشرعيتها وقيادتها وعلى رأسها الرئيس الشهيد ياسر عرفات وتناغم موقفها مع رفض اتفاق اوسلوا والبقاء ضمن اطار المنظمة ، ولكن كان الاعداد والتوجيه من قبل قيادتها التي استغلت اتفاق اوسلوا لادخال عدد كبير من كوادرها ومناضليها الى ارض الوطن فلسطين حتى تأخذ الجبهة دورها الكفاحي واستثمر الامين العام للجبهة محمد عباس " ابو العباس " دعوة انعقاد المجلس الوطني في غزة ودخل ارض الوطن من اجل اعادة البناء التنظيمي للجبهة وهذه الخطوات شكلت مرحلة متقدمة لتطوير وضع جبهة التحرير الفلسطينية، وبعد اندلاع انتفاضة الاقصى الثانية قررت قيادة الجبهة اعتماد كل أساليب النضال في مواجهة العدو الصهيوني ، حيث انخرطت بكل طاقاتها في الانتفاضة وكان لها دورها الريادي والعسكري من خلال كتائب طلائع التحرير الفلسطينية ونفذت العديد من العمليات النوعية ومنها عملية القدس الاستشهادية التي نفذتها البطلة المناضلة عندليب طقاطقة ، وكانت عملياتها تحمل اسم قادتها الشهداء ، وبعد استشهاد امينها العام فارس فلسطين " ابو العباس " الذي استشهد في معتقلات الاحتلال الامريكي في العراق على اثر اعتقال دام سنة بعد سقوط بغداد في قبضة الاحتلال الامريكي ، اصبح اسم كتائبها كتائب الشهيد أبو العباس ، وهنا لا نخفي سرا بأن هناك كان تعتيم إعلامي على عمليات الجبهة ضد العدو الصهيوني وقطعان المستوطنين على ارض فلسطين وتبني من بعض الجهات لهذه العمليات حيث لا يحلوا للبعض أن يكون هناك مكانة لهذا التنظيم الذي عرف بمدى قدرته على مواجهة العدو في كل مكان وبما يمثل على صعيد الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة .
ان من حق جبهة التحرير الفلسطينية إن تفخر بأنها ساهمت مساهمة فعالة ومتواضعة في استمرار خيار الانتفاضة والمقاومة وقدمت تضحيات جسام من الشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين ، ومن حق كل الفصائل ان يفخروا بإنجازات المقاومة والانتفاضة التي قدمها الشعب الفلسطيني والمقاومين الإبطال عبر صمودهم البطولي في مواجهة الاحتلال وقعطان المستوطنين الصهاينة ، حيث حصد الشعب الفلسطيني وقيادته وقواه الوطنية والإسلامية إنجازا أوليا وهو جلاء الاحتلال عن قطاع غزة كثمرة من ثمار النضال الوطني على طريق الانتصارات والمكاسب من اجل أنجاز الأهداف الوطنية ، وامام مأساة الانقسام الداخلي لعبت جبهة التحرير دورها التوحيدي عبر قيادته وامينها العام منسق القوى الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية الدكتور واصل أبو يوسف .
ولعل لم أتطرق بشكل واسع إلى مواقف جبهة التحرير الفلسطينية السياسية لأنها سوف تتصدر هذا الكتاب عبر المقابلات والتصريحات والبيانات الصادرة عن قيادتها حول كل التطورات .
امام كل ذلك ورغم الظروف الصعبة والدقيقة التي تجتزها القضية الفلسطينية يبقى القول بإن بات على الجميع تحمل مسؤوليتهم سلطة وحكومة وفصائل وقوى وأحزاب ومؤسسات وهيئات من اجل تعزيز وحدة الصف الفلسطيني ضمن إطار الوطن ألام منظمة التحرير الفلسطينية مسيجة بالديمقراطية وبروح العمل الجماعي والتمسك بالثوابت وقرارات الإجماع الوطني ووثيقة اعلان الاستقلال وبقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وخاصة القرار الدولي 194 وبخيار الانتفاضة والمقاومة على طريق تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة.
عباس الجمعة


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
التعليقات : 3
  1. يا خسارة..هل تحولنا من دنيا الوطن الى دنيا المكتبات
    أمجد الطرابلســي ، 27-08-2008
  2. خواتيمها
    مراقب ، 27-08-2008
  3. كل التحية والاحترام لك يا رفيق عباس
    جبهاوي حر ، 27-08-2008
إلى أعلى الصفحة