بهية الحريري تكرم 52 عروسا وعريسا فلسطينيا ولبنانيا
غزة-دنيا الوطن
كرمت وزيرة التربية والتعليم العالي اللبنانية بهية الحريري، اليوم، اثنين وخمسين عروساً وعريساً شاركوا في العرس الجماعي الذي نظمته اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية في صيدا والجوار في تموز الماضي في إطار مهرجان الأيام اللبنانية الفلسطينية.
وأقامت الحريري حفل استقبال على شرفهم في مجدليون بحضور أعضاء اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار.
وهنأت الأزواج الستة والعشرين على زفافهم الذي احتفلت به صيدا ومنطقتها ومخيماتها في عرس جماعي أصبح جزءاً من تراث المدينة، وإحدى المحطات الأساسية في تجسيد التضامن والتكافل اللبناني الفلسطيني في هذه المنطقة.
وقالت: نبارك لكم فرحة عمركم، وندعو الله أن تكون أيامكم دائماً بيضاء ناصعة كما فساتين عرائسكم التي أضاءت ليلة صيداوية من ليالي تموز الماضي .
وأضافت: رغم الظروف الصعبة والأزمات استطعنا أن نوصل الفرح إلى قلوبكم وقلوب أهلكم لتبدأوا حياتكم بأمل في مرحلة جديدة، نأمل أن يكون عنوانها الاستقرار.
وقالت الحريري إن صيدا التي احتضنت القضية الفلسطينية ودافعت عنها لا تزال، وستبقى، إلى جانب أهلنا الفلسطينيين وإلى جانب حقهم في العودة إلى أرضهم، وأن هذا العرس اللبناني الفلسطيني الذي توج فرحتكم، هو تأكيد على هذه العلاقة المتينة التي تجمع بين الشعبين، هذه العلاقة التي يحكمها الود والمحبة والاحترام المتبادل.
وأعربت عن أملها في أن تصبح هذه العلاقة أكثر متانة وأقوى بما يخدم مصلحة الشعبين وبما يعزز الاستقرار في منطقتنا ووطننا، مشيدة بعمل ونشاط اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية وما حققته من تشبيك وتعزيز للروابط اللبنانية الفلسطينية في صيدا ومخيماتها والجوار.
كرمت وزيرة التربية والتعليم العالي اللبنانية بهية الحريري، اليوم، اثنين وخمسين عروساً وعريساً شاركوا في العرس الجماعي الذي نظمته اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية في صيدا والجوار في تموز الماضي في إطار مهرجان الأيام اللبنانية الفلسطينية.
وأقامت الحريري حفل استقبال على شرفهم في مجدليون بحضور أعضاء اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار.
وهنأت الأزواج الستة والعشرين على زفافهم الذي احتفلت به صيدا ومنطقتها ومخيماتها في عرس جماعي أصبح جزءاً من تراث المدينة، وإحدى المحطات الأساسية في تجسيد التضامن والتكافل اللبناني الفلسطيني في هذه المنطقة.
وقالت: نبارك لكم فرحة عمركم، وندعو الله أن تكون أيامكم دائماً بيضاء ناصعة كما فساتين عرائسكم التي أضاءت ليلة صيداوية من ليالي تموز الماضي .
وأضافت: رغم الظروف الصعبة والأزمات استطعنا أن نوصل الفرح إلى قلوبكم وقلوب أهلكم لتبدأوا حياتكم بأمل في مرحلة جديدة، نأمل أن يكون عنوانها الاستقرار.
وقالت الحريري إن صيدا التي احتضنت القضية الفلسطينية ودافعت عنها لا تزال، وستبقى، إلى جانب أهلنا الفلسطينيين وإلى جانب حقهم في العودة إلى أرضهم، وأن هذا العرس اللبناني الفلسطيني الذي توج فرحتكم، هو تأكيد على هذه العلاقة المتينة التي تجمع بين الشعبين، هذه العلاقة التي يحكمها الود والمحبة والاحترام المتبادل.
وأعربت عن أملها في أن تصبح هذه العلاقة أكثر متانة وأقوى بما يخدم مصلحة الشعبين وبما يعزز الاستقرار في منطقتنا ووطننا، مشيدة بعمل ونشاط اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية وما حققته من تشبيك وتعزيز للروابط اللبنانية الفلسطينية في صيدا ومخيماتها والجوار.

التعليقات